أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

روايه صدي الدم

حين لا يكون الصمت صمتا..وحين لا يكون الدم دما..بعض الحكايات تروي ..وبعضها لا يجرؤ احد علي روايتها

Mrmr AdelMrmr Adelالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
روايه صدي الدم

صدي الدم..

حين لا تموت الاسرار..ويصبح الملضي شاهدا ع الجريمه

ف بعض البيوت لا تموت الاسرار حين تدفن،،بل تبدا ف الكلام..وتتحول الذكريات الي اشباح تطارد اصحابها.. وتصبح الحقيقه خطرا يهدد الجميع ،،فاخلف الابواب المغلقه قد تختبئ حكايات لا يحرؤ احد علي روايتها ،وجرائم لا يستطيع الزمن محو اثارها

 

ف منزل يبدو هادئا من الخارج،تعيش عائله تخفي خلف جدرانها اسرارا ثقيله،تتغير النظرا،ويزداد الصمت غموضا،وتبدأ احداث غريبه ف كشف الجانب المظلم ف حياه افرادها..حاي يصبح البيت الذي كان يوما ملاذا امنا ساحه للخوف والشك

 

كان خالد الابن الذي يحمل ف داخله شيئا مختلفا،موهبه او سرا لم يستطيع والداه فهمه..ف البدايه،نظرا اليه بفخر واعجاب واعتقدا ان مستقبله سيكون استثنائيا لكن مع مرور الوقت تحول ذلك الفخر الي خوف غامض، وبدات تصرفاته تثير تساؤلات لم يجد احد اجابات واضحه لها.

 

ومع انشغال بعض الابناء بمستقبلهم واحلامهم، بدا الكارثه تطرق ابواب العائله،اختفي الابناء واحدا تلو الاخر،وتحول الغياب الي لغز مرعب،حتي ظهرت اولي علامات الجريمه،وبدات الادله تتكشف بطريقه تثير الريبه.

 

حقائب متشابهه،واثار متناثره،وكاميرات سجلت تفاصيل قد تبدو عاديه،،لكنها تخفي وراءها حقائق صادمه..ومع دخول الشرطه علي خط التحقيق اصبح كل شئ موضع شك..لم تعد الكلمات بريئه ولم يعد الصمت مجرد وسيله للهرب..بل صار دليلا محتملا ع جريمه اكبر مما يتخيل الجميع

 

لكن وسط كل هذه الفوضي.كانت الابنه الكبري تواجه معركه اكثر قسوه من اي تحقيق..وجدت تفسها امام احتمال لم تكن تتخيل يوما ان تواجهه،،ماذا لو كان الشخص الذي منحها الامان طوال حياتها هو نفسه من سلبها اخاها؟ وكيف يمكن للانسان ان يصدق حقيقه تهدم كل ما عرفه عن عائلته وتحول ذكرياته الجنيله الي الم لا يحتمل؟

 

وفي الوقت التي تقترب فيه خيوط الجريمه من التشابك،يفتح اختفاء الاخت الوسطي بابا جديدا من الغموض..ةيكشف ان ما حدث ربما لم يكن سوي بدايه لسلسله من الاسرار التي لم تكشف بعدىفهل ستقودهم الحقيقه الي النجاه..ام ستدفعهم الي هاويه لا عوده منها؟

 

بين الحب والخيانه وبين الخوف والانتقام تتداخل المصائر وتصبح الحقيقه اكثر قسوه من الخيال..فبعض الجرائم لا تنتهي بالعثور ع الجاني..بل تبدا بعجعا اسئله امثر رغبا..وتنكشف معها وجوه لم يكن احد يتوقع رؤيتها

 

صدي الدم…روايه نفسيه بوليسيه مشحونه بالتوتر والغموض تكشف كيف يمكن للاسرار ان تدمر اقوي الروابط وكيف يتحول الحب احيانا الي خوف والخوف الي قرارات لا رجعه فيها.

 

فقد يمحي الدم عن الارض وقد تغلق ملفات الجرائم ولكن هناك اصداء لا تسكت وحقائق لا تنسي وذكريات تظل تطارد اصحابها حتي اخر لحظه

 

لان الدن قد يغسل من الارض..لكن صداه لا يغسل من الذاكرهimage about روايه صدي الدم

تابع جديد Mrmr Adel

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق