أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

الفصل .35 حادثة في مطعم خمس نجوم الجزء 《3》

براندي ، اصطدمت به حافلة ضخمة ، لتنقل روحه الى عالم اخر ، والمثير للصدمة هو انه فتح عينيه ليجد نفسه في عالم الانمي المفضل لديه المحقق كونان . وبعد مدة ، اكتشف براندي انه قد امتلك شيئا لا يمكن ان يوجد في هذا العالم ، لقد امتلك النظام !

Mhamoud TahaMhamoud Tahaالكاتب 19 د للقراءة 0.00 المراجعات
الفصل .35 حادثة في مطعم خمس نجوم الجزء 《3》
image about الفصل .35 حادثة في مطعم خمس نجوم الجزء 《3》

الفصل .35 حادثة في مطعم خمس نجوم الجزء 《3》

" ماذا ؟ أتقول انك اكتشفت المجرم ؟! " صرخ هاغا والاخرين بصوت عالي ونبرة متفجأة ، وهو ينظرون الى براندي الذي قال للتو بابتسامة انه اكتشف المجرم وخدعته .

حتى ماساكي ايجي أولى بعض الاهتمام لهذا ، رغم ان تعابيره لم تتغير كثيرا .

" اجل ! بمساعدة هذا الصغير ، تمكنت من اكتشاف الحقيقة ! " نظر براندي الى كونان الذي بجانبه وهو يقول بإبتسامة .

" هي هي … " وضع كونان يديه خلف رأسه وهو يضحك بخفة .

" من هو ؟ من فضلك اشرح لنا ، أيها المحقق ! وكيف اكتشفت حتى بأنها جريمة قتل وليس انتحارا ؟ " لم يستطع كوروتوري مقاومة فضوله وسأل بسرعة .

نظر براندي له للحظة ثم قال “ انها الوضعية الذي كانت بها الجثة ! ”

“ الوضعية ؟ ”

تفجأ الطهاة قليلا ، مالذي يقصده براندي ؟

اكمل براندي حديثه وهو يقول ببطء “ الضحية هو طاهي محترف ، لذلك لا يمكن ان يرتكب خطأً فادحا مثل عدم مسك السكين بطريقة صحيحة اثناء القطع … ”

عبس الطاهي كوروتوري للحظة ثم بدا وكانه يفكر في شيء ما وقال بعد فترة بصوت عالي “ هكذا اذن ! عندما وجدنا جثة اداشي – سينباي ، لم يكن يمسك بالسكين في يده بطريقة صحيحة ! ”

ابتسم براندي قبل ان يقول “ صحيح ، ليس هذا فقط … بل هناك خدوش على يده في مكان الجرح الذي أدى موته ، وهذا يعني ان حامل السكين قد حاول قطع يده العديد من المرات ، ولكنه لم ينجح الا بعد العديد من المحاولات … اداشي – سان طاهي محترف ، بمهاراته ، يستطيع قطع أي شيء بسهولة وسرعة مرة واحدة ، ما يعني انه لم يكن هناك سبب لوجود الخدوش من المقام الأول لو كان هذا انتحارا ! ”

ثم هز رأسه ومش نحو قاعة الطبخ “ اتبعوني … سوف نقوم بتجسيد خدعة المجرم ! ”

أومأ الجميع برؤوسهم ، ليتبعوا بعدها براندي وكونان ، حيث فتح الاثنان باب قاعة الطبخ ودخلا اليها .

التفت براندي الى هاغا وهو يقول “ نحتاج شخصا ليمثل دور الضحية ، هل يمكنك المساعدة ؟ هاغا – سان ! ”

تعجب هاغا في البداية ، ولكنه وافق ، حيث ذهب الى الكرسي وجلس بجانب الجثة ، رغم شعوره بالإرتعاب قليلا .

نظر براندي الى بقية الطهاة وهو يقول “ اذا … لقد قررتم مساعدة طهاة الطوابق السفلى ، ولكن الضحية اداشي أراد البقاء هنا لأنه هناك احتمال ان يأتي بعض الزبائن ، صحيح ؟ هل يمكنكم اخباري كيف كانت قاعة الطبخ عندما خرجتم ؟ ”

هاه ؟

ظهرت نظرات التعجب والتساءل على وجوه الطهاة الاثنين ، كيف سيساعد هذا في حل القضية ؟

ولكنهم لم يمانعوا، فأجاب كوروتوري “ اعتقد ان كل شيء هو نفسه مثل الان ، فقط … كانت النوافذ مفتوحة على ما أتذكر ! ”

وهز كينجي رأسه على الجانب موافقا .

“ بينغو ! إجابة صحيحة ! من الطبيعي ان تفتح النوافذ في مكان ما كقاعة الطبخ ، والا كنتم ستختارون من الحرارة الشديدة فيها ! ”

اكمل براندي حديثه قائلا “ والان ، اخبروني ، عندما وجدتم الضحية لأول مرة ، ماذا اعتقدتم ؟ ”

صمت الاثنان لفترة من الوقت قبل ان يقولا في نفس الوقت “ انتحار ! ”

مازالت ابتسامة براندي القصيرة على وجهه وهو يمشي ويقول “ صحيح ، انتحار ! هذا ما قد يخطر على بال أي احد ، لأن باب الغرفة كان مغلقا ، او هذا ما ظننتموه ، لو لم يقل هاغا – سان ان الباب كان مفتوحا … السبب الذي جعلكم تظنون أولا ان الباب كان مغلقا بواسطة مفتاح هو … النوافذ ! ”

“ النوافذ ؟ ”

ظهرت نظرة غرابة على وجوه الجميع ، لم يفهموا ما هي علاقة النوافذ بالباب الموصد .

هز براندي رأسه موافقا “ اجل ، القاتل فكر بهذه الطريقة … انتم الطهاة الثلاثة ستعتقدون ان الباب كان مغلقا في البداية ، وسوف تطلبون منه مفتاح باب القاعة ، وبعدها سيقوم بإدخال المفتاح في الباب ويتظاهر بأن الباب كان مغلقا حقا ، فيفتحه ، ويقول شيئا مثل ان الباب قد فتح للتو ولكنه موصد بشيء ما ، والذي سيجعلكم تتعاونون على دفع الباب وفتحه بالقوة ! ”

" اذا … اتعني بأن القاتل هو الشخص الذي طلبنا منه احضار المفتاح ؟ " تحدث كينجي بقليل من التوتر ، قبل ان يلتفت لينظر الى الشخص الذي احضر المفتاح اليهم .

النادل ؟!

شعر النادل بالخوف والتوتر من نظرات الجميع المركزة عليه ، فرفع يديه بسرع وهو يقول بتوتر “ لا ! انه ليس انا … ”

" انتظر ان أقوم بشرح الجريمة لك أولا ، كينجي – سان ! " قال براندي بسرعة قبل ان يسيء الاخرين فهم شيء ما .

ثم مشى ببطء نحو هاغا الذي كان جالسا بالقرب من الجثة وينتظر أوامر براندي .

“ أولا وقبل كل شيء ، القاتل كان موجودا في هذه الغرفة بعدما خرج الطهاة وتوجهوا للطوابق السفلى ، لذلك كان يمتلك كثيرا من الوقت لإتمام جريمته … بعد ان خرجتم أيها الطهاة من القاعة ، لا شك ان القاتل والضحية قد تحدثوا لبعض الوقت ، قبل ان يقرر القاتل فعل جريمته ! ”

“ بما انه لا يوجد أي جرح على جسد الضحية غير الجرح في يده والذي سبب موته … فإن لم اكن مخطئا ، استعمل القاتل شيئا كحبوب منومة لتنويم الضحية أولا ، سيكون من الصعب قتله وجعلِ الامر يبدو كإنتحار بينما الضحية حي ، خاصة اذا قاوم او صرخ بصوت عالي للنجدة … نوَّم القاتل ضحيته ، وبعدها ارتكب جريمته ، هكذا … ”

حمل براندي ببطء السكين العملاقة التي كانت موضوعة على الطاولة ، قبل ان يمسك بذراع هاغا اليسرى .

" ا-اوي ، انتظر لحظة … " افلت هاغا يده بسرعة ، خاف حقا ان براندي سيرتكب خطأ ويقتله عن غير قصد .

تفاجأ براندي للحظة ، ولكنه هز راسه واكمل حديثه “ على أي حال ، المجرم حاول قطع رسغ الضحية العديد من المرات ، ولكنه لم ينجح ، وهذا سبب وجود تلك الخدوش على يده (الضحية) ، بعدها ، تأكد من غسل السكين وإزالة بصماته من عليها ، ووضعها على يد الضحية بطريقة تبدو للناظر وكأنه هو من انتحر … ”

“ قبل ان يتوجه نحو النوافذ ، اغلقها جميعها بقوة ، ثم خرج من القاعة واغلق الباب خلفه … ثم يستمر بعمله وكأن لا شيء حصل … ”

بعد ان اكمل عرض استنتاجه ، نظر براندي الى الجميع قبل ان يقول “ ما رايكم ؟ ”

نظرت اليه سونوكو للحظة قبل ان تقول بتساءل “ ولكن … ما زلت لم تشرح ما علاقة النوافذ بعدم استطاعة الطهاة على فتح الباب حتى وهو مفتوح ! ”

“ انه الضغط ! ”

فجأة ، تحدث كونان الذي كان صامتا على الجانب منذ البداية .

الضغط ؟

نظرت اليه ران والاخرين بقليل من التساؤل .

ابتسم براندي وقال “ هذا الصغير محق ! انه الضغط ! كونان – كون ، اخبرني ، قبل اكتشاف الجثة ببضعة دقائق ، لقد شعرت بأن الجو يزداد برودة فجأة ، صحيح ؟ ”

هز كونان رأسه وتحدث بنبرة طفولية “ اجل ! كان الجو عاديا في البداية ولكنه بدأ يزداد برودة فجأة ولم استطع التحمل ، لذلك اعطتني ران – نيتشان سترتها ، ولكنني أعدتها لها بعد دخولنا الى قاعة الطبخ ، لأن الجو كان وبشكل لا يصدق ، حارا جدا ! ”

صمت الجميع لفترة وهم يفكرون ، قبل ان يصرخ الرجل الذي لم يتحدث حتى الان ، ماساكي ايجي بحماس فجأة “ لقد فهمت الان ! باب قاعة الطبخ يفتح للداخل ، وبما ان حرارة الداخل مرتفعة بينما الخارج منخفضة جدا ، فسيدفع ضغط الحرارة الباب من الداخل الى الخارج ، وهكذا ، عندما نحاول فتحه فسيبدو وكأن شخصا كان يمسك الباب من الداخل بقوة او انه مغلق بواسطة مفتاح ما ! ”

" بينغو ! " نظر اليه براندي بإبتسامة واسعة .

ثم اكمل حديثه وهو ينظر الى المشتبه بهم “ ما يعني ، ان القاتل كان في قاعة الطبخ عندما خرج الطهاة من هنا ، وكان يمتلك سيطرة كاملة على المكيفات ما جعله يستطيع خفض حرارة القاعة التي يتناول فيها الناس الطعام بعد ارتكاب الجريمة ، كما انه يمتلك مفاتيح قاعة الطبخ أيضا ، القاتل هو … كيوبو ميزوديرا – سان ! لا يوجد احد غيرك يمتلك كل هذه الصلاحيات في المطعم ! ”

حينها فقط ازدادت صدمة الجميع ، قبل ان يلتفتوا بسرعة الى كيوبو ميزوديرا ، الذي ارتعش للحظة قبل ان يعود لطبيعته .

ابتسم ميزوديرا بسخرية قبل ان يقول “ اذا كنت تقول انني القاتل حقا ، فأين الدليل ؟ إضافة الى ان استنتاجك به عيوب كبيرة ، أيها المحقق الشاب … لو كنتُ القاتل حقا ، فلماذا ساتعب نفسي باستعمال الضغط لاغلاق الباب بينما امتلك المفتاح ؟ ولو قتلت حقا الضحية ، فيجب ان تكون هناك بقع دماء على ملابسي ، ايمكنك ان تريني اين هي ؟ ”

ابتسم براندي قبل ان يقول “ انت عامل في هذا المطعم ، احدى اعمالك هي التنظيف ، ليس من الغريب ان تبدو ملابس عامل تنظيف مبللة للغاية ، لذلك لا بد انك غسلت ملابسك بعد قتلك للضحية ، فلن يظهر هذا غريبا لاي احد ! بالنسبة لاغلاق الباب بالمفتاح ، اغلبية الزبائن في الطابق الرابع كانوا يجلسون مواجهين لباب قاعة الطبخ ، كونان – كون واحد منهم ، لو قمت بإخراج المفتاح في ذلك الوقت وأغلقت الباب من الخارج ، الن يبدو هذا وكانك تقول انا القاتل ؟ كنت تنتظر ان يظن احد الطهاة ان الباب مغلق ، ويطلبون المفتاح منك ، فبذلك ستكون انت من يدخل المفتاح في الباب امام اعين الجميع ، وتتظاهر بأن الباب كان مغلقا من البداية ، ولكنه موصد بشيء ما فتتعاونوا من اجل فتحه ، ولكن … خطتك تم احباطها ، عندما نادوا على النادل بدلا منك ، ذهب النادل الى مدير المطعم مباشرة وطلب منه المفتاح لذلك لم تسنح لك فرصة القدوم الى هنا في ذلك الوقت و - فتح - الباب لنا ”

عند سماع حديثه ، وسع ميزوديرا عينيه بصدمة ، يمكن لبراندي بالفعل ان يرى ان يديه بدأتا بالارتعاش .

شد ميزوديرا اسنانه بقوة قبل ان يصرخ بغضب “ ماذا عن الدليل ؟ مادام ليس هناك دليل ، فلا تتهمني بدون سبب ! ”

دليل ؟

لم يستطع براندي مقاومة نظرة السخرية من على وجهه ابدا “ انت … اتعرف انه كان لدي كم كبير من الأدلة منذ ان خطوت انت الى قاعة الطبخ ؟ ”

“ ماذا ؟ مالذي تعنيه ؟ ”

رد كونان على ميزوديرا بدلا عن براندي فقال بنبرة طفولية ونظرة تساؤل “ اه – لي – لي ؟ اذكر بأن ميزوديرا – سان عندما دخل الى قاعة الطبخ ، قال ( من يرتكب مثل هذه الجريمة الشنعاء ؟ ) … ولكنني اذكر انني اخبرتك يا ميزوديرا – سان ان الضحية قد انتحر بطلب من كوروغومي – نيتشان ، وطلبت منك القدوم فقط لتأكيد ان كان الضحية يمتلك شيئا ما يدفعه للانتحار ، لا اذكر انني ذكرت امر جريمة قتل امامك ابدا ، ولا الطهاة أيضا ، اذا … كيف عرف ميزوديرا – سان انها جريمة قتل بمجرد ان دخل القاعة ونظر الى الجثة ؟ همممم … هذا غريب للغاية ! ”

' واه ، لقد اعادها مجددا ، تلك ال اه – لي – لي خاصته ! ' وسع براندي عينيه وهو ينظر الى كونان بإنذهال .

بعد سماع حديث الصغير امامه ، ضربت شرارة عقل ميزوديرا وكأنه اكتشف خطأه للتو ، فقال بتوتر وقليل من الغضب “ ه-هذا … لانني رأيت أيضا وضعية الضحية وطريقة امساكه بالسكين ، فعرفت فورا انه قد قتل ، اجل ، هذا هو السبب ! هل لديك أي اعتراض ؟ ”

امال كونان رأسه بتعجب وتساءل وهو يقول بنبرته الطفولية “ ايه ؟ ولكنني اعتقدت ان ميزوديرا – سان ليس له خبرة في مجال الطبخ ، فكيف لك ان تعرف شيئا يفعله الطهاة المحترفين ؟ ”

" م-ماذا ؟ " تفاجأ ميزوديرا قليلا قبل ان يصرخ بغضب وعصبية نحو كونان “ انا طباخ محترف أيضا … ما دخلك أيها الشقي ؟ هذا مسرح جريمة ، فلتخرج من هنا فورا ! ”

" لا ! ذلك الصبي محق ! " تحدث براندي فجأة على الجانب ، قبل ان يكمل حديثه قائلا “ ميزوديرا – سان ، انت … لا تملك أي خبرة في مجال الطبخ ! ”

صمت ميزوديرا للحظة قبل ان يصرخ مجددا “ هاه ؟ هراء ! هل لديك دليل بأنني ليس لدي أي خبرة في مجال الطبخ ؟ قبل ان تتهم شخصا قدم براهين ، أيها المحقق المزيف ! ”

تحدث براندي بإبتسامة سخرية وهو يمشي ببطء بإتجاه ميزوديرا “ ميزوديرا – سان ، انت متزوج ، صحيح ؟ اغلب المتزوجين لا يحبون الطبخ لأنفسهم ، بل دائما ما يتركون الأمور مثل الطبخ والتنظيف ومختلف الاعمال المنزلية ، الى زوجاتهم فقط ! ”

" هيه ، انا دائما ما اطبخ عوضا عن زوجتي لأنها تكون متعبة من الاعمال المنزلية الأخرى ! الديك شيء لتقوله ؟ أيها المحقق ! " ابتسم ميزوديرا وهو يقول بتوتر .

" لا ! انا واثق مئة بالمئة ، بأنك يا ميزوديرا – سان ، لم تطبخ من قبل ، او انك طبخت ، ولكن مر على هذا اكثر من سنة ! " نظر براندي الى ميزوديرا الذي بقربه ، قبل ان يمد يده بسرعة ويمسك كف يد ميزوديرا ، قبل ان يقول مرة أخرى “ كف يدك الأيمن هذا ، هو دليل على ما أقوله ! ”

" اه … " اغمض ميزوديرا عينيه ، وهو يتأوه بآلم قليلا ، قبل ان يفتح عينيه بصدمة وهو ينظر الى يده اليمنى .

حيث كان هناك على ما يبدو انه جرح طويل حديث ويبدو انه تشكل من أداة حادة ، يمر من اصبع السبابة الى ابهامه .

" ميزوديرا – سان ، انت شخص اعسر ، لذلك من الطبيعي ان تمسك السكين بيدك اليسرى ، وذراع الضحية بيدك اليمنى، ، ولكنك اثناء القطع ، جرحت يدك اليمنى التي تمسك الذراع عن غير قصد ، وسقطت بعض الدماء على جسد الضحية بدون ان تنتبه اليها ، لو عملنا تحليلا لكل بقعة دم في مسرح الجريمة فسنجد ماذا يدلنا عليك ، ليس هذا فقط … انت لم تخطط لجريمة قتل منذ البداية ، وخروج الطهاة وبقاء اداشي في القاعة وحده كان مجرد صدفة لا غير ، كنت تمتلك حبوب منومة لأنك مريض او شيء كهذا ، وبعد استعمالها ، رميتها في احدى سلال القمامة ، لو بحثنا جيدا ، فسنجدها بالطبع ، وبصماتك عليها ! " تحدث براندي ببطء .

هذا …

عند سماع حديثه ، لم يتمكن ميزوديرا فعل شيء غير الصمت لعدة دقائق ، قبل ان يتنهد بحزن ويقول “ ذلك الشخص … اداشي ، قد كان سببا في موت اختي الأكبر مني بسنة واحدة … ”

" ماذا قلت ؟ كيف ؟ “ انذهل الطهاة الاخرين ، فقد كانوا يعتبرون اداشي قدوة لهم ، من المستحيل ان يظنوا انه سيقتل شخص ما ، وألم يقل ميزوديرا انه التقى اداشي لأول مرة قبل بضعة أيام فقط ؟ ”

اكمل ميزوديرا حديثه “ لقد حدث هذا قبل بضعة اشهر ، كان اداشي خارج اليابان في ذلك الوقت ، حيث كان لديه بطولة طهي ، قبل خروجه من اليابان ، وقع هو واختي في حب بعضهما البعض ، ولكنهما اتفقا على ان لا يتزوجا حتى يفوز في بطولة الطهي ، رغم انها كانت تنوي الزواج به حتى لو خسر … جاء وقت البطولة ، واداشي قد … خسر ! حزنت اختي قليلا ، ولكنها لم تتراجع عن قرارها بالزواج منه ، ولكن فجأة في احد الأيام … جائتها رسالة كتابية من اداشي ، مكتوب فيها كلمة واحدة فقط آلوها ( aloha ) ، بالاجنبية تعني الوداع ! ”

" وقت اختي في حالة اكتئاب ، وبعد بضعة أيام ، وجدت منتحرة شنقا في غرفتها … وكل ذلك ، كل ذلك بسبب رسالة غبية من هذا اللعين ! … لم أتوقع انني قد التقي به مجددا في هذا المطعم ! … هذا سبب لي الكوابيس ولم استطع النوم لايام ، لهذا اشتريت حبوبا منومة ! " لم يستطع ميزوديرا كبح الدموع التي تنزل من عينيه وهو ينظر الى الجثة بغضب .

" اعتقد انك الغبي الوحيد هنا ، ميزوديرا – سان ! " تحدث براندي بصوت عالي فجأة .

" ماذا ؟ " نظر اليه ميزوديرا بعدم فهم .

هز براندي رأسه وشرح له ببطء “ آلوها ، في هاواي ، هذه الكلمة لها عدة معاني ، الترحيب ، الوداع ، ولكن المعنى الشائع والصحيح لها هو I love you … انا احبك ! … لا شك ان اداشي – سان قد زار هاواي من قبل ، لذلك هو يعرف هذا المصطلح جيدا ، يبدو انك انت واختك … قد اسئتما فهم شيء ما … ”

وسع ميزوديرا عينيه بصدمة .

“ لا يمكن … لا … مستحيل … لا ، اههههههههه ! ”

سقط ميزوديرا على ركبتيه ، وهو يصرخ بندم على فعلته ، امام انظار الجميع .

……

بعد بضعة دقائق ، وصلت الشرطة والمفتش ميغوري ، واعتقلوا ميزوديرا فورا .

بعدها ، طلبوا من جميع الحضور في الطابق الرابع الذهاب لمقر الشرطة ، لأنهم في حاجة للادلاء بشهادتهم ، وبراندي لم يتمكن من تفادي هذا الامر الى الابد في النهاية .

لذلك لم يكن لديه خيار سوى اتباع الشرطة .

استمر هذا لبضعة ساعات ، حتى اظلمت السماء بالكامل ، وتركهم المفتش ميغوري يغادرون .

……

ذهب كل واحد في طريقه ، عادت سونوكو الى منزلها وهي تبكي بحزن ، بسبب ما حدث اليوم ، لم تستطع تناول أي شيء من طعام هذا المطعم الفاخر .

بينما عادت ران وكونان الى وكالة موري للتحريات .

" ولكنني حقا متفاجئة ، لا اصدق ان كوروغومي – سان تمكن من اكتشاف ان ميزوديرا ليس له خبرة في مجال الطهي بمجرد خدش على يده ! " تحدثت ران بتساءل وهي تمشي ببطء .

" انها تجاعيد يده ! " تحدث كونان فجأة .

" تجاعيد يده ؟ " ظهرت نظرة تساءل وتعجب على وجه ران وهي تحدق في كونان .

هز كونان رأسه بسرعة “ اجل ، عندما دخل ميزوديرا – سان قاعة الطبخ ، ركض بسرعة الى جثة الضحية ولكن كوروغومي – سان امسكه من كف يده واوقفه بسرعة … رغم ان ميزوديرا – سان اعسر ولا يستخدم يده اليمنى ، الا ان تجاعيد اليد تبين لك الكثير من الأشياء عن الشخص … وبعد عدة ملاحظات أخرى عن ميزوديرا – سان ، استنتج كوروغومي – سان انه لم يطبخ شيئا من قبل … ”

توقف كونان للحظة قبل ان يضع يديه خلف رأسه وهو يقول بإبتسامة واسعة .

“ تماما مثل شارلوك هولمز ! ”

في الحقيقة ، يبدو انه نسي تماما امر ران و كوروغومي معا .

……

اما براندي ، فقد كان حاليا يمشي ببطء وملامح الجدية على وجهه .

لم يوقف سيارة اجرة ، لأنه شعر بشيء ما منذ نصف ساعة .

هناك شخص ما يتبعه !

من ؟ لماذا ؟

لم يستطع براندي إيقاف نفسه من التوتر والقلق ، يده اليسرى غير صالحة للاستعمال في الوقت الحالي ، وهو لا يملك مسدسه معه .

ما يعني ، اذا كان هذا الشخص ينوي سوءا له ، فلا يمكن لبراندي فعل شيء سوى تقبل مصيره !

ادخل يده اليمنى ببطء في جيبه .

لم يخرج يده من جيبه ، وانما شغل هاتفه ، يبدو انه يرسل رسالة ما الى الطبيب بدون ان يكتشف الشخص الذي يتابعه هذا .

بعدها ، اغلق هاتفه فورا ، ثم مشى بسرعة نحو احد الازقة .

بعد بضعة دقائق ، توقف ، قبل ان يلتفت خلفه ويقول بصوت عالي قليلا “ اظهر نفسك ! اعرف انك تتبعني منذ زمن طويل ! رغم انني لا اعرف لماذا … ”

" … " تفاجأ الشخص الذي يتبعه قليلا ، ولكنه ابتسم بخفة قبل ان يمشي ببطء ويظهر نفسه امام براندي .

" ا-انت … " انذهل براندي قليلا ، كيف لا ، والشخص الذي كان يتبعه هو احد زبائن ذلك المطعم ، ماساكي ايجي ؟!

صمت ماساكي ايجي لفترة من الوقت ، قبل ان يتحدث بإبتسامة “ انا منذهل من انك اكتشفتني بهذه السرعة ! كيف … ”

" لماذا تتبعني ؟ " قبل ان ينهي ماساكي ايجي حديثه ، قاطعه براندي بالفعل .

حاليا هو عضو من منظمة إجرامية خطيرة ، من الطبيعي ان يشك بأي شخص يتبعه .

فتح ماساكي ايجي عينيه بتفاجأ قليلا قبل ان يقول “ اليس من السيء مقاطعة شخص في منتصف كلامه ؟ أيها المحقق ؟ ”

لم يهتم براندي بسؤاله هذا وقال فورا “ ماذا تريد مني ؟ اذا لم تجب فورا ، فسأتصل بالشرطة ! ”

حتى انه اخرج هاتفه ليبين للاخر انه لا يمزح .

“ … ”

صمت ماساكي ايجي لفترة من الوقت ، قبل ان ترتفع زوايا فمه لتشكل ابتسامة واسعة ، رفع اصبعه السبابة امام فمه وقال ببطء .

“ a secret makes a woman woman ! ”

( السر يجعل المرأة مرأة ! )

باك !

تجمد براندي في مكانه ، وارتعش للحظة لدرجة ان الهاتف قد سقط من يده .

هذا …

هذه العبارة …

وسع براندي عينيه بصدمة ، ونظر الى الرجل امامه بخوف قبل ان يقول بتوتر “ انت … من انت ؟ ”

رغم انه كان لديه فكرة عن هوية هذا الرجل ، ولكن …

" اتسألني عن من أكون انا ؟ " ما زالت ابتسامة ماساكي ايجي على وجهه وهو يتحدث .

قبل ان يرفع يده اليمنى ببطء نحو رأسه ، تحديدا ، اسفل اذنه اليسرى ، قبل ان يجذب شيئا ما .

كرااااك !

لقد كان قناعا !

كان هذا الرجل يرتدي قناعا !

نزع القناع ببطء عن وجهه …

ليكشف عن امرأة شابة وجميلة …

ذلك الشعر الأشقر البلاتيني …

تلك العيون الخضراء الفاتحة …

إضافة الى احمر الشفاه البنفسجي …

ه-هذه المرأة هي …

“ هذا ليس لقاءنا الأول ، ولكن … سررت بمعرفتك ، اسمي الرمزي هو بيلموت (فيرموث) … ”

“ Brandy who lost memory ! “

( يا براندي الذي فقد الذاكرة ! )

—————————-

نهاية الفصل 35

أتمنى ان تكونوا استمتعتوا بالفصل .

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق