مسلسل الرهينة والوحش
الرهينة والوحش الجزء الأول
نتعرف على "ليلى" في الكافيه الشعبي الهادي، بتشتغل بجد وأخلاق، وبنحس بظروفها الصعبة بس روحها دايماً بشوشة. في نفس الوقت، بنتعرف على "رائد" (الوحش)، راجل أعمال غامض وسطوته طاغية في البلد، بيلقبوه بالوحش لقسوته. رائد بيدخل الكافيه فجأة، بيطلب قهوته، عينه بتيجي على ليلى نظرة سريعة وخالية من التعبير، وبيخرج وسط هيبة تخلي الكل يقف انتباه.
يوم عادي لـ ليلى وهي مروحة بالليل في شوارع ضلمة وخالية. فجأة، عربية سوداء تقف وينزل منها رجالة ضخمة، بياخدوها غصب عنها وهي بتصرخ وتستجير بالناس، بس مفيش حد بيجرؤ يتدخل.
ليلى بتفتح عينيها تلاقي نفسها جوه قصر مرعب وواسع، كله حراسة وأثاث فخم بس بارد. بيدخل عليها رائد بملامحه الحادة وجاكت الجلد، بتقرب منه وهي مرعوبة وبتعيط: "أنت مين وعايز مني إيه؟! أنا بنت غلبانة!". رائد بيبصلها ببرود وقسوة وقال بلهجة مرعبة: "أنتي مش هنا صدفة.. والسر اللي مخبياه عيلتك أكبر بكتير من هبلك ده".
ليلى بتتحبس في أوضة فخمة بس ممنوع تخرج منها. الحراس بيجيبولها أكل، وهي منهارة وعمالة تربط الأحداث ببعضها ومش فاهمة إيه علاقة أهلها الراحلين بعالم المافيا ورائد.
رائد بيدخل عليها تاني يختبر رد فعلها، بيسألها عن أوراق قديمة أو وثيقة خاصة بصفقة زمان، ليلى بتصرخ وتقسَم إنها مبتعرفش أي حاجة وإن أهلها ماتوا وهما فقرا. رائد بيشك في كلامها بس بيدي أمر لحراسته يشددوا الرقابة عليها أكتر.
محاولات الهرب والمواجهة الصامتة
الحلقة 6: ليلى بتبدأ تستغل أي ثغرة عشان تهرب. في يوم وهي بتستلم الأكل، بتزق الخادم وبتجري في ممرات القصر الطويلة وبتوصل لباب الخروج، بس رائد بيقف قدامها فجأة ويصدها بكل هدوء مرعب ويقولها: "برة الباب ده.. الموت أرحم ليكي من اللي هيحصلك

ليلى بتقعد تعيط في أوضتها حاسة بالقهر والظلم، ورائد بيبص عليها من كاميرات المراقبة في مكتبه، ولأول مرة بتبان في عينه نظرة تردد أو تأنيب ضمير خفيف بيمحيه بسرعة.
محاولة اغتيال فاشلة جوه القصر! عصابة منافسة لرائد بتعرف مكان ليلى وبتتسلسل للقصر عشان تقتلها وتضغط على رائد. الرصاص بينتشر في المكان، وليلى بتصرخ من الرعب.
رائد بيدخل بسرعة على أوضة ليلى، بيحميها بجسمه من طلقة طايشة، وبيقود المعركة بنفسه ضد الدخلاء لحد ما رجاله بيسيطروا على الوضع وبيطردوا العصابة. ليلى بتشوف الدم على كتف رائد وبتترعب عليه رغم خوفها منه.
ليلى بتبدأ تساعد في تضميد جرح رائد البسيط بإسعافات أولية وهي بترحف. رائد بيبص في عيونها وبيلاحظ طيبتها الخالصة ونقاءها اللي ملوش علاقة بعالم الجريمة، وهنا أول شرارة إعجاب بتولع جواه بس بيطردها بسرعة.
رائد بيقرر ينقل ليلى لجناح تاني أمان أكتر وبيقرب منها في الكلام عشان يفهم الحقيقة، وليلى بتبدأ تحس إن رائد مش مجرد "وحش" ظالم، وإن فيه أسرار تانية وراه
تفتكروا هيحصل ايه الجزء الثاني؟؟
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق