قصه فريق الأبطال الصغار

قصه فريق الأبطال الصغار

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

*قصة: فريق الأبطال الصغار image about قصه فريق الأبطال الصغار

في صباح يوم مشمس في مدرسة "الزهور الابتدائية"، دخلت الأستاذة منى الفصل وهي مبتسمة وقالت بصوت عالي: “يا أبطال، المدرسة عاملة مسابقة كبيرة اسمها *'أجمل مشروع علمي'*. الفريق الفايز هياخد درع المدرسة الذهبي ورحلة مجانية للأقصر وأسوان!”

العيال كلهم صقفوا وفرحوا. وفي آخر الفصل قاعدين 3 أصحاب: *سلمى، وكريم، ويوسف*.

سلمى كانت بنوتة هادية وايدها تتلف في حرير. بتعرف ترسم وتلون أي حاجة وتخليها جميلة. 

كريم كان ولد شقي بس مخه نظيف. بيحب يفك ويركب ويعمل تجارب. 

أما يوسف فكان اجتماعي وبيتكلم كويس ومبيعرفش الخوف. 

كل واحد فيهم قرر يشترك في المسابقة لوحده عشان يثبت انه الأذكى.

قعدت سلمى في البيت أسبوع كامل. عملت مجسم للمجموعة الشمسية من الفل والكرتون. كان شكله تحفة! الكواكب ملونة وبتلمع. بس كان فيه مشكلة... المجسم ثابت ومش بيتحرك.

وفي نفس الوقت كان كريم في أوضته عامل "بركان". حاطط خل وصودا وألوان. أول ما يدوس الزرار البركان ينفجر ويطلع فوران. التجربة كانت رهيبة بس شكل البركان كان عامل زي جبل طين ملزق.

ويوسف؟ يوسف قعد يحفظ كلام عن الطاقة الشمسية. حفظ 3 صفحات. بس لما مامته سألته "طب هتوري الناس ايه؟" سكت. مكنش معاه أي مجسم.

جه يوم المسابقة. كلهم دخلوا المدرسة وشايلين مشاريعهم وقلبهم بيدق من التوتر. 

في الاستراحة اتقابلوا عند الحنفية. كل واحد كان باصص في الأرض.

سلمى قالت بصوت واطي: “أنا تعبت على المجسم بتاعي بس شكله ممل كده. مش هيكسب”

كريم رد: “وانا البركان بتاعي شكله وحش. المدرسين هيضحكوا عليا”

يوسف زفر وقال: “وانا حافظ بس هشرح ايه؟ الناس عايزة تشوف مش تسمع بس”

قعدوا ساكتين دقيقة. وفجأة عين يوسف لمعت وقال: “استنوا! هو احنا ليه بنفكر لوحدنا؟ احنا أصحاب من 3 سنين! طب وليه منتعاونش؟”

سلمى وكريم بصوا لبعض واستغربوا. قال كريم: “نتعاون ازاي يعني؟”

قال يوسف: “بصوا، سلمى انتي شاطرة في الشكل، وكريم انت شاطر في التشغيل، وانا شاطر في الكلام. لو جمعنا التلاتة هنعمل مشروع محدش عمله!”

عجبتهم الفكرة وجرموا بسرعة على فصلهم. 

*سلمى* خدت بركان كريم ولفته بورق بني ولونته ورشقت عليه زرع صغير. في 10 دقايق البركان بقى شكله حقي ومخيف. 

*كريم* ركب موتور صغير في قاعدة مجسم سلمى. ومن سلك ولمبة خلى الكواكب تلف حوالين الشمس. 

*يوسف* كتب ورقة فيها مقدمة ونهاية واتدرب ازاي يشرح وهما الاتنين واقفين جنبه.

جه دورهم على المسرح. قلوبهم كانت هتطلع من مكانها. 

يوسف مسك المايك وقال: “احنا فريق الأبطال الصغار. النهاردة هنوريكم ازاي الشمس بتحرك الكواكب... وازاي البراكين بتتكون!”

كريم داس الزرار... الكواكب لفت، والناس صقفت. 

وبعدها داس على زرار تاني... البركان انفجر والفوران طلع، والأطفال كلهم قالوا “واااو!”

المديرة قامت من مكانها وصقفت. وقالت في المايك: “بصراحة أنا شوفت مشاريع كتير. بس أول مرة اشوف 3 أطفال يحولوا 3 أفكار ناقصة لمشروع واحد متكامل. انتوا كسبتوا مش عشان المشروع بس، انتوا كسبتوا عشان علمتونا معنى كلمة *تعاون*”

وأعلنت النتيجة: *المركز الأول لفريق الأبطال الصغار: سلمى وكريم ويوسف!*

خدوا الدرع الذهبي سوا واتصوروا. ومن اليوم ده المدرسة كلها بقت تقول “لما تحتاج مساعدة دور على فريق الأبطال الصغار”

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Doaa Hussien تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-