غيبوبة التاريخ العميقة

غيبوبة التاريخ العميقة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

كان فيه طالب اسمه "منصور"، منصور ده كان مشهور في الدفعة إنه "ملك النوم العمودي"، يعني ممكن ينام وهو واقف، وهو ماشي، وحتى وهو بيجاوب! لكن نقطة ضعفه الحقيقية كانت محاضرة "تاريخ العصور الوسطى" الساعة 8 الصبح.

في يوم من الأيام، دخل الدكتور "عصام"، وهو دكتور شديد جداً وصوته زي الرعد. منصور كان واخد أحلى زاوية في آخر المدرج، وحاطط كتاب التاريخ قدامه كأنه بيقرا، لكن في الحقيقة هو كان في "سابع نومة" وبيحلم إنه بيلعب نهائي كأس العالم.

بينما كان منصور في حلمه، لابس تيشرت المنتخب وداخل يشوط ضربة الجزاء المصيرية، الدكتور عصام وقف شرح فجأة. القاعة كلها سكتت، وصوت أنفاس منصور "المنتظمة زيادة عن اللزوم" بدأت تظهر.

الدكتور عصام مشى بهدوء لحد ما وقف قدام دكة منصور مباشرة، وبصوته اللي زي الرعد قال:

“يا بطل.. يا كابتن منصور! قولنا بقى، مين اللي انتصر في نهاية المعركة؟”

منصور صحي مفزوع، عينه مبرجلة، وشاف الدكتور عصام قدامه "دوبل". ومن غير تفكير، وبقايا الحلم لسه في دماغه، وقف وصرخ:

“جوووووووووول! الحكم حسبها يا دكتور! والله العظيم لمسة يد واضحة!”

رد فعل "المدرج":

المدرج كله انفجر ضحك، والدكتور عصام شال النضارة وبدأ يمسحها وهو بيحاول يتمالك أعصابه ويسأل بذهول:

“حكم مين يا ابني؟ ولمسة يد إيه؟ أنا بسألك عن 'صلاح الدين الأيوبي'!”

منصور هنا بدأ "السيستم" يجمع عنده، بص للكتاب اللي غرقان "مياه إقليمية" من نومه، وبص للدكتور وقال له بمنتهى الثقة:

“أيوة يا دكتور ما هو صلاح الدين كان بيلعب بخطة دفاعية محكمة، والصليبيين حاولوا يعملوا 'مرتدة' بس هو قفل عليهم الزوايا تماماً!”

النهاية المأساوية (الكوميدية):

الدكتور عصام ضحك ضحكة سخرية وقال له:

“طيب يا كابتن ماجد.. بما إنك محلل استراتيجي، اتفضل 'تغيير اضطراري' بره المحاضرة، وروح كمل الماتش في الكافيتريا عشان متضيعش علينا 'الوقت بدل الضائع'!”

خرج منصور وهو بيلم حاجته وبيقول لزميله اللي جنبه:

“مش مهم المحاضرة.. المهم إني سجلت الجون قبل ما يطردني!”

نصيحة لمنصور: المرة الجاية لو نمت، خلي حلمك عن "حرب الخنادق" عشان لما تصحي تلاقي نفسك تحت الدكة يبقى منصور مخرجش من المدرج وسكت، لا ده قرر يخرج "خروج الأبطال". وهو بيلم كشكوله اللي بقى شبه الخريطة المبلولة، بص للدكتور عصام وقال له بجدية غريبة:

“يا دكتور، حضرتك متعرفش إن العلم أثبت إن المعلومة بتثبت في المخ أسرع وأنت في حالة الاسترخاء التام؟ أنا كنت بطبق نظرية 'التعلم بالبيات الشتوي'!”

الدكتور عصام رفع حاجب ونزل حاجب وقال له:

“والله يا منصور؟ والبيات الشتوي ده علمك لويس التاسع اتأسر فين؟”

منصور رد عليه وهو ماشي بظهره للباب:

“أكيد اتأسر في 'منطقة الجزاء' يا دكتور.. هارد لك لينا كلنا!”

الفصل الثاني: ما بعد الطرد

منصور راح الكافيتريا، طلب واحد قهوة "دبل" عشان يفوق، وقعد يحكي للشلة اللي حواليه إزاي هو الوحيد اللي واجه الدكتور عصام بـ "روح رياضية".

وهو قاعد، لقى زميله "سامح" داخل عليه بيجري وهو بيضحك:

“يا منصور الحق! الدكتور عصام بعد ما أنت خرجت، فتح السلايد اللي عليها صورة 'القلاع الحربية' وقال للدفعة: شايفين الحصون دي؟ دي كانت قوية زي نومة زميلكم منصور بالظبط، لا المنجنيق هزه ولا صوتي صحاه!”

المفاجأة الكبرى:

منصور وهو بيشرب القهوة، غفل تاني وهو ماسك الكوباية! بس المرة دي حلم إنه بقى "قائد جيش" في العصور الوسطى، والجنود بينادوا عليه: “يا مولاي.. يا مولاي! الصليبيين وصلوا!”

منصور صحي على صوت "عم جابر" بتاع الكافيتريا وهو بيهزه:

“يا مولاي إيه يا ابني؟ القهوة بردت والسكشن اللي وراك بدأ بقاله ربع ساعة!”

منصور في "مواجهة" السكشن:

دخل منصور السكشن وهو بيحاول يفتح عينه بالعافية، لقى المعيدة "سارة" بتوزع ورق "كويز" (امتحان مفاجئ). منصور بص للورقة، لقى أول سؤال: “تحدث عن أهم معارك العصور الوسطى.”

كتب منصور جملة واحدة بس وقفل الورقة وسلمها:

“أهم معركة هي معركة (منصور ضد النوم) في محاضرة الدكتور عصام الصبح.. وللأسف النوم انتصر بـ 'ضربة قاضية' في الدقيقة 90!”

المعيدة سارة لما قرت الورقة، كتبت له تحتها: “صفر مع مرتبة الشرف.. والمرة الجاية هات معاك مخدة عشان 'الروح القتالية' متتعبش!”

الحكمة من القصة: لو ناوي تنام في محاضرة تاريخ، نام في الصف الأول.. عشان لما تقع من على الدكة، الدكتور يفتكرك "شهيد" من 

..image about غيبوبة التاريخ العميقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-