In this article
خرج من مصر وعمره 17 عاما بـ 1000 دولار.. مصطفى مبارك يكشف تفاصيل رحلة 3 شهادات هندسية أمريكية
مبارح في أمريكا، وتحديدًا في جامعة كنتاكي العريقة، كان فيه حفل تخرج دفعة كلية الهندسة 👨🎓🇺🇸
وفي بداية الحفل قدموا ممثل الدفعة بالكامل… شاب عنده 21 سنة فقط، لكنه قدر يعمل إنجاز يخليه مصدر فخر لأي مصري 🇪🇬❤️
الشاب ده هو 👏
مصطفى قدر يحقق حاجة صعبة جدًا، وهي إنه يتخرج بـ 3 شهادات بكالوريوس كاملة في نفس الوقت خلال 4 سنين فقط! 😳🔥
📌 علوم الحاسب
📌 هندسة الحاسوب
📌 الهندسة الكهربائية
وكل ده وهو لسه صغير جدًا!
رحلة مصطفى بدأت لما سافر أمريكا لوحده وعمره 17 سنة، ومعاه حوالي 1000 دولار فقط… مبلغ بسيط جدًا بالنسبة للحياة هناك.
اللغة الإنجليزية وقتها ماكنتش أفضل حاجة، والغربة والوحدة كانوا تحدي كبير، لكن بالإصرار والشغف قدر يتأقلم ويبدأ يبني مستقبله خطوة بخطوة 💪
وموقفش النجاح عند الدراسة فقط، ده كمان أسس شركة ناشئة باسم بتستخدم الهندسة والتصميم لتحويل صور الأشخاص إلى مجسمات 3D مبتكرة ✨
والأجمل من النجاح الدراسي… أخلاقه ❤️
كل زمايله كانوا بيشهدوا إنه عمره ما اتأخر عن مساعدة أي حد، وكان دائمًا بيدعمهم بالأفكار في المشاريع والبروجكتات، علشان كده بقى محبوب وسط دفعته والجامعة كلها 👏
ومع الوقت قدر يعتمد على نفسه ويشتري عربية من شغله ومشروعه الخاص 🚗
وقال جملة جميلة جدًا في النهاية:
"الأشياء الجميلة المكتوبة ليك هتحصل سواء كنت في مصر أو كنتاكي… المهم تسعى وتاخد الخطوة." ✨
بسم الله ما شاء الله 👏
قصة مصطفى رسالة حقيقية لأي شاب عنده حلم… إن الظروف مش النهاية، وإن الاجتهاد والسعي ممكن يغيروا حياة كاملة ❤️ عرض أقل
وائل عوني - Wael Elouny
·
متابعة
7 مايو الساعة 12:07 ص
·
الناس قبل أختراع جبر الخواطر
كشف مصطفى مبارك، الشاب المصرى الذى تصدر منصات التواصل الاجتماعى، بعد نجاحه فى التخرج من جامعة كنتاكى الأمريكية بـ 3 درجات بكالوريوس فى تخصصات هندسية فى 4 سنوات، تفاصيل رحلته التى بدأت بسفره إلى الولايات المتحدة، وهو لم يتجاوز 17 عاما، بمبلغ مالى لا يتخطى 1000 دولار.
وروى مبارك، فى لقاء عبر «زووم» ببرنامج «آخر النهار» المذاع على قناة «النهار»، مساء أمس الأربعاء، كيف استطاع التغلب على عقبات الغربة وصعوبات البداية، من عدم القدرة على فتح حساب بنكى إلى أزمات التنقل.
https://youtu.be/VmQHeKU8OAk?si=NrZN_nr7YlUHCGRn
وقال إنه سافر عام 2022 وعمره 17 عامًا بإمكانات محدودة وطموح كبير، مشيرًا إلى أن ثقته بنفسه ودعم أسرته كانا الدافع الأساسى وراء رحلته التعليمية.
وأكد أن هدفه الأول كان رفع رأس والده، قائلا: «كان حلمى أبهر أبويا، عنده فيا ثقة عمياء، وكلامه ليا هو اللى كان بيقوينى فى عز الأزمات».

Keep up with OMAR AHMED
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment