🐦✨ العصفور الأزرق والنجمة الساطعة

🐦✨ العصفور الأزرق والنجمة الساطعة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

🐦✨ العصفور الأزرق والنجمة الساطعة

image about 🐦✨ العصفور الأزرق والنجمة الساطعة

تحكي هذه القصة المصوّرة حكاية عصفور أزرق صغير يحب النظر إلى السماء، ويكتشف في إحدى الليالي نجمة ساطعة حزينة فقدت ثقتها في نفسها. ومن خلال كلمات بسيطة وقلب طيب، ينجح العصفور في إعادة النور إلى النجمة.

تقدّم القصة رسالة جميلة للأطفال عن أهمية الكلمة الطيبة، والثقة بالنفس، وأن لكل شخص — مهما كان صغيرًا — نورًا خاصًا يستطيع أن يغيّر به العالم

في ليلة هادئة من ليالي الربيع، حين كان القمر يختبئ خلف الغيوم الخفيفة، وقف عصفور أزرق صغير فوق غصن شجرة عالية عند أطراف الغابة. كان ريشه يلمع بلون السماء بعد المطر، وعيناه الصغيرتان تلمعان بفضول لا ينتهي. اعتاد العصفور أن يقضي لياليه في مراقبة السماء، لكنه في تلك الليلة رأى شيئًا مختلفًا تمامًا.

وسط آلاف النجوم، ظهرت نجمة واحدة أكثر سطوعًا من غيرها، تشع بنور أبيض دافئ كأنه يناديه باسمه. ظل العصفور ينظر إليها طويلًا، وشعر بشيء غريب في قلبه، كأن النجمة تخبره بسر لا يسمعه سواه.

همس العصفور لنفسه:

«لماذا تلمعين هكذا؟ ماذا تريدين أن تخبريني؟»

وفجأة، لمع الضوء أكثر، وانتشر في السماء خيط رفيع من النور امتد حتى اقترب من الغصن الذي يقف عليه. شعر العصفور بالدهشة، لكنه لم يخف. كان قلبه مليئًا بالشجاعة التي تولد من الأحلام.

قالت النجمة بصوت رقيق يشبه نسيم الليل:

«أيها العصفور الأزرق، لقد راقبتك طويلًا. أنت لا تنظر إلى السماء لتتمنى فقط، بل لتفهم. لذلك اخترتك.»

ارتجف العصفور قليلًا وسأل:

«اخترتِني لماذا؟ أنا مجرد عصفور صغير.»

أجابت النجمة:

«لأن النور لا يحتاج إلى حجم كبير، بل إلى قلب صادق.»

أخبرته النجمة أن نورها بدأ يضعف، وأن السماء ستفقد توازنها إن اختفى بريقها. لم يكن السبب معروفًا، لكن النجمة كانت بحاجة إلى من يذكّرها بسبب إشراقها الأول.

حلّق العصفور الأزرق لأول مرة أعلى مما اعتاد. تجاوز قمم الأشجار، واخترق السحب، وكلما ارتفع شعر أن جناحيه يزدادان قوة. كان النور يقوده، لكن الشجاعة كانت من داخله.

حين اقترب من النجمة، شعر بدفء غامر، ليس كحرارة النار، بل كحضن قديم. قالت له النجمة:

«لقد وُلدتُ لأرشد التائهين، لكنني نسيت نفسي في الطريق.»

ابتسم العصفور وقال:

«أنا أنظر إليك كل ليلة، لأنك تجعلين الظلام أقل خوفًا. ربما هذا هو سبب إشراقك.»

ساد صمت جميل، ثم عادت النجمة تتلألأ بقوة أكبر من أي وقت مضى، حتى أضاء نورها الغابة والبحر والجبال البعيدة.

عاد العصفور إلى غصنه مع بزوغ الفجر، لكنه لم يعد كما كان. صار يغني كل صباح أغنية مختلفة، مليئة بالأمل، وكل من يسمعه يشعر أن يومه سيكون أجمل.

أما النجمة، فبقيت تلمع في السماء، لكنها كلما أشرقت، أرسلت خيطًا صغيرًا من نورها نحو الغابة، كأنها تقول للعصفور الأزرق:

«ما دام في الأرض من يحلم، فلن ينطفئ نور السماء أبدًا.»

🌼 العبرة (بأسلوب يناسب الأطفال):

الكلمة الطيبة تجعل الآخرين سعداء

كل واحد منا له نور جميل بداخله

حتى الصغير يستطيع أن يصنع فرقًا كبيرًا

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Youssef Ebrahim تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.