أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

الفصل. 39. حادثة الغرفة الحمراء الجزء 《4》

براندي ، اصطدمت به حافلة ضخمة ، لتنقل روحه الى عالم اخر ، والمثير للصدمة هو انه فتح عينيه ليجد نفسه في عالم الانمي المفضل لديه المحقق كونان . وبعد مدة ، اكتشف براندي انه قد امتلك شيئا لا يمكن ان يوجد في هذا العالم ، لقد امتلك النظام !

Mhamoud TahaMhamoud Tahaالكاتب 14 د للقراءة 0.00 المراجعات
الفصل. 39. حادثة الغرفة الحمراء الجزء 《4》
image about الفصل. 39. حادثة الغرفة الحمراء الجزء 《4》

الفصل. 39. حادثة الغرفة الحمراء الجزء 《4》

 

“ حسنا … هل يمكن لاي احد منكم اخباري ؟ ماذا يمكن ان تكون لعنة المدرسة القديمة هذه ؟ ”

قال براندي كلماته هذه ببطء شديد وبوضوح حتى يسمعها الجميع .

لحل هذه القضية ، يجب ان يضمن انه قد جمع كل قطع الاحجية ، لو نسي قطعة واحدة فقط لانها بدت غير مهمة ، فلن يكون استنتاجه كاملا ابدا .

يجب عليه ان يعرف القصة كاملة قبل ان يقفز للاستنتاجات .

بلع الأساتذة ريقهم ، قبل ان يحدق كل واحد منهم في الاخر ، كانوا متوترين ولم يعرفوا ماذا يقولون .

نظر براندي الى تعابيرهم وعبس قليلا .

“ انه ليس شيئا لا يمكن لكم ان تقولوه ، صحيح ؟ ”

سيكون الامر سيئا لو كان حقا كذلك ، هذا يعني انه سيضطر لايجاد مصدر المعلومات بنفسه والبحث عن القصة الكاملة .

ران وسونوكو لا يبدو عليهما انهما يعرفان شيئا أيضا …

حدق كازوما على الجانب في الأربعة أساتذة لفترة من الوقت ، قبل ان يتنهد و يقرر هو التكلم .

“ يمكنني الشرح لك ، كوروغومي ! ”

وسع الأساتذة عيونهم وهم ينظرون الى كازوما بنظرات تفاجئ ، هل يعرف هذا الفتى بشأن لعنة المدرسة القديمة ؟!

امام نظرات الجميع الموجهة اليه ، لم يمتلك كازوما خيارا سوى القول بتوتر وهو يحك مؤخرة رأسه “ حسنا … انا في نادي يتعلق بجمع معلومات حول القضايا المرعبة او الاشباح ومحاولة حلها ، لذلك اعرف الكثير عن طريق الطلاب الأكبر مني سنا … ”

“ في الحقيقة ، الامر هو هكذا … ”

تحولت ملامح وجه كازوما الى الجدية قبل ان يبدأ الشرح ببطء .

قبل سنتين من الان ، في وقت لم أكن فيه لا انا ، موري ، سوزوكي او حتى كوروغومي قد انضممنا الى مدرسة تيتان بعد … حصلت بعض الحوادث المفجعة والتي تثير الرعب .

أولها كانت حادثة موت أستاذ الرياضيات … حيث كان أستاذ الرياضيات في قاعة المعلمين ، يقوم بتدوين بعض المعلومات في حاسوبه ، الى ان وصلته رسالة من مصدر مجهول .

كانت الرسالة عبارة عن صورة ، لباب كبيرالحجم ، مطلي باللون الأحمر كالدم ، عندما ضغط الأستاذ على الصورة انطلق تسجيل صوتي يقول ببطء ولهجة مرعبة “ هل تحب … ”

استمر التسجيل يكرر نفس الجملة مرارا وتكرارا ، وكان الصوت يبدو كصوت رجل وفي نفس الوقت صوت امرأة ، لذلك لم نستطع التعرف عليه .

' استخدم مغير صوت ؟ ' قلص براندي عينيه عند سماع هذا ، قبل ان يكمل استماعه لحديث كازوما .

ظن الأستاذ انها مجرد خدعة من احد طلابه او شيء كهذا ، لذلك لم يعر له اهتماما كبيرا وتركه على حاله .

ولكن …

بعد أسبوعين تقريبا ، في يوم عيد ميلاد أستاذ الرياضيات تحديدا ، زار بضعة معلمين منزله لأنه كان قد تغيب في ذلك اليوم .

طرقوا الباب عدة مرات ، لكن لا احد يجيب ، رنوا الجرس لبضعة دقائق ، لا احد يجيب أيضا …

الى ان اقترح احد الأساتذة الدخول الى المنزل ، حينها كانت المفاجئة .

حيث كان أستاذ الرياضيات مقتولا في غرفته ، دماء تسيل في كل مكان ، نوافذ مغلوقة ومغطاة بالورق ، إضافة الى غرفة حمراء وكتابة دموية على الجدار .

كانت الكتابة مختلفة عن هذه المرة حيث كتب “ امير الغرفة الحمراء … سيبدأ انتقامه من الجميع ! ”

" اييييي … " عند سماع حديث كازوما ، لم تتمكن ران وسونوكو من ايقاف ملامح الرعب والخوف من الظهور على وجهيهما .

نظر اليهما كازوما قبل ان يكمل حديثه ببطء .

ومثلما حدث قبل قليل أيضا ، اكتشف المعلمين وجود خطب ما في المرحاض ، وعندما عادوا الى مسرح الجريمة ، وجدوا ان الغرفة الحمراء لم تعد حمراء بعد الان .

بعدها ، اخبر أولئك المعلمين الشرطة ان رسالة غريبة وصلت الى الأستاذ قبل أسبوعين ، فقاموا بتفتيش حاسوبه .

وجدوا الرسالة التي تم ارسالها لحاسوب الضحية والصورة أيضا ، ولكن في نفس الوقت الذي راى المفتش فيها الرسالة ، وصلت رسالة أخرى الى حاسوب الأستاذ .

الغريب في الامر ان الرسالة كانت نفسها ، صورة وتسجيل صوتي ، ولكن عندما ضغط المفتش على الصورة ، اتضح انها كانت عبارة عن فيديو .

كان في البداية لقطة لباب احمر ضخم ، وصوت يقول " هل تحب … " لثلاث مرات تقريبا .

قبل ان يفتح ذلك الباب الأحمر شيئا فشيئا …

ويكشف عن صورة لمسرح الجريمة والأستاذ مطعون في منتصف الغرفة .

حينها ، بدأ الصوت يتحدث مرة أخرى ويقول “ هل تحب … هل احببتَ الغرفة الحمراء ؟ هدية عيد ميلادك الدموية ! ”

" ك-كياااااااهههههه !!! " هذه المرة لم تستطع ران وسونوكو مقاومة صرخاتهم المرتعبة ابدا .

شعر براندي بالرعب للحظة عند سماع صراخهم ، قبل ان يتنهد براحة عندما راى انهما كانا خائفتان فقط و ينظر اليهما نظرة سخرية ، ثم يفكر في شيء ما ، مسرح الجريمة الذي ذكره كازوما للتو ، مشابه تماما لما يحدث هنا ، حيث قالت هانايوري ان تصرفات الضحية أصبحت غريبة بعد استقباله رسالة بريدية لا تعرف محتواها ، ولكن …

ما اثار استغرابه اكثر هو الكتابة على الجدران ، لماذا تغيرت من امير الغرفة الحمراء الى ملك الغرفة الحمراء ؟

اكمل كازوما حديثه قائلا “ ليست هذه هي الحادثة الوحيدة يا كوروغومي ! ”

بعدها بشهر فقط ، وصلت رسالة مشابهة لأستاذ اخر … شعر الأستاذ بالخوف والقلق ، لذلك اتصل بالشرطة فورا .

كانت الشرطة تراقبه لحمايته لبضعة أيام ، حتى يبدو انه شعر بالانزعاج وامر الشرطة بالمغادرة ، ولم تجد الشرطة شيئا لتقوله ضد كلامه فغادرت .

وفي تلك الليلة تماما ، حدثت الجريمة .

حيث اندهش بعض المعلمين من ان اليوم الذي غادرت فيه الشرطة ، كان يوم عيد ميلاد ذلك الأستاذ ، فلم يترددوا ، اتصلوا بالشرطة وتوجهوا الى منزله ، بعد ان اخذوا بضعة هدايا له لو كان ظنهم خاطئا .

وجد الأستاذ مطعونا عدة طعنات في جسده والدماء تسيل منه بغزارة ، إضافة الى غرفة حمراء ، نوافذ مغلقة ومغطاة بالورق ، وكتابة دموية .

الكتابة كانت “ امير الغرفة الحمراء … الضحية الثانية … استعدوا للتالي ! ”

وقبل قدوم الشرطة ، حدث نفس الشيء أيضا ، اكتشف المعلمين خطبا ما في المرحاض ، وعندما عادوا ، عادت الغرفة الحمراء الى طبيعتها مرة أخرى .

تفحصت الشرطة حاسوب الضحية ، لتصل رسالة أخرى في نفس الوقت ، كانت نفس الرسالة تقريبا .

فتح الباب الأحمر الدموي ليكشف عن صورة لمسرح الجريمة ، وصوت يقول “ هل تحب … هل أحببتَ الغرفة الحمراء ؟ هدية عيد ميلادك الدموية ! ”

حاولت الشرطة تتبع مصدر الرسالة ، ولكن بلا فائدة ، فالمكان المرسل منه كان مقهى انترنت ، وكاميرات المراقبة لم تلتقط أي شخص غريب في الفترة التي تلقت فيها الشرطة الرسالة ، لذلك اعتقدت الشرطة ان المرسل يمكن ان يكون اما مخترقا محترفا ، اخترق حواسيب المكتبة وارسل الرسالة من هناك ، او انه ذهب الى المكتبة قبل عدة أيام و اعد رسالة موقوتة ليتم ارسالها في وقت محدد .

واحتمال كل من هذين لم يكن صغيرا .

بعد هاتين الحادثتين ، تم اغلاق الثانوية مؤقتا حتى يجدوا حلا ، اخبرت الشرطة المعلمين ان يقوموا بالتبليغ اذا وصلتهم أي من تلك الرسائل الغريبة .

ومع ذلك …

يبدو ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد ، بعد بضعة أيام فقط ، وجد أستاذ اخر مقتول في منزله ، ولكن هذه المرة مختلفة .

حيث كان الأستاذ مطعونا في منتصف الغرفة ، النوافذ كانت مغلقة ، والكتابة الحمراء الدموية على الجدار تقول “ ملك الغرفة الحمراء … سأواصل ! ”

ورغم هذا ، فما جعل الشرطة تشك كثيرا في أن الجريمة ارتكبت من قبل نفس الشخص الذي ارتكب الجريمتين الاولتين هو ان جدران الغرفة لم تكن حمراء عند اكتشافها لأول مرة ، بل عادية تماما .

رغم ان الرسالة التي تلقاها الأستاذ نفسها تماما ، ولكن الرسالة الثانية كانت مختلفة .

حيث في الفيديو ، عندما فتح الباب ظهرت صورة لمسرح الجريمة ، ولكن التسجيل الصوتي كان مختلفا ، لأن اللهجة كانت متغيرة عن التسجيلين الاولين ، إضافة الى ان محتوى التسجيل كان “ هل تحب الغرفة الحمراء ؟ ”

كما ان الرسالة الثانية لم تصل فور ما فتحت الشرطة الحاسوب ، بل على العكس ، يبدو ان الملف كان مسجلا في الحاسوب منذ مدة عكس الحادثتين الاولتين … إضافة الى ان ذلك اليوم لم يكن يوم عيد ميلاد الضحية .

لذلك تعتقد الشرطة ان شيئا ما حصل للمجرم الأول ، وشخص اخر قد انتحل هويته مرة أخرى ، وهذا يفسر تغير الكلمات من امير الى ملك الغرفة الحمراء …

بعد ذلك بشهر ، لم تحدث جرائم أخرى مشابهة مجددا ، وظنت الشرطة ان شيئا ما قد حصل للمجرم الحقيقي ، لذلك عادت المدرسة للعمل ، ولم ترى حوادث الغرفة الحمراء بعد ذلك مجددا ابدا .

رغم ذلك ، فقد اخذ بعض الطلاب الامر على انه لعنة ما ، وتوقفت تلك اللعنة لسبب مجهول عندما تم اغلاق المدرسة لمدة شهر ، لذلك سميت ب لعنة المدرسة القديمة ويناديها البعض ب لعنة ملك الغرف الحمراء .

وتطورت القصة حتى أصبحت واحدة من الخرافات اليابانية هكذا : ملك الغرف الحمراء لديه عداوة مع المعلمين ، لذلك كان سيقتل جميع المعلمين ، ولكن عندما تم اغلاق المدرسة ، ظن ملك الغرف الحمراء ان المعلمين لن يعودوا للعمل مجددا ، و توقف عن القتل !

رغم ان القصة مضحكة ، الا انها أصبحت متداولة كثيرا في هذه الأيام بين الأطفال …

بعد ان انهى كازوما حديثه ، نظر الى كوروغومي بصمت ولم يتحدث مرة أخرى .

بينما براندي كانت نظرات الجدية تعلوا وجهه ، اذا كانت هذه سلسلة جرائم قتل ضد أساتذة تيتان الثانوية ، فسيكون الامر معقدا اكثر .

كما انه من مظهرها ، القضية ليست بتلك البساطة … براندي شعر بأنها ليست مجرد جرائم قتل للأساتذة ، بل هناك شيء خلف كل هذا ، ولكن لم يعرف ما هو …

وقف ببطء قبل ان يمشي بإتجاه جثة الضحية ، كانت السكين تخترق صدره إضافة الى ثقوب ناتجة عن طعنات .

تفاجأ براندي قليلا عندما دقق في وجه الضحية ، لم ينتبه لهذا في البداية لأنه لن يكون واضحا ما لم تقترب ، على وجه الضحية ، تحت عينه اليسرى مباشرة ، هناك ندبة صغيرة ، تبدو وكأنها ناتجة عن شيء حاد … حسنا ، هذا ليس مهما الان .

براندي مشغول بالتفكير في كيف تغير لون الغرفة قبل قليل من الأحمر الى الأبيض … هل استخدم المجرم خدعة سحرية ما افعل ذلك ؟ فمهما فكر في الامر ، انه مستحيل تقريبا !

‘ هاه ؟ خدعة سحرية ؟ ’

وسع براندي عينيه فجأة وهو يفكر في الامر ، تذكر ما حدث قبل قليل …

عندها فقط ، ارتفعت زوايا فم براندي لتشكل ابتسامة انتصار .

‘ هكذا هو الامر اذن … لقد عرفتها ! الخدع البصرية التي اوقعنا القاتل والمجرم الحقيقي فيها ، والدليل ايضا ! ’

نظر براندي الى الأساتذة الذين يتحدثون فيما بينهم .

‘ لا شك في هذا ، المجرم هو واحد من هؤلاء الأربعة حقا ! ’

لم يفهم شيء واحد فقط .

اذا كان كلام كازوما صحيحا ، قبل سنتين ، في الحادثة الأخيرة ، لماذا لم يكن لون الغرفة حمراء مثلما اكتشفها براندي اليوم ، ولماذا ارتكب المجرم خطأً واضحا للغاية مثل عدم ارتكاب الجريمة في يوم عيد ميلاد الضحية ، توجد تلك الرسالة أيضا .

ما يعني …

ان المجرم تعمد ذلك لإيهام الشرطة انه ليس القاتل في الحادثة الثالثة ، او … انه حقا لم يقتل الأستاذ بل فعل شخص اخر ذلك عوضا عنه .

اذا لم يكتشف براندي هذا ، فلن يتم تأكيد شكوكه ابدا .

رررررييينننغغغ !

فجأة ، رن هاتفه .

انذهل براندي للحظة قبل ان يمد يده لجيبه ويرى من المتصل .

رقم مجهول ؟ من يمكن ان يكون ؟

عبس لفترة من الوقت ، قبل ان ينهض من مقعده قائلا “ اعذروني للحظة ! ”

خرج من الغرفة ، ثم ضغط على زر الرد .

" مرحبا ؟ " تكلم براندي .

“ Hi ! Brandy who lost memory ! A ”

( مرحبا ~ ! يا براندي فاقد الذاكرة ! )

ب-بيلموت !!!

صدم براندي ، لماذا قد تتصل به بيلموت ؟ لا ، هذا ليس السؤال الصحيح ، بل كيف تعرف رقم هاتفه حتى ؟

صمت للحظة قبل ان يقول “ لدي عمل لأقوم به الان ، ايمكنك معاودة الاتصال فيما بعد ؟ ”

ابتسمت بيلموت بخبث قبل ان تقول “ لا لا لا … كيف تجرؤ على رفض فتاة ؟ انا قادمة بسيارتي الى مكانك حالا ! ”

" ا-انت تمزحينَ صحيح ؟!! " وسع براندي عينيه وقال بصدمة وصوت عالي .

اوي اوي ، اذا ظهرت بيلموت بمظهرها الحقيقي معه ، سيسبب هذا ضجة كبيرة .

الممثلة المشهورة كريس فينيارد تخرج مع المحقق المشهور كوروغومي نويتشي ، يمكن لبراندي التخيل بسهولة كيف سيتصدر هذا العنوان كل صحف العالم ، حتى لو عارض هذه الاشاعات …

كما ان هذا سيخرب العديد من خططه ، لا ! لا يمكن ان يسمح بذلك بالتأكيد !

“ … I’m just kidding ”

( انا امزح فقط … )

ضحكت بيلموت بخفة وهي تقول .

قبل ان تضيف “ على أي حال ، أرسلت لك رسالة قبل قليل ، لماذا لم ترد علي ؟ ”

رسالة ؟

تذكر براندي الرسالة التي وصلته قبل اكتشاف الجثة ، اذا كانت منها ، هاه ؟

" اسف ، لم يكن لدي الوقت لقرائتها ، ايمكنك اخباري ماذا تريدين ؟ " تحدث براندي بإبتسامة قصيرة .

“ اخبرني جين انه علم من الطبيب انك تجيد استخدام الأسلحة النارية قليلا ، لسبب مجهول ~ لذلك اراد مني اخذك الى قاعدة تدريب للمنظمة ، فيبدو انك ستكون الخطة البديلة لو فشل بيسكو في اغتيال الشخص المطلوب ، على الرغم من انه لن يمكنك فعل شيء خلال عشرة أيام فقط ، ولكن على الأقل ستتطور مهاراتك قليلا … اوه تذكرت ، الطبيب أيضا يريد فحص إصابة ذراعك تلك ! ”

قاعدة تدريب ؟

اتقصد واحدة مثل تلك التي يتدرب فيها قناصي المنظمة ؟

وجد براندي الامر منطقيا قليلا ، فقاعدة المنظمة التي تقع في حي ميناتو لا يمكن استعمالها لتدريب القناصين ، بسبب ان مقر الشرطة بالقرب منها ، لذلك يجب ان تكون هناك العديد من القواعد المنفصلة في طوكيو وبعيدة عن مقر الشرطة لفعل ذلك .

ولكن ما ازعجه اكثر هو الطبيب !

ذلك الوغد ، هل يفتح فمه ويقول كل شيء في كل مرة يسأله جين ؟ كان بإمكانك إخفاء بعض الأشياء على الأقل ، والان شكوك جين قد ازدادت بسبب ذلك ، اللعنة !

حسنا ، براندي لم يلم أحدا ، فالطبيب بجانب المنظمة ، ولا يعرف بعد ان كان صديقا ام عدوا له حقا ..

فجأة ، تذكر براندي شيئا وقال “ بالمناسبة ، ايمكنك البحث عن بعض المعلومات من اجلي ؟ فحاسوبي ليس معي في هذه اللحظة … ”

ابتسمت بيلموت وهي تنظر الى الحاسوب المحمول امامها وتقول “ من حسن حظك ان حاسوبي مشتغل الان ، اسرع ، ماذا تريد ؟ ”

“ شيزاكي كونو ، كيتارو شينجي ، سينجو ايكو ، هانايوري كينزاوا … انهم معلمين من مدرسة تيتان الثانوية ، اريد منك التحقق اذا كان واحدا منهم قد حضر في حوادث الغرفة الحمراء لمدرسة تيتان الثانوية قبل سنتين ؟ ”

" انتظر لحظة … " قالت بيلموت وهي تضغط على لوحة المفاتيح في حاسوبها بسرعة بالغة ، قبل ان تظهر معلومات حول تلك القضية قبل سنتين امامها .

قالت ببطء وهي تتفحص المعلومات “ لا ، في الحقيقة ويا للغرابة ، كل هؤلاء الأربعة قد ظهروا في الجريمتين الاولتين ، الا الحادثة الأخيرة التي اكتشفت فيها الجثة من قبل احد الجيران … الحادثتين الاولتين … كان أولئك المعلمين الأربعة هم من اكتشفوا الجثة في كل مرة ، إضافة الى بعض الأشخاص الاخرين ! ”

‘ توقعت هذا ! ’

مهما فعل براندي ، لم يستطع مقاومة تلك الابتسامة المتحمسة من الظهور على وجهه ، يبدو ان كل شيء بدأ يتوضح حاليا .

" اريد ان ابحث عن معلومات تخص شخص معين من أولئك المعلمين الأربعة أيضا ، امل انك لا تمانعين ؟ " تحدث براندي ببطء مرة أخرى .

" حسنا … " ردت بيلموت ، قبل ان تضيف مرة أخرى بإبتسامة .

“ Little Detective ! ”

( أيها المحقق الصغير ! )

—————————-

نهاية الفصل 39

أتمنى ان تكونوا استمتعتوا بالفصل

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق