الاعضاء الVIP
محمود محمد Pro المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Fox المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Hager Awaad حقق

$4.50

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$3.85

هذا الإسبوع
BELKORCHI حقق

$3.74

هذا الإسبوع
Mahmoud حقق

$3.25

هذا الإسبوع
Mohamed Ahmed Sayed حقق

$2.94

هذا الإسبوع
Mohamed Ebrahim حقق

$2.87

هذا الإسبوع
osama hashem حقق

$2.76

هذا الإسبوع
mohamed حقق

$2.70

هذا الإسبوع
أصبحتُ جاسوسة في وطني

أصبحتُ جاسوسة في وطني

الفصل 1

تُحاط بأسوار من جميع الجهات، من يراها من الخارج يظن بأن شعبها يُعاني، لا يطأ بداخلها شئ إلى وقد عُلم بأمره، ولكن الحقيقة غير ذلك، فعندما تدخل من بوابتها وتسير في أرضها تري الابتسامة علي وجه الجميع، تنظر نا حية اليمين تجد البهجة والسرور علي وجوه الأطفال وكأنهم فراشات تُحلق في الحقول فرحين بقدوم الربيع، وتنظر ناحية اليسار تجد البائعون يعرضون بضاعتهم علي الناس في سعادة، الجميع يساعد بعضهم بعضا، طوال النهار الجميع يبذلون جهدهم؛ الأطفال في دراستهم، والكبار في أعمالهم، وفي المساء يعود الجميع إلي منازلهم فرحين علي الرغم من تعبهم، يذهبون للنوم دون أن يكون في قلب أحد منهم همًا يحملوه، أجل يا أصدقاء هذه مملكة رين، حاكمها رجل عادل جدا، لا يفرق بين غني وفقير، يذهب إليه من لديه همًا يحملوه، ولم يكن يمر يوم في هذه المملكة إلآ والسعادة تملأ وجوه الجميع، حتي آتي ذاك اليوم، اليوم الذي تغير فيه كل شئ، فقد انقلب كل شيء رأسًا علي عقب، ساد الحزن أرجاء المملكة، وكأن غيمة سوداء حلت فوقها ولا تريد تركها، حلت التعاسة مكان السعادة، الوجوه أصبحت مليئة بالخوف، أعرفكم بنفسي أنا ايرينا، فتاة في العشرين من عمري، أحب دراسة الكيمياء كثيرًا، والدي أكبر تاجر جواهر في مملكة رين، أمي ربة منزل، لدي صديقة في مثل عمري، أحبها كثير واسمها جانان ، والدها وزير الحربية في مملكة رين وأمها ايضا ربة منزل، أرت أن أشارككم قصتي، وكيف مررت بالكثير ، لابد أنكم تتساءلون ماذا حدث لمملكتي، لنعود إلي حيث بدأ كل شيء.

في مملكة رين

قبل ثلاثة أشهر من الآن، في صباح أحد الأيام وكالعادة الجميع يستيقظون والأمل يملؤهم مستعدين ليوم جميل، الأطفال يذهبون لمدارسهم والآباء لعملهم، والبسمة لا تفارقهم، ما عدا هو، أجل القلق يظهر علي وجه ويسير مسرعا في اتجاه الشمال ويصرخ في وجه من يعيق طريقه 

الشخص: ابتعدوا من أمامي، هيا …ابتعدوا ،  الجميع ينظرون إليه مستغربون، لماذا هو قلق هكذا مالذي يحدث، ولكن الجميع حين رأوه يسير في اتجاه الشمال فعلموا انه ذاهب للملك، فلم يهتموا كثيرا، وعاد كل شخص إلى عمله، وفي الشمال حيث يوجد قصر الملك، طلب الشخص من الحارس أن يبلغ الملك بأنه يريد مقابلته وذهب الحارس وعاد ومعه الأمر بدخوله، وما إن دخل طلب من الملك المساعده 

الشخص بقلق: أيها الملك…أيها الملك ..كارثة.. هناك كارثة..

الملك محاولا تهدئته: اهدأ يا قائد الجيش، اهدأ وقل ما حدث.   إذا فهذا قائد الجيش   

القائد: سيدي الملك، مملكة داست…. إنها تعلن الحرب علينا 

الملك بغضب: ماذا تقول..أ تسمع أُذناك ما يتفوه بيه لسانك

القائد بخوف: أجل سيدي..وأعي ما أقول…اقسم بأن هذه هي الحقيقة

الملك: وكيف علمت هذا 

القائد: تعلم سيدي بأن جنودنا يقومون بجولات خارج الأسوار حفاظا علي سلام المملكة…ولكنهم في أحد الدوريات قُتل الجنود ما عدا جندي واحد، وقد كان علي وشك الموت ولكن قبل موته اخبرنا بأن جنود مملكة داست أعطوه رسالة مكتوب فيها، بأن ملكهم يريد السيطرة علي مملكة رين، وهذه هي الرسالة سيدي وقد تأكدتُ بأنها ليست مزيفه لأنها عليها ختم الملك.   وتقدم من الملك وقد أعطاه الرسالة وقد تـأكد الملك من هذا،  وجلس علي كرسيه وهو لا يعلم ماذا سيفعل. تحدث القائد قائلا: 

القائد: ماذا سنفعل سيدي

مستشار الملك: قواتهم الحربية أقوي من قواتنا، لذا بماذا تأمر 

الملك: استدعي وزراء المملكة 

القائد: أمرك سيدي. وذهب لكي يستعدي الوزراء ليفكروا في حل لهذه المشكلة.

ونذهب إلى منزل يتكون من طابقين تحيط به الأزهار من جميع الإتجاهات، نجدها تجلس على غصن من أغصان الشجرة، تقرأ باستمتاع، ولكن كان هناك من يتسلل من خلفها فابتسمت وقالت

الفتاة: جانان….. توقفي عن الإختباء. فظهرت فتاة جميلة وتحدثت إليها

جانان بتذمر: ألن أستطيع إخافتكي ولو لمرة

الفتاة: لا لن تستطيعي 

جانان باحباط: يبدو كذلك …إيرينا ماذا تقرأين

 ايرينا: أقرأ كتاب عن الكيمياء … تعليمين أريد أن أحصل على المركز الأول في مسابقة الكيمياء هذا العام. 

جانان بفخر: بالتأكيد ستحصلين علي المركز الاول…. فلا يوجد مثل صديقتي 

ايرينا: شكرا لكي….ولكن… قطع حديثها والدتها التي أتت وتحدثت بغضب 

الأم: ماذا تفعلين عندك، ألم أقل ألآ تجلسي هكذا ثانية

ايرينا بتفاجأ: أمي ماذا تفعلين هنا 

الام بتعجب: ماذا أفعل هنا….أليس هذا منزلي

ايرينا بغباء: أجل انه كذلك…أرجو المعذرة يا أمي،      فضحكت صديقتها عليها بشدة، فنظرت إليها ايرينا وقالت 

ايرينا: جانان…..علي ماذا تضحكين 

جانان وهي تحاول التوقف عن الضحك: اضحك لأنكي تتحدثين بغباء عندما تفعلين شيئا لا يعجب والدتك

ايرينا بضحك: أنتي محقة…

الأم: هذا يكفي سوف تتأخرون علي الجامعة

جانان بفزع: يا إلهي…حقا سنتأخر….هيا ايرينا 

ايرينا مسرعة: هيا…..إلى اللِّقاء يا أمي 

الأم: إلي اللقاء يا ابنتي..كونوا حذرين 

ايرينا: حاضر.     وذهبت هي وصديقتها الي الجامعة. 

                                                                                                  ***********************************************

يجلس في قصره وعلى وجه ابتسامة خبيثة، المكان محطم من حوله، والزهور المجوده ذابلة، والمكان يوحي للشخص القادم إليه بانه لا يوجد أمل ينتظره فيه، وكأنه يقول إن دخلت هذا المكان سوف تصبح بائسا لا محال، فعد ادراجك، أيها المتفائل، أجل يا اصدقاء هذه مملكة داست، وملكها لا يهمه شيئا سوي ان تنفذ أوامره بحذافيرها، يحب القتل والتدمير ولا شئ آخر، الجميع يهابونه، يقف أمامه قائد الجيش ينظر إلي الأرض بخوف، فنظر اليه الملك بملل وتحدث

الملك: ماذا فعلت 

 القائد بخوف: فعلت ما أمرت به يا جلالة الملك 

الملك: جيد…وبعد

القائد: سننفذ الخطة التالية

الملك: أريد أن أري مملكة رين حطاما 

القائد: امرك سيدي

الملك لمستشاره: أتظن بأننا سنواجه شيئا يعيقنا

المستشار: لا أظن ذلك سيدي، فجيش هذه المملكة ليس بقوة جيشنا 

الملك: جيد…جيد…لا أريد أخطاء 

المستشار: أمرك سيدي

الملك: لنري ماذا سيفعلون

وضحك بشدة، ضكة يملؤها الشر ، وكأنه يقول لن أترك أحدا حيا في هذه المملكة. 

(تري ما مصير مملكة رين) …………………………….. 

 

 

                                                   

  

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات (0)
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.