أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

سر في المدرسة قلب العيلتين.. حكاية نور وآدم اللي بدأت بهمسة وانتهت بفضيحة

نور وسمر طالعين من المدرسة شايلين شنطهم وبيضحكوا زي كل يوم، بس المرة دي كان باين على نور انها شايلة سر ومش قادرة تسكت. فجأة نور وقفت وبصتلها وقالت:

Rahma KhaledRahma Khaledالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
سر في المدرسة قلب العيلتين.. حكاية نور وآدم اللي بدأت بهمسة وانتهت بفضيحة
image about سر في المدرسة قلب العيلتين.. حكاية نور وآدم اللي بدأت بهمسة وانتهت بفضيحة

كل الحكاية بدأت من همسة صغيرة قدام باب المدرسة، همسة بين بنتين كانوا فاكرين انهم أكتر من إخوات.

نور وسمر طالعين من المدرسة شايلين شنطهم وبيضحكوا زي كل يوم، بس المرة دي كان باين على نور انها شايلة سر ومش قادرة تسكت. فجأة نور وقفت وبصتلها وقالت:

نور: بقولك ايه عايزة اقولك حاجة مهمة.

نور: بس اوعديني الأول ان الكلام ده مش هيطلع لحد.

سمر: وعد مني، يلا قولي بقى عندي فضول هيموتني.

هنا نور خدت نفس عميق، وبصت حواليها عشان تتأكد ان مفيش حد سامعهم، وقالت الجملة اللي هتقلب حياتها كلها:

نور: هقولك بس يفضل سر بيننا، أنا عايزة احكيلك عن آدم.

سمر: ماله آدم؟

نور: أنا وهو مرتبطين وبنحب بعض.

لحظتها سمر اتصدمت وعينيها وسعت:

سمر: بجد يا نور؟ انتي بتتكلمي بجد؟ ومن امتى الكلام ده بيحصل؟

نور: والله مش من كتير، لسه قريب.

نور قالت الكلمة وهي فاكرة انها بترمي سرها في بير غويط مع صاحبة عمرها، متعرفش ان الكلمة اللي بتتقال في الودن ممكن تلف البلد كلها في ساعة واحدة، وده بالظبط اللي حصل.

السر اتحول لكارثة

سمر روحت البيت وهي طايرة من الحماس، مش قادرة تمسك لسانها، أول ما وصلت قدام الباب فضلت تخبط وتنده:

سمر: يا ماما.. يا ماما افتحي بسرعة جبتلك خبر هيعجبك أوي.

الأم: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يا بنتي بتزعقي كده ليه؟ في ايه؟

سمر: الأول قوليلي انتي طابخة ايه النهاردة عشان اقولك الخبر.

الأم حاولت تعرف منها، وفي الآخر سمر مقدرتش تمسك نفسها وانفجرت:

سمر: والله يا ماما لو تعرفي أنا عرفت ايه عن بنت عمي نور هتتصدمي.

ومن هنا الكلام بدأ يتنقل، من سمر لأمها، ومن أمها لمرات عمها، والموضوع عمال يكبر زي كرة التلج.

نفس المشهد اتكرر في بيت تاني، الست قاعدة مع جوزها وبتقوله:

المرأة: عايزة اقولك على حاجة بس متزعقش عليا.

الرجل: قولي يا ستي في ايه؟

المرأة: والله أنا مش عايزة اتكلم ولا اجيب سيرة حد، بس مضطرة عشان سمعة العيلة.

لحد ما الكلام وصل للأب الكبير وهو قاعد بياكل في أمان الله مع عيلته، سمع الكلام اللي وجعه في قلبه:

المرأة: الموضوع يخص بنت أخوك أبو محمد، نور. مالها نور؟ بقول لمصلحتها والله، البنت دي بتضيع نفسها، بدل ما تروح تذاكر وتشوف مستقبلها مقضياها ارتباطات وحب.

النهاية.. خبط يهز البيت

الراجل مقدرش يستحمل الكلمة، الدم طلع في وشه، قام من على الأكل مرة واحدة وهو مقهور، وراح لحد بيت أخوه وفضل يخبط على الباب بكل غضب وصوته جايب آخر الشارع:

يا أبو محمد.. افتح الباب.. بنتك بوظت سمعة العيلة كلها.. افتح بقولك! افتح الباب!

سر صغير كان بين بنتين في المدرسة، في أقل من يوم واحد بقى فضيحة ماشية على لسان الحارة كلها.

القصة دي بتعلمنا ان مش أي سر ينفع يتقال حتى لأقرب صاحبة، وان الكلمة اللي بتطلع منك مبترجعش تاني، وكلمة واحدة بس ممكن تهد بيت كامل.

لو انتي مكان نور، كنتي هتثقي في صاحبتك وتحكيلها ولا كنتي هتسكتي؟

تابع جديد Rahma Khaled

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق