العذر أغرب من التأخير نفسه.. قصص لا تُصدق لأشخاص اتأخروا 😂

العذر أغرب من التأخير نفسه.. قصص لا تُصدق لأشخاص اتأخروا 😂

Rating 0 out of 5.
0 reviews

  .  العذر أغرب من التأخير نفسه..         قصص لا تُصدق لأشخاص                        اتأخروا 

.التأخير من المواقف اليومية التي لا يمكن تجنبها دائمًا، فمهما حاول الشخص أن يكون ملتزمًا بالوقت قد يحدث شيء يجعله يصل بعد الموعد المحدد. لكن الجزء الأكثر طرافة في الموضوع ليس التأخير، بل الطريقة التي يحاول بها البعض تبرير وصولهم المتأخر. فهناك أشخاص يمتلكون قدرة غريبة على اختراع أعذار في لحظات، وكأن لديهم قائمة جاهزة من الحجج يستخدمونها وقت الحاجة. أحيانًا يكون العذر منطقيًا، وأحيانًا يكون مضحكًا لدرجة أن الجميع ينسى سبب الانتظار ويبدأ في الضحك على القصة.


عندما يصل شخص متأخرًا، غالبًا يكون أول سؤال يسمعه هو: "إنت كنت فين؟"، وهنا تبدأ مرحلة البحث عن الإجابة المناسبة. من أشهر الجمل التي نسمعها: "أنا كنت نازل بدري، بس حصلت حاجة". المشكلة أن كلمة "حاجة" يمكن أن تخفي وراءها قصة كاملة، فقد يكون السبب أنه لم يجد هاتفه، أو كان يبحث عن مفاتيحه، أو حتى أنه خرج من الغرفة ثم عاد لأنه نسي شيئًا بسيطًا. وفي بعض الأحيان تكون طريقة الشخص في شرح العذر أكثر إثارة من العذر نفسه، لأنه يحكي القصة بثقة كبيرة وكأنها موقف تاريخي.


ومن أشهر الأعذار أيضًا جملة: "المنبه ما رنش". هذه الجملة أصبحت من أكثر الأعذار انتشارًا بين الأشخاص الذين يتأخرون. والمضحك أن المنبه غالبًا يكون قد قام بدوره بالفعل، لكنه تعرض للتجاهل من صاحبه الذي قرر أخذ دقائق إضافية من النوم. وبعدها تتحول الدقائق القليلة إلى تأخير كبير، ويصبح المنبه هو المتهم الأول في القصة. وهناك من يضيف تفاصيل أخرى مثل أن الهاتف كان بعيدًا أو أن البطارية انتهت، حتى يجعل العذر أكثر إقناعًا.


أما المواصلات فهي عالم آخر من الأعذار والحكايات. فهناك دائمًا من يقول: "الطريق كان زحمة جدًا"، أو "العربية اتأخرت"، أو "كل الطرق كانت واقفة". وبالطبع قد تكون هذه الأسباب صحيحة في كثير من الأحيان، لكن طريقة بعض الأشخاص في وصف الموقف تجعل الأمر يبدو وكأنهم كانوا في رحلة طويلة مليئة بالمغامرات. وفي أحيان أخرى يكون الشخص متأخرًا من الأساس، لكنه يضيف الزحام كجزء من القصة حتى يبدو السبب خارجًا عن إرادته.


ومن أكثر المواقف التي تسبب الضحك، الشخص الذي يرسل رسالة ويقول: "أنا وصلت خلاص"، بينما هو لم يتحرك بعد. أصبحت هذه الجملة معروفة بين الأصدقاء، حتى أن البعض لا يصدقها إلا عندما يرى الشخص أمامه بالفعل. وفي كل مجموعة أصدقاء يوجد شخص مشهور بالتأخير، الجميع يعرف عادته، لكنهم ينتظرون دائمًا سماع العذر الجديد الذي سيقوله هذه المرة. مرة يكون السبب النوم، ومرة الهاتف، ومرة سبب غريب لا يمكن توقعه.


في النهاية، التأخير قد يكون أمرًا مزعجًا، لكنه أحيانًا يكون سببًا في ظهور مواقف مضحكة تتحول إلى ذكريات جميلة. فالأعذار الغريبة التي نسمعها تكشف جانبًا طريفًا من شخصيات الناس، وتجعل المواقف العادية أكثر مرحًا. وربما أفضل حل عندما نتأخر هو الاعتراف بالحقيقة بدلًا من اختراع قصة طويلة، لأن أحيانًا يكون العذر نفسه هو أكثر شيء يجعل الجميع يضحك

comments ( 0 )
please login to be able to comment
article by
ahmed yasser samer Rating 5 out of 5.
articles

2

followings

3

followings

21

similar articles
-