ليونيل ميسي عام 2011-2012

ليونيل ميسي عام 2011-2012

تقييم 5 من 5.
4 المراجعات

 

ليونيل ميسي عام 2011-2012image about ليونيل ميسي عام 2011-2012

تسجيل ميسي لأكثر عدد اهداف للاعب في سنه ميلادية

بداية موسم2011-2012 بعد تحقيق ميسي لثلاثة بالون دور متتالية بدأ هذا الموسم في منافسة شديدة بين ميسي وكريستيانو ميسي لتحقيق الرابعه على التوالي وكريستيانو لاسترجاع الامجاد وتحقيق الثانيه وليثبت للجميع أنه على قيد الحياة.

كان موسم 2011-2012 موسم استثنائي لميسي و كابوس على الدون كريستيانو 

ميسي في عام 2011-2012

📊 الحصيلة التهديفية المرعبة (91 هدفاً)

سجل ميسي أهدافه الـ 91 خلال 69 مباراة فقط مع برشلونة والمنتخب الأرجنتيني، وجاءت مقسمة كالتالي:

مع نادي برشلونة: 79 هدفاً في 60 مباراة.

مع المنتخب الأرجنتيني: 12 هدفاً في 9 مباريات.

⚽ تفاصيل الأهداف حسب البطولات

البطولة عدد الأهداف

الدوري الإسباني (La Liga) 59

دوري أبطال أوروبا (UCL) 13

كأس ملك إسبانيا 5

كأس السوبر الإسباني 2

المباريات الدولية (مع الأرجنتين) 12

المجموع الكلي 91

🎩 كيف سُجلت هذه الأهداف؟ (التنوع والإبداع)

لم يكتفِ ميسي بغزارة الأهداف، بل كانت الطريقة التي يسجل بها وتوزيعه للمباريات خارقاً للعادة:

صناعة الأهداف (Assists): بجانب الـ 91 هدفاً، صنع ميسي 24 هدفاً لزملائه، مما يعني أنه ساهم بـ 115 هدفاً في 69 مباراة!

الهاتريك وما فوق:

سجل "هاتريك" (3 أهداف) 9 مرات.

سجل "سوبر هاتريك" (4 أهداف) مرتين.

سجل "ميجا هاتريك" (5 أهداف) في مباراة واحدة تاريخية ضد باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا.

طريقة التسجيل:

القدم اليسرى: 81 هدفاً.

القدم اليمنى: 7 أهداف.

الرأس: 3 أهداف.

الضربات الثابتة: 7 ركلات حرة مباشر و14 ركلة جزاء.

🏆 الإنجازات الجماعية والفردية في ذلك الموسم

رغم أن برشلونة لم يحقق لقب الدوري أو دوري الأبطال في ذلك الموسم (اكتفى بكأس ملك إسبانيا، السوبر الإسباني، السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية)، إلا أن أداء ميسي الفردي جعله يسيطر على الجوائز:

الكرة الذهبية (Ballon d'Or): تُوج بها ليفوز بالرابعة على التوالي في مسيرته.

الحذاء الذهبي الأوروبي: برقم قياسي وتاريخي في الدوري الإسباني بـ 50 هدفاً في موسم واحد.

خلاصة: عام 2012 لم يكن مجرد فترة تألق، بل كان الذروة الكروية (The Peak) لميسي من حيث الفعالية والإنهاء الحاسم أمام المرمى، وهو رقم قياسي يرى الكثير من المحللين أنه قد لا يُكسر أبداً في كرة القدم الحديثة.

كريستيانو عام 2011-2012

📊 الحصيلة التهديفية (63 هدفاً)

سجل رونالدو 63 هدفاً وصنع 13 هدفاً في 71 مباراة خاضها خلال السنة التقويمية 2012 مع النادي والمنتخب، وجاءت كالتالي:

مع ريال مدريد: 58 هدفاً في 58 مباراة (معدل هدف في كل مباراة).

مع المنتخب البرتغالي: 5 أهداف في 13 مباراة.

⚽ تفاصيل الأهداف حسب البطولات في عام 2012

البطولة عدد الأهداف

الدوري الإسباني (La Liga) 40

دوري أبطال أوروبا (UCL) 13

كأس ملك إسبانيا 3

كأس السوبر الإسباني 2

مع منتخب البرتغال 5

المجموع الكلي 63

🏆 الإنجاز الأهم: حسم الألقاب الجماعية

النقاط التي تفوق فيها رونالدو في ذلك العام كانت الفعالية الجماعية وحسم المباريات الكبرى لصالح ريال مدريد:

لقب الدوري الإسباني التاريخي (دوري الـ 100 نقطة): قاد ريال مدريد لكسر هيمنة برشلونة والفوز بالليغا بموسم قياسي وصناعة التاريخ بـ 100 نقطة و121 هدفاً للفريق.

هدف الحسم في الكامب نو (Calma Calma): في أبريل 2012، سجل رونالدو هدف الفوز الشهير (2-1) ضد برشلونة في ملعبهم، وهو الهدف الذي حسم لقب الدوري رسمياً واحتفل باحتفاليته الأيقونية "اهدأوا، أنا هنا".

كأس السوبر الإسباني: قاد ريال مدريد للفوز باللقب على حساب برشلونة وسجل في مباراتي الذهاب والإياب.

نصف نهائي اليورو: قاد منتخب البرتغال بملحمة فردية للوصول إلى نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2012 قبل الخروج بركلات الترجيح أمام إسبانيا (البطل).

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ahmed Ayman تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

2

متابعهم

1

قصص النجاح
صورة مقال المقعد الأخير في الحافلة  كان عمر شابًا عاديًا يعيش في حي بسيط، يعمل طوال النهار في متجر صغير، ثم يعود إلى منزله متعبًا في المساء. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يحلم دائمًا بأن يصبح كاتبًا معروفًا، وكان يحتفظ بدفتر قديم يكتب فيه أفكاره وقصصه كل ليلة. كان أصدقاؤه يسخرون من حلمه ويخبرونه أن الكتابة لن تطعمه خبزًا، لكنه كان يبتسم ويجيبهم: «ربما لا أستطيع تغيير حياتي اليوم، لكنني أستطيع أن أبدأ بتغييرها». وفي إحدى الليالي، قرر أن يرسل إحدى قصصه إلى دار نشر، لكنه تلقى بعد أيام رسالة قصيرة تخبره بأن قصته لم تُقبل. شعر بالإحباط، ووضع الدفتر جانبًا، وقرر أن يتوقف عن الكتابة.  في صباح اليوم التالي، استقل عمر الحافلة متجهًا إلى عمله. كانت الحافلة مزدحمة، ولم يجد سوى مقعد واحد في الخلف. جلس بجوار رجل مسن يحمل حقيبة صغيرة وكتابًا قديمًا. لاحظ الرجل الدفتر الذي يحمله عمر، فسأله: «هل تكتب؟» تردد عمر ثم قال: «كنت أكتب». ابتسم الرجل وسأله عن سبب توقفه، فأخبره عمر أن قصته رُفضت وأنه بدأ يشعر بأن حلمه أكبر من قدراته. صمت الرجل للحظات، ثم أخرج من حقيبته ورقة قديمة وقال: «هذه أول قصة كتبتها في حياتي، أرسلتها إلى عشر دور نشر، ورفضتها جميعًا». نظر عمر إليه بدهشة، فسأله: «وهل توقفت؟» ضحك الرجل وقال: «لو توقفت، لما كنت أعيش الآن من الكتابة».  كانت كلمات الرجل بسيطة، لكنها بقيت في ذهن عمر طوال اليوم. في المساء، عاد إلى غرفته، وأخرج الدفتر من الدرج، ثم بدأ يكتب من جديد. هذه المرة لم يكتب لأنه يريد الشهرة أو المال، بل لأنه أحب الكتابة نفسها. كتب صفحة، ثم أخرى، حتى انتهى من قصته بعد أسابيع. أرسلها مرة أخرى إلى دار النشر، ثم انتظر النتيجة. مرت الأيام دون رد، وكاد يشعر باليأس من جديد، لكنه تذكر الرجل العجوز، فقرر ألا يستسلم. بدأ يكتب قصة أخرى، ثم ثالثة، وأصبح كل رفض يحصل عليه سببًا ليكتب أفضل من السابق.  بعد عدة أشهر، تلقى عمر اتصالًا من دار نشر. في البداية ظن أنها رسالة رفض جديدة، لكنه فوجئ بالمحرر يخبره بأنهم قرأوا قصته وأعجبوا بها، ويرغبون في نشرها. ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم سأل المحرر: «هل أنتم متأكدون أنكم تقصدون قصتي أنا؟» ضحك الرجل وقال: «نعم، قصتك أنت». أغلق عمر الهاتف، ونظر إلى الدفتر القديم الذي كاد يرميه ذات يوم. لأول مرة شعر أن كل لحظة إحباط مر بها لم تكن نهاية الطريق، بل كانت جزءًا من الطريق الذي أوصله إلى حلمه.  في يوم إطلاق كتابه الأول، ذهب عمر إلى المكان الذي كان يجلس فيه الرجل المسن داخل الحافلة. جلس في المقعد نفسه، وأخرج نسخة من كتابه ووضعها بجواره. كان يتمنى أن يراه مرة أخرى ليشكره، لكنه لم يعرف حتى اسمه. وبينما كان يستعد للنزول، لمح رجلًا مسنًا يدخل الحافلة ويحمل حقيبة صغيرة تشبه الحقيبة القديمة التي رآها منذ سنوات. اقترب منه وسأله: «هل كنت تجلس هنا دائمًا؟» نظر الرجل إليه وابتسم، ثم قال: «أحيانًا، لكنني كنت أترك هذا المقعد لشخص يحتاج إلى كلمة واحدة». شعر عمر بقشعريرة من شدة التأثر، وأعطاه نسخة من كتابه. قلب الرجل الصفحات، ثم قال: «كنت أعرف أنك ستكمل».  عاد عمر إلى منزله في ذلك المساء، ووضع كتابه الأول بجوار دفتره القديم. أدرك أن النجاح لم يبدأ يوم نشرت دار النشر كتابه، بل بدأ في اللحظة التي قرر فيها أن يكتب مرة أخرى بعد أول رفض. ومنذ ذلك اليوم، أصبح عمر كلما قابل شخصًا محبطًا يخبره أن الفشل ليس دليلًا على أن حلمك مستحيل، بل ربما يكون مجرد اختبار لمعرفة مدى رغبتك فيه. فقد لا نحتاج دائمًا إلى فرصة كبيرة حتى تتغير حياتنا؛ أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا نعرفه، أو مقعد أخير في حافلة، أو لحظة واحدة نقرر فيها ألا نستسلم.
