أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Horror stories

اختفى بائع الروبابيكيا 60 يومًا… وعندما اكتُشف السر داخل المنزل القديم كانت الصدمة أكبر من الخيال

في قرية مصرية هادئة، اختفى شاب يعمل في جمع وشراء الخردة دون أن يعرف أحد أين ذهب. مرّ يوم، ثم أسبوع، ثم شهران كاملان، ولم يظهر له أي أثر. لكن المفاجأة لم تكن في اختفائه، بل في المكان الذي عُثر فيه عليه، وفي الطريقة الغريبة التي قادت الشرطة إلى كشف الجريمة. قصة

Demiana MosaDemiana MosaAuthor 3 min read 0.00 reviews
اختفى بائع الروبابيكيا 60 يومًا… وعندما اكتُشف السر داخل المنزل القديم كانت الصدمة أكبر من الخيال

 

اختفاء بلا أثر

بدأت الحكاية في قرية القبابات التابعة لمركز أطفيح بمحافظة الجيزة، عندما كان شاب يُعرف باسم «حمص» يعمل في جمع الخردة وشراء الأشياء القديمة من المنازل.

كان يتنقل بتروسيكله بين الشوارع، وينادي على السكان عبر مكبر صوت، باحثًا عن أي شخص يرغب في بيع أشياء لم يعد بحاجة إليها.

لم يكن يتخيل أن إحدى جولاته المعتادة ستقوده إلى منزل يتحول إلى آخر مكان يراه في حياته.

وفقًا للتحقيق الصحفي المنشور في يونيو 2026، اختفى حمص لمدة تقارب ستين يومًا، وظلت أسرته لا تعرف مصيره، حتى ظهرت تفاصيل قادت إلى كشف واحدة من الجرائم الصادمة في المنطقة.

عرض شراء تحول إلى جريمة

بحسب أقوال المتهم أمام النيابة، كان يعيش بمفرده في منزل قديم، ويعاني من ظروف مالية صعبة.

وفي أحد الأيام، سمع صوت بائع الروبابيكيا ينادي في الشارع، فخرج إليه وعرض عليه شراء بعض الأشياء القديمة الموجودة داخل المنزل.

دخل الشاب إلى المكان معتقدًا أنه أمام صفقة عادية، لكن المتهم اعترف بأنه طمع في أمواله والتروسيكل الخاص به.

وتحول اللقاء إلى جريمة قتل، بعدما اعتدى عليه باستخدام حبل، ثم استولى على ما كان بحوزته.

لم يكن الأمر مجرد اعتداء انتهى في لحظات؛ فقد بدأت بعدها مرحلة أكثر غرابة، وهي محاولة إخفاء آثار الجريمة داخل المنزل نفسه.

السر المدفون تحت الأرض

وفقًا لما ورد في اعترافات المتهم المنشورة، لم يستطع إخراج الجثمان من المنزل خوفًا من أن يراه أحد.

لذلك اختار غرفة مهجورة في الطابق العلوي، وكانت أرضيتها رملية، وحفر فيها بوسائل بسيطة، ثم أخفى الجثمان وردم المكان ووضع حجرًا فوقه.

والأكثر إثارة للصدمة أنه استمر في العيش داخل المنزل، بينما ظل السر مدفونًا تحته.

مرت الأيام، ولم يكن سكان المنطقة يعلمون ما حدث داخل ذلك المكان المغلق.

التروسيكل الذي كشف الحقيقة

لكن الجريمة لم تبقَ مخفية إلى الأبد.

بعد فترة، قرر المتهم بيع التروسيكل الذي استولى عليه من الضحية. وعندما حاول عرضه على أشخاص يعملون في مجال الميكانيكا، أثارت المركبة شكوكهم بسبب عدم وجود أوراق ملكية لها، فاشتروها بسعر أقل من قيمتها.

وبعد ذلك، وصلت الشرطة إلى المتهم، وبدأت التحقيقات التي كشفت تفاصيل اختفاء حمص.

وخلال التحقيق، أدلى المتهم باعترافاته، وأرشد عن مكان دفن الجثمان داخل المنزل القديم.

وهكذا انتهت رحلة البحث عن الشاب، لكن بطريقة لم يكن أحد يتمنى أن تنتهي بها.

هل كانت جريمة ستظل مجهولة؟

بحسب التقرير المنشور في موقع مصراوي بتاريخ 5 يونيو 2026، قُيدت القضية برقم 1490 لسنة 2026 جنايات أطفيح، وكانت محكمة جنايات الجيزة قد قررت تأجيل أولى جلسات المحاكمة لانتداب محامٍ للدفاع عن المتهم.

إن أكثر ما يجعل هذه القضية مرعبة ليس فقط تفاصيل الجريمة، بل بساطة البداية؛ صوت بائع ينادي في شارع هادئ، وشخص يخرج من منزله لشراء بعض الأشياء القديمة، ثم اختفاء استمر شهرين.

لقد كانت صفقة عادية في ظاهرها، لكنها تحولت إلى مأساة حقيقية.

والسؤال الذي يبقى عالقًا: كم من الأسرار يمكن أن تخفيها جدران منزل قديم، بينما يمر الناس بجواره كل يوم دون أن يعرفوا شيئًا؟

image about اختفى بائع الروبابيكيا 60 يومًا… وعندما اكتُشف السر داخل المنزل القديم كانت الصدمة أكبر من الخيال
 

Keep up with Demiana Mosa

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment