أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

الجزء الثاني: الرجل الذي عاد بعد سنوات… والسر الذي أخفاه والد ليان عنها!

تكشف ليان سرًا غامضًا في صندوق والدها القديم، لكن ظهور رجل من ماضي أمها يقلب كل شيء… فمن يكون؟ ولماذا أخفاه والدها عنها طوال هذه السنوات؟

فرح المدهونفرح المدهونالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
الجزء الثاني:  الرجل الذي عاد بعد سنوات… والسر الذي أخفاه والد ليان عنها!

 

لم تستطع ليان النوم بعد الرسالة التي وصلتها في الليلة السابقة.

كانت الجملة الوحيدة التي تتكرر في ذهنها:

«إذا أردتِ معرفة الحقيقة، ابحثي في أشياء والدك القديمة.»

في صباح اليوم التالي، توجهت إلى غرفة التخزين التي بقيت مغلقة منذ وفاة والدها. كانت الغرفة تحتوي على بعض ملابسه وملفات قديمة وصناديق لم تفتحها العائلة منذ سنوات.

بدأت تبحث بين الأغراض، حتى وجدت صندوقًا خشبيًا صغيرًا عليه قفل قديم.

تذكرت أن والدها كان يحتفظ بمفتاحه في درج مكتبه.

بحثت عنه حتى وجدته داخل جيب معطف قديم.

فتحت الصندوق.

في داخله كانت هناك صورة قديمة لامرأة شابة تحمل طفلة صغيرة بين ذراعيها.

توقفت ليان عندما تعرفت إلى المرأة.

كانت أمها.

لكن التاريخ المكتوب خلف الصورة جعلها تشعر بالارتباك؛ فقد كانت الصورة تعود إلى فترة أقدم بكثير مما تعرفه عن بداية حياة والديها معًا.

قلبت الصورة، فوجدت عبارة بخط والدها:

«سامحيني يا ليان… لم يكن أمامي خيار آخر.»

كان تحت الصورة ظرف بني صغير.

فتحته ليان، فوجدت رسالة قصيرة كتبها والدها قبل وفاته:

«إذا وجدتِ هذا الصندوق، فقد أصبحتِ مستعدة لمعرفة الحقيقة. لا تصدقي كل ما قيل لك عن السنوات الأولى من حياتك. وهناك شخص آخر ارتبط بماضي أمك، لكن لا تبحثي عنه قبل أن تعرفي سبب اختفائه.»

شعرت ليان أن الأسئلة أصبحت أكثر من الإجابات.

من هو هذا الشخص؟

ولماذا أخفى والدها وجوده عنها؟

قررت أن تواجه أمها بدلًا من الاستمرار في التخمين.

وضعت الصورة والرسالة أمامها وقالت:

«أمي، أنا لا أريد منكِ شيئًا سوى الحقيقة. من هذا الشخص الذي يتحدث عنه أبي؟»

تغير وجه أمها فورًا.

جلست للحظات دون أن تتكلم، ثم قالت:

«أبوك وعدني أنه سيحميكِ من هذا الموضوع إلى الأبد.»

ردت ليان:

«لكن أبي رحل، وأنا الآن أحتاج أن أعرف.»

تنهدت أمها وقالت:

«هناك أشياء حدثت قبل ولادتك. كنت أظن أن الماضي انتهى، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.»

وقبل أن تكمل حديثها، توقفت فجأة بعدما سمعت صوت سيارة أمام المنزل.

نظرت من النافذة، فتغيرت ملامحها.

رجل غريب نزل من السيارة وتوجه نحو الباب.

سألت ليان:

«مين هذا؟»

لم تجب أمها، بل أمسكت بيدها وقالت:

«لا تفتحي الباب.»

طرق الرجل الباب ثلاث مرات.

ثم قال بصوت واضح:

«أعرف أنكِ في الداخل يا ليان.»

نظرت ليان إلى أمها بدهشة.

كيف يعرف اسمها؟

ولماذا جاء بعد سنوات من الصمت؟

تراجعت الأم خطوة إلى الخلف، وقالت:

«هذا الرجل كان يجب ألا يعود أبدًا.»

سألتها ليان:

«هل تعرفينه؟»

لم تستطع الأم الإجابة.

في تلك اللحظة انطفأت الكهرباء في المنزل، وغرق المكان في الظلام.

عاد الرجل للطرق على الباب، ثم قال:

«ليان، والدك أخفى عنك الحقيقة لأنه كان يعرف ماذا سيحدث إذا اكتشفتِ من أنا.»

شعرت ليان بالخوف، لكنها أدركت أن فتح الباب قد يكون الخطوة الأولى لمعرفة الحقيقة التي أخفاها عنها والداها طوال حياتها.

اقتربت من الباب، بينما كانت أمها تحاول منعها.

لكن قبل أن تلمس المقبض، وصل إلى هاتفها إشعار برسالة جديدة من الرقم المجهول نفسه:

«إذا فتحْتِ الباب، ستعرفين لماذا اختفيتِ من حياتك قبل أن تتذكري حتى وجودي.»

توقفت ليان.

نظرت إلى أمها، ثم إلى الباب.

وفي تلك اللحظة فهمت أن الرجل الواقف خلف الباب لم يأتِ صدفة.

كان جزءًا من قصة قديمة بدأت قبل ولادتها، وأن والدها لم يكن يخفي سرًا صغيرًا عنها، بل كان يخفي شخصًا كاملًا من ماضيها.

فهل كان والد ليان يخفي عنها شخصًا آخر طوال هذه السنوات؟ ومن الرجل الذي تخشاه أمها؟

يتبع في الجزء الثالث والأخير…هذه النسخة أنظف من ناحية المحتوى، وكل فقرة فيها معلومة أو تطور جديد في القصة، بدون تكرار أو حشو.

image about الجزء الثاني:  الرجل الذي عاد بعد سنوات… والسر الذي أخفاه والد ليان عنها!

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق