أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

بين حب وانتقام

بين قلب عاش على الحب، وقلب اتربّى على الانتقام، تبدأ حكاية نور وسعيد الجبالي، أسرار قديمة ودموع مخفية وقلوب هتتحط في اختبار صعب.. فهل ينتصر الحب، ولا ينتصر الانتقام؟

Ugjbjj FutiyoUgjbjj Futiyoالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
بين حب وانتقام

 

الجزء الأول: عودة الغايب image about بين حب وانتقامبين حب وانتقام

بقلم أسيل السيد

في قلب الصعيد، حيث الكلمة عهد والانتقام ميراث، تبدأ حكاية نور، فتاة لم تعرف من الدنيا سوى حب أهلها وهدوء حياتها.

وسعيد الجبالي، رجل قاسي لا يعرف طريقًا للرحمة، عاد إلى قريته بعد غياب طويل، وفي قلبه نار لم تنطفئ منذ خمسة عشر عامًا.

لم تكن عودته صدفة، ولم يكن اختياره لنور مجرد انتقام عادي، فهناك سر قديم يجمع العائلتين، سر لو ظهر للنور هيدم بيوت ويغيّر مصير ناس كتير.

لكن هل يستطيع القلب أن يحب الشخص الذي جاء لينتقم منه؟

---

الجزء الأول: عودة الغايب

الساعة كانت داخلة على تسعة بالليل، والقرية كلها هادية، إلا بيت عيلة محمود اللي كان فيه صوت خناق عالي.

محمود بعصبية: إنتِ لسه مصممة على رأيك يا زينب؟!

زينب بدموع: دي بنتي يا محمود، ومش هسمحلك تضيّعها بسبب غلطاتك!

محمود: وطي صوتك، محدش هنا له دعوة باللي حصل زمان!

كانت نور واقفة ورا باب الأوضة، سامعة كل كلمة، ومش فاهمة إيه اللي بيحصل.

نور لنفسها: هو إيه اللي حصل زمان؟ وليه أمي بتعيط؟

وفجأة صوت عربية وقف قدام البيت، وبعده صوت باب اتقفل بقوة.

محمود سكت مرة واحدة، وبص ناحية الباب، ووشه اتغير.

زينب بخوف: لا... مش معقول يكون رجع!

محمود: ادخلي أوضتك ومتنطقيش بكلمة.

دخلت زينب بسرعة، لكن قبل ما محمود يوصل للباب، اتفتح ودخل منه شاب طويل، ملامحه حادة، وعينيه فيها قسوة تخوف.

كان سعيد الجبالي.

سعيد بابتسامة باردة: السلام عليكم يا عمي محمود.

محمود بصله بصدمة: وعليكم السلام... إنت رجعت إمتى؟

سعيد: من شوية، بس قلت لازم أعدي أسلم على الناس اللي نسيتني.

محمود: خير يا سعيد؟ إنت عارف إن البيت مفتوح ليك.

سعيد ضحك بسخرية: البيت مفتوح؟! بعد كل اللي حصل؟ غريبة والله!

خرجت نور من أوضتها، ووقفت جنب أبوها.

نور: حضرتك مين؟

سعيد لف وشه ناحيتها، وسكت ثواني وهو بيتأمل ملامحها.

سعيد: إنتِ نور؟

نور باستغراب: أيوه، حضرتك تعرفني؟

سعيد: أعرف عنك أكتر ما تتخيلي.

نور: ممكن أفهم بتتكلم بالطريقة دي ليه؟

سعيد قرب من محمود وقال بصوت هادي:

سعيد: أنا جاي أطلب إيد بنتك.

نور شهقت: نعم؟!

محمود: إنت اتجننت؟!

سعيد: لأ يا عمي، أنا عاقل جدًا... وعارف أنا بعمل إيه.

نور بغضب: وأنا مش موافقة، ومحدش طلب رأيي أصلًا!

سعيد بص لها وقال ببرود:

سعيد: رأيك مش هيغير حاجة يا بنت محمود.

نور: إنت فاكر نفسك مين عشان تفرض عليا حاجة؟!

سعيد: أنا الشخص اللي أبوكي مستنيه من خمستاشر سنة... والشخص اللي أمك كانت بتدعي كل يوم إنه مارجعش.

وفجأة ظهرت زينب عند باب الأوضة، وأول ما سمعت كلامه، وقعت منها صورة قديمة كانت في إيدها.

سعيد انحنى والتقط الصورة.

بص فيها، وابتسامته اختفت تمامًا.

كانت صورة لطفلة صغيرة، وبجانبها امرأة شابة.

رفع عينيه ناحية زينب وقال:

سعيد: إنتِ لسه محتفظة بصورة أمي؟!

نور بصت للصورة، وبعدها بصت لأمها.

نور: ماما... إيه حكاية الست دي؟

زينب بدأت تعيط، ومحمود حاول ياخد الصورة من إيد سعيد.

لكن سعيد رجع خطوة وقال:

سعيد: خلاص يا عمي... واضح إن وقت الحقيقة جه.

وبص لنور وقال آخر جملة قبل ما يمشي:

«اسألي أبوكي مين قتل أمي... وساعتها هتعرفي أنا رجعت ليه».

خرج سعيد، وساب وراه بيت كله أسرار، وبنت بدأت تكتشف إن حياتها اللي كانت فاكرة إنها عارفاها... كلها كذبة كبيرة.

نهاية الجزء الأول.

يتبع في الجزء الثاني…

تابع جديد Ugjbjj Futiyo

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق