في هذا المقال
📖 رواية: حين يختار القدر طريقه
🔴 الجزء الثاني: الباب الذي لا يجب فتحه
🌃 المشهد 1: الموعد المجهول
الساعة قربت من 12 بالليل 🌙
آدم واقف لوحده في طريق فاضي تمامًا… مفيش غير صوت الهوا.
قلبه بيدق بسرعة 💓
وموبايله في إيده بيرتعش.
فجأة… عربية سودا وقفت قدامه 🚗🖤
نفس العربية اللي شافها قبل كده.
الزازازة اتفتحت ببطء…
وصوت قال:
“اركب.”
🕳️ المشهد 2: الدخول للعالم الآخر
بعد مشوار طويل في طرق غريبة، وصل لمبنى قديم جدًا 🏚️
كأنه خارج الزمن.
دخل…
لقى ناس لابسة بدلات سودا، سكوت كامل 😶
وفي النص… الراجل اللي كان في أحلامه.
ابتسم وقال:
“أخيرًا قابلتني في الحقيقة يا آدم.”
🧠 المشهد 3: الحقيقة الأولى
الرجل قرب منه وقال بهدوء مخيف:
“أبوك الحقيقي ما ماتش حادث… اتقتل.”
آدم وقف مصدوم 😨💔
الراجل كمل:
“وكان معاه ملف… لو اتكشف، كان هيهد بلد كاملة.”
⚠️ المشهد 4: بداية اللعبة
آدم حاول يخرج، لكن الباب اتقفل 🔒
واحد من الموجودين قال:
“دلوقتي يا إما تبقى معانا… يا إما تبقى الهدف الجاي.”
💔 المشهد 5: أول خيانة حقيقية
رجع البيت، وبدأ يثق في صاحبه “مروان”
لكن مروان كان بيبيع كل تحركاته لناس مجهولة 💰
وفي ليلة… آدم سمع مكالمة بالصدفة 📱
“آدم بدأ يفهم… خلصوا عليه قريب.”
وكان صوت مروان 😶🌫️💔
🔥 المشهد 6: تحول آدم
من اللحظة دي… آدم اتغير.
بقى هادي جدًا… بس مخيف 🖤
بقى يراقب بدل ما يتراقب.
بدأ يتعلم من الناس اللي دخل وسطهم
ازاي يفكر زيهم… مش زي نفسه.
🌸 المشهد 7: ليلى
في وسط الظلام ده… ظهرت “ليلى” 🌸
بنت بسيطة، شغالة في مكتبة 📚
كانت شايفة إن جواه حاجة كويسة لسه.
كانت بتقوله:
“إنت مش وحش… إنت بس مجروح.”
وده كان أول شعور دافئ يرجع له من سنين ❤️
⚔️ المشهد 8: بداية الحرب
الراجل الغامض قرر يتحرك…
ناس بدأت تهاجم آدم
محاولات اختطاف، تهديدات، رسائل دم 🔥
آدم بقى في نص حرب مش فاهم أطرافها.
🧨 المشهد 9: الحقيقة الكاملة
في مواجهة أخيرة…
الراجل قال له:
“أبوك كان جزء من منظمة كبيرة… بس خانهم لما عرف الحقيقة.”
“وأنت… الوريث الوحيد للملف.”
💀 المشهد 10: الاختيار
آدم وقف قدام ملف الحقيقة:
يا يفتح الملف ويعرف كل شيء 💾
يا يحرقه وينهي الحرب 🔥
بس…
لو فتحه → ليلى هتموت
لو حرقه → الحقيقة تختفي للأبد
😶 المشهد 11: القرار
في لحظة صمت…
بص لليلى وقال:
“أنا آسف…”
وفتح الملف 💾
🌪️ المشهد 12: انهيار العالم
كل حاجة اتقلبت فجأة…
أسماء ناس كبيرة اتكشفت
فساد، قتل، خيانة، تاريخ كامل بيتفك 🕳️
والعالم اللي حواليه بدأ ينهار عليه.
🖤 النهاية
آدم واقف وسط الخراب…
ليلى بعيدة عنه ومش قادرة تقرب 😭
والراجل الغامض بيقوله:
“دلوقتي بقيت جزء من اللعبة للأبد…”
آدم رد بهدوء مخيف:
“لأ… أنا بقيت اللي بيحكم اللعبة.”
💥
📖 نهاية الرواية
تابع جديد Yaseen Nabil
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق