البطة ليلى والجسر المكسور

البطة ليلى والجسر المكسور

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

قصة البطة ليلى والجسر المكسور

في بحيرة هادئة محاطة بالأشجار الخضراء و الزهور الجميلة ، كانت تعيش بطة صغيرة تُدعى ليلى. كانت ليلى مرحة و نشيطة وفضولية جدًا، تحب اكتشاف كل زاوية في البحيرة والغابة المحيطة بها، لكنها أحيانًا تتهور وتفكر بسرعة قبل أن تتصرف.

في صباح مشمس، خرجت ليلى لتسبح في البحيرة لكن لاحظت ليلى أن الحيوانات الأخرى تواجه مشكلة كبيرة: الجسر الخشبي الذي يربط ضفة البحيرة بالغابة قد انكسر أصبح مكسورًا بعد عاصفة قوية حدثت في الليل. شعرت ليلى بالقلق، لأن هذا الجسر كان الطريق الوحيد الذي تعبر منه الحيوانات للوصول إلى الطعام والماء في الجهة الأخرى.لم يتمكن أي حيوان من عبوره للوصول إلى الجانب الآخر، وكان الجميع مترددًا وخائفًا من الماء العميق."

قالت ليلى في نفسها:image about البطة ليلى والجسر المكسور
«لا يمكنني الجلوس ومشاهدة أصدقائي يعانون. يجب أن أفعل شيئًا!»

أولاً، اقتربت ليلى فوجدت السلحفاة الحكيمة تحاول عبور الجسر ببطء شديد، لكنها توقفت خائفة من السقوط. قالت ليلى بلطف:
«لا تقلقي يا صديقتي، سأساعدك.»
بحثت ليلى حولها، فوجدت حبلًا صغيرًا قديمًا بالقرب من الشاطئ، وربطته في جزء قوي من الجسر، ثم ساعدت السلحفاة على المرور بأمان. ابتسمت السلحفاة ، وكانت سعيدة جدًا وشكرتها بحرارة.

تابعت ليلى طريقها، فسمعت صوت بكاء خافت. نظرت حولها فوجدت ليلى الوزة الصغيرة التي كانت عالقة على الضفة الأخرى. حاولت الطيران لكنها لم تستطع عبور المسافة، وكانت خائفة من الماء العميق. فكرت ليلى قليلًا، ثم قالت:
«لا تبكي، سأجد حلًا.»

فاقترحت ليلى أن تبني لها قاربًا صغيرًا من أغصان وأوراق شجر. عملت ليلى بعناية، ووضعوا الوزة على القارب، ودفعتها ببطء عبر الماء. شعرت الوزة بسعادة كبيرة وشكرت ليلى بابتسامة مشرقة.image about البطة ليلى والجسر المكسور

بعد ذلك، ظهر الأرنب توتو وهو يحاول القفز من حجر إلى حجر للوصول إلى الغابة، لكنه كان خائفًا  و متوترًا جدًا من السقوط في الماء. قالت ليلى:
«قف هنا على ظهري، وسأوصلك بأمان.»

image about البطة ليلى والجسر المكسور


حملته بحذر، ووصل توتو إلى الضفة الأخرى بأمان، وكان فرحًا جدًا وشكر ليلى بحرارة.

وأخيرًا، رأت ليلى الضفدع الصغير الذي لم يعرف كيف يسبح في الماء العميق. لم تكتف ليلى بحمله، بل علمته كيف يضع يديه وأقدامه بشكل صحيح للسباحة بأمان، وهكذا تمكن الضفدع من العودة إلى المنزل وهو سعيد واثق بنفسه أكثر.

image about البطة ليلى والجسر المكسور

مع غروب الشمس، اجتمعت الحيوانات حول ليلى وقالت السلحفاة الحكيمة:
«ليلى، لم تكن الأسرع أو الأقوى، لكنك كنت الأكثر تعاونًا واهتمامًا. لقد أنقذت أصدقاءك وأظهرت لهم معنى الصداقة الحقيقية.»

ابتسمت ليلى وقالت في نفسها:
«ساعدت أصدقائي من القلب، وهذا أفضل شعور شعرت به في حياتي!»image about البطة ليلى والجسر المكسور

ومنذ ذلك اليوم، تعلّمت الحيوانات كلها درسًا مهمًا:
أن التعاون ومساعدة الآخرين بصدق وشجاعة يحقق السعادة الحقيقية للجميع.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
yassmen yasser تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

2

متابعهم

2

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.