أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

حكاية فلاح مصري اسمه همام والقط سمسم وزوجته زمزم

القط الذي أكل كيلو اللحم: حكاية فلاح مصري، وزوجة ظُلمت، وحبٍّ انتصر في النهاية

Mohamed taha hassanMohamed taha hassanالكاتب 2 د للقراءة 0.00 المراجعات
حكاية فلاح مصري اسمه همام والقط سمسم وزوجته زمزم

 

 الجزء الأول: كيلو اللحم

 

في أرض مصر حيث النيل ينساب بطيئاً،

حيث يستيقظ الفلاحون مع صياح الديوك،

عاش رجل متواضع الحال،

كانت حياته بسيطة، هادئة، نقية.

 

همام كانوا ينادونه باسمه،

فلاح يبحث عن شهرة متواضعة،

لكن همام كان اسمه الأدبي العزيز،

الاسم الذي يستخدمه حين تظهر الكلمات.

 

كان يعمل في الحقول من الفجر حتى الغسق،

يداه خشنتان، جلده قاسٍ،

أحب زوجته بكل قلبه،

زمزم، التي لعبت دوراً حيوياً.

 

يوماً ذهب إلى سوق المدينة،

بعملات ادخرها بأعظم عناية،

عدّها، كل جنيه ثمين،

فاللحم نادر في أرض الفلاحة.

 

عرض الجزار قطعاً فاخرة،

قال  همام: "كيلو واحد سيكون لي،

فاللحم ثمين، اللحم ذهب،

يوم عيد حين نراه."

 

حمل الحزمة إلى البيت مشدودة،

قلبه مليء بفرح خالص،

حلم بعشاء غني ودافئ،

احتفال، ليس كالمعتاد.

 

زمزم، زوجته، ناداها بفرح،

"حبيبتي، هذا اللحم سنستمتع به،

اطبخيه جيداً، اجعليه وليمة،

الليلة سينتهي جوعنا."

 

أخذت اللحم بيدين رقيقتين،

طاعة لأوامر سيدها العزيز،

وذهب همام للعمل في الحقل،

قلبه ممتلئ بالسعادة.

 

 

غربت الشمس، ذهبية وحمراء،

أراح الفلاح رأسه المتعب،

سار عائداً إلى البيت بقدمين متعبتين،

متوقعاً طعاماً لذيذاً.

 

فتح الباب، شمّ الهواء،

لكن شيئاً غريباً كان يكمن هناك،

لا رائحة لحم، لا رائحة شواء،

حكاية سيكون على زوجته أن تحكيها.

 

جلس ونادى: "زمزم، يا عزيزتي،

أحضري العشاء، فقد حلّ الليل،

عملت طوال النهار تحت الشمس،

والآن وليمتنا بدأت للتو."

 

أحضرت الأطباق مع الأرز والخبز،

بعض الخضار والصلصة بدلاً من ذلك،

لكن همام نظر ولم يرَ لحماً،

قفز قلبه قفزة قلق.

 

"أين اللحم؟" سأل بهدوء،

رفعت زوجته رأسها، كان وجهها متحفظاً،

قالت: "سِمسِم، القط الماكر،

أكل اللحم، لا أستطيع الكذب."

 

جلس همام متعجباً،

لم يستطع أن يثق بعينيه،

"قط أكل كيلو لحم وحده؟

هذه الحكاية لها عظم مهتز."

 

قالت: "نعم، زوجي، أقسم بالله،

القط التهمه، كل قطعة،

أقول الحقيقة، لن أكذب،

اللحم ذهب، لا مزيد للشراء."

 

كان همام محتاراً، غارقاً في التفكير،

كيلو لحم اشتراه بلا طائل،

"سِمسِم أكل كيلو لحم؟

قط لا يستطيع أن يستهلك such وجبة."

 

أصرّت زمزم: "نعم، بالفعل،

على الإنجيل، أعترف،

القط أكل كل شيء، لا أحكي حكاية،

كلمتي صادقة، لن تفشل."

 

 

قال همام حينها: "لدي خطة،

لأتحقق من هذا إن استطعت،

سأحضر الميزان، ميزاناً صادقاً،

وأزن سِمسِم، نعم سأفعل.

 

إن زاد وزنه بمقدار كيلو،

فسأرى الحقيقة في عينيك،

لكن إن كان وزنه كما كان من قبل،

فعليّ أن أشك أكثر."

 

أظلم وجه زمزم من العار،

شعرت بحرارة اللهيب،

"أنت لا تثق بكلمة واحدة أقولها،

تشك بي في هذا اليوم بالذات."

 

استدارت وتركت بيت الفلاح،

سارت في الشوارع ولم تتجول،

ذهبت إلى باب أبيها،

ووقف همام على الأرض.

 

 

تابع جديد Mohamed taha hassan

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق