قصص أطفال: عودة فلفول السنجاب وقرار المشاركة الشجاع 🌰🐿️ (الجزء الثاني)
# 🐿️ سرّ البستان العجيب: عودة فلفول السنجاب (الجزء الثاني)
في صباح اليوم التالي للعاصفة، جلس فلفول السنجاب فوق غصن شجرة صغيرة، ينظر إلى السماء الصافية بعد المطر.
كان البستان هادئًا… لكن قلبه لم يكن هادئًا.
تذكر كيف كان يجمع البندق وحده، وكيف كان يرفض إعطاء أصدقائه حتى حبة واحدة.
وتذكر أيضًا كيف فسد كل ما جمعه في ليلة واحدة.
تنهد فلفول وقال لنفسه:
– كنت أظن أنني عندما أملك أكثر أكون أسعد… لكنني كنت وحدي.
---
## 🐰 زيارة غير متوقعة
بينما كان يفكر، اقتربت الأرنب لي لي بهدوء.
قالت بابتسامة لطيفة:
– صباح الخير يا فلفول.
خفض رأسه وقال بخجل:
– أنا آسف يا لي لي… كنت أنانيًا.
ابتسمت لي لي وقالت:
– كلنا نخطئ أحيانًا، لكن المهم أن نتعلم.
شعر فلفول براحة صغيرة في قلبه.
---
## 🌰 فكرة جديدة تولد
بعد قليل، اجتمع أصدقاء الغابة ليتحدثوا عن الأضرار التي سببتها العاصفة.
قال العصفور زقزوق:
– علينا أن نساعد بعضنا حتى لا نتضرر مرة أخرى.
وفجأة، قفز فلفول وقال بحماس:
– لدي فكرة! لماذا لا نبني مخزنًا كبيرًا للجميع؟
نظروا إليه بدهشة.
أكمل كلامه:
– كل واحد منا يضع جزءًا مما يجمعه، وإذا احتاج أحد يجد ما يكفيه. لن يضيع طعامنا مرة أخرى، ولن يجوع أحد.
ساد الصمت للحظة…
ثم بدأت الابتسامات تنتشر.
---
## 🤝 يوم التعاون الكبير
بدأت الحيوانات تعمل معًا.
القنادس بنت جدرانًا قوية من الخشب.
الطيور جمعت الأعواد الصغيرة.
الأرانب نظفت المكان ورتبته.
وفلفول كان يعمل بجد أكثر من الجميع.
لم يكن يفكر هذه المرة في نفسه فقط…
بل في أصدقائه أيضًا.
شعر بسعادة حقيقية وهو يرى المخزن يكبر يومًا بعد يوم.
---
## 🌟 التغيير الحقيقي
بعد انتهاء العمل، امتلأ المخزن بالطعام الذي جمعوه معًا.
وقف فلفول وقال:
– اليوم تعلمت درسًا مهمًا… المشاركة تجعلنا أقوى.
ضحكت لي لي وقالت:
– والقلوب عندما تتشارك… تكبر.
منذ ذلك اليوم، لم يعد فلفول يجمع لنفسه فقط، بل أصبح أول من يعرض المساعدة.
وأصبح البستان مكانًا مليئًا بالتعاون والمحبة.
---
## 💚 نهاية القصة
وهكذا تعلم فلفول أن السعادة لا تأتي من جمع الأشياء،
بل من مشاركة الخير مع الآخرين.
وأصبحت هذه الحكاية من القصص التي تحكيها حيوانات الغابة لصغارها كل ليلة،
ليتذكروا أن المشاركة تصنع عالمًا أجمل.
حاضر يا مريم 💛✨
ده **إضافة حوالي 100–120 كلمة** تقدري تحطيها قبل فقرة *"نهاية القصة"* في الجزء الثاني عشان تزودي طول المقال بشكل طبيعي ومن غير حشو 👇
---
## 🌈 اختبار صغير لفلفول
بعد أيام من بناء المخزن المشترك، جاء يوم جديد اختبر فيه فلفول نفسه.
كان قد وجد بعض حبات البندق الطازجة تحت شجرة بعيدة.
نظر إليها، وشعر برغبة قديمة في أن يخفيها لنفسه.
توقف لحظة… وتذكر العاصفة، وتذكر شعوره بالوحدة.
ابتسم وقال:
– هذه المرة لن أعود كما كنت.
حمل البندق وذهب مباشرة إلى المخزن المشترك، ووضعه هناك أمام الجميع.
صفقت الطيور بسعادة، وقالت لي لي بفخر:
– الآن أصبحت قدوة لنا جميعًا يا فلفول.
شعر السنجاب الصغير بدفء كبير في قلبه، وأدرك أن الخير عندما يُشارك… يعود أكبر و اجمل.
☆النهايه☆