في هذا المقال
الجزء الاول يوسف ومريم
لقاء المغربية.. و الكلمتين اللي لخبطوا الدنيا
الجزء الأول: لقاء غير متوقع واعتراف قلب كل شيء!
كان يوسف ماشي على الكورنيش لوحده، قبل أذان المغرب بشوية. الجو كان هادي، و النسمة لطيفة، والدنيا كلها كانت بتقول إن اليوم هايعدي عادي زي أي يوم.
كان حاطط إيده في جيبه و سرحان في أفكاره، لحد ما سمع صوت مألوف بينادي عليه رح بوصه وراه علشان يشوف مين بينادي عليه.
“إيه يا عم يوسف، هو إنت ماشي تكلم نفسك ولا إيه؟”
لف يوسف بسرعة، وبص ناحية الصوت، وكانت المفاجأة إنها مريم!
مريم كانت مختلفة عن أي بنت تانية في نظره. ضحكتها لوحدها كانت كفاية تنسيه تعب اليوم كله.
ابتسم يوسف وقال بهزار:
“يا بنتي حرام عليكي مش هتبطلي حركاتك دي رعبتيني.
وبعدين أنا مش بكلم نفسي، أنا كنت بفكر فيكي إنتِ أصلاً.”
مريم بصت في الأرض بكسوف، وضحكت وهي بتلعب في طرحتها وقالت:
“يا سلام؟ طب تصدق إن أنا كمان كنت قاعدة في البلكونة وزهقانة، فنزلت أتمشى وقلبي قالي إني هقابلك.”
يوسف حس إن قلبه بيدق أسرع من المعتاد، لكنه حاول يخفي ابتسامته وقال:
“طب ما تيجي نقعد على الكافيه اللي هناك ده، نشرب حاجة سوا. الجو حلو والفضفضة معاكي ليها طعم تاني.”
وافقت مريم، ومشيوا جنب بعض على مهلهم لحد ما وصلوا الكافيه.
قعدة القهوة.. وبداية الحكاية
اختاروا ترابيزة برة، وطلبوا القهوة، وبدأوا يتكلموا ويضحكوا ويحكوا عن المواقف اللي بتحصل معاهم.
كان الوقت بيعدّي بسرعة، ويوسف كان حاسس إن القعدة دي مختلفة عن أي قعدة قبل كده.
لكن فجأة، مريم سكتت.
ضحكتها اختفت، وملامح وشها اتغيرت، وبصت ليوسف بجدية غريبة.
يوسف لاحظ التغيير وسألها بقلق:
“مالك يا مريم؟ سكتي ليه فجأة؟”
مريم أخدت نفس عميق وقالت بصوت واطي:
“يوسف.. أنا في حاجة لازم أقولها لك، ومن امبارح وأنا مش عارفة أنام بسببها.”
يوسف قرب منها شوية، وبدأ القلق يظهر على ملامحه:
“حاجة إيه يا مريم؟ في إيه؟ خوفتيني!”
المفاجأة اللي قلبت كل حاجة!
مريم فضلت ساكتة ثواني، وبعدها رفعت عينيها وبصت في عيني يوسف مباشرة.
وقالت الجملة اللي يوسف ماكانش مستعد يسمعها:
“أنا أهلي كلموني امبارح في موضوع.. وفيه عريس جاي يتقدم لي رسمي الأسبوع الجاي!”
يوسف اتجمد مكانه.
الكلمة كانت بسيطة، لكن وقعها عليه كان كبير مكانش متخيل أن البنت الي بيحبها ممكن تروح منو بكل سهوله كده لمجرد أنها قالت عريس بس.
عريس؟ الأسبوع الجاي؟!
وفجأة، كل الكلام اللي كان عايز يقوله لمريم اختفى.

يا ترى يوسف هيعمل إيه؟ وهل هيعترف لمريم بحبه قبل ما يفوته الأوان؟ وهل مريم مستنية منه رد معين؟
انتظروا الجزء الثاني.. لأن اللي جاي ممكن يغير كل حاجة! ❤️
تابع جديد Mahmoud Ahmed
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق