في هذا المقال

الفصل. 38. حادثة الغرفة الحمراء الجزء 《3》
“ ملك الغرفة الحمراء … سيعود لينتقم من الجميع !! ”
قال براندي هذه الكلمات ببطء وهو ينظر الى الكتابة الدموية العملاقة على الجدار .
عند سماع حديثه ، لم يتمكن شيزاكي كونو من كبح ملامح الذعر على وجهه ، ارتجف بشدة لدرجة ان رجلاه قاما بخذله وسقط على الأرض .
" مستحيل ! لا يمكن … هو قد عاد !! " صرخ بخوف شديد .
‘ هو ؟ ’
عبس براندي وهو يسمع الى كلمات شيزاكي الخائفة .
تشوش للحظة ، هو قد عاد ؟ مالذي كان يقصده شيزاكي بكلامه هذا ؟
بعدها ، نظر براندي الى ايكو التي تسقط الدموع من عينيها ، قبل ان تنظر الى الجثة وتضع يدها على فمها ، سيء ، لم تستطع احتمال رؤية مثل هذا المشهد لدرجة انها ستفرغ ما في داخلها .
امسكتها ران وسونوكو من الجانبين وأخذوها ببطء نحو دورة المياه .
للاحتياط فقط ، ذهب معلم اللغة اليابانية كيتارو ، لحراستهم .
بينما بقي براندي ، شيزاكي ، كازوما والمعلمة هانايوري في مسرح الجريمة .
بما انه لم يكن احد يملك كاميرا ، فقد قرر براندي التقاط صور لمسرح الجريمة بواسطة هاتفه ، وكانت هانايوري مسؤولة عن الاتصال بالشرطة .
“ لا يمكن … لماذا عاد مرة أخرى ؟ ”
اما شيزاكي فما زال في مكانه على الأرض يتمتم بخوف وارتجاف وهو ينظر الى جدران الغرفة الحمراء والجثة التي لا تزال الدماء تسيل منها بدون توقف .
لمح براندي تلك الدماء السائلة قبل ان يضع يده على ذقنه ويفكر .
طبيعيا ، يجب على الدم ان يتخثر بعد ستة دقائق على الأقل من خروجه من الجسم ، فيتحول من الحالة السائلة الى الصلبة .
وتلك عملية طبيعية تحدث لايقاف نزيف الجرح المستمر .
ولكن … هذا الدم الذي يخرج من جسد الضحية ما زال سائلا ولم يتخثر بعد ، هل هذا يعني ان الجريمة قد حدثت قبل دخولهم الى المنزل مباشرة ؟
هذا احتمال كبير ، ولكن … كان باب المنزل مغلقا واضطررنا لفتح الباب بالمفتاح لدخوله ، ما يعني ان القاتل لا يمكنه الدخول الى المنزل أيضا لو لم يكن يمتلك مفتاحا احتياطيا .
وأيضا ، كان هناك شيء ما يزعج براندي كثيرا حول مسرح الجريمة .
أولا ، النوافذ ، كانت النوافذ مغلقة بقوة من الداخل ، لا يمكن لاي احد الدخول من الخارج او الخروج واغلاقها بهذه الطريقة .
إضافة الى المدفأة على الجانب الاخر من الغرفة .
الجو حار للغاية هذه الأيام رغم ان فصل الشتاء قد اقترب ، لذلك يمكن استبعاد احتمال ان الضحية نفسه هو من أشعل المدفأة .
هل يمكن ان القاتل هو من فعل ذلك عمدا لتغيير وقت وفاة الضحية ؟
لا ، حتى لو فعل ذلك فما زال هناك الدم المخثر والذي هو دليل قاطع على ان الضحية قد توفيت قبل وقت لا يتجاوز العشر دقائق ، نظر الى هاتفه .
لقد استقبل رسالة قبل خمس دقائق فقط من الان ، ما يعني ان الجريمة حدثت قبل وقت اكتشاف الجثة بأربع دقائق فقط ؟
ولكن … كيف امتلك المجرم الوقت لكتابة هذه الرسالة الغريبة على الجدار ؟ ملك الغرفة الحمراء سيعود لينتقم من الجميع …. برؤية ذلك الخط الضخم والجميل جدا إضافة الى حواف الاحرف الحادة … مهما فكر براندي ، لا يمكنه التفكير في أن شخصا ما سيكتب بهذه الطريقة الرائعة في وقت قصير لا يتجاوز الخمس دقائق .
كانت هناك فرشاة طلاء صغيرة مرمية في احدى زوايا الغرفة .
اقترب ببطء من تلك الفرشاة قبل ان يلتقط صورة لها ، ثم يمسكها ببطء .
انها حقا مطلية بالدماء !
والكتابة أيضا بالدماء …
فجأة ، جاء براندي بفكر جعله يرتعش قليلا .
جدران الغرفة الحمراء هذه … لا يمكن ان تكون مطلية بالدماء أيضا ، صحيح ؟
“ اااااااااااههههه !!! ”
فقط عندما فكر براندي في ذلك ، سمع صوت صراخ الفتيات والمعلم ، الذين ذهبوا الى دورة المياه لتهدئة ايكو .
“ ماذا يحدث ؟ ”
صرخ براندي قبل ان يركض خارج الغرفة بدون تردد وينطلق نحو دورة الحمام .
عند باب دورة المياه ، كانت ران ، سونوكو وايكو ساقطين على الأرض وتعابير الرعب على وجوههم .
بينما كيتارو كان يرتجف بشدة وهو يحدق في دورة المياه .
“ ماذا هناك ؟ ”
ركض براندي اليهم ، ثم توقف فجأة ، حول رأسه ببطء الى اين ينظرون ، ليصدم هو أيضا .
كرسي المرحاض حيث تقيئت ايكو للتو … يبدو ان ران قد ضغطت على مقبض الكرسي لكي يتدفق الماء ، ولكن …
عوضا عن الماء ، كان الشيء الذي تدفق هو دم … لا ، براندي ليس متأكدا بعد ان كان هذا دما حقا او مجرد طلاء احمر ، لذلك التقط هاتفه بسرعة واخذ صورة لهذا ، قبل ان ينظر للاخرين ويقول “ لن يقترب أي احد من دورة المياه بعد الان ، ومن الغرفة التي وجدت فيها الضحية أيضا ، كما لن يخرج أي احد من هذا المنزل … رغم ان هذا ليس مؤكدًا ولكن … ”
تحولت نظراته الى الجدية ، قبل ان يقول بنبرة حازمة وشديدة “ قبل قدوم الشرطة ، كل من هو في هذا المنزل الان ، وكل من دخل هذا المنزل اليوم ، هو مشتبه فيه ! ”
بلع الجميع ريقهم وهم يستمعون الى حديثه ، بينما ران وسونوكو ازدادوا رعبا فقط ، فأكثر نقاط ضعفهم هي الأشياء المرعبة في النهاية .
اما ايكو ، فقد بدأت الدموع تنزل من عينيها قبل ان تصرخ بيأس “ لا ! لا اريد الموت ! ارجوك … ! ”
عبس براندي مرة أخرى عندما سمع حديثها ، هؤلاء المعلمون ، هل يعرفون شيء ما بخصوص جريمة اليوم ؟
أولا شيزاكي الذي ظل مرتجفا في مكانه بخوف وصرخ ب ( هو قد عاد ) والان ايكو والتي تقول ( لا اريد الموت ) وكأنهم متأكدين انهم سيكونون الضحايا التالية .
يبدو انه مضطر لإستجوابهم جميعا قبل وصول الشرطة أيضا …
بعد هذا فقط ، انتبه ل كازوما ، المعلم شيزاكي والمعلمة هانايوري قادمين نحوهم .
يبدو ان المعلم شيزاكي قد استعاد هدوءه بفضل الاثنين الاخرين وتمكن من المجيء معهم .
" ماذا حدث ؟ " سأل كازوما بفضول وهو ينظر الى باب دورة المرحاض المغلق .
حينئذ شرح لهم براندي ما حدث .
صدم الثلاثة بشدة عند سماعهم القصة ، ونظرات الرعب بدأت تظهر على وجه شيزاكي مرة أخرى رغم انها غير واضحة قليلا .
" هل اتصلتِ بالشرطة ؟ " نظر براندي الى هانايوري وقال .
أومأت هانايوري برأسها قبل ان تقول “ اجل ، لقد اتصلت بهم للتو ، بعدها اخبرت كازوما ان يطفئ نور الغرفة لأن المشهد كان مرعبا للغاية ، قبل ان يأتي الى هنا وأتبعه … ”
هز براندي رأسه ببطء قبل ان يقول مخاطبا الجميع هنا “ أيمانع احدكم لو قمت بتفتيش الهدايا التي احضرتموها ؟ وحقائبكم أيضا ! ”
لحسن حظه ، لم يمانع احد وكلهم وافقوا .
لم يكن المكان مناسبا للفحص ، لذلك توجهوا نحو المطبخ ، حيث كانت هناك طاولة خشبية مستطيلة الشكل ، جلس الجميع عليها قبل ان يخرجوا ما احضروه معهم .
شيزاكي كان يمتلك صندوقا به كعكة عيد ميلاد كبيرة الحجم ، لم يحضر معه أي حقيبة غير الحقيبة التي يضع فيها ملفاته المدرسية .
ايكو جلبت صندوقا مغلفا وبضعة ورود مختلفة الألوان ، احمر وبرتقالي وبنفسجي ، فتح براندي الصندوق المغلف بعد ان استأذن ايكو ، حيث كانت هناك بدلة سوداء جديدة ، تبدو وكأنها اشتريت للتو ، حقيبتها كانت عادية للغاية ، حيث كان هناك عطر ، احمر شفاه ، علبة مكياج ، أي شيء يمكن ان يوجد في حقيبة فتاة عادية أخرى …
هانايوري احضرت معها صندوقا مغلفا صغيرا ، فتح براندي الصندوق ليتفاجأ بساعة يد فضية اللون ، من مظهرها تبدو غالية قليلا ، استغرب براندي لماذا قد تشتري هانايوري شيئا كهذا كمجرد هدية ولكنه لم يلقي بالا عليه وانتقل الى حقيبتها .
حيث كان في حقيبتها خمسة بالونات ، احمر ، اخضر ، اصفر ، ازرق ووردي ، وكلهم فارغين ، يبدو انها قد قامت بإفراغ الهواء منهم ، بما انه حدثت جريمة ولم يكن لهم فائدة الان … إضافة الى علبة مكياج ، احمر شفاه وبعض العملات والأوراق النقدية .
التالي كان كيتارو والذي جلب معه تذاكر كرة قدم لمشاهدة مباراة اللاعب المشهور راي .
لم يكن يمتلك أي حقيبة غير حقيبة عمله أيضا ، لم يكن بها شيء سوى أوراقه وملفات عمله .
بعدها جاء دور كازوما ، رغم انه عبس قليلا الا انه قبل ان يفتش براندي حقيبته .
كان هناك كتب ومقلمة ، إضافة الى بعض الأوراق ، وكل هذا لم يكن له علاقة بالقضية .
والان قد قام بتفتيش حقائب وممتلكات الجميع … لم تبقى سوى حقيبته وحقيبة سونوكو وران ، ولكن براندي يعرف انه من المستحيل لهذين الاثنين ارتكاب جريمة لذلك تخلى عن الامر .
وقف براندي ووضع يده على ذقنه وهو يفكر .
في الوقت الحالي ، هو لن يستطيع تحديد وقت وفاة الضحية الحقيقي بدون وجود طبيب جنائي بينهم ، ما يعني انه لن يستطيع فعل شيء حتى موعد قدوم الشرطة .
مشى وهو يفكر حتى وصل الى مسرح الجريمة .
كانت الغرفة مظلمة للغاية لأن كازوما أطفأ الانوار ، كما ان النوافذ مغلقة والزجاج مغطى بنوع ما من الورق ، لذلك لم يتمكن براندي من رؤية شيء .
مد يده ببطء وحذر بجانب الباب ، حتى تمكن من الضغط على زر الاشعال بنجاح .
اشتعل الضوء في الغرفة ، واصبح بإمكان براندي الرؤية بوضوح ، ولكن فقط في ذلك الوقت ، ارتعش جسده للحظة وهو ينظر الى الغرفة امامه .
هذا …
مالذي يحدث هنا بحق الجحيم ؟!
كل شيء كان مثلما وجدوه في البداية ، الجثة مطعونة في منتصف صدرها ومستقلين في منتصف الغرفة ، بينما بحيرة من الدم السائل تحتها .
فرشاة الطلاء المطلية بالدم مازالت في المكان الذي اسقطها فيه براندي قبل ان يركض لدورة المياه قبل قليل ، والكتابة الدموية على الجدران أيضا ، ولكن …
جدران الغرفة الحمراء … لم تعد حمراء كما يفترض ان تكون !!!
كان براندي مصدوما ، لا يمكن مقارنة كل الصدمات التي واجهها حتى الان بهذه ، هو متأكد من ان الجدار قبل قليل فقط كان مطليا بالاحمر ، حتى انه فتح هاتفه وتفحص الصور التي التقطها مرة أخرى ، وقد كان الجدار احمرا .
ولكن الان ، كل ما يراه هو جدران ناصعة البياض مثل الثلج ، وكلمات دموية حمراء تزين هذا البياض .
كان كازوما والاخرين أيضا قد أتوا أيضا للتو للغرفة ، وكانت تعابير وجوههم مثل براندي تماما .
اخذ كازوما نفسا باردا من الرعب وهو يهمس بخفة “ اذا … لعنة المدرسة القديمة حقيقية حقا … ”
ماذا ؟
بالطبع ، همساته لم تفلت من اذن براندي الذي كان بجانبه .
تحولت ملامح وجه براندي للجدية ، قبل ان يقرر ، بعد تهدئتهم ، يجب عليه حقا سؤالهم ، لعنة ؟ مالذي كان يقصده كازوما بهذا ؟ وماذا كان قصد شيزاكي عندما قال هو قد عاد ؟ وايكو أيضا قبل قليل …
لا ، هو حقا يجب ان يعرف القصة الكاملة .
بعد بضعة دقائق تقريبا ، هدئ الجميع وجلسوا في أماكن مختلفة ، بينما تعابير كل واحد منهم مختلفة .
ايكو كانت لا تزال تبكي ، بينما شيزاكي خائف ويرتجف في مكانه ، اما كازوما فقد وضع يده على ذقنه ، يبدو انه يفكر في شيء ، يمكن ملاحظة العرق يقطر من وجه كيتارو بسهولة ، ما يعني انه خائف أيضا ، هانايوري كانت حزينة .
" اه ، لماذا حظي سيء لهذه الدرجة ؟ بدأت حقا اشك فيه ! " تحدثت سونوكو فجأة بصوت واضح وهي تنظر الى ملامح الخوف الظاهرة على الجميع ، يبدو انها تريد تغيير الجو قليلا .
" سونوكو ، هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن هذا … " ردت ران بإبتسامة خفيفة وهي تشير لسونوكو بأن تتوقف .
بينما براندي ، ظهرت نظرات التساؤل على وجهه ، قبل ان يمشي نحو الاثنتان ويقول “ بالمناسبة ، منذ الصباح وانت تكررين عبارة ان حظك كان سيئا كما ان تصرفاتك غريبة قليلا ، كيف ذلك ؟ ”
وجملة تصرفات غريبة ، فقد قصد براندي بالطبع طريقة تعاملها معه ، حيث كانت في البداية تركض اليه في كل مكان وتبتسم اليه ، ولكن الان … "
التفت سونوكو اليه وحدقت به لفترة ، قبل ان تقول بصوت عالي وشديد " الفضول قتل القطة ! " ثم التفتت الى ران .
هذه ال …
براندي يقسم انها بدأت تصبح مزعجة للغاية ، الان فقط عرف شعور كونان وهو يتقبل اهاناتها كل يوم بدون رد .
ابتسمت ران بتوتر وهي ترى الجو بإثنان " س-سونوكو … هذا يكفي … " ثم اضافت مخاطبة براندي “ في الحقيقة ، كوروغومي – سان ، انت تعرف ان سونوكو تحاول جاهدة إيجاد صديق لها ، صحيح ؟ … هي تقول ان حظها سيء بسبب … كل الأشخاص ( الوسيمين ) الذين ارادتهم قد رحلوا او كونوا صداقات أخرى ، بينما كل الأشخاص الذين لم تردهم هي قد … انت تعرف ، اعترفوا لها واحدا تلو الاخر ، خلال يومين فقط ، اعترف لها اكثر من عشرة اشخاص ! ”
" واه ! " فتح براندي فمه ليشكل حرف O عملاق ، لقد كان يتوقع هذا نوعا ما ، ولكن ، عشرة اشخاص اعترفوا لها في خلال يومين فقط ؟!
تحولت ملامح وجهه الى ابتسامة ساخرة وهو يقول مخاطبا سونوكو “ واو ! لو كنتُ املك ذرة من حظك فقط … عشرة اشخاص وتقولين عن حظك سيء ؟ ”
ضحكت ران بخفة عندما سمعت حديثه قبل ان تقول “ المشكل هو طريقتهم في الاعتراف … شخص ما اعترف لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بينما الاخر كتب اعترافه في مذكرة صغيرة وتركها مفتوحة لتراها سونوكو بسهولة ، بينما الأخير … قدم لها بالونة حمراء على شكل وردة ، وكأنه كان يقدم عرضا سحريا لها ! ”
عرض سحري ؟
وسع براندي عينيه بقليل من الانذهال ، لم يعرف لماذا ، ولكن … لقد شعر بأنه اكتشف شيئا ما .
ولكن لم يستطع تحديد ماذا كان ذلك الشيء ، لقد كان على حافة لسانه قبل ثانية فقط ، والان اختفى !
توتر براندي قليلا ، ربما ما كان سيكتشفه قبل قليل هو الحل النهائي لهذه القضية .
عرض سحري … عرض سحري … بماذا يذكره ذلك يا ترى ؟ لم يعد يستطيع فهم أي شيء !
" هوه ~ لقد فهمت الان ، اميرتنا الصغيرة لا تريد شخصا يقدم لها عرضا سحريا غير الساحر الذي تحبه ، كايتو كيد ! هاه ؟ " مشت هانايوري وهي تصفق بيديها بإبتسامة خبيثة ، مخاطبة في نفس الوقت سونوكو .
بينما تشكلت ابتسامة خفيفة على الاخرين أيضا ، يبدو ان الأمور بدأت تهدئ قليلا .
" بالطبع ! في رأيي ، لا يوجد فارس أحلام مناسب لي اكثر من كيد – ساما ! واثقة بأنه يحبني أيضا كما احبه ! " وضعت سونوكو يديها على وجنتيها المحملتين وهي تغوص ببطء في عالم احلامها .
عالم حيث كانت هي و كايتو كيد في قصر في ليلة كان القمر فيها مكتملا ، حيث جلس كايتو كيد على قدم واحدة وقبل يد سونوكو ببطء ، ثم نظر اليها بإبتسامة ساحرة .
“ ربما عليك الذهاب لشاطئ ما افضل لكِ ، سمعت ان معظم الفتيات يلتقين بحبهم في الشاطئ فقط ، من يعرف ، ربما تكونين محظوظة وتلتقين رجلا قويا ، صحيح ؟ ”
فقط عندما كانت سونوكو في منتصف تخيلاتها ، قام كلام براندي بتحطيم كل شيء الى شظايا صغيرة .
الشاطئ ؟
رغم انها كانت ستصرخ فيه بانزعاج الا انها اعادت التفكير في حديثه للحظة ، قد لا يكون الذهاب للشاطئ فكر سيئة ، صحيح ؟
اما براندي فقد ابتسم بخفة عندما رأى ان الجميع قد عاد لطبيعته .
جلس على كرسي خشبي ، شبك ذراعيه قبل ان يقول مخاطبا الجميع هنا “ حسنا ، ايمكن لأحد منكم اخباري ؟ ”
“ عن ماذا يمكن ان تكون لعنة المدرسة القديمة هذه ؟!! ”
—————————-
نهاية الفصل 38
أتمنى ان تكونوا استمتعتوا بالفصل
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق