الزعيم صانع البهجة # الجزء الاول

الزعيم صانع البهجة # الجزء الاول

Rating 5 out of 5.
1 reviews

 عادل إمام.. من "كومبارس صغير" لـ نجم يزلزل السبعينات

لو سألت أي حد في مصر أو الوطن العربي: "مين أكتر ممثل بيضحكك وبيخليك تحس إنه شبهك؟" أول اسم هييجي في دماغه: عادل إمام الراجل اللي بدأ من لا شيء، واتحول لـ "زعيم" مش بس في الفن ده زعيم في قلوب الناس.

البداية.. شاب من المنصورة رايح القاهرة 

image about الزعيم صانع البهجة # الجزء الاول

عادل إمام اتولد سنة 1940 في حي السيدة عائشة بالقاهرة (أصله من المنصورة)، وسط عيلة بسيطة، أبوه كان موظف في وزارة الداخلية. من صغره كان معروف بخفة دمه و"الشقاوة".
في المدرسة كان بيقلد الأساتذة والزمايل، يخلي الفصل كله يتقلب ضحك.

لما دخل **كلية الزراعة – جامعة القاهرة، لقى نفسه وسط نشاط مسرحي ضخم. ومن أول وقفة على مسرح الجامعة، بان إن عنده "كاريزما" مش عادية. أي كلمة يقولها، القاعة كلها تسقف وتضحك. ساعتها قال لنفسه: “أنا مش هبطل تمثيل.”

 الخطوة الأولى: "أنا وهو وهي

image about الزعيم صانع البهجة # الجزء الاول

في بداية الستينات، كان لسه بيجري ورا أي فرصة. يطلع مشهد، مشهدين، كومبارس له جملة ولا اتنين. لكن الحظ ابتسم له سنة 1964 لما خد دور صغير جدًا في مسرحية **"أنا وهو وهي"** مع فؤاد المهندس وشويكار.
كان مشهده عبارة عن "محامي غلبان" دخل يهرج بجملة، لكن الجملة اتعلقت في ودن الجمهور، وكل مرة كان يدخل المسرح الجمهور يستناه. دي اللحظة اللي قالوا فيها النقاد: “الولد ده عنده مستقبل.”

من الجانبية للفت الأنظار 

image about الزعيم صانع البهجة # الجزء الاول

بعدها ابتدى يظهر في أفلام كتير صغيرة:

مراتي مدير عام" (1966) مع شادية وصلاح ذو الفقار.
كرامة زوجتي" (1967)
نص ساعة جواز" (1969) مع رشدي أباظة وشادية.

في كل فيلم، حتى لو كان مشهدين، الجمهور يخرج فاكر شكله وضحكته. واللي ساعده إنه كان بيجسد "الواد الشقي" الطبيعي: خفيف الدم، عنده لمعة عين مميزة، وصوت مش شبه أي حد.

بداية السبعينات: الوش اللي الناس بتحبه

image about الزعيم صانع البهجة # الجزء الاول

أول السبعينات كانت الانطلاقة الحقيقية. الجمهور بقى يعرف اسمه، والمنتجين بقوا يدوّه أدوار أكبر.
ظهر في:

البحث عن فضيحة" (1973) هنا بقى البطل. فيلم كوميدي لحد النهاردة بيتشاف وبيضحك الناس، مع ميرفت أمين وسمير صبري.
أضواء المدينة" (1972)

لكن القنبلة الحقيقية كانت مسرحية **"مدرسة المشاغبين" (1973)
المسرحية قلبت مصر والوطن العربي. عادل إمام، سعيد صالح، يونس شلبي، أحمد زكي، ومعاهم ناظر المدرسة حسن مصطفى. 

 نجم شباك لأول مرة 

من بعد "البحث عن فضيحة" و"مدرسة المشاغبين"، عادل إمام بقى نجم شباك. الناس بتروح السينما مخصوص عشانه، مش بس عشان الفيلم.
ومن هنا انطلقت سلسلة من الأفلام الكوميدية والرومانسية اللي كبرت جماهيريته:

سر جاذبيته في السبعينات

image about الزعيم صانع البهجة # الجزء الاول

اللي خلى عادل إمام مختلف عن باقي جيله إنه كان طبيعي جدًا.

 لما يضحكك، تحس إنك قاعد مع صاحبك في القهوة.
لما يعمل مشهد غرامي، تحس إنه ولد من الشارع وقع في حب جارته.
 ولما يعمل جدع شعبي، تصدقه على طول.

وبين كل ده، كان بيدخل قضايا اجتماعية بشكل كوميدي. يخليك تضحك، لكن في نفس الوقت تفكر.

 مواقف وطرائف من بدايته

image about الزعيم صانع البهجة # الجزء الاول

 في "مدرسة المشاغبين"، كان عادل إمام بيركب الإيفيهات "لايف" على المسرح. مرة قال لسعيد صالح: "إنت اسمك إيه؟" سعيد رد: "اسمي سعيد." قاله: "سعيد مين؟ سعيد صالح؟" والجمهور انفجر ضحك. الموقف ماكنش مكتوب في النص!
 عادل دايمًا بيقول إنه في بدايته كان بيتقاضى "3 جنيه" في الليلة على المسرح. النهاردة بقى "زعيم" بيملى ملاعب.

نهاية السبعينات: النجم اللي بيستعد للزعامة 

image about الزعيم صانع البهجة # الجزء الاول

لما وصل لنهاية السبعينات، عادل إمام كان خلاص بقى رقم صعب في السينما.
عمل أفلام زي:

البحث عن المتاعب" (1975)
ألو أنا القطة" (1975)
احترس من الخط" (1978)
المحفظة معايا" (1978)

أفلام خفيفة دم، فيها كوميديا شعبية، خلت الناس تشوفه كرمز للجيل الجديد.

من بداية الستينات، عادل إمام كان مجرد شاب طموح بيجري ورا حلمه، بيظهر في مشهد أو اتنين. لكن بذكاءه، بخفة دمه، وبطبيعته اللي شبه الناس، قدر يبقى في السبعينات نجم شباك

المرحلة دي كانت مجرد تمهيد للي جاي بعد كده: التمانينات والتسعينات، الفترة اللي فيها اتوج بـ لقب "الزعيم".

comments ( 0 )
please login to be able to comment
article by
articles

3

followings

1

followings

1

similar articles
-