في هذا المقال
*🖤 عشق الأعداء🖤*
*❄️الحلقة الأولى❄️*
صوت خبطة الشاكوش بتاع القاضي كان عالي جدا في القاعة لدرجة إنه هز قلوب كل اللي قاعدين إلا هي
فريدة كانت واقفة وفاردة ضهرها بكل ثقة ولابسة الروب الأسود اللي بيحسسها دايما إنها ملكة في مملكتها
عينيها كانت بتلمع بانتصار حقيقي وهي بتبص على الراجل اللي واقف في قفص الاتهام والراجل التاني اللي قاعد ورا مكتب المحاماة بتاع الخصم وبيغلي من الغضب
حكمت المحكمة حضوريا على المتهم توفيق مهران بالسجن المشدد لمدة سبع سنوات
الكلمات دي نزلت زي الصاعقة على رجل الأعمال المشهور عاصم مهران اللي كان فاكر إن فلوسه ونفوذه يقدروا يشتروا أي حاجة وكل الناس
عاصم وقف من مكانه وعينيه وعروق رقبته باينة من كتر النرفزة وبص لفريدة نظرة تحدي مرعبة لو كانت تقتل كانت ماتت في مكانها
بس فريدة متهزتش ولا رمش ليها جفن بالعكس لمت ورقها بكل هدوء وحطته في شنطتها الجلد السوداء وابتسمت ابتسامة ثقة خفيفة كأنها بتقوله أعلى ما في خيلك اركبه
بالنسبة لفريدة الرجالة كلهم صنف واحد غدار وبياع ومفيش حد فيهم يستاهل الأمان
العقدة دي اتولدت جواها من وهي طفلة لما شافت أبوها بيبيع أمها وبيتخلى عنهم في عز أزمتهم عشان الفلوس ومن يومها حلت على نفسها عهد إنها متكونش ضحية لأي راجل
خرجت فريدة من قاعة المحكمة والصحفيين جريوا عليها من كل ناحية والفلاشات عمالة تنور في وشها
أستاذة فريدة إيه تعليقك على الحكم التاريخي ده ضد شركة مهران للإنشاءات
هل كنتي متوقعة إنك تكسبي القضية دي قدام أكبر مكتب محاماة في البلد
فريدة وقفت وبصت للكاميرات وقالت بثبات القانون مبيعرفش أسماء ولا بيميز بين غني وفقير والحق دايما بيرجع لأصحابه مهما كان الخصم قوي
في نفس اللحظة عاصم كان خارج من القاعة وحواليه الحرس بتوعه وسمع كلمتها الأخيرة دي
وقف وبص لها من بعيد وقال في سره بصوت واطي ومليان توعد وربنا ما هسيبك يا فريدة وهتدفعي تمن التحدي ده غالي أوي
عاصم مهران مش الراجل اللي يتكسر هيبته قدام الناس بسبب حتة محامية لسه طالعة جديد
هو عارف كويس إن فريدة شاطرة بس هو كمان عنده طرق تانية بيلعب بيها برة قاعات المحاكم وطرق مبترحمش
بعد كام ساعة في مكتب عاصم مهران الفخم في الدور الخمسين من برج عالي بيبص على النيل
كان عاصم رايح جاي في المكتب زي النمر المحبوس وسيجارته في إيده ودخانه مالي المكان
دخل عليه المحامي بتاعه وهو خايف وواضح عليه الرعب
يا عاصم بيه إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه بس البنت دي كانت مرتبة ورقها بطريقة غريبة ومعاها مستندات م نلتشخرش المية
عاصم رمى السيجارة في الطفاية بعنف وقال بغضب مكتوم مستندات إيه وزفت إيه إنتو شوية فاشلين البنت دي لازم تتكسر ولازم تيجي لحد عندي راكعة
