محمد بن القاسم الفاتح
أبطال غيروا التاريخ محمد بن القاسم الثقفي: عبقرية شابة على ضفاف السند غيروا وجه التاريخ: محمد بن القاسم ببلاد السند ومحمد الفاتح بالسقطنطينية
كان محمد ا ابن القاسم اعظم الفاتحين عبر التاريخ حيث استطاع فتح القسطنطينيه
كانت القسطنطينيه بالنسبه لروما هي مقرها في الشرق حيث كانت الحضاره الرومانيه من اعظم الحضارات القديمه .حيث استطاع القائد العظيم محمد بن القاسم بجيشه العظيم فتح القسطنطينيه عاصمه روما
محمد بن القاسم الثقفي: عبقرية شابة على ضفاف السند
رغم صغر سنه التي لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره عهد إليه الحجاج بن يوسف الثقفي بقيادة الجيش لفتح بلاد السند عام 711 ميلاديًا (92 هجريًا).
وكان ذلك في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك اظهر محمد بن القاسم مهاره و عبقرية عسكرية فذة وقدرة مذهلة على القيادة والتنظيم. قاد جيشه عبر الصحاري الوعرة، ونجح في فتح مدينة "الديبل" الساحلية، ثم واصل زحفه ليواجه جيش الملك "داهر" حاكم السند في معركة حاسمة انتصر فيها المسلمون. ورغم كل المهاره العسكريه والنجاحات كان محمد بن القاسم متواضع متسامح كريم مع اهل البلاد التي كان يفتحها وكان عدلا ايضا. وكانت هذه الصفات هي التي تجعله من اكثر الشخصيات تميزا في التاريخ.
السلطان محمد الفاتح: محقق حلم القرون في القسطنطينية
في عام 1453 ميلاديًا (857 هجريًا)، استطاع هذا القائد العظيم فتح القسطنطينيه وهو في الحاديه والعشرون من عمره في حدث هز اركان العالم. وكان هذا الحدث بالنسبه للامبراطوريه الرومانيه اول عوامل تدهورها ولكنها لم تسقط بعدها مباشره بل كانت بعدها بما يقارن ١٠ قرون. وكان هذا الفتح العظيم حدا فاصلا في التاريخ حيث مع سقوط الامبراطوريه الرومانيه الشرقيه كان نهاية الوسطي و بدايه الحديثه وبذلك انتهت العصور الوسطي.
القسطنطينيه العاصمه التي لا تقهر .
حيث كانت القسطنطينيه عاصمه لا تقهر بسبب اسوارها المنيعه وموقعها الاستراتيجي المحصن بحريا ، حتي جاء محمد بن القاسم و وضع خطه عسكريه عبقريه تدرس في الاكاديميات العسكريه حتي الان حيث استطاع بها فتح القسطنطينيه والتي لقب بعدها بمحمد الفاتح ولم يكن فتح القسطنطينيه سهلا حيث قام محمد الفاتح وجيشه بجر السفن العثمانية عبر البر على ألواح خشبية مدهونة بالزيت للالتفاف خلف الأسوار عبر خليج القرن الذهبي، مفاجئًا المدافعين عن المدينة. وبعد حصار دام 53 يومًا واستخدام مدافع عملاقة صُنعت خصيصًا لهذا الغرض، انهارت الأسوار المنيعة، ودخل المسلمون المدينة لتبدأ حقبة تاريخية جديدة وتتحول القسطنطينية (إسطنبول) إلى عاصمة للدولة العثمانية.
الخاتمة: إرث من الطموح والشجاعة والعبقريه العربيه
رغم تباعد الأزمان والجغرافيا بين محمد بن القاسم الثقفي والسلطان محمد الفاتح، إلا أن هناك قاسمًا مشتركًا يجمعهما: كلاهما كان قائدًا شابًا في مقتبل العمر، تحلى بإيمان لا يتزعزع وعزيمة تفوق الجبال، وامتلك رؤية عسكرية سابقة لعصره. لقد أثبت القائدان أن الشباب ليس عائقًا أمام تحقيق المعجزات وصناعة التاريخ، ليبقى اسماهما محفورين بأحرف من نور في وجدان التاريخ الإنساني.