أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

أسرار الميناء القديم

فى الميناء القديم فى مدينة الاسكندرية حدثت أشياء مريبه داخل مكان مهجور لشخص إسمه زياد

Awad MaAwad Maالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
أسرار الميناء القديم

أسرار الميناء القديم: لقاءٌ في العتمة :

فى قلب الميناء القديم فى مدينة الاسكندرية والذى يبدو كأنه لوحة زيتية  قديمة باهتة الألوان تغلفها طبقة كثيفة من ضباب الصباح الباكر الذى كان يزحف ببطئ من البحر الأبيض المتوسط ليحجب ملامح الأرصفة والمستودعات المتهالكة فى تلك الساعة المبكرة من الصباح كان المكان هادئاً بشكل مريب وساكناً كأنه مدينة أشباح لا يقطع هدوئه سوى صوت تلاطم أمواج البحر وهى تضرب بعنف أعمدة الأرصفة الخشبية وصوت خطوات زياد الثقيلة وهو يشق طريقه بحذر عبر الحصي المتناثر والمياه الراكدة 

زياد شاب فى الثلاثينات من عمرة ورث عن أبيه مهنة تصليح الساعات العتيقه لكنه ورث معه أيضا شئ اخر جعله محط أنظار الفضوليين والمغامرين فضول لا يهدأ تجاه أسرار المدينه الخفيه وحكاياتها الدفينه كانت عيناه تبحث ما وراء الظاهر وتقتفى أثر كل كل لغز .

توقف زياد أمام مستودع مهجور يحمل رقماً صدئاً يكاد يختفى تحت طبقات الملح والغبار الكثيف “13” وهو المكان الذي دلته عليه قصاصة ورقية غامضة ومصفرة اللون وجدها متخفية بعناية كأن شخص وضعها بيده داخل ساعة جيب جلبها له زبون غريب الأطوار فى الليلة السابقه.

لم تكن القصاصة تحتوى على كلمات مباشرة ولكن على رموز هندسية غامضة ومعقدة، ومصحوبة بعبارة قصيرة بخط يد مرتعش  “ الوقت لم يتوقف …بل أعيد ضبطه وتشفيره فى الظل ”. 

مد زياد يده ببطئ ناحية الباب الحديدي  ، ودفع مزلاج القفل الذى بدا وكأنه لم يفتح منذ عقود . أصدر الباب صوت حاد شق صمت المكان ، ليتنفس زياد هواء مليئا برائحة الحديد القديم والتراب . 

• عقارب التوتر: عندما ينبض الزمن في وجه الخطر :

بداخل المستودع ، كانت خيوط الشمس الاولى تداعب جدرانا مغطاه بصور وخرائط بحرية قديمة ، وفى المنتصف تماما ، وضعت طاولة خشبية مهترئه يبدو عليها أنها قديمة جداً عليها صندوق معدنى مغلق بإحكام وبجانبه ساعة حائط ضخمة متوقفة عقاربها عند الساعة الثالثه تماما .

اقترب زياد بخطوات بطيئة يملأه شعور غريب بالخوف نحوها يقترب وقلبه ينبض بقوة مع كل خطوة . 

مد زياد يده المرتعشة قليلاً ليمسك بصندوق المعدن البارد ، لكنه فجأة لاحظ انعكاس حركته بوضوح على زجاج نافذة المستودع المجاورة … ولم يكن إنعكاسه وحده ! 

كان هناك ظل شخص طويل ومريب يقف خلفه مباشرة فى العتمة ينظر إليه نظرات غامضة أحس زياد بهذا الشخص يقترب منه حتى أحس بحر أنفاسه على رقبته .

image about أسرار الميناء القديم

وهمس صوت خشن ومباغت بجوار أذنه مباشرة صوت كأنه يخرج من باطن الأرض  :

“ لقد تأخرت يا زياد … والعقارب بدأت تتحرك مجدداً .. وليس لديك متسع من الوقت للتراجع بعد الأن ”

ما الذى سيكتشفه زياد فى الصندوق ؟ ومن هو الشخص الغامض الذى ظهر فجأة فى مرآة فى المستودع المهجور ؟

دا ال هنعرفه فى الجزء التانى إنتظروونا .

تابع جديد Awad Ma

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق