في هذا المقال
تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.
لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.
بسم الله الرحمن الرحيم
فى بعض الأحيان نملك احلام كبيره وجميله ونسعى لتحقيقها ولكن للاسف قد يكون هناك من حولنا الكثير من الاحباط والمحيطين الذين يقللون من جهودنا ويسفهون احلامنا
ويقومون باحبانطنا ولذلك يجب أن تكون أكثر حذر لهولاء الأشخاص ونعرف من كذلك من الأشخاص حولنا لنحذر من التعامل معه ولا نتحدث معه عن احلامنا كي لا يجرحونا
واحذر أن يكون هذا الشخص هوا انت فى يوم من الايام
لانك لو كنت المحيط لنفسك فقد انتهى امرك
بداية القصة (لا تتنازل عن احلامك)
طلب المعلم من تلاميذه أن يكتبوا موضوع الانشاء التالي عن ماذا تريد أن تصبح فى المستقبل
كان من بين الطلاب طالبا فقيرا اسمه مونتي وقد كتب لمعلمه
عندما تكبر سامتلك مزرعة شاسعه المساحه
فيها آلاف الخيول والمواشي
أعطى المعلم مونتي درجه ضعيفه
متعذرا أن هذا الحلم ضعيف المنال بالنسبه لطالب فقير.
ثم قرر أن يمنح هذا الطالب فرصة أخرى
وقال له سوف تمنحك فرصة أخرى لتعديل علامتك
اكتب مجددا ماذا تريد أن تصبح فى المستقبل
فقال له مونتي : احتفظ بعلامتك وانا ساحتفظ بحلمي
وبالفعل احتفظ المعلم بالدرجه المتدنيه والطالب بالحلم الجميل
واليوم أصبح مونتي مالك لمزرعة شاسعه فى كاليفورنيا فيها آلاف المواشي والخيول
بعض الدروس المستفادة من القصه
١/ الدرس الاول
فى كل انسان طاقة وقدره ليصبح شخصا مميزا
نحن نقوده ليبرز هذه الطاقه
فإذا رأيت صغيرا ذا موهبه اياك أن تسخر منه بل عليك تشجيعه
فالعظماء لا يولدون عظماء وانما يصنعون
كلمة لا تلقى لها بالا قد تشحذ همة عظيمه
وكلمة لا تلقى لها بالا تقتل موهبه كبيره أيضا
٢/ الدرس الثاني
لا تسخر من حلم احد ابدا
ما تراه مستحيل قد يأتي يوما ويتحقق
كل ما فى الدنيا أكان حلما فى يوم من الايام
الطيران كان حلما
والصعود إلى القمر كان حلما
القطارات والصواريخ والمركبات الفضائية والروبوتات و…..الخ
فاحلم ما شئت ولا تسخر من أحد
فالحياة دون احلام جحيم لا يطاق والانسان الذي بل هدف وحلم يموت حيا
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تابع جديد آيه حسين
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق