أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

قصة رعب كوميدية مصرية: العفريت اللي طلب يغيّر الشقة بسبب المستأجر!

قصة رعب كوميدية مصرية عن شاب يستأجر شقة مسكونة، لكن العفريت يكتشف أن المستأجر أكثر رعبًا منه، لتنتهي الحكاية بمفاجأة مضحكة ومرعبة.

عبداللهعبداللهالكاتب 7 د للقراءة 0.00 المراجعات
قصة رعب كوميدية مصرية: العفريت اللي طلب يغيّر الشقة بسبب المستأجر!

قصة رعب كوميدية مصرية: العفريت اللي طلب يغيّر الشقة بسبب المستأجر! 😂👻

مقدمة: لما العفريت نفسه يخاف!image about قصة رعب كوميدية مصرية: العفريت اللي طلب يغيّر الشقة بسبب المستأجر!

تخيّل تستأجر شقة رخيصة، وتكتشف إنها مسكونة بعفريت بيظهر كل ليلة الساعة 3 الفجر علشان يخوّفك! الطبيعي إنك تهرب، صح؟

لكن إيه اللي يحصل لو المستأجر طلع أجرأ من العفريت نفسه، وقرر يعامله كأنه فرد من العيلة، ويطلب منه يغسل المواعين ويجيب العيش؟ والأغرب إن العفريت بعد أسبوع واحد يقرر يسيب الشقة ويقدم شكوى في المستأجر! 😂

1. شقة رخيصة بشكل مريب

كان فيه شاب مصري اسمه حمدي، عنده 28 سنة، وبيشتغل في محل موبايلات. حمدي كان بيدور على شقة إيجار رخيصة، لأن صاحب الشقة القديمة زوّد الإيجار، وهو أصلًا مرتبه بيخلص قبل نص الشهر.

بعد بحث طويل، لقى إعلانًا مكتوبًا فيه:

«شقة مفروشة للإيجار، دور رابع، إيجار رمزي، ممنوع اصطحاب الحيوانات الأليفة».

حمدي اتصل بصاحب الشقة، اللي قال له:

— الشقة ممتازة يا أستاذ، واسعة، وفيها تكييف، والمطبخ متجدد.

سأله حمدي:

— طب ليه الإيجار رخيص كده؟

صاحب الشقة سكت شوية، وبعدها قال:

— أصل السكان اللي قبلك كانوا بيشتكوا من أصوات غريبة بالليل.

حمدي ضحك وقال:

— يا عم أنا عندي جار بيشخر لدرجة إن العمارة كلها بتصحى، مش هتفرق معايا الأصوات!

راح شاف الشقة، وعجبته جدًا. دفع التأمين واستلم المفتاح.

وهو خارج، البواب مسكه من إيده وقال له:

— نصيحة لوجه الله يا ابني، لو سمعت صوت بيقولك «اطلع بره»، متردش عليه.

حمدي ابتسم وقال:

— حاضر يا عم، هقوله يطلع هو!

البواب بص له بحزن وقال:

— ربنا يستر عليك… وعليه هو كمان.

2. أول ظهور للعفريت

أول يوم عدى عادي، وحمدي نام مرتاح على سريره الجديد.

لكن الساعة 3 الفجر بالظبط، سمع صوت خبط على باب الدولاب.

دق… دق… دق.

فتح عينه، وبص للدولاب.

الخبط اتكرر.

قام من السرير، وفتح الدولاب بسرعة.

مفيش حاجة.

رجع ينام، وفجأة سمع صوتًا أجش من وراه:

— اطلع بره بيتييي!

حمدي اتنفض من مكانه، ولف بسرعة.

كان فيه عفريت طويل، لابس جلابية بيضا ممزقة، وشعره منكوش، وعينيه بتلمع في الضلمة.

العفريت رفع إيديه وصرخ:

— أنا عفريت الشقة دي! بقالي خمسين سنة بخوّف الناس هنا! اطلع بره قبل ما ألبسك العفريتة!

حمدي فضل باصص له ثانيتين، وبعدها قال:

— إنت بتتكلم جد؟!

العفريت اتفاجئ.

— أيوه يا بني! إنت مش خايف؟!

حمدي حك راسه وقال:

— خايف طبعًا، بس بصراحة أنا كنت فاكر العفاريت أطول من كده.

العفريت بص لنفسه بغضب.

— أنا طولي مترين!

حمدي رد:

— آه، بس الجلابية محتاجة تتكوى، وشعرك محتاج شامبو.

العفريت سكت.

لأول مرة في حياته، حد ينتقد مظهره بدل ما يهرب منه.

وبعد لحظات قال:

— إنت بني آدم قليل الذوق!

حمدي رجع نام وقال:

— وإنت عفريت قليل التربية. اقفل النور وإنت خارج.

3. العفريت يحاول يخوّف حمدي

في الليلة التانية، العفريت قرر ينتقم.

استنى لحد ما حمدي نام، وبعدها بدأ يحرك الكراسي لوحدها، ويفتح الأدراج ويقفلها، ويطلع أصوات صراخ من المطبخ.

حمدي صحي، وخرج من أوضته وهو ماسك مخدة.

شاف الكراسي بتتحرك، فقال:

— يا سلام! أخيرًا حد هيساعدني أرتب الشقة!

العفريت ظهر فوق السفرة، وبدأ يلف حوالين نفسه.

— بوووووووووه!

حمدي بص له وقال:

— طب استنى لما أجيب الموبايل أصورك، يمكن أعمل فيديو وأكسب منه فلوس.

العفريت نزل من فوق السفرة بسرعة.

— إنت هتفضحني على الإنترنت؟!

حمدي ابتسم:

— طبعًا. وهكتب: «أغرب عفريت في مصر، بيظهر الساعة 3 الفجر».

العفريت حط إيده على وشه.

— يا نهار أسود! أنا عايش هنا من أيام الملك فاروق، ومحدش عمل فيا كده!

حمدي دخل المطبخ، ورجع بكوباية شاي.

— تحب تشرب؟

العفريت بص للكوباية باستغراب.

— أنا ميت من خمسين سنة!

حمدي رد:

— يعني مش هتشرب؟ خلاص، وفرنا فلوس الشاي.

العفريت قرر إن الليلة دي كفاية، واختفى داخل الحيطة.

لكن قبل ما يختفي، سمع حمدي بيقول:

— بكرة هنعمل مكرونة، لو بتعرف تطبخ ابقى ساعدني.

4. العفريت يشتكي من المستأجر

تالت يوم، العفريت خرج من الشقة وراح لزعيم العفاريت، اللي كان ساكن في بدروم عمارة قديمة.

دخل عليه وهو بيعيط.

زعيم العفاريت سأله:

— مالك يا فوزي؟! مين خوّفك؟

فوزي مسح دموعه وقال:

— المستأجر الجديد يا كبير!

زعيم العفاريت ضحك.

— بني آدم؟! إنت عفريت بقالك خمسين سنة، وبتخاف من بني آدم؟!

فوزي رد بعصبية:

— ده مش بني آدم عادي! ده بيطلب مني أغسل المواعين، وبيهددني إنه يصورني وينزلني على فيسبوك!

زعيم العفاريت ضرب بإيده على المكتب.

— مستحيل! إحنا عفاريت، مش خدامين!

فوزي قال:

— وأنا كمان قلت له كده، قام قالي: «طيب يا فوزي، على الأقل انزل هات عيش».

زعيم العفاريت سكت شوية، وبعدها قال:

— طيب، هنعمل اجتماع طارئ.

وبعد ساعة، اجتمع كبار العفاريت، وقرروا إرسال عفريت محترف علشان يخلّصهم من حمدي.

كان اسمه «مرجان أبو عين حمرا»، عفريت مشهور إنه قدر يخلّي عيلة كاملة تسيب بيتها في أقل من عشر دقايق.

دخل مرجان الشقة في نص الليل، وظهر قدام حمدي بشكل مرعب.

صرخ:

— أنا مرجان أبو عين حمرا! جاي أخليك تسيب الشقة دي للأبد!

حمدي بص له وقال:

— أهلًا يا مرجان. فوزي قال لي إنك جاي.

مرجان اتجمد.

— فوزي مين؟!

— العفريت اللي ساكن هنا. قاعد بيشتكي منكوا من امبارح.

مرجان لف ناحية الباب.

حمدي ناداه:

— استنى يا عم، تحب شاي؟ عندي كمان شوية مكرونة من امبارح.

مرجان اختفى في نفس اللحظة، وسمع حمدي صوته من آخر الشارع:

— أنا مستقيل من مهنة العفاريت!

5. العفريت يخطط للانتقام

بعد أسبوع، حمدي بدأ يتعامل مع فوزي كأنه زميل سكن.

كل يوم يصحيه بدري، ويطلب منه يفتح الشبابيك، وينضف الصالة، ويقفل الحنفية اللي بتسرّب مياه.

فوزي كان بيصرخ:

— أنا عفريت! أنا مش عامل نظافة!

حمدي يرد:

— وأنا مستأجر! وأنا مش بنك!

وفي يوم، حمدي رجع من الشغل مرهق، ورمى هدومه على الكنبة.

فوزي ظهر قدامه وقال:

— لازم نتكلم.

حمدي كان بيأكل سندوتش فول.

— اتفضل، عايز إيه؟

فوزي قال بجدية:

— أنا هسيب الشقة.

حمدي بص له باستغراب.

— ليه؟! زعلت مني؟

فوزي صرخ:

— زعلت؟! إنت خليتني أعمل لك جدول تنظيف أسبوعي! وبتخليني أسمع صوت المنبه كل يوم الساعة سبعة! ده أنا بقيت بكره صوت الصبح!

حمدي ضحك وقال:

— طب ما كنت تقول من الأول. خلاص، مش هطلب منك غير حاجة واحدة.

فوزي بص له بحذر.

— إيه هي؟

حمدي أشار إلى باب الشقة.

— لما تمشي، اقفل الباب وراك.

فوزي اختفى داخل الحيطة وهو بيصرخ:

— حسبي الله ونعم الوكيل في المستأجرين!

6. النهاية الصادمة: مين اللي كان بيضحك في الضلمة؟

في نفس الليلة، حمدي نام مرتاح، وهو متأكد إن فوزي مشي خلاص.

لكن الساعة 3 الفجر، صحي على صوت ضحكة جاية من الصالة.

ضحكة طويلة وغريبة.

قام من السرير، وخرج من أوضته.

لقى الشقة ضلمة تمامًا، وفي نص الصالة كان فيه شخص واقف بظهره.

قال حمدي:

— فوزي؟! إنت رجعت تاني؟!

الشخص لف ببطء.

كان فوزي، لكن شكله اتغير تمامًا. عينيه بقت سودا، ووشه بقى شاحبًا، وابتسامته كانت واسعة بشكل مخيف.

قال بصوت عميق:

— أنا مش فوزي.

حمدي رجع خطوة لورا.

— أمال إنت مين؟!

الشخص ابتسم وقال:

— أنا صاحب الشقة الحقيقي.

حمدي حاول يجري ناحية الباب، لكنه لقى الباب اختفى، والمكان كله بقى ضلمة.

الصوت كمل:

— فوزي كان مجرد حارس. أنا كنت مستني المستأجر اللي يقدر يعيش هنا أسبوع كامل من غير ما يخاف.

حمدي بلع ريقه.

— وليه؟!

الصوت رد:

— علشان أخيرًا لقيت حد يقدر ياخد مكاني.

في اللحظة دي، سمع حمدي صوت فوزي من جوه الحيطة:

— اهرب يا حمدي! ده مش عفريت عادي!

لكن كان متأخر.

الظل الطويل بدأ يقرب منه، وكل خطوة كان بيقربها، كانت الشقة بتصغر أكتر.

حمدي صرخ، وفتح عينيه فجأة.

كان في سريره.

الساعة كانت 7 الصبح.

قال لنفسه إنه مجرد كابوس، وقام علشان يجهز للشغل.

لكن وهو بيغسل وشه، لاحظ حاجة غريبة في المراية.

كان فيه كتابة على الزجاج، كأن حد كتبها بإصبعه وسط البخار:

«الإيجار اتجدد يا حمدي… لمدة خمسين سنة».

حمدي جري ناحية باب الشقة، وفتح الباب بعنف.

لكن بدل ما يلاقي السلم، لقى نفسه واقف في نفس الصالة، قدام نفس المراية.

ومن وراه، سمع صوت فوزي بيضحك:

— صباح الخير يا أستاذ حمدي… تحب نفطر فول ولا طعمية؟

ومن يومها، سكان العمارة بيقولوا إنهم كل ليلة الساعة 3 الفجر بيسمعوا صوت شاب بيصرخ:

— أنا عايز أمشي من هنااااا!

وبعده صوت عفريت بيرد عليه:

— وأنا كمان يا أخويا… بس الإيجار طويل!

النهاية… ولا يمكن دي كانت بداية عقد الإيجار الحقيقي؟


 

تابع جديد عبدالله

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق