أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

الأب المجهول الفصل الثالث (نتيجة الحمض النووي)

ظهرت نتيجة الحمض النووي وقدم لها الحارس كوب حليب مسموم فلماذا؟ ما السر الذي اقتربت منه سندس

Omnya NabilOmnya Nabilالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
الأب المجهول الفصل الثالث (نتيجة الحمض النووي)

الأب المجهول 

الفصل الثالث (نتيجة الحمض النووي) 

قال الحارس: مَن أنتي؟ 

شعرت بالريبة عند رؤيتك أول مرة أخبريني بصدق هل تخفين شيئًا ما؟ 

قالت سندس أن نور كانت صديقة والدتها وهي من نصحها بالعمل في هذا القصر. 

قال الحارس: يبدو أن ذاكرتي قد ضعفت، تذكرتها، أين هي الآن؟ 

-توفت. 

ثم تركته وتوجهت إلى الحديقة ونظر الحارس إليها نظرة مطولة. 

لم تنم سندس تلك الليلة وظلت تفكر في تناقضات فريد، كل كلمة كتبتها أمها كانت كاذبة بالنسبة لهذا الرجل، هذا الرجل ليس والدها، فمن والدها الحقيقي؟ 

أدركت أن كل ما عليه فعله هو انتظار نتيجة الحمض النووي. 

أثناء تلك الفترة جاء يوم عيد ميلاد فريد. 

أُقيم حفل صاخب مليء بالدبلوماسيين والمصالح السياسية والضوضاء. 

كانت سندس تقدم المشروبات وتراقب من بعيد. 

فجأة رأته يلتقط قطعة شوكولاتة كبيرة ويأكلها دون أن يصاب بأي حساسية أو اختناق. 

بعد الحفل جلس وحيدًا متعبًا، فجاءت قطة بيضاء وجلست عند قدمه، فمد يده وربت عليها بحنان غريب. 

تلك القطة قدمتها إليه امرأة دبلوماسية. 

اقتربت سندس وقلبها يكاد يخرج من صدرها وقالت بصوت خافت: هل تحب القطط يا سيدي؟ 

- جدًا، أحبها منذ طفولتي، تذكرني بأمي. 

تذكرت جملة أمها: "يصرخ إذا رأى قطة ويهرب كالأطفال". هنا انهار كل شيء بداخلها وشعرت أنها خدعت. 

فكرت في الحارس العجوز وهي تتساءل لما أخفت عنه الحقيقة؟ وما سر شعورها بالخوف؟ هل لأنه أنكر وجود والدتها في البداية؟ 

لكنه الوحيد الذي كان خادمًا وقت أمها.

لهذا نزلت في منتصف الليل إلى غرفة الحراسة، كان يجلس يشرب شاي، نظر لها بارتباك عندما رآها، قالت له مباشرة: أنت تذكرت نور، هي في الحقيقة والدتي. 

-والدتك! 

-جئت هنا بحثًا عن هوية والدي. 

-ماذا تعرفين عنه؟ 

-أعرف أنه فريد وأعرف أنك شاهد على الزواج. 

حكت له كل شيء وعن المذكرات وأرته العقد لتثبت حديثها. 

ابتسم ابتسامة غريبة ثم سألها: أين المذكرات التي تركتها لك؟ وهل قرأتيها كلها؟ 

قالت: في غرفتي، ولم أكملها للنهاية. 

- جيد، أنتِ ذكية مثل أمك. 

- ما يقلقني غرابة فريد، هل هو حقًا والدي؟ 

- لا، والدتك مصابة بمرض نفسي. 

انهارت سندس على أحد المقاعد وصدقته. 

في الصباح طرق الحارس باب غرفتها وأحضر لها صينية إفطار وكوب حليب دافئ، لاحظ شرودها، أخبرته أن المعمل أرسل إليها النتيجة لا يوجد تطابق وليست ابنته. 

قال: اشربي الحليب لتقوي نفسك. 

بدأت تبكي بحرقة، وفي نفس اللحظة دخلت مديرة المنزل تصرخ وهي تقول: القطة الصغيرة مفقودة منذ الصباح.

خرج الحارس بسرعة يبحث عنها في الحديقة. 

كانت سندس تبكي وتضع كوب الحليب على الطاولة.

فجأة قفزت القطة من تحت السرير وهي جائعة وعطشى، اقتربت من كوب الحليب وبدأت تلعق منه بسرعة، صرخت سندس لتبعدها لكن بعد ثوان قليلة سقطت القطة على الأرض وبدأت تتشنج ثم ماتت أمام عينيها. 

نظرت للكوب ثم للباب المفتوح، فهمت كل شيء في لحظة واحدة، الحليب مسموم، الحارس أراد قتلها لأنها اقتربت من الحقيقة، تركت كل شيء كما هو، أخذت عقدها ومذكرات والدتها وهربت تركض ولا تنظر خلفها، تعرف الآن أنها لو بقيت دقيقة واحدة ستموت. 

يا ترى ما هو السر الذي اقتربت منه سندس؟ ولماذا حاول الحارس التخلص منها؟ 

انتظروا الفصل الرابع (الهروب إلى الإسكندرية) 

image about الأب المجهول الفصل الثالث (نتيجة الحمض النووي)

تابع جديد Omnya Nabil

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق