In this article
قصة رعب مصرية: الشقة اللي بتفتح بابها الساعة 3 الفجر… والسر اللي أرعب سكان العمارة!
مقدمة: سر الشقة رقم 13
في عمارة قديمة في حارة مصرية ضيقة، كان فيه باب شقة محدش بيقرب منه، حتى صاحب العمارة نفسه كان بيرفض يطلع للدور اللي فيه. الغريب إن كل يوم الساعة 3 الفجر، الباب كان بيتفتح لوحده، وتطلع منه ست كبيرة بتنادي على اسم شخص مات من سنين!
لكن محدش من السكان كان يعرف إن الشقة دي مخبية سرًا مرعبًا، وإن اللي هيحاول يكتشف الحقيقة ممكن يلاقي نفسه جزءًا من الحكاية. 😨
1. الشقة اللي محدش بيسكن فيها
في حارة قديمة في حي السيدة زينب بالقاهرة، كانت فيه عمارة مكونة من خمس أدوار، شكلها من بره عادي، لكن سكانها كانوا بيتجنبوا الكلام عن الدور الخامس.
في آخر الطرقة، كانت فيه شقة رقم 13، بابها خشب قديم، وعليه آثار خدوش طويلة، كأن حد كان بيحاول يخرج من جوه بأظافره.
من أكتر من عشرين سنة، محدش سكن الشقة دي.
كل ما حد يسأل البواب عم صابر عنها، كان يرد بنفس الجملة:
— سيبك من الشقة دي يا ابني، فيه أبواب فتحها بيجيب وجع القلب.
لكن أحمد، شاب عنده 27 سنة، كان لسه ناقل العمارة دي علشان الإيجار كان رخيص وقريب من شغله.
في أول يوم، لاحظ إن سكان العمارة بيتعاملوا معاه كويس، لكن لما عرفوا إنه ساكن في الدور الرابع، واحد منهم قال له:
— لو سمعت صوت خبط فوقك بالليل، متطلعش تشوف مين.
أحمد ضحك وقال:
— هو أنا ساكن في عمارة ولا داخل فيلم رعب؟
الراجل مبسمش، وبص له وقال:
— يا ريت كان فيلم.
2. أول خبط على الباب
عدّى أول يومين عاديين، لحد ليلة الخميس.
أحمد كان نايم، وفجأة صحي على صوت خبط جاي من فوقه.
ثلاث خبطات بطيئة.
دق… دق… دق.
بص في الساعة، لقاها 3:00 الفجر بالظبط.
افتكر كلام جاره، لكنه قال لنفسه إن ممكن يكون فيه حد بينقل عفش أو بيعمل تصليحات.
قام من سريره وفتح باب الشقة، وطلع السلم بهدوء.
لما وصل للدور الخامس، لقى الطرقة ضلمة، رغم إن لمبة السلم كانت شغالة في باقي الأدوار.
وفي آخر الطرقة، كان باب الشقة رقم 13 مفتوح بمقدار شبر.
خرجت من جوه ريحة بخور تقيلة، ومعاها صوت ست كبيرة بتقول:
— رجعت أخيرًا يا حسن؟
أحمد وقف مكانه.
حسن مين؟
وقبل ما يتحرك، سمع صوت راجل من داخل الشقة:
— أنا رجعت يا أمي.
بعدها الباب اتقفل بعنف.
أحمد نزل يجري على شقته، وقفل الباب وراه، لكنه فضل صاحي لحد الصبح.
3. حكاية عم صابر البواب
تاني يوم الصبح، نزل أحمد وقابل عم صابر قدام العمارة.
حكاله اللي حصل، ولما ذكر اسم حسن، البواب وقع منه كوباية الشاي.
فضل باصص له شوية، وبعدها قال:
— إنت سمعت الاسم ده منين؟
أحمد رد:
— من الشقة اللي فوقي. فيه ست كانت بتنادي على واحد اسمه حسن.
عم صابر قعد على الكرسي، وسكت فترة طويلة، وبعدها بدأ يحكي.
من حوالي خمسة وعشرين سنة، كان فيه راجل اسمه حسن ساكن في الشقة رقم 13 مع أمه. حسن كان شاب هادي، لكنه اختفى في ليلة شتوية من غير ما يسيب أي أثر.
أمه فضلت تدور عليه، وكل يوم الساعة 3 الفجر كانت تفتح الباب وتقف في الطرقة، وتنادي عليه:
— يا حسن… أمك مستنياك.
بعد شهور، الست ماتت، لكن الغريب إن سكان العمارة فضلوا يسمعوا صوتها في نفس المعاد.
أما الشقة، ففضلت مقفولة.
أحمد سأله:
— طب ليه محدش بلغ الشرطة أو فتح الشقة؟
عم صابر رد بصوت واطي:
— فتحناها يا ابني… ولقينا حاجة مكنش المفروض نشوفها.
وقبل ما يكمل، جرس العمارة رن، فقام بسرعة وقال:
— انسى اللي سمعته، ومتطلعش فوق تاني مهما حصل.
4. الصورة اللي ظهرت على الموبايل
أحمد حاول يتجاهل الموضوع، لكن فضوله غلبه.
في الليلة اللي بعدها، جهز موبايله وقرر يصور الطرقة من بعيد، علشان يتأكد إن اللي بيسمعه مش مجرد أوهام بسبب قلة النوم.
استنى لحد الساعة 2:55 الفجر، وطلع السلم بهدوء.
الطرقة كانت فاضية، والباب مقفول.
وقف قدام باب الشقة المقابلة، وبدأ يصور.
عند الساعة 3 بالظبط، سمع صوت المفتاح بيلف جوه القفل.
الباب اتفتح ببطء.
ظهرت ست كبيرة، شعرها أبيض، ولابسة إسدال أسود قديم.
كانت واقفة وظهرها له، وبتبص ناحية السلم.
همست:
— حسن… إنت اتأخرت ليه؟
أحمد كان بيصور وهو بيرتعش.
فجأة، الست لفت وشها ناحيته.
ملامحها كانت باهتة، وعينيها غامقتين بشكل مخيف.
بصت مباشرة للكاميرا وقالت:
— إنت مش حسن.
الموبايل وقع من إيده، والباب اتقفل.
نزل أحمد يجري، ودخل شقته وقعد يراجع الفيديو.
لكن لما فتح التسجيل، اتصدم.
الطرقة كانت فاضية تمامًا.
مفيش ست، ومفيش باب اتفتح.
الشيء الوحيد اللي ظهر في آخر الفيديو كان صوت واضح جدًا:
— المرة الجاية… هطلع لك أنا.
5. السر اللي كان مخبيه الدور الخامس
تاني يوم، أحمد قرر يسيب الشقة ويمشي، لكن قبل ما يجمع حاجته، سمع خبط على بابه.
فتح، فلقى عم صابر واقف قدامه، وشكله مرهق.
قال له:
— إنت صورت الشقة امبارح؟
أحمد اتصدم:
— إنت عرفت منين؟
عم صابر دخل الشقة وقعد، وبعدها حكى له الحقيقة اللي مخبيها من سنين.
في الليلة اللي اختفى فيها حسن، سكان العمارة سمعوا خناقة كبيرة جوه الشقة رقم 13. بعدها ساد الصمت.
ولما كسروا الباب الصبح، لقوا الأم قاعدة على كرسي في الصالة، وقدامها طبقين أكل، كأنها مستنية ابنها يرجع.
لكن حسن مكنش موجود.
والأغرب إن باب الشقة كان مقفول من الداخل، والشبابيك كلها مقفولة.
الشرطة فتشت المكان، لكنها ملقتش أي أثر لحسن.
بعدها بفترة قصيرة، ماتت الأم.
وقبل ما تموت، قالت لعم صابر جملة واحدة:
— هو مش ضايع… هو مستخبي جوه الحيطة.
أحمد حس إن قلبه هيقف.
— جوه الحيطة؟!
عم صابر هز رأسه وقال:
— محدش صدقها وقتها، لكن من يومها، كل ليلة الخميس، بنسمع صوت خبط جاي من الحيطة اللي ورا الشقة.
6. الصوت اللي خرج من الحيطة
في الليلة نفسها، قرر أحمد يطلع مع عم صابر للدور الخامس.
كان معاه كشاف صغير، وعم صابر ماسك مفاتيح قديمة.
وصلوا للشقة رقم 13، وفتحوا الباب بصعوبة.
الهواء جوه كان بارد بشكل غريب، رغم إن الجو بره كان دافي.
الأثاث مغطى بالتراب، وفي الصالة صورة قديمة لست كبيرة وشاب واقف جنبها.
أحمد قرب من الصورة، وفجأة لاحظ إن وش الشاب شبهه بدرجة مرعبة.
نفس شكل العينين.
نفس الأنف.
حتى العلامة الصغيرة الموجودة فوق الحاجب الأيسر كانت موجودة.
سأل عم صابر:
— هو حسن كان عنده كام سنة لما اختفى؟
البواب رد:
— سبعة وعشرين سنة.
أحمد رجع خطوة لورا.
كان هو كمان عنده سبعة وعشرين سنة.
وقبل ما يستوعب اللي بيحصل، سمعوا ثلاث خبطات من داخل الحيطة.
دق… دق… دق.
وبعدها صوت راجل قال:
— يا أمي… افتحي الباب.
عم صابر وقع على الأرض وهو بيقول:
— يا نهار أسود… ده صوته!
وفجأة، ظهر شق طويل في الحيطة، وبدأت طبقة المحارة تتساقط.
من جوه الظلام، ظهرت إيد شاحبة بتخبط على الحائط من الداخل.
أحمد صرخ وجري ناحية الباب، لكن الباب اتقفل لوحده.
7. حسن خرج من الحيطة
بدأت الخبطات تزيد، لحد ما جزء كبير من الحيطة انهار.
ظهر خلفها تجويف ضيق، وفي داخله شخص جالس، يرتدي ملابس قديمة مغطاة بالتراب.
كان وجهه يشبه وجه أحمد تمامًا.
رفع الرجل رأسه ببطء، وبص له.
ثم قال:
— اتأخرت يا أحمد.
أحمد كان مش قادر يتكلم.
— إنت مين؟!
الرجل ابتسم ابتسامة باهتة وقال:
— أنا حسن… وأنت عارف كويس إنت جيت هنا ليه.
فجأة، بدأت صور قديمة تظهر في عقل أحمد.
صورة لبيت قديم.
صوت ست بتنادي على ابنها.
وباب خشب بيتقفل من بره.
ثم اختفت الصور بنفس السرعة اللي ظهرت بيها.
حسن مد إيده ناحية أحمد وقال:
— افتكر يا أخويا… إحنا كنا هنا من زمان.
أحمد هز رأسه بعنف.
— أنا معرفكش!
حسن رد:
— مش لازم تفتكر دلوقتي. المهم إنك رجعت.
وفي اللحظة دي، سمع أحمد صوت عم صابر بيصرخ:
— اجري يا ابني! متخليهوش يلمسك!
لكن أحمد لم يستطع التحرك.
كانت إيد حسن قد وصلت إلى ذراعه.
8. النهاية الصادمة: مين اللي ساكن في الشقة؟
في الصباح، سكان العمارة لقوا باب الشقة رقم 13 مفتوحًا.
عم صابر اختفى.
وأحمد اختفى هو كمان.
الشرطة فتشت الشقة، لكنها لم تجد أي أثر لأي شخص، ولم تجد الحيطة المهدومة التي وصفها السكان.
بعد أسبوع، انتقل شاب جديد إلى العمارة.
كان اسمه كريم، وكان بيدور على شقة إيجار رخيصة قريبة من شغله.
صاحب العمارة عرض عليه شقة في الدور الرابع، فوافق فورًا.
في أول ليلة، سمع كريم صوت خبط جاي من فوقه.
ثلاث خبطات بطيئة.
دق… دق… دق.
بص في الساعة.
كانت 3:00 الفجر.
فتح باب شقته وطلع السلم، ولما وصل للدور الخامس، لقى باب الشقة رقم 13 مفتوحًا.
خرج شاب من جوه، واقف في الضلمة، ووشه شاحب.
كان أحمد.
بص كريم إليه، فسأله:
— إنت مين؟ وبتعمل إيه هنا؟
أحمد لم يرد.
اكتفى بأنه أشار إلى داخل الشقة وقال:
— ادخل… فيه حد مستنيك.
وفي آخر الطرقة، خرج صوت ست كبيرة من داخل الشقة:
— يا حسن… المرة دي رجعت ومعاك أخوك!
اتقفل الباب ببطء.
ومن يومها، بقى سكان العمارة يسمعوا صوت خبطتين بدل ثلاثة.
لكن محدش عرف أبدًا مين اللي بقى محبوس جوه الشقة رقم 13…
ومين اللي خرج منها.
تمت القصة.
Keep up with عبدالله
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment