لومينيا ( يحكى في قصيدة)

لومينيا
1. أرض لومينيا والسماء المتلألئة
في قديم الزمان، في أرض بعيدة، كانت توجد مملكة تدعى «لومينيا». ظلت سماؤها تتلالاً بألمع النجوم لآلاف السنين، لكن في إحدى الليالي، عندما أظلمت السماء، نظر أهل «لومينيا» لأعلى وبكوا فقد اختفى المع النجوم
وأجملها على الإطلاق
2. بداية الاختفاء والشائعات
ومنذ تلك الليلة، أخذت النجوم تختفي من سماء الليل نجما تلو الآخر. ولم يعلم أحد أين اختفت النجوم، لكن أهل المملكة كانوا يتهامسون أن مجلس الظل هو من أخفاها.
3. مجلس الظل وسلطته
كان المجلس يسم شيوخا حكماء يراقبون كل شيء وكل شخص في المملكة، دون أن يُحركوا ساكنا فقد كانوا
يختبئون في أعلى غرفة بأعلى برج، يراقبون الجميع، لكن دون أن يساعدوا أحدا.
أعلن أعضاء المجلس لأهل المملكة: «لا حاجة لكم إلى النظر إلى النجوم الأولى أن تنظروا إلينا.»
4. تارو وولعه بالنجوم
لكن فتى واحدًا قرر ألا ينصاع إلى أوامرهم.
کان اسمه تارو»، ويعيش في قرية صغيرة على أطراف لومينيا»، ولطالما أحب النظر إلى النجوم، ولا سيما تلك التي كانت تتلألاً كالفوانيس الفضّية. وفي كل ليلة، كان يهمس بأمنياته، آملا أن تعود النجوم المفقودة. وكان
يتساءل في نفسه لماذا اختفت النجوم؟ ولماذا لا يساعدنا الحكام في العثور عليها
5. اكتشاف الممر والنجوم المفقودة
في إحدى الليالي، اكتشف «تارو» ممرا سريا في الغابة قاده إلى واد عميق حيث عثر على النجوم المفقودة مغطاة بالطين والطحالب ارتجفت النجوم الباهتة الخائفة فجثا
تارو» على ركبتيه بجوارها، وقال لها لا تقلقوا سأساعدكم على التألق من جديد.» وبعناية فائقة، نظف النجوم، ولفها بقطعة قماش ناعمة، وهمس لها بكلمات مشجعة حتى بدأ كل نجم يتوهج من جديد.
6. مواجهة المجلس ودفاع تارو
ولكن عندما عاد تارو» إلى القرية، وبخه أعضاء مجلس الظل، وقالوا: «تلك النجوم ملك لنا لماذا أخذتها ؟
الجميع من النظر إليها والاستمتاع بها.»
خفق قلب تارو» بشدة عندما أدرك أن أعضاء مجلس الظل هم من سحبوا النجوم إلى الأرض. وقال بشجاعة «إنها ملك للجميع، ويجب أن يسمح لها بالتألق في الليل
7. انتصار الشعب ودروس القصة
عندما شهد أهل لومينيا» شجاعة «تارو، توقفوا عن الانصياع وراء أوامر مجلس الظل وبدءوا ينصتون إلى ما تمليه عليه أنفسهم. وساهموا جميعًا في رعاية النجوم التي ارتفعت واحدًا تلو الآخر إلى سماء الليل، وتلألأت أكثر
من أي وقت مضى.
هلل أهل المملكة، ولم يعد بإمكان أعضاء مجلس الظل إخفاء خديعتهم، وظلُوا جالسين على طاولتهم المستديرة
في خجل - - فقد كانوا حكماء بما يكفي ليعرفوا أنهم على خطأ - وظلُوا على هذه الحال ليالي طويلة حتى تحولوا في النهاية إلى حجارة.
تعلم أهل لومينيا» أن الشجاعة والأطف والعمل أهم من السلطة والأوامر.
ومنذ ذلك اليوم، لم ينس أهل المملكة النجوم المفقودة والصبي الذي تجراً على الاهتمام عندما لم يفعل المسئولون شيئًا وكلما تألق نجم في السماء، كانوا يهمسون شكرا لذلك الصبي تارو»، الذي علمهم أن أشجع القلوب يُمكنها أن تضيء أحلك الليالي