في هذا المقال
ة. ساعة واحدة غيرت حياتي.. الساعة 2 وربع الفجر في شقة المندرة بحري:
عمري ما كنت بصدق في قصص الجن والعفاريت لحد ما حصلي اللي حصلي في شقة المندرة بحري في إسكندرية.
كنت بدور على شقة إيجار رخيصة قريبة من البحر، ولقيت إعلان على النت شقة 80 متر ب 2500 جنيه بس. السمسار قالي صحابها مسافرين الخليج وعايزين يأجروها بسرعة.
أول ليلة دخلت الشقة الساعة 10 بليل. فرشت حاجتي ونمت. الساعة 2 وربع الفجر بالظبط صحيت على صوت كرسي بيتسحب في الصالة بصوت عالي. قومت مفزوع فتحت نور الصالة ملقتش أي حاجة. كل الكراسي مكانها. رجعت نمت وقلت بيتهيألي.
تاني يوم الصبح لقيت باب التلاجة مفتوح رغم إني قافله كويس قبل ما أنام. وبليل بلاط الحمام كان سخن كأن حد لسه طالع من الدش رغم إن السخان مفصول.
نزلت أسأل الجيران، واحدة ست كبيرة في الدور الأول بصتلي وقالتلي كلمة واحدة "انت اللي أجرت شقة سارة؟" سألتها مين سارة، قالتلي من أربع سنين سكنت بنت اسمها سارة بتدرس في كلية الآداب جامعة إسكندرية، البنت دي ماتت جوا الشقة لوحدها بهبوط حاد ومحدش اكتشفها غير بعد خمس أيام بسبب الريحة. ومن ساعتها أي حد بيسكن الشقة مش بيكمل فيها شهر.
تالت يوم وهي الليلة الأخيرة لي، الساعة 2 و15 دقيقة الفجر سمعت صوت عياط بنت جاي من أوضة النوم. صوت واضح جدا. قومت فتحت نور الأوضة، ملقتش حد، بس لما بصيت في مراية التسريحة القديمة اللي كانت في الشقة، شفت انعكاس بنت لابسة إسود وشعرها طويل، واقفة ورايا وبتقولي بصوت واطي "اطلعوا من أوضتي".
أقسم بالله خدت الموبايل والشنطة ونزلت جري على السلم حافي. نمت على القهوة اللي تحت لحد الصبح وكلمت السمسار قلتله تعالى خد مفاتيحك.
لحد النهاردة الشقة دي بشوف إعلانها كل شهرين على أولكس بنفس السعر الرخيص.
حقيقة شقة المندرة المسكونة:
لما سألت البواب تاني يوم الصبح وشه قلب وقاللي "يا ابني احنا بقالنا 4 سنين مش بنطلع الدور ده بعد الساعة 12 بليل"، ساعتها بس فهمت ليه الإيجار كان 2500 جنيه والشقق اللي جنبها ب 6000 جنيه.
نصيحتي قبل ما تأجر شقة رخيصة في إسكندريه:
لو لقيت شقة إيجار سعرها أقل من نص سعر المنطقة اعرف إن في حاجة غلط. لازم تسأل الجيران والبواب قبل ما تدفع جنيه واحد، واسألهم الشقة كانت مقفولة ليه الفترة دي كلها. متستخسرش تبات ليلة واحدة بس قبل ما تنقل عفشك كله. ولو حسيت بحاجة غريبة أول ليلة زي أصوات أو ريحة غريبة أو حاجات بتتحرك لوحدها، امشي فورا متكملش. الفلوس بتتعوض لكن راحتك النفسية مش بتتعوض.
لحد النهاردة كل ما أعدي من شارع جمال عبد الناصر في المندرة ببص على البلكونة بتاعة الشقة وبفتكر الليلة دي. أنا حكيت قصتي عشان محدش يتخدع زيي في شقة رخيصة. لو حصلتلك قصة زي دي قبل كده احكيهالي في التعليقات، ولو عايز تعرف عنوان الشقة بالظبط ابعتلي رسالة.
لو انت مكاني كنت هتكمل في الشقة ولا هتهرب زيي؟

تابع جديد Mohamed Ahamed
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق