من هي الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح؟ قصة طبيبة مصرية صنعت إنجازًا عالميًا في طب القلب النووي

من هي الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح؟ قصة طبيبة مصرية صنعت إنجازًا عالميًا في طب القلب النووي

Rating 5 out of 5.
2 reviews

 

من هي الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح؟ قصة طبيبة مصرية صنعت إنجازًا عالميًا في طب القلب النووي

image about من هي الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح؟ قصة طبيبة مصرية صنعت إنجازًا عالميًا في طب القلب النووي

من هي الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح؟ سؤال طرحه كثير من الأشخاص بعد الإعلان عن حصول الطبيبة المصرية على واحدة من أرفع الجوائز العالمية في مجال طب القلب النووي، وهو إنجاز لفت الأنظار إلى مسيرة علمية امتدت لعقود من البحث والعمل والتطوير.

ولم يكن هذا التكريم مجرد جائزة شخصية، بل اعتُبر تقديرًا للدور الذي يقدمه الأطباء المصريون في المحافل الدولية، ورسالة تؤكد أن البحث العلمي والتميز الأكاديمي قادران على إيصال صاحبهما إلى أعلى المراتب العالمية. وفي هذا المقال نستعرض السيرة العلمية للدكتورة عالية حسن عبد الفتاح، وأبرز إنجازاتها، وأهمية الجائزة التي حصلت عليها، ولماذا يمثل هذا الإنجاز مصدر فخر للطب المصري.

 

من هي الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح؟

تُعد الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح واحدة من أبرز أساتذة الطب في مصر، حيث تعمل أستاذة للحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة، كما شغلت رئاسة قسم الحالات الحرجة لسنوات وأسهمت في تطويره علميًا وأكاديميًا.

وعُرفت بين زملائها وطلابها باهتمامها بالبحث العلمي، وحرصها على نقل أحدث التقنيات الطبية إلى مصر، خاصة في مجال طب القلب النووي، الذي يُعد من أكثر التخصصات الطبية دقة وتطورًا.

 

إنجاز عالمي يضاف إلى سجل الطب المصري

في عام 2026 أعلنت الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي (ASNC) منح الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح الميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي، وهي جائزة تمنح للشخصيات التي قدمت إسهامات علمية أثرت في هذا التخصص على مستوى العالم.

ويُعد هذا التكريم من أعلى صور التقدير العلمي في المجال، إذ لا يعتمد فقط على عدد الأبحاث المنشورة، وإنما على حجم التأثير الحقيقي الذي أحدثه الباحث في تطوير الممارسات الطبية والتعليم والبحث العلمي.

 

لماذا استحقت هذا التكريم؟

لم تصل الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح إلى هذا الإنجاز خلال سنوات قليلة، بل جاء بعد مسيرة طويلة من العمل المتواصل، كان من أبرز محطاتها:

تأسيس وحدة المسح الذري لعضلة القلب داخل مستشفى قصر العيني.

الإسهام في إدخال تقنيات طب القلب النووي إلى أقسام الرعاية والحالات الحرجة.

المشاركة في مؤتمرات ومحافل علمية دولية.

نشر أبحاث علمية ساعدت في تطوير طرق تشخيص أمراض القلب.

الإشراف على تدريب أطباء وباحثين أصبحوا اليوم من المتخصصين في هذا المجال.

 

ولهذا لم يكن حصولها على الجائزة مفاجئًا للمتخصصين، بل جاء تتويجًا لمسيرة علمية متميزة.

 

ما هو طب القلب النووي؟

قد يبدو الاسم غير مألوف للكثيرين، إلا أن طب القلب النووي من أهم التخصصات الحديثة في تشخيص أمراض القلب.

ويعتمد هذا التخصص على استخدام مواد مشعة بجرعات آمنة مع أجهزة تصوير متطورة لتقييم كفاءة عضلة القلب، والكشف عن ضيق الشرايين التاجية، ومعرفة مدى وصول الدم إلى القلب، وهو ما يساعد الطبيب على اتخاذ القرار العلاجي المناسب في الوقت المناسب.

وتسهم هذه التقنيات في تقليل الحاجة إلى بعض الإجراءات التشخيصية الأكثر تعقيدًا، كما تزيد من دقة التشخيص في كثير من الحالات.

 

ماذا يمثل هذا الإنجاز لمصر؟

يمثل هذا الإنجاز رسالة مهمة تؤكد أن الكفاءات المصرية قادرة على المنافسة في أكبر المؤسسات العلمية العالمية.

كما يعكس المستوى العلمي الذي وصلت إليه جامعة القاهرة وكلية طب قصر العيني، اللتين خرجتا على مدار عقود عددًا كبيرًا من الأطباء والعلماء الذين تركوا بصمتهم في مختلف التخصصات الطبية.

ولا يقتصر أثر هذا التكريم على الجانب المعنوي فقط، بل يمنح الأجيال الجديدة من الأطباء حافزًا للاستمرار في البحث العلمي، وإثبات أن الاجتهاد والعمل الجاد يمكن أن يصلا بصاحبهما إلى العالمية.

 

لماذا اهتم الجمهور بقصة الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح؟

تحظى قصص النجاح العلمي دائمًا باهتمام واسع، خاصة عندما ترتبط بشخصية مصرية استطاعت أن تحقق إنجازًا عالميًا في مجال يخدم صحة الإنسان.

وقد أعاد هذا التكريم تسليط الضوء على أهمية البحث العلمي، ودور الأطباء المصريين في تطوير العلوم الطبية، كما دفع كثيرين إلى البحث عن السيرة العلمية للدكتورة عالية حسن عبد الفتاح والتعرف على رحلتها المهنية التي امتدت لسنوات طويلة من العطاء.

 

خلاصة القول 

تُجسد الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح نموذجًا مشرفًا للعالم والطبيب الذي يكرس حياته لخدمة العلم والمرضى. ولم يكن حصولها على الميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي سوى نتيجة طبيعية لمسيرة مليئة بالاجتهاد والإنجازات.

وتبقى مثل هذه النجاحات مصدر إلهام لكل طالب وطبيب وباحث، ودليلًا على أن الإبداع العلمي لا يعرف حدودًا عندما يقترن بالإصرار والعمل المستمر.

 

 

 

comments ( 0 )
please login to be able to comment
article by
Shahd Aref Rating 5 out of 5.
articles

25

followings

19

followings

20

Success Stories
article image for المقعد الأخير في الحافلة  كان عمر شابًا عاديًا يعيش في حي بسيط، يعمل طوال النهار في متجر صغير، ثم يعود إلى منزله متعبًا في المساء. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يحلم دائمًا بأن يصبح كاتبًا معروفًا، وكان يحتفظ بدفتر قديم يكتب فيه أفكاره وقصصه كل ليلة. كان أصدقاؤه يسخرون من حلمه ويخبرونه أن الكتابة لن تطعمه خبزًا، لكنه كان يبتسم ويجيبهم: «ربما لا أستطيع تغيير حياتي اليوم، لكنني أستطيع أن أبدأ بتغييرها». وفي إحدى الليالي، قرر أن يرسل إحدى قصصه إلى دار نشر، لكنه تلقى بعد أيام رسالة قصيرة تخبره بأن قصته لم تُقبل. شعر بالإحباط، ووضع الدفتر جانبًا، وقرر أن يتوقف عن الكتابة.  في صباح اليوم التالي، استقل عمر الحافلة متجهًا إلى عمله. كانت الحافلة مزدحمة، ولم يجد سوى مقعد واحد في الخلف. جلس بجوار رجل مسن يحمل حقيبة صغيرة وكتابًا قديمًا. لاحظ الرجل الدفتر الذي يحمله عمر، فسأله: «هل تكتب؟» تردد عمر ثم قال: «كنت أكتب». ابتسم الرجل وسأله عن سبب توقفه، فأخبره عمر أن قصته رُفضت وأنه بدأ يشعر بأن حلمه أكبر من قدراته. صمت الرجل للحظات، ثم أخرج من حقيبته ورقة قديمة وقال: «هذه أول قصة كتبتها في حياتي، أرسلتها إلى عشر دور نشر، ورفضتها جميعًا». نظر عمر إليه بدهشة، فسأله: «وهل توقفت؟» ضحك الرجل وقال: «لو توقفت، لما كنت أعيش الآن من الكتابة».  كانت كلمات الرجل بسيطة، لكنها بقيت في ذهن عمر طوال اليوم. في المساء، عاد إلى غرفته، وأخرج الدفتر من الدرج، ثم بدأ يكتب من جديد. هذه المرة لم يكتب لأنه يريد الشهرة أو المال، بل لأنه أحب الكتابة نفسها. كتب صفحة، ثم أخرى، حتى انتهى من قصته بعد أسابيع. أرسلها مرة أخرى إلى دار النشر، ثم انتظر النتيجة. مرت الأيام دون رد، وكاد يشعر باليأس من جديد، لكنه تذكر الرجل العجوز، فقرر ألا يستسلم. بدأ يكتب قصة أخرى، ثم ثالثة، وأصبح كل رفض يحصل عليه سببًا ليكتب أفضل من السابق.  بعد عدة أشهر، تلقى عمر اتصالًا من دار نشر. في البداية ظن أنها رسالة رفض جديدة، لكنه فوجئ بالمحرر يخبره بأنهم قرأوا قصته وأعجبوا بها، ويرغبون في نشرها. ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم سأل المحرر: «هل أنتم متأكدون أنكم تقصدون قصتي أنا؟» ضحك الرجل وقال: «نعم، قصتك أنت». أغلق عمر الهاتف، ونظر إلى الدفتر القديم الذي كاد يرميه ذات يوم. لأول مرة شعر أن كل لحظة إحباط مر بها لم تكن نهاية الطريق، بل كانت جزءًا من الطريق الذي أوصله إلى حلمه.  في يوم إطلاق كتابه الأول، ذهب عمر إلى المكان الذي كان يجلس فيه الرجل المسن داخل الحافلة. جلس في المقعد نفسه، وأخرج نسخة من كتابه ووضعها بجواره. كان يتمنى أن يراه مرة أخرى ليشكره، لكنه لم يعرف حتى اسمه. وبينما كان يستعد للنزول، لمح رجلًا مسنًا يدخل الحافلة ويحمل حقيبة صغيرة تشبه الحقيبة القديمة التي رآها منذ سنوات. اقترب منه وسأله: «هل كنت تجلس هنا دائمًا؟» نظر الرجل إليه وابتسم، ثم قال: «أحيانًا، لكنني كنت أترك هذا المقعد لشخص يحتاج إلى كلمة واحدة». شعر عمر بقشعريرة من شدة التأثر، وأعطاه نسخة من كتابه. قلب الرجل الصفحات، ثم قال: «كنت أعرف أنك ستكمل».  عاد عمر إلى منزله في ذلك المساء، ووضع كتابه الأول بجوار دفتره القديم. أدرك أن النجاح لم يبدأ يوم نشرت دار النشر كتابه، بل بدأ في اللحظة التي قرر فيها أن يكتب مرة أخرى بعد أول رفض. ومنذ ذلك اليوم، أصبح عمر كلما قابل شخصًا محبطًا يخبره أن الفشل ليس دليلًا على أن حلمك مستحيل، بل ربما يكون مجرد اختبار لمعرفة مدى رغبتك فيه. فقد لا نحتاج دائمًا إلى فرصة كبيرة حتى تتغير حياتنا؛ أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا نعرفه، أو مقعد أخير في حافلة، أو لحظة واحدة نقرر فيها ألا نستسلم.
المقعد الأخير في الحافلة كان عمر شابًا عاديًا يعيش في حي بسيط، يعمل طوال النهار في متجر صغير، ثم يعود إلى منزله متعبًا في المساء. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يحلم دائمًا بأن يصبح كاتبًا معروفًا، وكان يحتفظ بدفتر قديم يكتب فيه أفكاره وقصصه كل ليلة. كان أصدقاؤه يسخرون من حلمه ويخبرونه أن الكتابة لن تطعمه خبزًا، لكنه كان يبتسم ويجيبهم: «ربما لا أستطيع تغيير حياتي اليوم، لكنني أستطيع أن أبدأ بتغييرها». وفي إحدى الليالي، قرر أن يرسل إحدى قصصه إلى دار نشر، لكنه تلقى بعد أيام رسالة قصيرة تخبره بأن قصته لم تُقبل. شعر بالإحباط، ووضع الدفتر جانبًا، وقرر أن يتوقف عن الكتابة. في صباح اليوم التالي، استقل عمر الحافلة متجهًا إلى عمله. كانت الحافلة مزدحمة، ولم يجد سوى مقعد واحد في الخلف. جلس بجوار رجل مسن يحمل حقيبة صغيرة وكتابًا قديمًا. لاحظ الرجل الدفتر الذي يحمله عمر، فسأله: «هل تكتب؟» تردد عمر ثم قال: «كنت أكتب». ابتسم الرجل وسأله عن سبب توقفه، فأخبره عمر أن قصته رُفضت وأنه بدأ يشعر بأن حلمه أكبر من قدراته. صمت الرجل للحظات، ثم أخرج من حقيبته ورقة قديمة وقال: «هذه أول قصة كتبتها في حياتي، أرسلتها إلى عشر دور نشر، ورفضتها جميعًا». نظر عمر إليه بدهشة، فسأله: «وهل توقفت؟» ضحك الرجل وقال: «لو توقفت، لما كنت أعيش الآن من الكتابة». كانت كلمات الرجل بسيطة، لكنها بقيت في ذهن عمر طوال اليوم. في المساء، عاد إلى غرفته، وأخرج الدفتر من الدرج، ثم بدأ يكتب من جديد. هذه المرة لم يكتب لأنه يريد الشهرة أو المال، بل لأنه أحب الكتابة نفسها. كتب صفحة، ثم أخرى، حتى انتهى من قصته بعد أسابيع. أرسلها مرة أخرى إلى دار النشر، ثم انتظر النتيجة. مرت الأيام دون رد، وكاد يشعر باليأس من جديد، لكنه تذكر الرجل العجوز، فقرر ألا يستسلم. بدأ يكتب قصة أخرى، ثم ثالثة، وأصبح كل رفض يحصل عليه سببًا ليكتب أفضل من السابق. بعد عدة أشهر، تلقى عمر اتصالًا من دار نشر. في البداية ظن أنها رسالة رفض جديدة، لكنه فوجئ بالمحرر يخبره بأنهم قرأوا قصته وأعجبوا بها، ويرغبون في نشرها. ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم سأل المحرر: «هل أنتم متأكدون أنكم تقصدون قصتي أنا؟» ضحك الرجل وقال: «نعم، قصتك أنت». أغلق عمر الهاتف، ونظر إلى الدفتر القديم الذي كاد يرميه ذات يوم. لأول مرة شعر أن كل لحظة إحباط مر بها لم تكن نهاية الطريق، بل كانت جزءًا من الطريق الذي أوصله إلى حلمه. في يوم إطلاق كتابه الأول، ذهب عمر إلى المكان الذي كان يجلس فيه الرجل المسن داخل الحافلة. جلس في المقعد نفسه، وأخرج نسخة من كتابه ووضعها بجواره. كان يتمنى أن يراه مرة أخرى ليشكره، لكنه لم يعرف حتى اسمه. وبينما كان يستعد للنزول، لمح رجلًا مسنًا يدخل الحافلة ويحمل حقيبة صغيرة تشبه الحقيبة القديمة التي رآها منذ سنوات. اقترب منه وسأله: «هل كنت تجلس هنا دائمًا؟» نظر الرجل إليه وابتسم، ثم قال: «أحيانًا، لكنني كنت أترك هذا المقعد لشخص يحتاج إلى كلمة واحدة». شعر عمر بقشعريرة من شدة التأثر، وأعطاه نسخة من كتابه. قلب الرجل الصفحات، ثم قال: «كنت أعرف أنك ستكمل». عاد عمر إلى منزله في ذلك المساء، ووضع كتابه الأول بجوار دفتره القديم. أدرك أن النجاح لم يبدأ يوم نشرت دار النشر كتابه، بل بدأ في اللحظة التي قرر فيها أن يكتب مرة أخرى بعد أول رفض. ومنذ ذلك اليوم، أصبح عمر كلما قابل شخصًا محبطًا يخبره أن الفشل ليس دليلًا على أن حلمك مستحيل، بل ربما يكون مجرد اختبار لمعرفة مدى رغبتك فيه. فقد لا نحتاج دائمًا إلى فرصة كبيرة حتى تتغير حياتنا؛ أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا نعرفه، أو مقعد أخير في حافلة، أو لحظة واحدة نقرر فيها ألا نستسلم.
similar articles
-