أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Kids Stories

سر الساعة القديمة⏰✨

حكاية مشوقة عن طفلة تكتشف أن ساعة قديمة في بيت جدها توقفت في وقت غريب، فتبدأ في البحث عن سبب توقفها، لتكتشف سرًا مرتبطًا بموقف قديم ومساعدة شخص كان في حاجة لمن يقف بجانبه.

Noor AliNoor AliAuthor 3 min read 5.02 reviews
سر الساعة القديمة⏰✨

سر الساعة القديمة⏰✨

image about سر الساعة القديمة⏰✨

قالت مريم: 

“جدو... الساعة دي ليه واقفة على الساعة سبعة بالظبط🕖؟ وإنت ليه كل ما تشوفها بتسكت🤨؟”

سؤال مريم خلّى جدها يرفع عينه عن الكتاب ويبص للساعة القديمة المعلقة على الحيطة. فضل ساكت ثواني، وبعدها قال لها جملة خلت فضولها يزيد أكتر

قال الجد: 

“الساعة دي وراها حكاية... بس أنا مستني اليوم اللي تكوني فيه مستعدة تسمعيها.”

استوووووب ✋🏻

يا ترى إيه الحكاية اللي مخبيها جدو🤔؟ وليه الساعة وقفت في نفس الوقت من سنين🕖😟؟

يلا نعرف الأحداث من البداية: 

كانت مريم بتحب تزور جدها كل يوم جمعة🥰♥.

 وفي مرة، وهي بتتفرج على الحاجات القديمة الموجودة في البيت، لفت نظرها ساعة خشبية كبيرة لونها بني🕰، وعقاربها ثابتة عند الساعة سبعة🕖.

قربت منها وحاولت تحرك العقارب، لكنها ما اتحركتش😟.

[بصوت طفلة مستغربة] 

“غريبة أوي! هي الساعة دي بايظة🙁؟”

بص جدها للساعة، وابتسم ابتسامة صغيرة😊.

[بصوت جد هادي وغامض]

“👴🏼 نقول كده... وممكن نقول إنها اختارت توقف في الوقت ده.”

مريم قربت منه بسرعة.

[بصوت طفلة فضولية ومتحمسة]

“يعني إيه اختارت🤨؟! الساعة مش بتختار!”

ضحك جدها وقال😄:

[بصوت دافئ]

“عندك حق. بس أحيانًا الحاجات القديمة بتفضل فاكرة أحداث إحنا نسيناها.”

الكلام زوّد فضول مريم😮، ففضلت تسأل لحد ما جدها قرر يحكي😞.

قال لها إن من سنين طويلة، في يوم شتوي عند الساعة سبعة مساءً🕖، سمع صوت استغاثة من الشارع. خرج بسرعة، ولقى ولد صغير اسمه سامح🧒🏻 واقف لوحده ومش عارف يرجع بيته بعد ما ضاع من أهله😟.

[بصوت جد متذكر ومليء بالمشاعر]

“لقيت الولد خايف وبيعيط😫، ومكنش عارف عنوان بيته. خدته عندي، وفضلت معاه لحد ما لقينا أهله.”

سألت مريم:

[بصوت طفلة متأثرة ]

“والساعة حصل لها إيه؟”

رد جدها:

[بصوت هادئ]

“وقتها وقعت الساعة من على الحيطة، وعقاربها وقفت عند السبعة🕖. ومن يومها، كل ما أبص لها، أفتكر إن مساعدة شخص محتاج ممكن تغير يومه كله☺️.”

سكتت مريم لحظة، وبصت للساعة.

[بصوت طفلة هادئ ]

“يعني إنت مكنتش بتحتفظ بالساعة علشان شكلها😕... إنت كنت بتحتفظ بالذكرى🥹.”

ابتسم جدها وقال:

[بصوت دافئ وفخور]

“بالظبط. علشان مفيش حاجة أجمل من إنك تفتكر يوم قدرت فيه تساعد حد🫂.”

ومن اليوم ده، بقت مريم كل ما تشوف حد محتاج مساعدة، تحاول تساعده باللي تقدر عليه، حتى لو حاجة بسيطة😊♥.

الخلاصة : 

القصة بتفهم الطفل إن المساعدة مش لازم تكون حاجة كبيرة. ممكن تكون إنك تطمن حد خايف🥺، تساعد شخص يشيل حاجة، تدل حد على الطريق، أو حتى تسمع صاحبك لما يكون زعلان🫂.

والأجمل إن الموقف اللي بنفتكره بعد سنين مش دايمًا بيكون يوم خدنا فيه حاجة لنفسنا، لكن ممكن يكون اليوم اللي عملنا فيه حاجة حلوة لحد تاني. ❤️

Keep up with Noor Ali

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment