الهدف اللي ضحك على الجاذبية وحير علماء الفيزياء

الهدف اللي ضحك على الجاذبية وحير علماء الفيزياء

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

الهدف اللي ضحك على الجاذبية وحير علماء الفيزياء

روبرتو كارلوس في مرمى فرنسا

يا سلام لو كنتوا في التسعينات وعايشين وقتها كنتوا هتعرفوا إن الكورة زمان كان ليها طعم تاني وأهدافها كانت بتتحفر في الذاكرة وما بتتمسحش مهما مر الزمان النهاردة هحكيلكم حكاية هدف أسطوري مش أي هدف والله ده هدف لما اتسجل الدنيا كلها وقفت وسألت إزاي وليه وأمتى وإحنا بنحلم ولا إيه

إزاي بدأت الحكاية

كنا في بطولة فرنسا الودية سنة سبعة وتسعين وتحديدا ماتش البرازيل وفرنسا ودي كانت بطولة تجريبية قبل كأس العالم الكبير بتاع سنة تسعة وتسعين يعني الدنيا كانت سخنة والكل عايز يوري عضلاته الماتش قوي والعين صابت روبرتو كارلوس الظهير الطائر بتاع البرازيل وهو واقف على بعد خمسة وتلاتين متر من مرمى فرنسا يستعد لركلة حرة قدام العملاق فابيان بارتيز حارس فرنسا

لحظة التنفيذ اللي قلبت الدنيا

كارلوس حط الكرة على الأرض وبدأ ياخد خطواته للخلف وهو بيبص للمرمى بعيون نسر الكل كان متوقع تسديدة عادية يمكن يرفعها للحائط البشري أو يمررها لزمايله لكن اللي حصل كان خرافة بكل المقاييس كارلوس رجع لورا بشكل طويل جدا وكأنه بيجري في مضمار ألعاب قوى وليس في ملعب كرة ثم ضرب الكرة بقدمه اليسرى بقوة جبارة تخلي أي حد يخاف الكرة طارت في الهواء بسرعة صوتها واجع وكأنها قنبلة موقوتة

المسار المستحيل

وهنا بقي اللي ماحدش مصدقه الكرة خرجت من رجل كارلوس وعدت بعيد عن الحائط البشري واتجهت ناحية راية الركنية بشكل واضح وصريح الكل قال في سره دي خرجت بره المرمى الحارس الفرنسي فابيان بارتيز نفسه اطمن ووقف مكانه وما تحركش ولا سنتيمتر واحد المشجعين في الملعب تنهدوا بحسرة والمعلقين قالوا دي راحت بعيد لكن فجأة وبدون أي مقدمات الكرة غيرت مسارها بشكل مرعب ولفت بانحناءة جنونية خارقة لكل قوانين الفيزياء اللي درسناها ورجعت تاني من بره لداخل المرمى وكأن في حد بيلعبها بالريموت كنترول

رد فعل الملعب

الملعب كله انفجر صراخ وعياط وضحك ودهشة المعلق البرازيلي طار من على الكرسي وهو بيصرخ جول بأعلى صوته الجمهور وقف على رجليه واللي كان قاعد طار في الهواء واللي كان بيشرب شاي كب الكوباية على هدومه بارتيز حارس فرنسا وقف متجمدا ومذهولا ومش مصدق اللي حصل وبص حواليه كأنه بيسأل إيه اللي أنا شفته ده

الجدل ما خلصش

بعد الماتش الدنيا قامت وما قعدتش هل ده ضربة حظ ولا قصد ولا إيه بالظبط ناس كتير قالت مستحيل حد يتعمد يعمل كده وناس تانية قالت ده ساحر مش لاعب كوره المحللون الرياضيون دخلوا في معمعة كبيرة وكل واحد طلع بنظرية مختلفة اللي قال الريح هي السبب واللي قال الكورة كانت متعوجة واللي قال الحظ لعب دور بطل لكن الحقيقة إن الجدل فضل مولع لسنين طويلة

العلم يتدخل

وبعد حوالي تلتاشر سنة من الهدف التاريخي ده فريق من العلماء الفرنسيين في سنة ألفين وعشرة قرروا يتدخلوا ويحلوا اللغز بتاع الهدف المحير ده ونشروا دراسة علمية محترمة في مجلة علمية معروفة والدراسة خرجت بنتيجة مدوية الهدف ما كانش ضربة حظ ولا حاجة اسمها الحظ خالص في القصة دي

التفسير العلمي المذهل

العلماء قالوا إن السر في الهدف ده هو حاجتين المسافة الطويلة اللي كانت بين كارلوس والمرمى خمسة وتلاتين متر بالتمام والسرعة الرهيبة اللي ضرب بيها الكرة حوالي مية وسبعة وتلاتين كيلومتر في الساعة مش بس كده القوة دي هي اللي خلت الكرة تلف حول نفسها بطريقة جنونية حلزونية والانحناءة زادت كل ما الكرة مشيت في الهواء وده اللي خلانا نشوف المسار العجيب ده

كارلوس نفسه قال إيه

لكن الطرافة والجمال في الموضوع إن روبرتو كارلوس نفسه لما سألوه بعد سنين عن الهدف رد بتواضع شديد وقال الريح هي اللي جابت الكورة كانت رايحة بره المرمى خالص والريح رجعتها كانت معجزة مش كده وفوق ده كله وفي مقابلة تانية قال بصراحة حتى يومنا هذا لا أعرف كيف فعلت ذلك تخيل عالم كامل يدرس ويعمل أبحاث واللاعب يقوله دي كانت معجزة وريح سبحان الله 

إيه سر الهدف ده بقي

الهدف ده بكل صراحة مش مجرد هدف جميل أو حلو ده هدف اتحدي به اللاعب كل قوانين الفيزياء وخلّي المحللين والعلماء يقفوا قدامه عاجزين عن التفسير وفضل سر غامض لسنين طويلة جدا وكل ما تشوفه تحس إنك بتشوفه لأول مرة وده بعينه سر الجمال الحقيقي في كرة القدم

شوف الهدف بنفسك

https://www.youtube.com/watch?v=zhY9bpLTZGg

مين شاف الهدف الاسطوري ده قبل كده image about الهدف اللي ضحك على الجاذبية وحير علماء الفيزياء

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
نافذة المعرفة تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

5

متابعهم

3

قصص النجاح
صورة مقال المقعد الأخير في الحافلة  كان عمر شابًا عاديًا يعيش في حي بسيط، يعمل طوال النهار في متجر صغير، ثم يعود إلى منزله متعبًا في المساء. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يحلم دائمًا بأن يصبح كاتبًا معروفًا، وكان يحتفظ بدفتر قديم يكتب فيه أفكاره وقصصه كل ليلة. كان أصدقاؤه يسخرون من حلمه ويخبرونه أن الكتابة لن تطعمه خبزًا، لكنه كان يبتسم ويجيبهم: «ربما لا أستطيع تغيير حياتي اليوم، لكنني أستطيع أن أبدأ بتغييرها». وفي إحدى الليالي، قرر أن يرسل إحدى قصصه إلى دار نشر، لكنه تلقى بعد أيام رسالة قصيرة تخبره بأن قصته لم تُقبل. شعر بالإحباط، ووضع الدفتر جانبًا، وقرر أن يتوقف عن الكتابة.  في صباح اليوم التالي، استقل عمر الحافلة متجهًا إلى عمله. كانت الحافلة مزدحمة، ولم يجد سوى مقعد واحد في الخلف. جلس بجوار رجل مسن يحمل حقيبة صغيرة وكتابًا قديمًا. لاحظ الرجل الدفتر الذي يحمله عمر، فسأله: «هل تكتب؟» تردد عمر ثم قال: «كنت أكتب». ابتسم الرجل وسأله عن سبب توقفه، فأخبره عمر أن قصته رُفضت وأنه بدأ يشعر بأن حلمه أكبر من قدراته. صمت الرجل للحظات، ثم أخرج من حقيبته ورقة قديمة وقال: «هذه أول قصة كتبتها في حياتي، أرسلتها إلى عشر دور نشر، ورفضتها جميعًا». نظر عمر إليه بدهشة، فسأله: «وهل توقفت؟» ضحك الرجل وقال: «لو توقفت، لما كنت أعيش الآن من الكتابة».  كانت كلمات الرجل بسيطة، لكنها بقيت في ذهن عمر طوال اليوم. في المساء، عاد إلى غرفته، وأخرج الدفتر من الدرج، ثم بدأ يكتب من جديد. هذه المرة لم يكتب لأنه يريد الشهرة أو المال، بل لأنه أحب الكتابة نفسها. كتب صفحة، ثم أخرى، حتى انتهى من قصته بعد أسابيع. أرسلها مرة أخرى إلى دار النشر، ثم انتظر النتيجة. مرت الأيام دون رد، وكاد يشعر باليأس من جديد، لكنه تذكر الرجل العجوز، فقرر ألا يستسلم. بدأ يكتب قصة أخرى، ثم ثالثة، وأصبح كل رفض يحصل عليه سببًا ليكتب أفضل من السابق.  بعد عدة أشهر، تلقى عمر اتصالًا من دار نشر. في البداية ظن أنها رسالة رفض جديدة، لكنه فوجئ بالمحرر يخبره بأنهم قرأوا قصته وأعجبوا بها، ويرغبون في نشرها. ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم سأل المحرر: «هل أنتم متأكدون أنكم تقصدون قصتي أنا؟» ضحك الرجل وقال: «نعم، قصتك أنت». أغلق عمر الهاتف، ونظر إلى الدفتر القديم الذي كاد يرميه ذات يوم. لأول مرة شعر أن كل لحظة إحباط مر بها لم تكن نهاية الطريق، بل كانت جزءًا من الطريق الذي أوصله إلى حلمه.  في يوم إطلاق كتابه الأول، ذهب عمر إلى المكان الذي كان يجلس فيه الرجل المسن داخل الحافلة. جلس في المقعد نفسه، وأخرج نسخة من كتابه ووضعها بجواره. كان يتمنى أن يراه مرة أخرى ليشكره، لكنه لم يعرف حتى اسمه. وبينما كان يستعد للنزول، لمح رجلًا مسنًا يدخل الحافلة ويحمل حقيبة صغيرة تشبه الحقيبة القديمة التي رآها منذ سنوات. اقترب منه وسأله: «هل كنت تجلس هنا دائمًا؟» نظر الرجل إليه وابتسم، ثم قال: «أحيانًا، لكنني كنت أترك هذا المقعد لشخص يحتاج إلى كلمة واحدة». شعر عمر بقشعريرة من شدة التأثر، وأعطاه نسخة من كتابه. قلب الرجل الصفحات، ثم قال: «كنت أعرف أنك ستكمل».  عاد عمر إلى منزله في ذلك المساء، ووضع كتابه الأول بجوار دفتره القديم. أدرك أن النجاح لم يبدأ يوم نشرت دار النشر كتابه، بل بدأ في اللحظة التي قرر فيها أن يكتب مرة أخرى بعد أول رفض. ومنذ ذلك اليوم، أصبح عمر كلما قابل شخصًا محبطًا يخبره أن الفشل ليس دليلًا على أن حلمك مستحيل، بل ربما يكون مجرد اختبار لمعرفة مدى رغبتك فيه. فقد لا نحتاج دائمًا إلى فرصة كبيرة حتى تتغير حياتنا؛ أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا نعرفه، أو مقعد أخير في حافلة، أو لحظة واحدة نقرر فيها ألا نستسلم.
المقعد الأخير في الحافلة كان عمر شابًا عاديًا يعيش في حي بسيط، يعمل طوال النهار في متجر صغير، ثم يعود إلى منزله متعبًا في المساء. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يحلم دائمًا بأن يصبح كاتبًا معروفًا، وكان يحتفظ بدفتر قديم يكتب فيه أفكاره وقصصه كل ليلة. كان أصدقاؤه يسخرون من حلمه ويخبرونه أن الكتابة لن تطعمه خبزًا، لكنه كان يبتسم ويجيبهم: «ربما لا أستطيع تغيير حياتي اليوم، لكنني أستطيع أن أبدأ بتغييرها». وفي إحدى الليالي، قرر أن يرسل إحدى قصصه إلى دار نشر، لكنه تلقى بعد أيام رسالة قصيرة تخبره بأن قصته لم تُقبل. شعر بالإحباط، ووضع الدفتر جانبًا، وقرر أن يتوقف عن الكتابة. في صباح اليوم التالي، استقل عمر الحافلة متجهًا إلى عمله. كانت الحافلة مزدحمة، ولم يجد سوى مقعد واحد في الخلف. جلس بجوار رجل مسن يحمل حقيبة صغيرة وكتابًا قديمًا. لاحظ الرجل الدفتر الذي يحمله عمر، فسأله: «هل تكتب؟» تردد عمر ثم قال: «كنت أكتب». ابتسم الرجل وسأله عن سبب توقفه، فأخبره عمر أن قصته رُفضت وأنه بدأ يشعر بأن حلمه أكبر من قدراته. صمت الرجل للحظات، ثم أخرج من حقيبته ورقة قديمة وقال: «هذه أول قصة كتبتها في حياتي، أرسلتها إلى عشر دور نشر، ورفضتها جميعًا». نظر عمر إليه بدهشة، فسأله: «وهل توقفت؟» ضحك الرجل وقال: «لو توقفت، لما كنت أعيش الآن من الكتابة». كانت كلمات الرجل بسيطة، لكنها بقيت في ذهن عمر طوال اليوم. في المساء، عاد إلى غرفته، وأخرج الدفتر من الدرج، ثم بدأ يكتب من جديد. هذه المرة لم يكتب لأنه يريد الشهرة أو المال، بل لأنه أحب الكتابة نفسها. كتب صفحة، ثم أخرى، حتى انتهى من قصته بعد أسابيع. أرسلها مرة أخرى إلى دار النشر، ثم انتظر النتيجة. مرت الأيام دون رد، وكاد يشعر باليأس من جديد، لكنه تذكر الرجل العجوز، فقرر ألا يستسلم. بدأ يكتب قصة أخرى، ثم ثالثة، وأصبح كل رفض يحصل عليه سببًا ليكتب أفضل من السابق. بعد عدة أشهر، تلقى عمر اتصالًا من دار نشر. في البداية ظن أنها رسالة رفض جديدة، لكنه فوجئ بالمحرر يخبره بأنهم قرأوا قصته وأعجبوا بها، ويرغبون في نشرها. ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم سأل المحرر: «هل أنتم متأكدون أنكم تقصدون قصتي أنا؟» ضحك الرجل وقال: «نعم، قصتك أنت». أغلق عمر الهاتف، ونظر إلى الدفتر القديم الذي كاد يرميه ذات يوم. لأول مرة شعر أن كل لحظة إحباط مر بها لم تكن نهاية الطريق، بل كانت جزءًا من الطريق الذي أوصله إلى حلمه. في يوم إطلاق كتابه الأول، ذهب عمر إلى المكان الذي كان يجلس فيه الرجل المسن داخل الحافلة. جلس في المقعد نفسه، وأخرج نسخة من كتابه ووضعها بجواره. كان يتمنى أن يراه مرة أخرى ليشكره، لكنه لم يعرف حتى اسمه. وبينما كان يستعد للنزول، لمح رجلًا مسنًا يدخل الحافلة ويحمل حقيبة صغيرة تشبه الحقيبة القديمة التي رآها منذ سنوات. اقترب منه وسأله: «هل كنت تجلس هنا دائمًا؟» نظر الرجل إليه وابتسم، ثم قال: «أحيانًا، لكنني كنت أترك هذا المقعد لشخص يحتاج إلى كلمة واحدة». شعر عمر بقشعريرة من شدة التأثر، وأعطاه نسخة من كتابه. قلب الرجل الصفحات، ثم قال: «كنت أعرف أنك ستكمل». عاد عمر إلى منزله في ذلك المساء، ووضع كتابه الأول بجوار دفتره القديم. أدرك أن النجاح لم يبدأ يوم نشرت دار النشر كتابه، بل بدأ في اللحظة التي قرر فيها أن يكتب مرة أخرى بعد أول رفض. ومنذ ذلك اليوم، أصبح عمر كلما قابل شخصًا محبطًا يخبره أن الفشل ليس دليلًا على أن حلمك مستحيل، بل ربما يكون مجرد اختبار لمعرفة مدى رغبتك فيه. فقد لا نحتاج دائمًا إلى فرصة كبيرة حتى تتغير حياتنا؛ أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا نعرفه، أو مقعد أخير في حافلة، أو لحظة واحدة نقرر فيها ألا نستسلم.
مقالات مشابة
-