أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

بيت جدى المسكون

لو فاكر ان الرعب في الافلام بس، يبقى انت مجربتش تبات لوحدك في بيت قديم مقفول بقاله سنين. اللي هحكيه ده مش قصة من النت، ده اللي حصل معايا انا شخصيا في بيت جدي في دمنهور ومن ساعتها وانا مش عارف انام كويس.

احمداحمدالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
بيت جدى المسكون

مكنتش عارف دا جدى وله اى بظبط بس الموقف بيوقف القلب بجد.

image about بيت جدى المسكون
 

*الليلة اللي مش هنساها في بيتنا القديم في دمنهور*

أنا عمري ما كنت من الناس اللي بتصدق في العفاريت والجن والكلام ده، كنت دايما أقول دي تهيؤات وخلاص. وى كان ديما صحبى يحكو أنهم بيحصل معاهم حاجات غريبه وى انا بضحك وى مش بصدق  لحد الليلة اللي حصلت من 3 شهور.

احنا عندنا بيت قديم في أبو الريش، بيت جدي الله يرحمه، مقفول بقاله بتاع 6 سنين كدا تقريبن  من ساعة ما جدي مات. أنا كان مطلوب مني اروح اجيب شوية ورق مهم من هناك عشان تقديم التمريض.

روحت الساعة 9 بالليل لانى كونت مشغول الصبح امى قالتى حد اخوك معاك بس مفتهمش ليه قالتى كدا المهم مردتش وى روحت انا لقتها بترمى عليا قبل ما اوصل ابقا شغل قران يا حبيبي قولت ف اى يا امى هو انا رايح المقابر  روحت و معايا كشاف الموبايل بس. أول ما فتحت الباب ريحة غريبة ضربت في وشي، ريحة رطوبة وعفانة كأنه مقفول من 100 سنة. دخلت الصالة، كل حاجة زي ما هي، نفس الكراسي ونفس صورة جدي متعلقة.

دخلت الأوضة اللي فيها الورق، وانا بقلب في الدولاب سمعت صوت باب الشقة بيتقفل لوحده. قلبي وقع. قولت يمكن هوا، مع ان مفيش شباك مفتوح.

خرجت ابص، لقيت كرسي جدي الهزاز بيتهز لوحده. والله العظيم بيتهز لوحده وانا واقف قدامه. جسمي كله تلج.

رجعت الأوضة جري، وفضلت ادور على الورق  وى عاوز اخلص وى مش عاوز احط اى حاجه ف دماغى من إلى بتحصل علشان هتتجنن  كملن وانا ايدي بتترعش. فجأة سمعت حد بينادي باسمي بصوت واطي احمد... "احمد... احمد" بنفس صوت جدي بالظبط. نفس نبرة الصوت.

ما حسيتش بنفسي غير وانا بزعق وبفتح باب الشقة وى مرضش يفتح وى ببص ورايا لقيت حد بيبص وى هو مميل وى مش باين منو غير وشو وى بيقولى أرمى السلام يا ابن جلال بعد كدا وى لقيت الباب بيتفتح ب منتها العنف خت ديلى ف سنانى وى جريت وى انا نسى الفون وى الشبشب وى بجرى حافى وانا مصدق انو ف حاجات اكبر من عقولنا 

تاني يوم روحت مع ابويا الصبح. لقينا كرسي جدي واقع على الأرض ومكسور حتتين، مع انه كان خشب زان تقيل جدا.

من ساعتها وانا مستحيل ادخل البيت ده تاني لوحدي حتى لو هسقط السنة. أمي بتقولي جدك كان بيحبك وكان عايز يهزر معاك، بس أنا لحد دلوقتي كل ما افتكر صوته وهو بينادي جسمي بيقشعر.

لو حد فيكم حصل معاه حاجة زي كده فى بيت قديم زاى يقولى

تابع جديد احمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق