صمت سنين و صوت قلب واحد

صمت سنين و صوت قلب واحد

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

---

*صمت السنين وصوت قلبٍ واحد* 🥺

إنّ هناك كلامًا يُولد في 

image about صمت سنين و صوت قلب واحد

القلب ويموت قبل أن يصل إلى اللسان. 🤐  

ليس ضعفًا دائمًا، ولا خوفًا محضًا، بل قد يكون احترامًا، أو خوفًا على ما هو جميل من أن يتشوّه بكلمة في غير وقتها، أو انتظارًا للّحظة المناسبة التي لا تأتي أبدًا. ⏳  

ومنذ سنوات وأنا أحمل في صدري كلامًا أثقل من قدرتي على حمله، وأثقل من أن أتركه يموت دون أن يُقال. 😶‍🌫️  

أحمله في المشي، في السهر، في لحظات الصمت التي بيني وبين نفسي، كأنّه ضيف ثقيل لا يريد الرحيل.

منذ اليوم الأول الذي عرفتكِ فيه، تغيّر شيءٌ بداخلي ولم يعد كما كان. ✨  

لم أعد أنظر إلى الناس بالعين ذاتها، ولم يعد اليوم يمضي كسائر الأيام. 🌅  

صرتِ أنتِ المقياس؛ فإن ضحكتِ ابتسمت الدنيا معي، وإن حزنتِ شعرتُ أنّني أنا الذي انكسر. 💔  

صار صوتكِ هو الشيء الوحيد القادر على أن يهدّئ الضجيج في رأسي، وغيابكِ هو الشيء الوحيد القادر على أن يعيده أقوى مما كان.

لم أحبّ كما أحببتكِ. ❤️  

ليس كلامًا يُقال إعجابًا عابرًا، ولا نزوةً تمرّ وتذهب، بل شعورًا نبت في قلبي ونما مع الأيام دون تخطيط أو استئذان. 🌱  

صرتِ أجمل ما حدث في حياتي، حتى وإن لم تعلمي بذلك، وحتى وإن وقفتُ بعيدًا أراقبكِ بصمت. 🥹  

أراقب تفاصيلكِ الصغيرة التي لا ينتبه لها أحد، طريقة كلامكِ، ضحكتكِ السريعة، حتى صمتكِ صار له معنى عندي.

لكنّني ظللتُ صامتًا، أسيرًا للتردد والخوف من أن أفسد شيئًا جميلًا لا أملكه. 😟  

في كلّ مرةٍ أقول: "سأتكلّم غدًا"، "سأنتظر الوقت المناسب"، "لعلّك تشعرين وحدك". 🤔  

ومضى الغد، وجاء الغد الذي بعده، وتكدّس الكلام في صدري حتى صار حملًا لا يُطاق. 😩  

صرتُ أتجنّب المرايا حتى لا أرى ثقل ما أخفيه في عيني.

لم يكن صمت السنين فراغًا، بل كان ممتلئًا بالمواقف الصغيرة التي لا يراها أحد. 👀  

بنظراتٍ تُسرق في خفية، وكلماتٍ تُبلع قبل خروجها، ورسائل كتبتها ولم أرسلها، وليالٍ طويلة أقضيها أدعو لكِ في الخفاء بأن تكوني بخير وإن كنتُ بعيدًا. 🙏  

كنتُ أفرح لفرحكِ كأنّه فرحي، وأتألم لألمكِ كأنّه في قلبي أنا.

وأدركتُ مؤخرًا أنّ الصمت لم يكن يحميني، بل كان يستنزفني. 😮‍💨  

فالسكوت على المشاعر لا يجعلها تختفي، بل يجعلها تكبر في الظلام حتى تؤلم صاحبها أكثر من أي ردّ متوقع. 🫠  

صرتُ أخاف أن أموت وفي صدري شيء لم يُقل، وأخاف أكثر أن يفهمه الوقت متأخرًا جدًا.

أعلم أنّني لا أستطيع إعادة الزمن، لكنّني أستطيع الآن أن أكون صادقًا مع نفسي ومعكِ. 🫶  

فلو جاءت اللحظة التي أراكِ فيها مجددًا، فستكون أجمل لحظة في حياتي. 🥳  

ليس لأنّها ستغيّر شيئًا في الواقع، بل لأنّني أخيرًا سأقولها دون خوف: 🗣️  

إنّي أحبّكِ. حقًّا، ومنذ زمن، ودون شروط، ودون انتظار مقابل. 💌  

أحببتكِ وأنتِ بعيدة، وأحببتكِ وأنتِ قريبة، وأحببتكِ حتى في الأيام التي حاولتُ فيها أنساكِ.

ليت الأيام تعود. ⏪  

لكنتُ أخبرتكِ منذ البداية، وخفّفتُ عن قلبي هذا الحمل. 😔  

لكن ما بيدي الآن هو الصدق، والصدق يقول:  

أنتِ ساكنةٌ في قلبي منذ عرفتكِ، ولستِ ناويةً على الخروج، حتى وإن لم تكوني لي. 💘  

صار اسمكِ جزءًا من دعائي، وصارت راحتكِ أمنية لا أطلب غيرها.

وإن كان في هذا الاعتراف نهاية، فليكن. 😌  

وإن كان بداية جديدة، فأهلًا بها. 🎉  

المهم أنّني لم أعد أسيرًا للصمت، وأنّني قلتُ ما كان يجب أن يُقال، ولو متأخرًا. 😤  

لأنّ أثقل ما على الإنسان ليس الرفض، بل أن يعيش عمره وهو لم يجرؤ على قول الحقيقة.

— 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ahmed تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

2

متابعهم

15

أكثر المقالات تقييمًا هذا الأسبوع
مقالات مشابة
-