أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

صداعها أحلى حاجة في يومي اسكريبت خناقة القهوة حنين ورعد كامل

حينما تصبح خناقة عابرة على آخر علبة قهوة هي بداية لأجمل حكاية عشق! اسكريبت رومانسية كوميدي ممتع جداً يجمع بين شرارة حنين الشرسة وعناد المهندس رعد الذي قرر ترويض لسانها بطريقته الخاصة.

حنين جادحنين جادالكاتب 4 د للقراءة 0.00 المراجعات
صداعها أحلى حاجة في يومي اسكريبت خناقة القهوة حنين ورعد كامل

[بداية الحكاية: خناقة علبة القهوة]

* يا كابتن.. الشنطة دي بتاعتي!

= كابتن؟! هو أنا شغال على ميكروباص يا آنسة؟ وبعدين الشنطة دي أنا اللي ماسكها الأول!

* مسكتها الأول إزاي يعني؟ أنت طالع من تحت الأرض ولا إيه؟ أنا إيدي عليها من ساعة ما السوبر ماركت فتح!

= يا ستي ارحمي وداني، القهوة دي بالذات آخر علبة، وأنا مطبق من امبارح ومحتاجها ضروري.

* وأنا ورايا تسليم مشروع وبدون القهوة دي ممكن أرتكب جريمـة.. سيب العلبة يا عمود النور بدل ما أعمل معك السليمة!

= عمود نور؟! لا واضح إن اللسان أطول منك مرتين يا شبر ونص أنتِ!

* شبر ونص في عينك! طب والله ما أنت واخدها!

سحبت علبة القهوة بجنون وجريت على الكاشير، وهو وقف يتفرج عليا وهو حاطط إيده في جيبه وبيضحك بسخرية! دفع الحساب ومشي من غير ما يرغي تاني، بس بصلي بطرف عينه بابتسامة نرفزتني أكتر. رجعت البيت وأنا بغلي.. فتحت الباب وناديت: يا أهل الدار! أنا جيت وجبت القهوة بعد معركة حربية!

ردت نورهان بنت خالتي وهي قاعدة على الكنبة بماسكات الوش: نورتي يا قايد القوات المسلحة! عملتي إيه في القهوة؟ قابلت واد طويل حيطة كده مفكر نفسه ملك الكوكب، بغشوميته كان عايز ياخدها مني، بس هبيت فيه واديته الكلمتين تمام! يا ساتر يا رب! أنتِ مفيش حد بيسلم من لسانك أبدًا؟ الراجل تلاقيه كان عايز يشتري حاجته وبس! أنتِ معاه ولا معايا يا بت أنتِ؟! ردت أمي من جوه: بطلوا نقار أنتِ وهي وتنسوا إن عندنا ضيوف مهمين بكرة! ضيوف مين يا ماما؟ ابن صاحب أباكي الله يرحمه وجايب أهله يزورونا.. جهزي نفسك يا حنين.

[المفاجأة الصادمة وليلة كتب الكتاب]

تاني يوم بالليل.. كنت لابسة فستان هادي وقاعدة مع نورهان في الأوضة بنجهز عصير المانجا الشهير. نورهان بتغمزلي: تفتكري العريس يطلع حلو يا نهنهوه؟ عريس إيه يا هبلة أنتِ، دي زيارة عائلية عادي! لما نشوف يا أستاذة حنين.. يلا طلعي العصير. مسكت صينية العصير وخرجت وأنا رسمة ابتسامة رقيقة وكيوت جداً.. أول ما رفعت عيني على الضيف اللي قاعد قصاد أمي.. العصير كان هيقع من إيدي! هو!! واد القهوة! عمود النور! هو كمان أول ما شافني، حواجبيه اترفعوا وابتسامة شماتة ظهرت على وشك.

أمي قالت: تعالي يا حنين، ده المهندس رعد.. ابن أستاذ ياسر الله يرحمه. رعد بابتسامة خبيثة: أهلاً يا أستاذة حنين.. يا رب القهوة تكون عملت مفعول ومكونيش عملتي "السليمة" مع حد النهاردة! أمي ونورهان بصولي باستغراب، وأنا وشي جاب ألوان! أمي وقفت وقالت: طب نسيب رعد وحنين يتكلموا شوية في الصالة. أول ما مشيوا، قعدت ودبست إيدي في بعض: أنت بقى رعد؟ متفق مع ماما وأختي ولا دي مصيبة قدرية؟

رعد قرب وقعد قصادي وهو مبتسم بثقة: الصراحة؟ والدتك كلمت أمي من أسبوع، ولما شفتك في السوبر ماركت وعرفت إنك أنتِ حنين "بلعة الراديو".. قلت لازم أجي بنفسي أشوف اللسان ده آخره إيه. أنت بتهزر؟ أنا مش موافقة طبعاً! رعد قام وقف وطوله فارض نفسه وقال وهو بيبصلي بهدوء: مش بمزاجك يا شبر ونص.. لسانك ده عايز حد يعرف يروضه، وأنا معنديش مانع أتكفل بالمهمة دي! يروض مين يا جدع أنت؟! رعد نادى بصوت عالٍ وضحكة مالية وشه: يا طنط! نقرأ الفاتحة، وكتب الكتاب والشغلة دي تخلص الخميس الجاي! أمي ونورهان خرجوا بالزغاريط فوراً، وأنا واقفة متنحة ومستوعبتش السرعة دي!

يوم كتب الكتاب: كنت لابسة فستان أبيض، ورعد واقف ببدلته الأنيقة ومبتسم ابتسامة هادية جداً خلت قلبي يدق غصب عني. بعد ما المأذون قال جملته، رعد قرب مني، مسك إيدي وبص في عيني بصدق وأمان أول مرة أشوفهم فيه: مبروك عليا أنتِ يا حنين.. أخيرًا لقيت اللي تملى حياتي وصداعها يبقا أحلى حاجة في يومي. بصلته بابتسامة ورقة وقلتله: ماشي يا قُرةَ عَيني... بس لو فاكر إنك هتكسب النِقار ده بكرة، تبقى غلطان! رعد ضحك من قلبه وأخدني في حضنه و قال : وأنا راضي أخسر قصادك كل يوم.. بحبك يا عشقي.

------------------------------

تمتimage about صداعها أحلى حاجة في يومي اسكريبت خناقة القهوة حنين ورعد كامل

 

 

تابع جديد حنين جاد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق