قصه سقوط بغداد

قصه سقوط بغداد

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

سقوط بغداد علي يد هولاكو👎

 

image about قصه سقوط بغداد

 

 

تحيه طيبه وبعد /

سوف نروي معكم عن قصه مثيره للغايه مشوقه جدا جدا سوف تستمتع بها أن شاء الله 

الاول /صلي علي سيدنا محمد (صل الله عليه وسلم) 

قصة سقوط بغداد:

' يوم تغيّر فيه مسار التاريخ:

 

image about قصه سقوط بغداد

يُعد سقوط بغداد عام 1258م واحدًا من أكثر الأحداث التاريخية إثارةً وحزنًا في آنٍ واحد، ليس فقط لأنه أنهى الخلافة العباسية التي استمرت أكثر من خمسة قرون، بل لأنه شكّل نقطة تحوّل كبرى في تاريخ العالم الإسلامي، وغير موازين القوة السياسية والعلمية لقرون لاحقة.

في منتصف القرن الثالث عشر، كانت بغداد ما تزال رمزًا للعلم والحضارة، تحتضن بيت الحكمة، ومكتبات عامرة بآلاف المخطوطات في الطب والفلك والرياضيات والفلسفة. ورغم ضعف الدولة العباسية سياسيًا آنذاك، فإن بريقها الثقافي لم ينطفئ بعد. لكن في الشرق، كانت قوة جديدة تتشكل بسرعة مرعبة: المغول بقيادة هولاكو خان، حفيد جنكيز خان.

أرسل هولاكو رسائل تهديد إلى الخليفة العباسي المستعصم بالله، مطالبًا إياه بالاستسلام ودفع الجزية. غير أن الخليفة، مدفوعًا بنصائح خاطئة وثقة مفرطة، قلّل من خطورة المغول، ولم يُحسن الاستعداد للمواجهة. هذا القرار كان بداية النهاية.

في عام 1258م، وصل جيش المغول إلى أسوار بغداد، وكان جيشًا جرّارًا منظمًا يعتمد على التخويف والحصار طويل الأمد. لم تصمد المدينة طويلًا، فبعد حصار دام أسابيع قليلة، سقطت بغداد في أيدي المغول، وبدأت واحدة من أبشع المجازر في التاريخ الوسيط.

تذكر المصادر التاريخية أن القتل استمر أيامًا، ولم يُفرَّق بين عالم أو طفل أو امرأة. دُمّرت المساجد، وأُحرقت المكتبات، وأُلقيت كتب بيت الحكمة في نهر دجلة حتى قيل إن لون مياهه اسودّ من كثرة الحبر. لم يكن الهدف مجرد احتلال مدينة، بل محو رمز حضاري كامل.

أما الخليفة المستعصم بالله، فقد أُسر وقُتل بطريقة مهينة، لتنتهي بذلك الخلافة العباسية في بغداد، ويبدأ فراغ سياسي وحضاري عميق في العالم الإسلامي. ولم تقتصر آثار السقوط على بغداد وحدها، بل امتدت لتشمل تراجع الحركة العلمية، وانقطاع الكثير من سلاسل المعرفة.

ورغم هذه المأساة، فإن التاريخ لم يتوقف عند هذا الحد. فبعد سنوات، بدأ المسلمون في إعادة تنظيم صفوفهم، وظهرت قوى جديدة مثل المماليك الذين نجحوا لاحقًا في إيقاف الزحف المغولي في معركة عين جالوت. كما انتقلت مراكز العلم إلى مدن أخرى مثل القاهرة ودمشق، في محاولة لإحياء ما دُمّر.

تكمن أهمية قصة سقوط بغداد في كونها درسًا تاريخيًا بالغ العمق: فالحضارات لا تسقط فجأة، بل حين تتراكم الأخطاء، ويغيب الوعي، ويُستهان بالمخاطر. كما تذكّرنا بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لحماية الأمم، ما لم تُدعَّم بالحكمة، والوحدة، وحسن الإدارة.

؛وفي النهايه اتمنا أن ينال مقالي اعجابكم وان تكون قد عبرت تعبيرا جيداا وان ينال مقالي اعجابكم(قصه تاريخيه )

“احمد ياسر”

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ahmed Alkhshnia تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.