يأجوج ومأجوج  وسدهم

يأجوج ومأجوج وسدهم

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

من هم يأجوج ومأجوج 

يأجوج ومأجوج هما قبيلتان عظيمتان من بني آدم، ذُكرتا في النصوص الدينية الإسلامية واليهودية والمسيحية. عُرفوا في التراث بفسادهم الشديد وقوتهم، وقد حُبسوا خلف سدٍّ منيع بناه "ذو القرنين"، ويُعد خروجهم في آخر الزمان من أعظم علامات الساعة الكبرى.

1.ذكرهم في القرآن الكريم. 

ذُكرت قصتهم في سورة الكهف، حيث استعان قومٌ مستضعفون بالملك الصالح والقائد "ذو القرنين" لحمايتهم من بطش وفساد يأجوج ومأجوج. فقام ببناء سدٍّ عظيم من قطع الحديد والنحاس المذاب بين جبلين لعزلهم وحماية الناس منهم.(94 و 99) 

الآية 94: {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا}.

⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠الآية 99: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا}.

2.محاولت الهدم

وفقاً للأحاديث النبوية، يقوم قوم يأجوج ومأجوج بحفر السد يومياً حتى يكادوا يخرقونه ليروا شعاع الشمس، فيقول رئيسهم: "ارجعوا فستحفرونه غداً"، فيعيده الله أشد قوة مما كان. وحين يأذن الله بخروجهم في آخر الزمان، يقول رئيسهم: "ارجعوا فستحفرونه غداً إن شاء الله"، فيستثنون، ويتمكنون من هدمه والخروج على الناس.

3.خروجهم في آخر الزمان

يخرجون بأعداد هائلة لا يمكن صدها، وقد وُصفوا بأنهم "من كل حدب ينسلون" لكثرتهم وسرعتهم. وعند خروجهم

مسارهم: يمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ماءها بالكامل، وعندما يمر آخرهم يقول: "لقد كان بهذه مرة ماء".

⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠غرورهم: بعد أن يقتلوا من في الأرض، يصعدون إلى السماء ويطلقون سهامهم، فيردها الله إليهم مخضبة بالدم كفتنة وبلاء، فيغترون قائلين: "قهرنا أهل الأرض وغلبنا أهل السماء".

⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠نهايتهم:لا ينجو من شرهم أحد إلا من تحصن منهم، ويُهلكهم الله جميعاً بدعاء من نبي الله عيسى ابن مريم (عليه السلام). حيث يرسل الله عليهم "النغف" (وهو دود يخرج في أقفاء أعناقهم) فيموتون جميعاً كموت نفس واحدة، وتصبح الأرض منتنة من جثثهم، فيرسل الله طيراً ودواباً تطهر الأرض منها. 

وسؤال هنا هل هم شعب الصين؟ 

الاجابة:  

يأجوج ومأجوج ليسوا هم الشعب الصيني الحالي. في المنظور الإسلامي، هم قبائل من نسل "يافث بن نوح" (أبناء عمومة الترك) ويُعتقد أنهم يعيشون في مناطق الشرق الأقصى وما وراء السد الذي بناه “ذو القرنين”

ومع ذلك، توجد بعض النظريات والتفاسير المعاصرة التي تخلط بينهم وبين الصين للأسباب التالية:

⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠1.⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠الموقع الجغرافي: تشير بعض الاجتهادات التاريخية والدينية إلى أن موقع السد يقع خلف الصين أو في مناطق آسيا الوسطى والشمالية الشرقية المتاخمة لها.

2.نظرية سور الصين.:

يعتقد بعض المفسرين المعاصرين أن "سور الصين العظيم" قد يكون هو السد المذكور في القرآن، ولكن هذا الرأي ضعيف عند جمهور العلماء؛ لأن السد المذكور في القرآن بُني من الحديد والنحاس، بينما سور الصين مبني من الطوب والحجارة.

خلاصة القول:

يأجوج ومأجوج ليسوا من شعب الصين هذه مجرد استنتجات 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
محمد احمد علي تقييم 0 من 5.
المقالات

3

متابعهم

1

متابعهم

3

مقالات مشابة
-