في هذا المقال
⚠️ قبل ما تحكموا عليّا… اسمعوا حكايتي للآخر. عشان اللي هقوله مش سهل، وأنا نفسي مش عارف أنا بني آدم كويس ولا أوحش أخ في الدنيا! 💔
أنا ياسين… عندي 27 سنة، ومن شبرا، وعايش في بيت العيلة مع أمي وأخويا الكبير محمود ومراته وابنه.
وأيوه… مراته.
مرات أخويا اللي كل ما أشوفها بقول لنفسي: فوق يا ياسين، دي مش ليك! دي مرات أخوك! 😭
بس أعمل إيه لما قلبي يبقى أغبى مني؟!
والله العظيم حاولت! حاولت أبعد، وأشغل نفسي، وأنزل من البيت بدري وأرجع متأخر، وأتعامل معاها كأنها مش موجودة…
بس أول ما أسمع صوتها بتقول: «صباح الخير يا ياسين»…
كل اللي كنت مقرره بيطير من دماغي! 🤦♂️💔
وأنا مش هكدب عليكم… أنا بقيت بغير عليها من أخويا نفسه!
عارفين المصيبة فين؟
إني بحب محمود كمان. ده مش مجرد أخويا الكبير، ده الراجل اللي وقف جنبي لما الدنيا قفلت في وشي.
يعني أنا واقف بين نارين: واحدة لو قربت منها أبقى بخون أخويا، ولو فضلت بعيد عنها هفضل بتقطع من جوايا كل يوم.
طب والحل إيه؟! أهرب من البيت؟ أختفي؟ أعمل نفسي مش شايفها؟!
جربت كل ده يا جماعة… وفشلت! 😭
بس اللي حصل امبارح خلاني أفكر أعمل أغبى حاجة ممكن راجل يعملها في حياته…
إني أروح لمرات أخويا وأقولها: أنا بحبك! 💔🔥
استنوا بس… خلوني أحكيلكم من الأول.
🏠 بيت العيلة: المكان اللي مفيهوش خصوصية حتى في الزعل!
اللي عايش في بيت عيلة هيفهم أنا بتكلم عن إيه.
مفيش حاجة اسمها «أنا ماليش دعوة»… ومفيش حاجة اسمها «دي حياتي الشخصية»!
أمي عارفة أنا أكلت إيه، ومحمود عارف أنا رجعت الساعة كام، ومرات أخويا عارفة إني متضايق حتى لو عامل نفسي فرحان! 😂
أمي كل يوم الصبح تصحيني بنفس الجملة:
«يا ياسين، يا ابني، قوم شوفلك شغلانة تستقر فيها بدل ما إنت عايش كده!»
وأنا كل يوم نفس الرد:
«حاضر يا أمي، حاضر.»
وطبعًا مفيش حاجة بتحصل. 🤦♂️
لكن ليلى… ليلى كانت مختلفة.
مش عشان هي أجمل واحدة شفتها في حياتي، ولا عشان بتلبس أحلى لبس، ولا عشان بتعمل أحلى أكل…
لأ.
عشان كانت بتحسسني إني مهم.
لو رجعت البيت ساكت، تسألني: «مالك يا ياسين؟ حد ضايقك؟»
لو تعبان، تلاحظ قبل ما أتكلم.
ولو قاعد وسطهم وبضحك، تقدر تعرف من عينيّا إني مش على بعضي.
ومع الوقت، بقيت مستني منها السؤال ده.
مستني اهتمامها.
مستني حتى الخناقات الصغيرة اللي بتحصل بينا لما تلاقيني سايب حاجتي في الصالة أو واخد آخر حته بسبوسه! 😂❤️
مرة قالتلي وهي بتبصلي بغيظ:
«إنت طفل يا ياسين؟! يعني لازم أفضّل ألم وراك؟»
قولتلها وأنا بضحك:
«ما إنتِ أختي الكبيرة بقى، استحملي!»
ضحكت وقالت:
«أختك الكبيرة إيه يا عم؟! أنا أصغر منك بسنتين!»
ضحكنا إحنا الاتنين…
بس أنا من جوايا كنت عارف إن كلمة «أختي» دي بقت بتوجعني.
عشانها مش أختي.
ومش من حقي أفكر فيها بالطريقة دي أصلًا.
يا ريتني كنت فاهم ده بدري. 💔
⸻
😤💔 أسوأ إحساس في الدنيا؟ لما تشوف اللي بتحبه مع حد تاني… والحد ده يبقى أخوك!
هحكيلكم عن أكتر موقف بكرهه في حياتي.
كنت داخل البيت يوم الخميس، راجع تعبان ومخنوق من الدنيا. أول ما فتحت الباب، سمعت صوت ضحك من الصالة.
دخلت لقيت محمود قاعد على الكنبة، وليلى جنبه، وآدم ابنهم الصغير نايم في حضنها.
محمود كان بيحكيلها موقف حصل معاه في الشغل، وهي بتضحك من قلبها.
المشهد عادي، صح؟
زوج بيحكي لمراته عن يومه. بيت طبيعي. عيلة طبيعية.
طب ليه أنا حسيت إن حد حط إيده على قلبي وعصره؟! 😭
محمود مد إيده وأخد منها كوباية الشاي، وباس راسها بسرعة وهو بيقول:
«تسلم إيدك يا حبيبتي.»
يا حبيبتي!
الكلمتين دول فضلوا يرنوا في وداني وأنا واقف مكاني.
حسيت إني عايز أخرج من البيت وأجري لحد ما نفسي يتقطع.
بس بدل ما أعمل كده، ابتسمت وقلت:
«إيه يا عم الرومانسية؟ هو إحنا داخلين على عيد جوازكم ولا إيه؟ 😂»
محمود ضحك وقال:
«ما تتعلم يا ابني، يمكن ربنا يرزقك بواحدة تريحك من قرفك ده!»
ليلى ضحكت هي كمان.
وأنا ضحكت معاهم.
عارفين أصعب حاجة إيه؟
إنك تبقى بتموت من جواك، وتضحك عشان محدش يشك إن فيك حاجة.
دخلت أوضتي وقفلت الباب، وقعدت على السرير أحاول أفهم أنا وصلت للمرحلة دي إزاي.
وبعدين قلت لنفسي:
«إنت قليل الأصل يا ياسين؟! ده أخوك! ده اللي شالك لما وقعت! إزاي تبص لمراته كده؟!»
فضلت ألوم نفسي لحد ما صدعت.
وفي الآخر، عملت زي كل يوم…
وعدت نفسي إني هنسى ليلى.💔
☕😳 «ياسين، إنت مالك؟»… السؤال اللي كنت خايف أسمعه منها
تاني يوم الصبح، نزلت المطبخ وأنا لسه صاحي من النوم.
لقيت ليلى بتحضر الفطار، وشعرها ملموم، وبتحاول تفتح برطمان المربى.
أول ما شافتني قالت:
«صباح الخير يا ياسين. نمت كويس؟»
قولتلها وأنا بفرك عيني:
«صباح النور… أيوه، الحمد لله.»
بصتلي باستغراب.
«إنت شكلك مش نايم أصلًا!»
«هو إنتِ بقيتي دكتورة كمان؟ 😂»
ضحكت وقالت:
«لأ، بس وشك بيقول إنك سهران طول الليل.»
يا خبر أبيض!
هو أنا حتى وشي بقى بيفضحني؟! 😭
قربت مني ومدت إيدها ناحية جبهتي.
«إنت سخن؟»
أنا اتجمدت.
لمستها كانت عادية جدًا، زي أي حد بيطمن على حد من عيلته…
لكن أنا؟!
أنا قلبي كان بيخبط في صدري كأنه عايز يخرج يجري من البيت!
رجعت خطوة لورا وقلت بسرعة:
«لأ، أنا كويس. عندي مشوار.»
بصتلي باستغراب.
«مشوار إيه الساعة سبعة الصبح؟»
«مشوار وخلاص يا ليلى!»
طلعت مني بنبرة حادة من غير ما أقصد.
سكتت.
وشفت في عينيها إنها اتضايقت.
يا نهار أسود! هو أنا كمان هزعلها عشان مش عارف أتعامل مع مشاعري؟!
حاولت أصلح الموقف وقلت:
«معلش، أنا بس مضغوط شوية.»
ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت:
«ولا يهمك. بس لو في حاجة مضايقاك، اتكلم. مش لازم تشيل كل حاجة لوحدك.»
وبعدين رجعت تكمل الفطار.
وأنا فضلت واقف أبصلها.
إزاي واحدة ممكن تقول جملة عادية كده، وتخلّي قلب راجل يقلب حياته كلها فوق تحت؟! 💔
⸻
📱🔥 الساعة ١١ بالليل… والمكالمة اللي سمعتني حاجة ماكانش المفروض أعرفها!
الليلة دي كنت نازل أشرب مية، وسمعت صوت ليلى جايلِي من ناحية البلكونة.
كانت بتتكلم في التليفون بصوت واطي.
كنت هكمل طريقي، لحد ما سمعتها بتقول:
«لأ، أنا مش هقدر أعمل كده!»
وقفت.
مش عارف ليه، بس قلبي قالي إن في حاجة غلط.
سمعتها تكمل:
«إنت وعدتني إن الموضوع ده انتهى! أنا مش هقدر أفتح الكلام ده تاني.»
سكتت شوية، وبعدها قالت بصوت مرتعش:
«محمود لو عرف، كل حاجة هتبوظ!»
يا ساتر يا رب!
مين اللي بتكلمه؟ وإيه اللي محمود لو عرفه هيبوظ كل حاجة؟! 😳
كنت لسه بحاول أسمع باقي الكلام لما قالت جملة خلتني أحس إن رجلي مش شايلاني:
«ياسين مالوش دعوة بالموضوع ده. فاهم؟! ياسين مايعرفش حاجة!»
أنا؟!
إيه علاقتي أنا بالموضوع؟!
رجعت لورا بسرعة قبل ما تحس بوجودي، وطلعت أوضتي وأنا دماغي هتنفجر من التفكير.
هل ليلى بتخبي حاجة عن محمود؟
هل في حد تاني في حياتها؟
وهل أنا فعلًا كنت أعمى للدرجة دي؟
لأ… استنى.
أنا مالي أصلًا؟!
أنا إيه اللي مضايقني؟ إني خايف عليها؟ ولا إني خايف يكون في حد تاني واخد مكان في قلبها، غير أخويا؟
يا ربي على القرف اللي أنا فيه! 🤦♂️💔
⸻
🚪😨 «إنت عرفت توصل للعنوان ده إزاي؟!»… أمي شافت الراجل واتقلب لونها
تاني يوم، الساعة كانت حوالي سبعة بالليل، والبيت كله كان هادي.
جرس الباب رن.
فتحت، لقيت راجل كبير في السن، لابس قميص غامق وماسك شنطة جلد قديمة.
بصلي وقال:
«إنت ياسين الشناوي؟»
قولتله:
«أيوه، حضرتك مين؟»
قال:
«أنا جاي أقابل والدتك. عندي موضوع يخص أبوك الله يرحمه.»
أبويا؟!
أبويا مات من سبع سنين. والراجل ده أنا عمري ما شفته.
دخلته الصالة وناديت أمي.
أول ما خرجت وشافته، وقفت مكانها.
والله العظيم، أنا ما شفتش الخوف بالشكل ده على وشها قبل كده.
قالتله بصوت واطي:
«إنت عرفت توصل للعنوان ده إزاي؟!»
الراجل حط الشنطة على الترابيزة وقال:
«العنوان ما اتغيرش يا أم محمود. اللي اتغير هو الناس اللي افتكرت إن الحقيقة ممكن تتدفن.»
أمي مسكت طرف الكرسي.
«إحنا اتفقنا إن الموضوع ده اتقفل!»
رد عليها:
«إنتوا اللي اتفقتوا. إنما الورق لسه بيتكلم.»
أنا كنت واقف أبص لهم زي الأهبل.
«هو في إيه يا جماعة؟! حد يفهمني!»
لكن محدش رد.
وفجأة، باب الشقة اتفتح.
محمود دخل.
وبصله وقال:
«إنت؟! إنت بتعمل إيه هنا؟!»
أنا بصيت لأخويا، وبعدين للراجل، وبعدين لأمي.
وفي اللحظة دي، فهمت حاجة واحدة…
كل اللي في البيت ده عارفين سر، وأنا الوحيد اللي بره الحكاية! 😳🔥
⸻
📂💣 اسم مرات أخويا مكتوب في ورق أبويا… قبل ما تتجوز أخويا!
الراجل فتح الشنطة وطلع ملف قديم مربوط بخيط بني.
محمود قرب منه وقال بعصبية:
«إحنا مش هنتكلم في الموضوع ده هنا!»
الراجل رد بهدوء مستفز:
«كان المفروض تفكر في كده من زمان.»
أمي بدأت تعيط.
« مش قدام العيال!»
الراجل بص لها وقال:
«العيال كبروا. ومن حقهم يعرفوا.»
أنا فقدت أعصابي.
«يا جماعة حد يشرحلي بدل ما أقسم بالله أجنن!»
محمود بصلي بحدة.
«ياسين، اطلع أوضتك.»
قولتله:
«لأ. مش هطلع! ده بيت أبويا، والراجل بيتكلم عن أبويا! أنا من حقي أفهم!»
محمود قرب مني، وصوته بقى أوطى وأخطر:
«بقولك اطلع يا ياسين.»
لكن المرة دي ما اتحركتش.
الراجل فتح الملف، وطلع ورقة قديمة وحطها على الترابيزة.
كانت ورقة تخص بيتنا، عليها ختم باهت وتاريخ قديم.
قربت أبص عليها.
وفجأة…
عيني وقعت على اسم.
اسم خلّى قلبي يقع في رجلي.
ليلى.
مرات أخويا.
اسمها كان مكتوب في مستند يخص بيت أبويا، بتاريخ سابق لجوازها من محمود بسنين!
رفعت راسي وبصيت لها.
كانت واقفة عند باب الصالة، ووشها أبيض زي التلج.
همست:
«إنت جبت الورقة دي منين؟!»
الراجل رد:
«من المكان اللي أبوكي سابها فيه.»
أنا بصيت لمحمود.
«إيه علاقة ليلى ببيت أبويا؟!»
محمود خبط بإيده على الترابيزة.
«كفاية!»
لكن أنا ما سكتش.
«لأ، مش كفاية! أنا عايز أفهم! ليه اسم مراتك موجود في ورق أبويا قبل ما تتجوزها؟!»
محمود بصلي، وفي عينيه غضب عمري ما شفته بالشكل ده.
أما ليلى…
فكانت بتعيط.
ولأول مرة في حياتي، حسيت إنها مش بس بتخبي عني حاجة.
حسيت إنها خايفة من حاجة تخصني أنا شخصيًا. 😨💔
⸻
😭🔐 الرسالة اللي أبويا سابهالي… وكانت المفروض تفضل مستخبية!
بعد ما الراجل مشي، محمود أخد الملف ورفض يتكلم مع أي حد.
أمي دخلت أوضتها وقفلت الباب.
وليلى اختفت فوق.
أما أنا، ففضلت قاعد في الصالة لحد نص الليل.
دماغي كانت هتنفجر.
ليه محدش عايز يشرحلي؟
وليه كل ما أسأل سؤال، أحس إني قربت من مصيبة أكبر؟
قررت أطلع أوضة أبويا القديمة.
الأوضة دي كانت مقفولة من سنين، وأمي دايمًا ترفض إن حد يدخلها.
فتحت الباب بهدوء.
ريحة الخشب القديم والتراب كانت لسه موجودة. مكتب أبويا مكانه، وصورته العائلية معلقة على الحيطة.
قربت من المكتب وبدأت أفتح الأدراج.
الأول فاضي.
التاني فيه شوية ورق قديم.
التالت كان مقفول.
لقيت مفتاح صغير تحت إطار الصورة، وجربته.
الدرج اتفتح.
وجواه…
ظرف أبيض مكتوب عليه بخط إيد أبويا:
«إلى ياسين… لو جه اليوم اللي تعرف فيه الحقيقة.»
إيدي بدأت تترعش.
أنا؟!
ليه أبويا كاتب اسمي أنا؟!
فتحت الظرف وطلعت الورقة.
كان مكتوب فيها:
«يا ياسين، لو الورقة دي وصلت لإيدك، يبقى اللي كنت خايف منه حصل.
ما تصدقش كل اللي هتشوفه بعينك.
واسأل عن اللي حصل قبل جواز محمود.»
وتحت الكلام…
كان فيه اسم مكتوب بخط واضح.
ليلى.
حسيت إن الأوضة بتلف بيا.
أبويا كان يعرف ليلى؟
قبل ما تتجوز محمود؟
طب إيه اللي حصل قبل الجواز؟
وليه أبويا سابلي الرسالة دي أنا، مش محمود؟!
فجأة، سمعت صوت خطوات ورايا.
اتخضيت ولفيت.
ليلى كانت واقفة عند الباب، ودموعها مالية عينيها.
بصت للرسالة في إيدي، وبعدين بصتلي.
وقالت بصوت مكسور:
«ياسين… إنت قريت اللي فيها؟»
قربت مني خطوة وقالت:
«أرجوك، اسمعني كويس. مهما حصل، أوعى تقول لمحمود إنك لقيت الرسالة دي.»
بصيت لها وقلت:
«ليه؟! إنتِ مخبية إيه؟!»
سكتت.
وبعدين رفعت عينيها ليا وقالت:
«عشان محمود مش الشخص الوحيد اللي مخبي عنك الحقيقة يا ياسين… أبوك نفسه كان مخبي عنك أكبر سر في حياتك!»
😱😱😱
تابع جديد Nada Sameh
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق