سر الساعة القديمة⏰✨
سر الساعة القديمة⏰✨

قالت مريم:
“جدو... الساعة دي ليه واقفة على الساعة سبعة بالظبط🕖؟ وإنت ليه كل ما تشوفها بتسكت🤨؟”
سؤال مريم خلّى جدها يرفع عينه عن الكتاب ويبص للساعة القديمة المعلقة على الحيطة. فضل ساكت ثواني، وبعدها قال لها جملة خلت فضولها يزيد أكتر
قال الجد:
“الساعة دي وراها حكاية... بس أنا مستني اليوم اللي تكوني فيه مستعدة تسمعيها.”
استوووووب ✋🏻
يا ترى إيه الحكاية اللي مخبيها جدو🤔؟ وليه الساعة وقفت في نفس الوقت من سنين🕖😟؟
يلا نعرف الأحداث من البداية:
كانت مريم بتحب تزور جدها كل يوم جمعة🥰♥.
وفي مرة، وهي بتتفرج على الحاجات القديمة الموجودة في البيت، لفت نظرها ساعة خشبية كبيرة لونها بني🕰، وعقاربها ثابتة عند الساعة سبعة🕖.
قربت منها وحاولت تحرك العقارب، لكنها ما اتحركتش😟.
[بصوت طفلة مستغربة]
“غريبة أوي! هي الساعة دي بايظة🙁؟”
بص جدها للساعة، وابتسم ابتسامة صغيرة😊.
[بصوت جد هادي وغامض]
“👴🏼 نقول كده... وممكن نقول إنها اختارت توقف في الوقت ده.”
مريم قربت منه بسرعة.
[بصوت طفلة فضولية ومتحمسة]
“يعني إيه اختارت🤨؟! الساعة مش بتختار!”
ضحك جدها وقال😄:
[بصوت دافئ]
“عندك حق. بس أحيانًا الحاجات القديمة بتفضل فاكرة أحداث إحنا نسيناها.”
الكلام زوّد فضول مريم😮، ففضلت تسأل لحد ما جدها قرر يحكي😞.
قال لها إن من سنين طويلة، في يوم شتوي عند الساعة سبعة مساءً🕖، سمع صوت استغاثة من الشارع. خرج بسرعة، ولقى ولد صغير اسمه سامح🧒🏻 واقف لوحده ومش عارف يرجع بيته بعد ما ضاع من أهله😟.
[بصوت جد متذكر ومليء بالمشاعر]
“لقيت الولد خايف وبيعيط😫، ومكنش عارف عنوان بيته. خدته عندي، وفضلت معاه لحد ما لقينا أهله.”
سألت مريم:
[بصوت طفلة متأثرة ]
“والساعة حصل لها إيه؟”
رد جدها:
[بصوت هادئ]
“وقتها وقعت الساعة من على الحيطة، وعقاربها وقفت عند السبعة🕖. ومن يومها، كل ما أبص لها، أفتكر إن مساعدة شخص محتاج ممكن تغير يومه كله☺️.”
سكتت مريم لحظة، وبصت للساعة.
[بصوت طفلة هادئ ]
“يعني إنت مكنتش بتحتفظ بالساعة علشان شكلها😕... إنت كنت بتحتفظ بالذكرى🥹.”
ابتسم جدها وقال:
[بصوت دافئ وفخور]
“بالظبط. علشان مفيش حاجة أجمل من إنك تفتكر يوم قدرت فيه تساعد حد🫂.”
ومن اليوم ده، بقت مريم كل ما تشوف حد محتاج مساعدة، تحاول تساعده باللي تقدر عليه، حتى لو حاجة بسيطة😊♥.
الخلاصة :
القصة بتفهم الطفل إن المساعدة مش لازم تكون حاجة كبيرة. ممكن تكون إنك تطمن حد خايف🥺، تساعد شخص يشيل حاجة، تدل حد على الطريق، أو حتى تسمع صاحبك لما يكون زعلان🫂.
والأجمل إن الموقف اللي بنفتكره بعد سنين مش دايمًا بيكون يوم خدنا فيه حاجة لنفسنا، لكن ممكن يكون اليوم اللي عملنا فيه حاجة حلوة لحد تاني. ❤️
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق