أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

صدى الغرفه للمجاوره حيث يتردد تصدى الماضي بصوت مرعب لا يعرف الرحمه

في منزل قديم ورثه شاب بعد تجديده يكتشف ان الغرفه المجاوره لغرفته تحمل سرا مسلما تبدا اصوات غريبه واجناب تسير في الظلام استنزاف عقله ليتفاجا بحقيقه مرعبه تتعلق بمرض لم ينتهي بعد

yousef esawyyousef esawyالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
صدى الغرفه للمجاوره حيث يتردد تصدى الماضي بصوت مرعب لا يعرف الرحمه

image about صدى الغرفه للمجاوره حيث يتردد تصدى الماضي بصوت مرعب لا يعرف الرحمه

  • ​كان "رامي" شابا هادئا يبلغ من العمر سبعة عشر عاما، وقد انتقل حديثا للعيش مع عائلته في منزل قديم محافظة الإسكندرية. المنزل كان يعج بالتفاصيل العتيقة والجدران السميكة، وقد تم تخصيص الغرفةالواقعة في نهاية الممر الطويل لتكون غرفته الخاصة. في البداية، بدا كل شيء هادئا وطبيعيا، لكن ما لم يكن يعلمه رامي هو أن الغرفة المجاورة لغرفته كانت مغلقة دائما بإحكام، وقد أخبره والده قبل مجيئهم بأليحاول فتحها أبدا لأنها تحتوي على أغراض قديمة تخص المالك السابق الذي اختفى في ظروف غامضة.

​

في الليالي الأولى، كان رامي يضع سماعات أذنيه ليغرق في الموسيقى ويهرب من هدوء المنزل المخيف. لكن في ليلة ممطرة وشديدة البرودة، انقطع التيار الكهربائي فجأة، وساد الظلام الدامس أرجاء البيت. هدأ كل شيء عدا صوت قطرات المطر وهي تضرب نافذة غرفته بقسوة. وبينما كان يحاول البحث عن هاتفه المحمول في الظلام، سمع صوتا خفيفا وغريبا قادما من خلف الجدار الفاصل بين غرفته والغرفة المغلقة.

 

​في البداية، اعتقد أن الأمر لا يعدو ككونه أصوات الفئران أو حركة أنابيب المياه القديمة بفعل البرد. لكن الصوت تحول ببطء إلى شيء آخر: صوت خطوات أقدام ثقيلة تسير ببطء شديد وبانتظام مرعب داخل الغرفة المغلقة، تلتها أصوات احتكاك معدني خافت على الأرضية الخشبية. تجمد رامي في مكانه، وابتلع ريقه بصعوبة بالغة بينما كان قلبه ينبض بقوة تكاد تسمع في أرجاء الغرفة. حاول إقناع نفسه بأنها مجرد مخاوف أطفال، لكن الصوت اقترب أكثر فأكثر من الجدار، ثم تلاه صوت همس خافت غير م مفهوم، كأن شخصا يتحدث ببطء شديد مباشرة بجانب أذنه، رغم وجود الجدار الخرساني السميك.

​

مرت الساعات الثقيلة وكأنها دهور، حتى عاد التيار الكهربائي فجأة وانشر الضوء الأصفر الخافت في الغرفة. اختفت الأصوات تماما، لكن الخوف ظل عالقا في الهواء. في صباح اليوم التالي، لم يستطع رامي مقاومة الفضول والذعر اللذين تملکاه؛ فاقترب من باب الغرفة المغلقة ولاحظ وجود فجوة صغيرة تحت الباب. اقترب بحذر شديد ووضع عينه ليرى ما بداخل الغرفة المظلمة. لم يرى سوى بقع غريبة على الأرضية، لكن المفاجأة القاتلة جاءت عندما رأى عينا بشرية واحدة تنظر إليه مباشرة من الداخل في نفس اللحظة، وسط ظلام دامس لا ينتهي!

​ترا

جع رامي إلى الوراء مرعوبا وهو يصرخ بأعلى صوت، لتأتي أسرته مسرعة على صوت صراخه. وحين أخبر والده بما رأى، شحب وجه الأب وظهرت عليه علامات الرعب الخالص، ليخبره أخيرا بالسر الحقيقي: المالك السابق لم يختفِ، بل كان مصابا باضطراب نفسي حاد، وقد تم حبسه في تلك الغرفة لسنوات طويلة قبل أن يتوفى داخله... والأسوأ من ذلك، أن المفتاح كان مفقودا، مما يعني أن الباب لم يكن ليفتح من الداخل أبدا لأي سبب من الأسباب. ومنذ تلك اللحظة، أدرك رامي أن ما سمعه لم يكن إلا صدى لشيء ما ما زال عالقا هناك، يرفض أن يغادر المكان إلى الأبد.

تابع جديد yousef esawy

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق