من دكة الإعدادي لبيت واحد: قصة حب 10 سنين انتهت بجواز

من دكة الإعدادي لبيت واحد: قصة حب 10 سنين انتهت بجواز

تقييم 5 من 5.
4 المراجعات
image about من دكة الإعدادي لبيت واحد: قصة حب 10 سنين انتهت بجواز

من دكة الإعدادي لبيت واحد: قصة حب 10 سنين انتهت بجواز

في ناس بتقابل بعض صدفة. وفي ناس القدر بيحطهم في دكة واحدة من وهما عيال وبيقولهم "كملوا".

## البداية: تالتة إعدادي

البداية كانت في الفسحة. هو كان بيلعب كورة وهي كانت واقفة مع صاحبتها. كلمة من هنا على كلمة من هناك. 

محدش فينا كان فاهم يعني ايه حب. كنا فاكرينه شقاوة ولعب عيال. 

بس بقينا نستنى بعض عند باب المدرسة. نغش بعض في الامتحان. ونزعل لو حد فينا جاب درجة أقل من التاني.

الأهل طبعاً قالوا "عيال وبتتسلوا". والمدرسين قالوا "ركزوا في الشهادة". 

فـ عملنا أغبى وأذكى حاجة في حياتنا: وعدنا بعض إننا هنجيب مجموع ونشوف بعض في الثانوي. 

كان الحب ساعتها عبارة عن استيكة بنبدلها، وكشكول بنحل فيه لبعض، ونظرة في الطابور.

## النص: 10 سنين اختبار

الثانوية جت وفرقتنا مدارس. هو راح علمي وهي راحت أدبي. بس الموبايل جمعنا. 

سهرنا بنذاكر سوا على التليفون للفجر. "فاهم دي؟" "اشرحيلي دي". 

كنا بنحارب عشان نجيب مجموع يدخلنا جامعة محترمة. عشان لما نتقدم الأهل ميلاقوش حجة.

دخلنا جامعات مختلفة وفي محافظات مختلفة. المسافة بقت سفر 4 ساعات. والمصاريف بقت شغل بعد الكلية. 

جات فترات أهله رفضوا وقالوا "لسه صغير". وجات فترات أهلها قالوا "شوفيلك حد جاهز". 

كان فيه عياط، وفيه خصام بالشهور، وفيه "سيبني أشوف حياتي" وكنا بنرجع تاني يوم.

ليه بنرجع؟ عشان عشرة 10 سنين متترميش في الزبالة. 

عشان اللي شافك وانت بتذاكر وانت منهارة وانت ناجحة وانت فاشلة يستاهل يكمل معاك. 

عشان الحب اللي بيبدأ بدري بيبقى فيه ذكريات كتير أوي تخليك مش قادر تسيب.

## الضغط: بعد التخرج

بعد التخرج هو اشتغل شغلانتين. الصبح شركة وبالليل كافيه. وهي استنت واشتغلت عشان تساعده. 

3 سنين خطوبة كنا بنحوش فيهم جنيه. 

كان فيه كلام من الناس: "ده هيتجوز عليها" "دي هتطفش". بس احنا كنا شايفين حاجة واحدة بس: بيتنا.

أصعب يوم كان يوم الشبكة. أهلها كانوا رافضين. قعدنا 6 ساعات بنتكلم ونعيط لحد ما وافقوا بشرط "سنة وتتجوزوا". 

الوعد ده هو اللي خلانا نطير.

## النهاية: الجواز

اليوم اللي دخلنا فيه شقتنا كان أغرب يوم. كنا بنبص لبعض وبنفتكر: 

فاكر لما كنا بنهرب من الحصة عشان نتكلم 5 دقايق؟ 

فاكرة لما سقطتي وفضلت أذاكرلك شهر كامل؟ 

فاكر لما أهلك قالولك انساني وانت قلت "مش هينفع"؟

10 سنين عدوا. من دكة خشب في إعدادي لكرسيين في بيت واحد. 

من "معاكي قلم؟" لـ “تحبي نتعشى ايه النهاردة؟”

## الخلاصة

حب الإعدادي مش لعبة. حب الإعدادي يا إما يضيعك يا إما يبنيك. 

الفرق الوحيد هو "الاختيار". اختارنا نكبر سوا بدل ما نكبر على بعض. اختارنا نصبر بدل ما نستسهل.

الناس بتقول الحب بدري بيفشل. 

بس محدش قالهم إن الحب بدري لو كمل... بيبقى هو الأصل. 

هو اللي بيبقى فاهمك من قبل ما تتكلم. عارف عيوبك ومميزاتك وانت لسه بتتكون.

الشهادات اتعلقت، والسنين عدت، والصحاب اتغيروا، بس اللي فضل هو: 

"أنا شوفتك وانت لسه بتكبر... وتعالى نكبر سوا لحد ما نشيب".

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Yousef Slama تقييم 5 من 5.
المقالات

11

متابعهم

24

متابعهم

57

قصص حب
صورة مقال عندما يأتي الحب من حيث لا نتوقع  في عالم الحب، تبدأ أجمل الحكايات أحيانًا من لحظة بسيطة لا يتوقعها أحد. قد تكون كلمة عابرة، أو لقاءً سريعًا، أو رسالة وصلت بالخطأ، ثم تتحول مع الأيام إلى بداية لقصة مليئة بالمشاعر والذكريات. فالحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى بداية مثالية، بل يحتاج إلى شخصين يجد كل منهما في الآخر راحة واهتمامًا وصدقًا يجعل الحياة أكثر جمالًا.  لقاء غير متوقع  كان عمر شابًا هادئًا يعيش حياته بشكل طبيعي، ولم يكن يفكر كثيرًا في الارتباط أو البحث عن الحب. وفي أحد الأيام، وصلت إليه رسالة من فتاة تُدعى ليان، وكانت الرسالة في الأساس موجهة إلى شخص آخر. اعتذر عمر عن الخطأ، وانتهى الأمر في البداية عند هذا الحد.  لكن بعد أيام قليلة، حدثت مصادفة أخرى جعلتهما يتحدثان من جديد. بدأ الحوار بكلمات بسيطة، ثم تحول تدريجيًا إلى أحاديث أطول عن الدراسة والحياة والأحلام والمواقف اليومية. اكتشف عمر أن ليان شخصية مختلفة، فهي تستمع باهتمام وتعرف كيف تجعل من أمامها يشعر بأنه مهم.  ومع مرور الوقت، أصبحت الرسائل بينهما جزءًا من يومهما. لم يكن هناك وعد أو اعتراف واضح، لكن الاهتمام كان يزداد يومًا بعد يوم. كان كل واحد منهما ينتظر حديث الآخر، ويحكي له تفاصيل صغيرة ربما لا يحكيها لأي شخص آخر.  من الصداقة إلى مشاعر أعمق  لم ينتبه عمر في البداية إلى أن مشاعره بدأت تتغير. كان يعتقد أن ليان مجرد صديقة قريبة، لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما تختفي لفترة، والفرح عندما تصله منها رسالة. أما ليان، فكانت تشعر بالشيء نفسه، لكنها لم تكن تريد أن تتسرع في الحكم على مشاعرها.  وفي يوم طويل مليء بالمشكلات، تحدثا لساعات. حكى عمر عن أشياء كثيرة كانت تشغله، واكتشف أن ليان تفهمه دون أن تحكم عليه. في تلك اللحظة، أدرك أن وجودها أصبح مختلفًا عن وجود أي شخص آخر في حياته.  أما ليان، فاكتشفت أن عمر لم يكن مجرد شخص تتحدث معه لقضاء الوقت، بل أصبح شخصًا تعتمد عليه نفسيًا في لحظات كثيرة. كان يسأل عنها، يتذكر تفاصيل كلامها، ويشجعها عندما تشعر بالإحباط.  اختبار المشاعر  لكن كل قصة جميلة لا تخلو من اختبار. اضطر عمر إلى السفر إلى مدينة أخرى بسبب ظروف عائلية، وأصبح التواصل بينهما أقل من السابق. في البداية كانا يحاولان الحفاظ على الحديث يوميًا، ثم بدأت المسؤوليات تزداد، وأصبح كل منهما يخشى أن يؤدي البعد إلى تغيير المشاعر.  مرت أسابيع طويلة، وكان السؤال نفسه يدور في داخلهما: هل تستطيع المشاعر أن تبقى قوية رغم المسافة؟  قرر عمر ألا يسمح للخوف بأن يفسد العلاقة، فكان يحافظ على التواصل باهتمام واحترام. وليان أيضًا لم تتخلَّ عن وجوده في حياتها، وكانت تؤمن أن المشاعر الحقيقية تظهر في المواقف وليس في كثرة الكلمات.  النهاية التي لم تكن متوقعة  بعد أشهر، عاد عمر إلى مدينته، وكان أول شخص يريد لقاءه هو ليان. عندما التقيا، شعرا أن كل تلك الفترة لم تكن مجرد وقت بعيد، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لما يجمعهما.  تحدثا طويلًا عن كل شيء، واكتشفا أن البعد لم ينهِ مشاعرهما، بل جعلهما يفهمان قيمتها أكثر. لم تكن قصتهما مليئة بالمواقف الخيالية أو الوعود الكبيرة، لكنها كانت مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي جعلت كل واحد منهما يشعر بأنه وجد شخصًا يستطيع أن يكون بجانبه بصدق.  وفي النهاية، أدرك عمر وليان أن أجمل قصص الحب ليست بالضرورة تلك التي تبدأ بطريقة مثالية، وإنما تلك التي تنمو مع الوقت، وتثبت نفسها بالاهتمام والاحترام والثقة. فقد يأتي الحب من حيث لا نتوقع، في لحظة عابرة، ثم يصبح جزءًا من حياتنا بطريقة تجعلنا نتساءل كيف كانت أيامنا قبل أن نلتقي بهذا الشخص.
عندما يأتي الحب من حيث لا نتوقع في عالم الحب، تبدأ أجمل الحكايات أحيانًا من لحظة بسيطة لا يتوقعها أحد. قد تكون كلمة عابرة، أو لقاءً سريعًا، أو رسالة وصلت بالخطأ، ثم تتحول مع الأيام إلى بداية لقصة مليئة بالمشاعر والذكريات. فالحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى بداية مثالية، بل يحتاج إلى شخصين يجد كل منهما في الآخر راحة واهتمامًا وصدقًا يجعل الحياة أكثر جمالًا. لقاء غير متوقع كان عمر شابًا هادئًا يعيش حياته بشكل طبيعي، ولم يكن يفكر كثيرًا في الارتباط أو البحث عن الحب. وفي أحد الأيام، وصلت إليه رسالة من فتاة تُدعى ليان، وكانت الرسالة في الأساس موجهة إلى شخص آخر. اعتذر عمر عن الخطأ، وانتهى الأمر في البداية عند هذا الحد. لكن بعد أيام قليلة، حدثت مصادفة أخرى جعلتهما يتحدثان من جديد. بدأ الحوار بكلمات بسيطة، ثم تحول تدريجيًا إلى أحاديث أطول عن الدراسة والحياة والأحلام والمواقف اليومية. اكتشف عمر أن ليان شخصية مختلفة، فهي تستمع باهتمام وتعرف كيف تجعل من أمامها يشعر بأنه مهم. ومع مرور الوقت، أصبحت الرسائل بينهما جزءًا من يومهما. لم يكن هناك وعد أو اعتراف واضح، لكن الاهتمام كان يزداد يومًا بعد يوم. كان كل واحد منهما ينتظر حديث الآخر، ويحكي له تفاصيل صغيرة ربما لا يحكيها لأي شخص آخر. من الصداقة إلى مشاعر أعمق لم ينتبه عمر في البداية إلى أن مشاعره بدأت تتغير. كان يعتقد أن ليان مجرد صديقة قريبة، لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما تختفي لفترة، والفرح عندما تصله منها رسالة. أما ليان، فكانت تشعر بالشيء نفسه، لكنها لم تكن تريد أن تتسرع في الحكم على مشاعرها. وفي يوم طويل مليء بالمشكلات، تحدثا لساعات. حكى عمر عن أشياء كثيرة كانت تشغله، واكتشف أن ليان تفهمه دون أن تحكم عليه. في تلك اللحظة، أدرك أن وجودها أصبح مختلفًا عن وجود أي شخص آخر في حياته. أما ليان، فاكتشفت أن عمر لم يكن مجرد شخص تتحدث معه لقضاء الوقت، بل أصبح شخصًا تعتمد عليه نفسيًا في لحظات كثيرة. كان يسأل عنها، يتذكر تفاصيل كلامها، ويشجعها عندما تشعر بالإحباط. اختبار المشاعر لكن كل قصة جميلة لا تخلو من اختبار. اضطر عمر إلى السفر إلى مدينة أخرى بسبب ظروف عائلية، وأصبح التواصل بينهما أقل من السابق. في البداية كانا يحاولان الحفاظ على الحديث يوميًا، ثم بدأت المسؤوليات تزداد، وأصبح كل منهما يخشى أن يؤدي البعد إلى تغيير المشاعر. مرت أسابيع طويلة، وكان السؤال نفسه يدور في داخلهما: هل تستطيع المشاعر أن تبقى قوية رغم المسافة؟ قرر عمر ألا يسمح للخوف بأن يفسد العلاقة، فكان يحافظ على التواصل باهتمام واحترام. وليان أيضًا لم تتخلَّ عن وجوده في حياتها، وكانت تؤمن أن المشاعر الحقيقية تظهر في المواقف وليس في كثرة الكلمات. النهاية التي لم تكن متوقعة بعد أشهر، عاد عمر إلى مدينته، وكان أول شخص يريد لقاءه هو ليان. عندما التقيا، شعرا أن كل تلك الفترة لم تكن مجرد وقت بعيد، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لما يجمعهما. تحدثا طويلًا عن كل شيء، واكتشفا أن البعد لم ينهِ مشاعرهما، بل جعلهما يفهمان قيمتها أكثر. لم تكن قصتهما مليئة بالمواقف الخيالية أو الوعود الكبيرة، لكنها كانت مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي جعلت كل واحد منهما يشعر بأنه وجد شخصًا يستطيع أن يكون بجانبه بصدق. وفي النهاية، أدرك عمر وليان أن أجمل قصص الحب ليست بالضرورة تلك التي تبدأ بطريقة مثالية، وإنما تلك التي تنمو مع الوقت، وتثبت نفسها بالاهتمام والاحترام والثقة. فقد يأتي الحب من حيث لا نتوقع، في لحظة عابرة، ثم يصبح جزءًا من حياتنا بطريقة تجعلنا نتساءل كيف كانت أيامنا قبل أن نلتقي بهذا الشخص.
مقالات مشابة
-