المحامي بلع ريقه وقال بس دي محامية شاطرة وليها اسم دلوقتي والكل بيتكلم عنها والربط معاها مش سهل
عاصم ابتسم ابتسامة خبيثة وشريرة وقال ومين قال إني هربط معاها بالقانون أنا هربطها بحاجة تانية خالص تخليها تلف حوالين نفسها
أنا هتجوزها
المحامي تنح ومبقاش فاهم حاجة وجاتله صدمة تتجوزها يا بيه دي لسه حابسة عمك ومبهدلة اسم العيلة
عاصم قعد على مكتبه وسند ضهره لورا وقال هو ده بالظبط الانتقام الصح الجواز ده مش هيكون حب ده هيكون السجن اللي هحبسها فيه طول عمرها وهخليها توقع على عقد جواز بشرط جزائي يخليها لو فكرت بس تطلب الطلاق تشحت في الشوارع
وفي نفس الوقت ده فريدة كانت في مكتبها الصغير الهادي بتشرب قهوتها وبتحتفل مع مساعدتها وعينيها كلها فخر باللي عملته
تلفونها رن برقم غريب وهي ردت بكل هدوء
أيوة مين معايا
صوت رجالي غامق وقوي رد عليها مبروك المكسب يا سيادة المحامية بس ياترى مستعدة للي جاي
فريدة حست بقشعريرة في ضهرها بس مبينتش وقالت مين معايا وإيه الشغل ده
الصوت ضحك ضحكة باردة تخوف وقاال أنا اللي هغير مجرى حياتك كلها قريب جدا افتكري الكلمتين دول كويس
الخط قطع وفريدة فضلت باصة للتلفون وهي حاسة إن في عاصفة قوية جاية في سكتها ومستقصدة تدمرها تماما بس هي مش هتستسلم أبدا
يتبع..
*❄️الحلقة الثانية❄️*
الأيام اللي بعد مكسب القضية مكنتش هادية خالص بالنسبة لفريدة كانت حاسة إن في عيون بتراقبها في كل مكان بتروحه
حتى وهي خارجة من مكتبها بالليل كان بيبقى فيه عربية سوداء مفيهاش نمر واقفة بعيد وبتتحرك وراها لحد ما توصل بيتها
فريدة مكنتش بتخاف بسهولة وعقدتها من الرجالة خليتها بوشين وش قوي ومبيظهرش أي ضعف ووش تاني مقفول عليه جوة أوضتها بالليل وهي بتفتكر دموع أمها وحسرتها
في يوم الصبح نزلت فريدة من بيتها ورايحة على مكتبها علشان عندها مقابلة مع موكل جديد اتصل وحجز ميعاد ودفع مقدم كبير من غير ما يسأل عن التفاصيل
أول ما دخلت مكتبها لقت المساعدة بتاعتها واقفة ومخضوضة ووشها أصفر زي الليمونة
في إيه يا ندى مالك واقفة كدة ليه ومين اللي جوة في المكتب
ندى بلعت ريقها وشاورت بإيدها وهي بترتعش وقالت ده عاصم مهران يا أستاذة فريدة هو اللي جوة وقالي أدخلك علطول أول ما تيجي
فريدة حست بنبضات قلبها سريعة بس أخدت نفس عميق ورسمت على وشها ابتسامة البرود والثقة اللي بتخوف أعدائها
فتحت الباب ودخلت بكل كبرياء ولقت عاصم قاعد على الكرسي بتاعها هي وحاطط رجل على رجل وبيشرب سيجارة بكل برود كأنه صاحب المكان
فريدة وقفت قدام المكتب وقالت بصوت حاد وزي الموس المكن ده مكتبي والكرسي ده بتاعي وإنت هنا في مكان غلط ومظنش إن بيننا أي شغل يستدعي الزيارة دي
عاصم بصلها من تحت لفوق بنظرة ماليها التحدي والشماتة وقام وقف ومشي ببطء لحد ما بقى واقف قدامها بالظبط والمسافة بينهم صغيرة
عاصم نفخ دخان السيجارة في الهوا وقال بصوت واطي ومرعب الشغل اللي بيننا لسه هيبدأ يا سيادة المحامية الكبيرة وإنتي فاكرة إن خبطة محكمة هتحني راس عاصم مهران تبقي غلطانة أوي وبتلعبي مع الشخص الغلط
فريدة رجعت خطوة لورا وقالت بثبات أنا مبلعبش أنا بطبق القانون وعمك أخد الجزاء اللي يستاهله بسبب نصبه وضلمه ولو جاي هنا تهددني فالفون بتاعي بيسجل وكل خطوة هتحسب عليك
عاصم ضحك بصوت عالي وهز السقف ضحكة كلها سخرية وقرب منها تاني وقال تسجلي إيه يا شاطرة أنتي فاكراني عيل صغير أنا عاصم مهران اللي كلمتي بتمشي على الكبير قبل الصغير وأنا جاي هنا انهاردة علشان أطلب إيدك للجواز
فريدة برقت عينيها من الصدمة وحست إنها سمعت غلط وقالت بنبرة استهزاء نعم تتجوز مين إنت أكيد اتهبلت في دماغك أنا مستحيل أتجوزك لو كنت آخر راجل في الدنيا دي كلها
عاصم رجع قعد على الكرسي وحط إيده في جيبه وطلع ملف أسود كبير ورماه على المكتب قدامها وقال اتفضلي افتحي ده وشوفي بنفسك الرفض بتاعك ده هيوديكي فين
فريدة بصت للملف بتردد بس الفضول والخوف حركوها وفتحت الملف وبدأت تقرأ الورق اللي فيه ووشها بدأ يتغير والدم هرب من عروقها بالكامل
الملف كان فيه تفاصيل قديمة وخطيرة جدا تخص أبوها اللي هرب زمان
الورق كان بيثبت إن أبوها لما هرب وسابهم مكنش مجرد ندل ده كان سا…رق ملايين من ناس واصلة أوي ومز…ور أوراق رسمية والشرطة بتدور عليه طول السنين دي برة وجوة البلد
والأخطر من كدة إن الملف فيه مستندات تانية تثبت إن فريدة نفسها استخدمت فلوس من الفلوس دي وهي مش دارية علشان تكمل تعليمها وتفتح المكتب ده عن طريق حساب بنكي قديم باسم والدتها
عاصم بصلها وهي بتقرأ وشاف دموع الصدمة اللي بتحاول تخبيها وقال بكل قسوة أبوكي الحر…امي سابلك تركة وسخة وأنا دلوقتي معايا الأوراق الأصلية اللي تثبت إنك شريكة معاه في غسيل الأموا….ل دي وبتديري ممتلكات مسروقة
فريدة صرخت في وشه والورق بيترعش في إيدها كدب كدب كله ورق مزور ومستحيل يكون ده حقيقي أنا مخدتش مليم من الراجل ده ولا أعرف عنه حاجة من يوم ما سابنا
عاصم وقف وبقى وشه في وشها وقال القانون مبيعرفش النوايا يا سيادة المحامية والورق ده لو نزل للنيابة بكره الصبح اسمك العالي ده هيبقى في الأرض وهتتحولي من محامية شاطرة لمتهمة في قضية فساد وغسيل أموال وهتتحبسي جنب عمي وتخسري كل حاجة عملتيها في حياتك
فريدة حست بالدنيا بتلف بيها والسجن اللي كانت بتهرب منه وبتدافع ضد أصحابه بقى يهددها هي شخصيا
بصت لعاصم بكره شديد وعينيها بتطلع نار وقالت إنت عايز مني إيه بالظبط وليه بتعمل كل ده علشان تنتقم لعمك
عاصم هز رأسه وقال عمي في داهية يستاهل اللي جرى له أنا بعمل كدة علشان كرامتي اللي إنتي دستي عليها قدام الناس وعلشان أكسر المناخير العالية دي
أنا هتجوزك يا فريدة والجواز ده هيكون قدام الناس كلها رسمي وكل العالم هيتكلم عنه بس في الحقيقة هو هيكون سجنك اللي مش هتعرفي تخرجي منه
فريدة قالت بعصبية وصوت مخنوق بالدموع مستحيل أوافق ومستحيل أعيش مع راجل زيك في بيت واحد
عاصم طلع ورق تاني من جيبه وحطه على المكتب وقال الورق ده عقد جوازنا اللي هتمضي عليه دلوقتي حالا وفيه شرط جزائي واضح وصريح مية مليون جنيه لو إنتي طلبتي الخلع أو الطلاق في أي وقت يعني لو فكرتي تهربي هتدفعي الملايين دي يا إما الورق الأسود يروح للنيابة وتتسجني
فريدة كانت حاسة إنها بتمو…ت بالبطيء الرعب من الفضيحة وخسارة شغلها اللي بنت فيه اسمها وتعب أمها كان أكبر من أي حاجة
بصت لعقد الجواز وبصت لعاصم اللي كان واقف زي الشيطان ومستني لحظة انكسارها
مسكت القلم وإيدها بتقدم وبترجع وعقلها بيقولها متعمليش كدة بس الخوف كان مسيطر عليها تماما
وقعت فريدة على عقد الجواز ومضت اسمها وهي حاسة إنها بتوقع على وثيقة إعدامها وتنازلها عن حريتها للراجل اللي بتكرهه أكتر من أي حد في الدنيا
عاصم أخد العقد وبص للاسم المكتوب وابتسم ابتسامة النصر العريضة ولم الورق كله وحطه في شنطته
وقال بكل برود مبروك يا مدام عاصم مهران جهزي نفسك الفرح هيبكون بعد يومين وهيكون أكبر فرح في البلد علشان الكل يشوف المحامية الكبيرة وهي في عصمة رجل الأعمال اللي اتحدته
خرج عاصم من المكتب وساب فريدة واقفة في مكانها مش قادرة تتحرك والدموع نزلت من عينيها غصب عنها وهي بتبص للفراغ وحاسة إن السجن قفل أبوابه عليها خلاص ومفيش أي مخرج
يتبع.*
*❄️الحلقة الثالثة❄️*
أنوار الفرح كانت مالية المكان في أكبر فندق في البلد والناس كلها جاية تتفرج على الجوازة المفاجئة دي اللي هزت الرأي العام
المحامية الشاطرة اللي كانت من يومين بس بتحارب عيلة مهران بقيت الليلة دي العروسة بتاعة كبير العيلة عاصم مهران
فريدة كانت قاعدة في أوضة الفندق ولابسة الفستان الأبيض اللي كانت دايما بتشوفه في أحلامها رمز للحرية بس الليلة دي كانت شايفاه زي الكفن اللي بيلف رقبتها
المكياج كان مغطي ملامح وشها التعبانة وعينيها الحمراء من كتر العياط المكتوم وطول الوقت واقفت بتبص في المراية ومش مصدقة إن دي هي
الباب اتفتح ودخل عاصم وهو لابس البدلة السوداء وشكله وسيم جدا بس وسامته كانت مرعبة وفيها قسوة تخوف أي حد
عاصم وقف وراها وبص لـ صورتها في المراية وابتسم ابتسامة باردة وقرب من ودنها وقال بصوت واطي الكل مستني برة يا مدام عاصم مهران وعايزك تفردي وشك ده ومش عايز مخلوق يحس باللي بيننا إحنا الليلة دي بنلعب تمثيلية العمر قدام الناس
فريدة لفت وشها وبصت له بكره وقالت بصوت كله غل الناس كلها هتعرف الحقيقة في يوم من الأيام وإنت مش هتقدر تخبي نذالتك دي طول العمر
عاصم مسك دراعها بقوة وضغط عليه وقال الحقيقة هي اللي في جيبى والورق اللي يمضى عليه إيدك هو اللي بيمشي اللعبة ودلوقتي يلا بينا عشان المعازيم والصحافة برة
خرجوا مع بعض وفريدة كانت ساندة على دراعه غصب عنها وأول ما الأبواب اتفتحت الفلاشات بدأت تنور والأغاني اشتغلت والكل كان بيصقف ويبارك
طول الفرح فريدة كانت بترسم ابتسامة كدابة على وشها لما حد يقرب يبارك لها وعاصم كان بيمثل دور العريس العاشق اللي كسب قلب المحامية العنيدة
بس في وسط الرقص والكلام عاصم كان بيميل عليها ويقول كلمات تانية خالص كلها تهديد وتذكير بالشرط الجزا..ئي والسجن اللي مستنيها لو غلطت غلطة واحدة
بعد ساعات طويلة ورهيبة الفرح خلص والعربيات اتحركت بيهم لحد قصر عاصم مهران اللي بعيد عن الزحمة في مكان هادي وضلمة
أول ما باب القصر اتقفل وراهم فريدة حست ببرودة المكان كأنها دخلت زنزانة بجد
رمت الشنطة بتاعتها على الأرض وقلعت هيلز الفستان وبصت لعاصم وقالت إحنا وصلنا السجن بتاعك أهو قولي بقى هتعمل إيه تاني يا عاصم بيه
عاصم قلع الجاكيت بتاعه ورماه على الكنبة وبص لها بنظرة غامضة وقال هعمل كل اللي يخليني أشوف الكبرياء ده مكسور تحت رجلي أنتي هنا مجرد واجهة وقدام الناس مراتي لكن جوة البيت ده أنتي ولا حاجة وأوضتك هتكون في آخر الممر فوق ومش عايز أشوف وشك غير لما أطلبك
فريدة ضحكت بوجع وقالت على أساس إني هموت وأشوف وشك أنا أصلا بقرف من صنفكم كلكم وإنت بالذات بتفكرني بأوسخ حاجة في حياتي
عاصم قرب منها وعينيه اسودت من الغضب وقال بتفكرك بمين بأبوكي اللي باعكم وهرب وسابكم في الفقر والوساخة متقارنيش نفسك بيا يا فريدة أنا عاصم مهران اللي بعمل كل حاجة بمزاجي وبقوتي ومش هسمح لحتة محامية زيك تتكلم معايا بالطريقة دي
فريدة سابت المكان وجريت على فوق وهي بتعيط وطلعت تدور على الأوضة اللي قال عليها ودخلت وقفلت الباب وراها بالمفتاح وقعدت ورا الباب على الأرض وضمت رجليها لـ صدرها وبدأت تعيط بحرقة
برة الأوضة عاصم كان واقف في الصالة الكبيرة تحت وسيجارته في إيده بيبص على السلم اللي طلعت منه وعينيه مكنتش كلها غضب كان فيها نظرة تانية غريبة نظرة وجع قديم مدفون مفيش حد يعرفه غيره
عاصم طلع من جيبه محفظته وفتحها وطلع منها صورة قديمة جدا لـ طفلة صغيرة كانت قاعدة بتعيط في الشارع زمان والصورة دي كانت فريدة وهي صغيرة قبل ما تكبر وتبقى المحامية الشاطرة
بص للصورة وقال بصوت واطي كأنه بيكلم نفسه أنتي فاكرة إني الشيطان يا فريدة بس أنتي متعرفيش أنا عملت إيه عشانك زمان ومتعرفيش إن السجن ده هو الحاجة الوحيدة اللي هتحميكي من اللي جاي
عاصم رجع الورق للمحفظة ووشه رجع قاسي تاني زي الأول كأنه بيمسح أي حنية من قلبه ودخل أوضته وهو ناوي يكمل اللعبة لـ الآخر مهما كان التمن غالي ومهما كان الكره اللي بينهما بيكبر كل يوم
يتبع….
تابع جديد Maram Megahd
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق