رعد ووعد.. حكاية حب بين القلب والطموح
رعد ووعد.. حكاية حب لا تشبه أي حكاية ❤️🎬
في ليلة هادئة، لم يكن رعد يعرف أن خروجه العادي سيقوده إلى لقاء سيغيّر حياته كلها. كان شاباً طموحاً، يعمل كثيراً ويحلم بمستقبل أفضل، لكنه لم يكن يعرف أن قلبه كان ينتظر شخصاً واحداً فقط.
وفي طريقه، ظهرت وعد.
كانت فتاة بسيطة وهادئة، لكن عينيها كانتا تحملان شيئاً جعل رعد يتوقف للحظة. تبادلا النظرات، ثم بدأت بينهما أول كلمة، ومن تلك الكلمة بدأت حكاية لم يكن أي منهما يتوقع نهايتها.
مع الأيام، أصبح رعد يبحث عن فرصة ليراها، وأصبحت وعد تنتظر رسالته كل ليلة. لم يكن الحب بينهما سريعاً، لكنه كان يكبر بهدوء، حتى أصبح كل واحد منهما يشعر أن يومه لا يكتمل دون الآخر. 🌹
قال لها رعد ذات ليلة:
"وعد، أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس وجودك في حياتي بقى أهم من حاجات كتير."
ابتسمت وقالت:
"يمكن لأن بعض الناس لما تدخل حياتنا، بتخلّيها مختلفة."
مرت الأيام، وأصبحا يحلمان بالمستقبل معاً. كان رعد يخبرها عن طموحه، وعن العمل الذي يريد أن ينجح فيه، وكانت وعد تشجعه دائماً.
لكن الحياة لم تكن سهلة.
بدأ رعد ينشغل بعمله، وأصبحت ساعات يومه طويلة. كان يقول لنفسه إنه يعمل من أجل مستقبله ومستقبله مع وعد، لكنه لم ينتبه إلى أن وعد بدأت تشعر بالبعد.
كانت تنتظر مكالمته، فلا يتصل.
ترسل له رسالة، فيتأخر في الرد.
وفي كل مرة كان يقول:
"معلش يا وعد، الشغل واخدني."
حتى جاء اليوم الذي لم تستطع فيه وعد أن تخفي حزنها.
قالت له:
"أنا مش زعلانة إنك بتشتغل، أنا زعلانة إني بقيت مش حاسة إني موجودة في حياتك."
صمت رعد.
لم يجد كلمة واحدة يستطيع أن يدافع بها عن نفسه.
وفي تلك الليلة، أدرك أن الإنسان قد يركض خلف المستقبل حتى يخسر أجمل شيء يملكه في الحاضر.
لكن الخلاف بينهما كان قد كبر، وانتهى بهما الأمر إلى الابتعاد.
مرت الأيام ثقيلة.
كان رعد يذهب إلى عمله، يضحك أمام الناس، لكنه في داخله كان يفتقد وعد في كل لحظة.
أما وعد، فكانت تحاول أن تبدو قوية، لكنها كانت تفتح هاتفها كل ليلة، وتتمنى أن تجد رسالة منه.
وفي يوم، حدث شيء غيّر كل شيء.
عاد رعد إلى المكان الذي التقيا فيه للمرة الأولى.
وقف هناك طويلاً، ثم وجد وعد أمامه.
نظر إليها وقال:
"أنا كنت فاكر إن النجاح إني أوصل مهما كان الثمن، بس اكتشفت إن مفيش نجاح يستاهل إني أخسر الإنسانة اللي آمنت بيا."
سكتت وعد، وامتلأت عيناها بالدموع.
ثم قالت:
"وأنا مكنتش عايزاك تختار بيني وبين حلمك يا رعد.. كنت عايزاك تخليني جزء من الحلم." ❤️
اقترب منها وقال:
"من النهارده، مش هخلي الشغل ياخدني منك، ومش هطلب منك تتخلي عن أحلامك عشاني. هننجح سوا."
ابتسمت وعد، ومدت يدها إليه.
وفي تلك اللحظة، لم يكن هناك فراق، ولا عتاب، ولا خوف من المستقبل.
كان هناك فقط رعد ووعد، وقصة حب بدأت بلقاء بسيط، مرت بالخوف والفراق، وانتهت بوعد حقيقي بأن يبقيا معاً مهما تغيرت الأيام. ❤️🌹
ومنذ ذلك اليوم، أصبح اسم وعد بالنسبة لرعد أكثر من مجرد اسم؛ أصبح وعداً قطعه على قلبه ألا يخسر من أحبها مرة أخرى.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق