أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

📢 الحلقة الثانية من سلسلة أسرار بيت العيلة… واللي جاي أخطر بكتير! 🥀🔥

💔😱 الصورة القديمة اللي كشفت سر أبويا… وليلى عارفة إيه؟! 😭🔥 | الحلقة الثانية من أسرار بيت العيلة

Nada SamehNada Samehالكاتب 4 د للقراءة 0.00 المراجعات
📢 الحلقة الثانية من سلسلة أسرار بيت العيلة… واللي جاي أخطر بكتير! 🥀🔥

“محمود مش الشخص الوحيد اللي مخبي عنك الحقيقة يا ياسين… أبوك نفسه كان مخبي عنك أكبر سر في حياتك!”

الجملة دي فضلت ترن في ودني، حتى بعد ما الراجل الغريب مشي وسابني واقف مكاني، ماسك جواب أبويا بإيد بتترعش! 😰💔

بصيت للجواب تاني، وقلبي كان بيدق بسرعة كأني مستني مصيبة تنزل على دماغي.

أبويا اللي مات من سنين… لسه عنده أسرار بتطاردني؟!

طب ليه؟ وإيه علاقة ليلى بالموضوع؟ وليه اسمها كان موجود في ورقة قديمة قبل ما تتجوز محمود؟! 😨

طلعت من الأوضة وأنا حاسس إن البيت اللي عشت فيه عمري كله بقى غريب عني. كل صورة ، كل باب مقفول، وكل همسة طالعة من أوضة… بقيت حاسس إن وراها حكاية محدش عايزني أعرفها.

لقيت أمي قاعدة في الصالة، بتسبّح، وأول ما شافتني خبت حاجة كانت في إيدها بسرعة.

وقفت قدامها وقلت:
“ماما… هو بابا كان مخبي عننا حاجة؟”

إيدها وقفت عن التسبيح.

بصتلي بصة غريبة، وبعدين قالت:
“إيه الكلام ده يا ياسين؟ جبت الكلام ده منين؟”

قلت وأنا بحاول أتماسك:
“جاوبيني بس! هو كان يعرف ليلى قبل ما محمود يتجوزها؟”

وشها اتغيّر في ثانية. 😳

“إنت بتقول إيه يا ابني؟! إوعى تفتح سيرة الكلام ده تاني!”

قربت منها خطوة:
“يعني فيه حاجة فعلًا؟!”

قامت من مكانها بعصبية وقالت:
“أنا قولتلك إيه؟! سيب الماضي في حاله! مش كل حاجة لازم تعرفها!”

وبعدين دخلت أوضتها وقفلت الباب في وشي.

ساعتها فهمت إن الراجل الغريب مكنش بيكدب… أمي كمان عارفة حاجة!

بس إيه هي؟! 😭💔

⸻

بالليل، كنت قاعد في البلكونة، بحاول أرتب أفكاري، لما سمعت صوت ليلى من جوه.

كانت بتتكلم في التليفون بصوت واطي، ومش عارفة إني واقف قريب.

“لأ… هو لسه ميعرفش حاجة. بس النهارده ظهر واحد وسأل عن عمي…”

عمي؟!

استغربت. هي بتتكلم عن مين؟!image about 📢 الحلقة الثانية من سلسلة أسرار بيت العيلة… واللي جاي أخطر بكتير! 🥀🔥

كملت كلامها:
“أنا خايفة الحقيقة تظهر… لو ياسين عرف اللي حصل زمان، كل حاجة هتتغير!”

حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي. 😨

ياسين؟! أنا؟!

قبل ما أقدر أسمع باقي المكالمة، سمعت خطوات جاية ناحيتي، فرجعت بسرعة وقعدت كأني مكنتش سامع حاجة.

كانت ليلى.

بصتلي باستغراب وقالت:
“إنت قاعد هنا من إمتى؟”

رديت وأنا ببصلها في عيني:
“من شوية… كنت بكلم نفسي.”

حاولت تضحك، بس ضحكتها كانت متوترة.

قلت لها:
“ليلى، هو فيه حاجة عايزة تقوليها لي؟”

وشها اصفر.

“تقصد إيه؟”

“أقصد إن فيه حاجات بتحصل في البيت ده، وكل ما أسأل حد ألاقيه بيهرب مني. أنا تعبت من اللف والدوران!”

سكتت شوية، وبعدين قالت بصوت واطي:
“يا ياسين… ساعات الحقيقة لما بتظهر، بتوجع أكتر من الكدب.”

بصيتلها وأنا مش فاهم:
“يعني إيه الكلام ده؟”

هزت راسها وقالت:
“مش كل حاجة دلوقتي… أرجوك.”

ومشيت.

وسابتني واقف، عندي أسئلة أكتر من الأول، ومش قادر أفهم ليه هي بالذات خايفة من الحقيقة للدرجة دي. 💔

⸻

تاني يوم الصبح، محمود رجع البيت بدري على غير عادته.

كان شكله متوتر، وأول ما شافني قال:
“إنت كنت بتسأل ماما عن إيه امبارح؟”

بصيتله باستغراب:
“وإنت عرفت منين؟”

قرب مني وقال بصوت واطي:
“يا ياسين، أنا أخوك الكبير، وبقولك للمرة الأخيرة… ابعد عن الموضوع ده.”

ضحكت ضحكة من كتر القهر:
“أبعد عن إيه؟ عن سر أبويا؟ ولا عن ليلى؟”

أول ما قلت اسمها، وشه اتغيّر.

“إنت مالك وليلى يا ياسين؟!”

قلتله وأنا ببص في عينه:
“أنا اللي المفروض أسألك السؤال ده… إنت مخبي إيه؟!”

قبل ما يرد، أمي خرجت من أوضتها وصرخت:
“كفاية! مش عايزة أسمع كلمة واحدة عن الموضوع ده في بيتي!”

التلاتة سكتنا.

لكن في اللحظة دي، جرس الباب رن.

محمود فتح، ولقي ظرف بني قدام الباب، من غير اسم المرسل.

مسكه وفتحه، وأول ما شاف اللي جواه، إيده بدأت تترعش.

أنا خطفت الورقة من إيده قبل ما يلحق يخبيها.

كانت صورة قديمة لأبويا… واقف جنب ست معرفهاش، وفي إيد الست طفلة صغيرة.

وعلى ضهر الصورة، مكتوب بخط أبويا:

«لو ياسين عرف البنت دي مين… مش هيسامحني طول عمره.» 😱💔

رفعت عيني لمحمود، لقيته باصصلي وكأنه شاف عفريت.

قلتله:
“مين البنت دي يا محمود؟!”

لكنه مردش.

بصيت لأمي، لقيتها بتعيط في صمت.

وفي اللحظة دي، سمعت صوت ليلى من ورايا:

“الصورة دي… المفروض إنها اتحرقت من زمان!”

لفيت ناحيتها ببطء.

“إنتِ تعرفي الصورة دي؟!”

ليلى حطت إيدها على بقها، ودموعها نزلت.

وبعدين قالت جملة واحدة خلت قلبي يقف:

“يا ياسين… البنت اللي في الصورة دي ليها علاقة بيك أكتر ما إنت متخيل!” 😨🔥

يا ترى مين البنت اللي في الصورة؟ وإيه علاقتها بياسين؟ وليه محمود وأمه وليلى كلهم خايفين من الحقيقة؟!

 ❤️‍🔥، وتابعوا السلسلة علشان متفوتكوش الحلقة الجاية… لأن السر اللي جاي ممكن يغيّر كل حاجة! 👀

تابع جديد Nada Sameh

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق