قصة المفتاح اللي محدش قدر يفتحه.. حكاية تحكي عن الأمانة والشجاعة

قصة المفتاح اللي محدش قدر يفتحه.. حكاية تحكي عن الأمانة والشجاعة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

قصة المفتاح اللي محدش قدر يفتحه... 🗝

image about قصة المفتاح اللي محدش قدر يفتحه.. حكاية تحكي عن الأمانة والشجاعة

[بصوت عالي و يصرخ] 

“ماما! أنا لقيت مفتاح... بس الغريب إن عليه اسمي!”

صرخ ياسين بالجملة دي وهو بيجري ناحية البيت🏘، ماسك مفتاحًا صغيرًا بإيده🗝، ووشه مليان دهشة وخوف🥺. أمه خرجت بسرعة تشوف في إيه، لكن أول ما شافت المفتاح، سكتت لحظة وبصت له باستغراب.

استوووووب✋🏻

يا ترى المفتاح ده جه منين؟ 🙁وليه كان مكتوب عليه اسم ياسين؟ 🙁والأغرب من كده... هو بيفتح إيه🙁

يلا نعرف الحكاية من البداية🤝🏻🗝: 

كان ياسين ولد عنده عشر سنين👦🏻 

و بيحب المشي كل يوم من المدرسة للبيت🏞

وكان دايمًا بياخد نفس الطريق اللي يعدي جنب حديقة قديمة مقفولة من سنين🏚

في يوم، وهو ماشي، سمع صوت حاجة وقعت على الأرض.

بص تحت رجليه، فلقى مفتاحًا صغيرًا لونه ذهبي🔑.

مسكه وقلبه بين إيديه😟، فلاحظ وجود ورقة صغيرة مربوطة فيه📜. فتحها بسرعة، واتصدم لما قرأ اسمه مكتوب عليها 😳.

[بصوت طفل مصدوم]

“ياسين🤨؟! هو مين اللي كتب اسمي هنا🙁؟!”

بص حواليه بسرعة، وكأنه خايف يكون حد بيراقبه😥

وقال:

[بصوت منخفض ومتوتر]

“هو المفتاح ده وقع هنا بالصدفة؟ ولا حد كان مستنيني😟؟”

كان ممكن ياخده ويحطه في جيبه ويمشي، لكنه لمح راجل كبير واقف بعيد👴🏼 قدام الحديقة المقفولة🏞.

[بصوت مهذب وفضولي]

قرب منه وسأله:

“عمو، هو المفتاح ده بتاعك؟ أنا لقيته واقع هناك.”

الراجل بص للمفتاح، وفجأة اتغيرت ملامح وشه😧.

[بصوت رجل كبير متفاجئ]

“المفتاح ده؟! إنت لقيته فين يا ابني؟”

رد ياسين:

[صوت هادئ و فضولي]

“لقيته جنب الشجرة اللي عند أول الحديقة🌳.”

مسك الرجل المفتاح بحذر🔑

وقال👴🏼:

[بصوت منخفض ومليان غموض]

“المفتاح ده اختفى من سنين طويلة.”

فتح ياسين عينيه بدهشة😳

 وقال:

[بصوت طفل مندهش ]

“اختفى؟! يعني بيفتح إيه؟”

أشار الرجل إلى الحديقة🏞

 وقال:

[بصوت هادئ ]

“باب صغير جوه الحديقة... بس الباب ده محدش قدر يفتحه من زمان.”

بص ياسين ناحية الحديقة، وزاد فضوله🤔

وقال بحساب☺️:

[بصوت متحمس ]

“طب ندخل نفتحه ونشوف اللي جواه؟”

رفع الرجل إيده بسرعة

 وقال:

[بصوت حازم لكن هادئ ]

“استنى يا ياسين. المكان مقفول، ومينفعش ندخل من غير إذن صاحبه.”

هز ياسين رأسه

 وقال:

[بصوت مقتنع]

“عندك حق. هسأل ماما الأول.”

رجع ياسين البيت وحكى لأمه👩🏻 كل اللي حصل.

[بصوت طفل سريع ومتحمس]

“ماما، شوفي! لقيت المفتاح ده🔑، وكان مربوط فيه ورقة مكتوب عليها اسمي📜! وبعدين قابلت الراجل👴🏼 وقال لي إنه مفتاح قديم🗝!”

أخذت أمه المفتاح ونظرت إليه باهتمام.

[بصوت أم هادئ ومطمئن]

“غريبة فعلًا يا ياسين... بس كويس إنك ما دخلتش الحديقة لوحدك.”

وبعد يومين، قدروا يوصلوا لصاحب الحديقة، ووافق يروح معاهم.

دخلوا الحديقة، ومشوا بين الأشجار 🌳لحد ما وصلوا لباب خشبي صغير مغطى بالأوراق.

طلع ياسين المفتاح🔑، وإيده كانت بتترعش من شدة الفضول🥺.

[بصوت طفل متوتر ومتحمس]

“يا ترى هيفتح؟”

دخل المفتاح في القفل🗝🏚.

تك! تك! 

فتح الباب.

تراجع ياسين خطوة، ثم ابتسم بدهشة😀.

[بصوت طفل مبهور]

“واااو! الباب فتح بجد!”

جوه الباب كان فيه صندوق خشبي قديم.

فتح صاحب الحديقة 🧔🏻الصندوق📦، فوجد صورًا قديمة ورسالة مكتوبًا فيها📜📜 إن الحديقة كانت زمان مكانًا للأطفال

 وإن صاحبها القديم كان يزرع فيها الزهور🌷🌸 ويجمع الأطفال كل أسبوع علشان يعلمهم الزراعه.

ابتسم صاحب الحديقة وقال:

[بصوت دافئ]

“أنا كنت فاكر إن المكان ده انتهى... بس واضح إن الحكاية لسه ما خلصتش.”

بص ياسين للصندوق وقال:

[بصوت طفل سعيد ومندهش😀]

“يعني المفتاح ماكانش بيفتح باب بس... ده فتح حكاية قديمة كمان!”

ضحك صاحب الحديقة وقال😂:

[بصوت ضاحك وسعيد]

“بالظبط يا ياسين. ويمكن كمان يفتح بداية جديدة للحديقة.”

قرر صاحب الحديقة إنه يعيد فتحها للأطفال من جديد🧒🏻🧒🏻.

أما ياسين، فكان فرحان☺️ لأنه لو احتفظ بالمفتاح لنفسه، كانت الحديقة هتفضل مقفولة، والحكاية دي كانت هتفضل مستخبية.

خلاصة القصة: 

القصة بتقول لنا إن الأمانة مش بس إنك ترجع حاجة لصحابها، لكن كمان إنك تعرف إمتى تسأل وتتصرف صح بدل ما تاخد قرار لوحدك. ياسين كان ممكن يحتفظ بالمفتاح ويجرب يفتح الباب بنفسه، لكنه اختار يسأل ويعرف الحقيقة، وده كان السبب في إن حكاية قديمة ترجع للحياة من جديد.

وأحيانًا الحاجة الصغيرة اللي بنلاقيها بالصدفة ممكن يكون وراها حكاية كبيرة جدًا، بس المهم إننا نتعامل معاها بأمانة وعقل، ومش نستعجل قبل ما نعرف الحقيقة.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Noor Ali تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-