المقعد الأخير في الحافلة كان عمر شابًا عاديًا يعيش في حي بسيط، يعمل طوال النهار في متجر صغير، ثم يعود إلى منزله متعبًا في المساء. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يحلم دائمًا بأن يصبح كاتبًا معروفًا، وكان يحتفظ بدفتر قديم يكتب فيه أفكاره وقصصه كل ليلة. كان أصدقاؤه يسخرون من حلمه ويخبرونه أن الكتابة لن تطعمه خبزًا، لكنه كان يبتسم ويجيبهم: «ربما لا أستطيع تغيير حياتي اليوم، لكنني أستطيع أن أبدأ بتغييرها». وفي إحدى الليالي، قرر أن يرسل إحدى قصصه إلى دار نشر، لكنه تلقى بعد أيام رسالة قصيرة تخبره بأن قصته لم تُقبل. شعر بالإحباط، ووضع الدفتر جانبًا، وقرر أن يتوقف عن الكتابة. في صباح اليوم التالي، استقل عمر الحافلة متجهًا إلى عمله. كانت الحافلة مزدحمة، ولم يجد سوى مقعد واحد في الخلف. جلس بجوار رجل مسن يحمل حقيبة صغيرة وكتابًا قديمًا. لاحظ الرجل الدفتر الذي يحمله عمر، فسأله: «هل تكتب؟» تردد عمر ثم قال: «كنت أكتب». ابتسم الرجل وسأله عن سبب توقفه، فأخبره عمر أن قصته رُفضت وأنه بدأ يشعر بأن حلمه أكبر من قدراته. صمت الرجل للحظات، ثم أخرج من حقيبته ورقة قديمة وقال: «هذه أول قصة كتبتها في حياتي، أرسلتها إلى عشر دور نشر، ورفضتها جميعًا». نظر عمر إليه بدهشة، فسأله: «وهل توقفت؟» ضحك الرجل وقال: «لو توقفت، لما كنت أعيش الآن من الكتابة». كانت كلمات الرجل بسيطة، لكنها بقيت في ذهن عمر طوال اليوم. في المساء، عاد إلى غرفته، وأخرج الدفتر من الدرج، ثم بدأ يكتب من جديد. هذه المرة لم يكتب لأنه يريد الشهرة أو المال، بل لأنه أحب الكتابة نفسها. كتب صفحة، ثم أخرى، حتى انتهى من قصته بعد أسابيع. أرسلها مرة أخرى إلى دار النشر، ثم انتظر النتيجة. مرت الأيام دون رد، وكاد يشعر باليأس من جديد، لكنه تذكر الرجل العجوز، فقرر ألا يستسلم. بدأ يكتب قصة أخرى، ثم ثالثة، وأصبح كل رفض يحصل عليه سببًا ليكتب أفضل من السابق. بعد عدة أشهر، تلقى عمر اتصالًا من دار نشر. في البداية ظن أنها رسالة رفض جديدة، لكنه فوجئ بالمحرر يخبره بأنهم قرأوا قصته وأعجبوا بها، ويرغبون في نشرها. ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم سأل المحرر: «هل أنتم متأكدون أنكم تقصدون قصتي أنا؟» ضحك الرجل وقال: «نعم، قصتك أنت». أغلق عمر الهاتف، ونظر إلى الدفتر القديم الذي كاد يرميه ذات يوم. لأول مرة شعر أن كل لحظة إحباط مر بها لم تكن نهاية الطريق، بل كانت جزءًا من الطريق الذي أوصله إلى حلمه. في يوم إطلاق كتابه الأول، ذهب عمر إلى المكان الذي كان يجلس فيه الرجل المسن داخل الحافلة. جلس في المقعد نفسه، وأخرج نسخة من كتابه ووضعها بجواره. كان يتمنى أن يراه مرة أخرى ليشكره، لكنه لم يعرف حتى اسمه. وبينما كان يستعد للنزول، لمح رجلًا مسنًا يدخل الحافلة ويحمل حقيبة صغيرة تشبه الحقيبة القديمة التي رآها منذ سنوات. اقترب منه وسأله: «هل كنت تجلس هنا دائمًا؟» نظر الرجل إليه وابتسم، ثم قال: «أحيانًا، لكنني كنت أترك هذا المقعد لشخص يحتاج إلى كلمة واحدة». شعر عمر بقشعريرة من شدة التأثر، وأعطاه نسخة من كتابه. قلب الرجل الصفحات، ثم قال: «كنت أعرف أنك ستكمل». عاد عمر إلى منزله في ذلك المساء، ووضع كتابه الأول بجوار دفتره القديم. أدرك أن النجاح لم يبدأ يوم نشرت دار النشر كتابه، بل بدأ في اللحظة التي قرر فيها أن يكتب مرة أخرى بعد أول رفض. ومنذ ذلك اليوم، أصبح عمر كلما قابل شخصًا محبطًا يخبره أن الفشل ليس دليلًا على أن حلمك مستحيل، بل ربما يكون مجرد اختبار لمعرفة مدى رغبتك فيه. فقد لا نحتاج دائمًا إلى فرصة كبيرة حتى تتغير حياتنا؛ أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا نعرفه، أو مقعد أخير في حافلة، أو لحظة واحدة نقرر فيها ألا نستسلم.
مقالات مشابة
-