قصة السلحفاة لولو وحلم السباق | قصة أطفال هادفة عن الصبر والإصرار

قصة السلحفاة لولو وحلم السباق | قصة أطفال هادفة عن الصبر والإصرار

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

السلحفاة لولو وحلم السباق

كان يا ما كان في قديم الزمان قبل وجود هواتف و تلافيز، في غابة جميلة تملؤها الأشجار العالية يعيش بها طيور صغيرة و كبيرة والزهور الملونة تطير حولها فراشات ملونة و نحلات نشيطة، عاشت سلحفاة صغيرة اسمها لولو.
كانت لولو معروفة بين حيوانات الغابة بهدوئها الشديد وبطئها في المشي، لكنها كانت تمتلك قلبًا طيبًا و عقلًا يحب التفكير والتخطيط. كانت تحب الجلوس قرب نهر جميل ، تراقب الطيور وهي تطير و النحل النشيط و هو يعمل، وتحلم بأن تكون لها لحظة تفتخر فيها بنفسها مثل باقي الحيوانات النشيطة التي تعمل في الصباح مثل النحل  أو التي تعمل في الليل مثل الخفافيش.

في أحد الأيام، اجتمعت حيوانات الغابة كلها في الساحة الكبيرة، لأن الأسد، ملك الغابة الشجاع القوي، كان لديه إعلان مهم.
قال الأسد بصوت قوي:
"بعد أسبوع، سنقيم سباق الغابة الكبير، ومن يشارك سيتعلم درسًا مهمًا عن الاجتهاد و الفائز له جائزة رائعة."

فرحت الحيوانات السريعة كثيرًا، وبدأ الأرنب يقفز بسعادة، والغزال يتباهى بسرعته.
أما لولو، فشعرت بشيء من القلق، وقالت في نفسها:
"أنا بطيئة جدًا، الجميع سيسخر مني إن شاركت كما أنني لن أفوز لا فرصة لدي . أنظر للأرنب السريع و الغزال الرشيق أما أنا مجرد سلحفاة بطيئة لا تستطيع حتى التجول دون شكوى من ألم ساقيimage about قصة السلحفاة لولو وحلم السباق | قصة أطفال هادفة عن الصبر والإصرار."

جلست لولو حزينة تحت شجرة، ولاحظت ذلك السلحفاة العجوز الحكيمة تيتا.
اقتربت منها وقالت بابتسامة لطيفة:
"لماذا أنتِ حزينة يا لولو؟"
أجابت لولو:
"أحلم بالمشاركة في السباق، لكني أخاف من الفشل."

ربتت تيتا على كتف لولو وقالت:
"النجاح لا يحتاج سرعة فقط، بل يحتاج صبرًا وإصرارًا. المهم أن تحاولي."

تشجعت لولو وقررت المشاركة.
بدأت تتدرب كل يوم منذ الصباح الباكر، تمشي خطوات صغيرة ولكن ثابتة.
كانت تتعب أحيانًا، لكنها لم تتوقف، بينما كانت بعض الحيوانات الأخرى تتدرب قليلًا ثم تترك التدريب وتلعب.

حلّ يوم السباق أخيرًا، واصطف الجميع عند خط البداية.
انطلق الأرنب بسرعة وهو يضحك بثقة، أما لولو فبدأت بهدوء، تضع قدمًا أمام الأخرى دون تسرع.

في منتصف الطريق، شعر الأرنب بالتعب وقال:
"لدي وقت كافٍ، سأرتاح قليلًا."
فجلس تحت شجرة ونام.

واصلت لولو السير، كانت تشعر بالتعب، لكن صوت تيتا في عقلها كان يشجعها:
"استمري يا لولو."

مرت لولو بجانب الأرنب النائم، لكنها لم تفرح أو تتفاخر، بل واصلت طريقها حتى رأت خط النهاية أمامها.
وبعد مجهود طويل، وصلت أخيرًا وسط تصفيق جميع الحيوانات.

استيقظ الأرنب متأخرًا، وعندما وصل وجد لولو قد فازت.
اقترب منها وقال بخجل:
"لقد علمتِني درسًا لن أنساه."

ابتسمت لولو بسعادة، وشعرت لأول مرة أن حلمها قد تحقق.
ومنذ ذلك اليوم، عرفت حيوانات الغابة أن الصبر والمثابرة يمكن أن يصنعا المعجزات.

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
يوأنا عبده تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.