القرية المجهولة: حكاية 3 أشهر في عالم الجن اختفت من ذاكرة البشر!

قصة خيالية من نسج الخيال للتسلية فقط
الفصل الأول
الالتقاء بالمجهول
انا ادعى أحمد عمري 30 عاما من مصر أقيم في محافظة بنها كنت مغامرا كان فضولي يقودني لتجربة أشياء جديدة و هناك معلومة عني لا احد يعرفها, سوف اخبركم عنها في الرواية وليس الآن , ذات يوم عرض عليا صديقي يامن ان نذهب في رحلة استكشافية في مدينة السودان .
كانت تبعد عننا خمس ساعات بالقطار وكانت هناك قرية تعرف بالسحر والسحرة وسكانها من الجن والبشر كانت تدعى بقرية المزامير , ذهبت لأجهز حقيبتي وأودع اهلي وكنت قد اخبرتهم اني مسافر في رحلة قصيرة , صليت الفجر وألتقيت بـ يامن وتحركنا في اتجاه القرية حيث وصلنا إلى أطرافها , استأجرت سكن لكي نرتاح من مشقة السفر لأنني لم انم ليلة امس , من التفكير في النشاطات التي سوف افعلها .
و في الصباح ذهبت لأجلب بعض من الطعام وكنت أرى فقط الناس بشكل طبيعي لم أرى أي شيء مثير للاهتمام تسرب الشك في قلبي اننا توهنا في الطريق , ولكن الشيء الذي اكد لي اني لم اته هوا البيوت التي كانت من حولي كانت على الطراز القديم كانت من الطين وابوابها من القش رجعت إلى البيت و أخرجت الفطور الذي احضرناه ولكن اثناء تناولنا إياه اكتشفت ان هناك طعم ورائحة غريبة مع ان الفطور كان عبارة عن خبز و قشطة وماء كانت تفوح رائح غريبة من القشطة لم استطيع تحديدها إذا كانت رائحة طيبة ام لا ,
وبعد انتهائنا من الطعام شعرت بدوار غريب ذهبت للسرير لكي انام و العجيب أني نمت بسرعة وكأني لم اذق النوم منذ أيام رأيت في منامي جسم غريب جسم بشري وله رأس مثل الكلب وله قرنين مثل الثور قال لي بصوت غليظ ( ما الذي اتى بك يا احمد ؟؟) ,
قلت له وانا مستغرب هيأته وطريقة معرفة اسمي (جأت في رحلة استكشافية مع صديقي يامن) قال لي ( اعرفك بنفسي انا ادعى دايز زعيم تلك القرية اذهب إلى الرجل الذي اشتريت منه القشطة وسوف يرسلك إلى شيخ هذه القرية ) طرقع باصبعه استيقظت مفزوعا منه التفت حولي وجدت يامن كان غارقا في النوم وكانت الساعة المعلقة على الحائط تشير إلى الثالثة وربع لا ادري ما الذي جعلني اذهب إلى ذلك التاجر , بالفعل عندما ذهبت إليه اخذني وارسني إلى شيخ كبير يسكن اعلى جبل اسمه النوبة كان يدعى زياد قال لي ( ما سبب زيارتك المفاجئة هذه )
لم استطيع التحدث بسبب ما رأيته عنده كان يقف ظل لنفس الشخص الذي اتى لي في المنام قال لي ( لا تخف انه خادمي دايز انا الذي ارسلته لك في منامك متنكر على هذه الهيئة ) صمت قليلا وهززت رأسي بفهم ما قاله ثم أعاد عليا نفس السؤال عن سبب مجيئي عرفته بنفسي ( أنا اسمي احمد كان ابي من اكبر الشيوخ القرية وانا كنت حافظ لكتاب الله ولكني لم اسلم من كلام الناس في كل مكان فقررت تعلم شيئ يجعلني ذات قيمة عند الناس ) قاطعني في الكلام وقال لي ( كلام الناس لا ينتهي ومهما حاولت ارضائهم لن يكفوا عن الحديث ) قلت له ( انا لا اريد ان ارضي أحدا اريد ان انتقم ) .
الفصل الثاني
تحديد المصير
قال لي ( هل انت ملم بخطورة هذه الخطوة فإن دخلت إليها لم تخرج إلا بخروج روحك من جسدك )
تنهدت وقبل ان اجب عليه قال لي ( انا لا اريد الجواب الان اذهب إلى بيتك قبل ان يستيقظ يامن ولا تخبره بما دار بيننا )
بالفعل خرجت من عنده وذهبت إلى البيت الذي استأجرته على وقت اذان الفجر وجدت يامن كان في انتظاري قال لي ( أين كنت ؟؟ ذهبت للبحث عنك لم اجدك ) قلت له ( ذهبت لكي استنشق بعض الهواء ) صلينا الفجر
وحاولت النوم ولكني لم استطيع من كثرة التفكير حتى تسللت الشمس من النافذة ذهبت مع يامن لشراء الفطور كان معه كاميرا لم يتوقف عن التصوير للحظة رأيت شيء غريب كان الرجل الذي اشتريت منه القشطة ليلة امس كان ينظر لي نظرات لم ارتاح لها مطلقا تجاهلته وأكملت السير مع يامن
حتى وصلنا إلى مطعم فاخر كان يبيع فطائر البيض وجدت نفس الرجل كان يبيع تلك الفطائر تسلل الخوف إلى قلبي ولكني لم اظهر هذا امام يامن اخذت الفطائر وذهبت إلى السكن و بدأت في فتح أكياس الطعام وجدت ورقة مكتوب عليها من الخارج ( أقرأها بمفردك )
تناولنا الفطار و ذهبت إلى النوم لأني لم انم جيدا من ليلة امس استيقظت في وقت صلاة العصر لم اجد يامن في السكن وعندما تأكدت من عدم وجوده فتحت الورقة كان مكتوب فيها ( الوقت ينفذ منك تبقى لك 5 ساعات والا سوف اغير رأيي ) عندما انهيت القراءة بدأت الورقة في الانحراق لوحدها تخلصت من الرماد في القمامة كان يامن قد عاد من الخارج ومعه الغداء قال لي ( لن تصدق ما رأيت )
وبدأ يحكي لي ما رأى لم اعيره تركيزي لأني كنت افكر في ما سأقوله للشيخ حتى أصبحت في منتصف الليل تأكدت من نوم يامن وتسللت إلى الخارج متجه إلى ذلك الجبل جلست استفهم منه اكثر عن ذلك العالم قال لي احتسي بعض من الشاي قدم لي نفس الشخص الذي باع لي القشطة قمت مفزوعا من مكاني قال لي الشيخ لا تخف منه انه خادمي ( لُبيج )
جلست معه قال لي ( هل تريد دخول العالم الاخر لهدف الانتقام ام لعلو شأنك امام الناس ) قلت له ( لعلو شأني ومساعدتهم ) ابتسم لي وكأنه تأكد من حسن نواياي ادخلني مكتبة ضخمة قال لي سوف تجد ما ينفعك في هذا الرف وأشار على رف مكتوب عليه ( 5 ) قال لي ( عندما تنتهي من قراءة جميع تلك الكتب سوف افتح لك الباب ) أشار لي على مكان القبلة وبعض من الماء مخصص للوضوء اغلق الباب وترك معي 7 شمعات وبالفعل بدأت في القراءة حتى منتصف الليل سمعت صوت ( لبيج ) و صوت امرأة غريبة يتحدثان مع زياد ,
حاولت التنصت ولكن لم استطيع فهم شيء وكان يدخل لي العشاء الذي كان عبارة عن خبز و قشطة نفس طعم القشطة الذي كنت تناولتها مع يامن تناولتها وخلدت في نوم عميق استيقظت من اشعة الشمس التي كانت متسلطة على عيني وجدت باب المكتبة مفتوحة خرجت لتناول وجبة الإفطار مع الشيخ وجدته قد اعده كان عبارة عن خبز وقشطة وحليب جلست معه وبدأنا في تناول الطعام لم يسألني عن اين توقفت في القراءة قلت له لكي اقطع الصمت المخيف الذي حل بنا فسألته ( احكي لي عنك قليلا يا شيخ )
الفصل الثالث
التعرف بالشيخ
نظر إلي نظرة سعادة وقال لي ( هل سوف تهتم بالحديث ام لتسلية الوقت ؟؟ )
قلت له ( لا بالطبع سأهتم بحديثك يشيخ )
قال لي ( حسنا سوف نتكلم اثناء احتساء الشاي )
اثناء حديثنا دخلت علينا فتاة تدعى ( منة ) قدمت الشاي وذهبت تنظف المكان ,
قال لي ( لا تقاطعني في الحديث إلا عندما آذن لك بالكلام ) وافقته ,
بدأ في الحديث ( كما اخبرتك اني ادعى زياد عمري الآن ما يقارب الثمانون عاما ,
عندما كنت في العشرين من عمري كان لي صديق يدعى كريم هوا كان السبب في دخولي لهذا العالم من الأساس ) , تنهد ثم صمت قليلا وكأنه تذكر أشياء احزنته ثم تابع حديثه ( كان والدي صديق والد كريم قبل وفاتهم في معركة ملحمية ضد الجني شمهورش , سُجن كريم بسبب فتحه بوابة للعالم الاخر بعد ما توصل بطريقته للجني شمهورش الذي كان يبحث عني لمدة ثلاث سنوات كنت مختبئ في جبل ابي قُبيس , كان يخدمني ( دايز ) لم انزل الجبل خلال تلك الفترة )
نظر إلي وقال ( هل لديك أسئلة ؟؟ ) قلت له ( نعم , كيف اختبئت كل هذه المدة دون التواصل مع العالم الخارجي ؟ ), ابتسم إلي ابتسامة استهزاء وقال لي ( سوف تعرف الإجابة بنفسك مع الوقت الآن اذهب المكتبة واكمل القراءة وغدا نكمل حديثنا )
دخلت إلى المكتبة وأكملت القراءة حتى حل الفجر لم اشعر بالوقت من التفكير في كلام الشيخ حتى غلبني النعاس نمت في مكاني ولم اشعر بنفسي حلمت اني كنت نائم على ماء اسود ذا رائحة سيئة جدا شعرت ان جسدي يغرق فيها قمت مفزوعا وجدت شخصا يشبه الشيخ بعيون حمراء كا الدماء ينظر الي خفت ان اخرج من المكتبة سمعت صوت ( منة ) تقول لي ( لا تخف انه دايز على هيئة الحقيقية والشيخ ذهب ليحضر الفطور ) واثناء حديثنا فتح الشيخ الباب قال لي ( استيقظت متأخرا اليوم )
قلت له اني سهرت في القراءة قليلا فسألني ( ام في حديثنا امس ؟ ) قلت له ( كيف عرفت ذلك ؟ ) قال لي ( انا اعرف عنك كل شيء واتابعك من بعيد )
فسألته على تفسير الحلم تغيرت ملامح وجهه مرة واحدة وكأني قلت له شيء افزعه قال لي ( اياك ان تفكر بهذا الحلم مرة اخرى انهم يبحثون عنك ) لم افهم من الذي يبحث عني ولم اشغل بالي قلت له لكي اكسر الجو المهيب ( طمني على يامن اين هوا الآن ؟ ) قال لي ( لقد رجع إلى اهلك ولم يشعر احد بغيابك ) قلت له ( حسنا فل نكمل كلامنا يشيخ ) ضحك وقال لي ( لنأكل أولا ثم نتكلم ) بالفعل بدأنا في تناول الطعام فسألني
الشيخ : ( اين توقفنا امس؟ )
أحمد : ( على سر عزلتك كل هذه المدة دون تواصل خارجي )
الشيخ : ( يعجبني فيك تركيزك ولكن قولي لي في البداية ما رأيك انت ؟ )
أحمد : (رأي في ماذا ؟ )
الشيخ : (في الابتعاد عن الناس ؟ )
أحمد : ( بصراحة متعة لا يعرفها الا من جربها فالقراءة خير جليس )
الشيخ : ( هل عرفت إجابة سؤالك الآن ؟ )
احمد : ( نعم , ولكني انهيت ليلة امس رف الكتب )
الشيخ : ( إذا قابلك جني علوي كيف تتعامل معه ؟ )
احمد : ( مهما بلغ قوة الجني فسوف ينتهي به الامر بالحرق من كلام الله ) .
نظر إلي نظرة تعجب فسألني ( ما رأيك في التحدث مع الكائنات كا النمل مثلا ؟ )
أحمد : ( ان سكنوا مكانا فسوف ينهون عليه رغم صغر حجمهم فالتحدث معهم برفق كالاستئذان بالخروج فأنهم من جنود سيدنا سليمان فسوف يستجيبوا لي بإذن الله )
الشيخ : ( انت الآن أصبحت مستعدا للخروج إن اردت فإنه الآن اصبح مكانك في أي وقت )
احمد : ( ولكني لا اريد الذهاب اريد التعلم منك أكثر لأني لم اكتفي بالكتب فقط )
الشيخ : ( هل انت متأكد من تلك المرحلة ؟ )
احمد : ( نعم يشيخ , اريد تطبيق ماقرأت على ارض الواقع )
الشيخ : ( لكن هذه خطورة ثانية لن تتحملها )
احمد : ( لا تقلق يشيخ , من كان مع الله كان الله معه ) .
وضع الشيخ يده على جبيني ردد علي بعض الكلمات وقال لي ( مبروك يبطل , لقد تم تفعيل هالتك بنجاح , اخلد للنوم الآن ومن الصباح سوف نبدأ اول حالة علاج لك , ولكن سوف تشاهد وتتعلم ولا تسأل إلا حيث أذن لك بهذا )
وافقته وذهبت للنوم , في صباح اليوم التالي أدخلني الشيخ غرفة استقبال الضيوف وكانت بعيدة عن المكتبة بسبع دقائق سيرا على الاقدام , دخلت إلى المجلس وكان دايز و لُبيج ومنة كانوا في انتظارنا قال الشيخ لمنة
الشيخ : ( ما هيا اول حالاتنا اليوم ؟ )
منة : ( واحدة تدعى هاجر ممسوسة بجن عاشق )
الشيخ : ( ادخليها علينا الآن )
منة : ( لازالت في الطريق )
الفصل الرابع
الحالة الاولى
بعد دقائق وصلت الحالة الأولى كانت فتاة في مقتبل العشرين من عمرها كانت تدعى ( هديل ) من الوهلة الأولى عرفت ان معاها جني عاشق قال لها الشيخ ( من متى بدأت تظهر عليكي اعراضه ؟ ) , لم يكن هناك أي رد اكتفت بهز رأسها دلالة على خوفها الشديد , فسألها ( ما اسمه ؟؟ ) , لم تجب أيضا , قال لها ( لا تقلقي انه لا يستطيع الدخول إلى هنا فقط ساعديني لكي أحرره منك ) قالت له ( سوف يقتلني ( سعيق ) ان تكلمت ) قال لها مطمئنا ( لاتقلقي سوف احرره منك قريبا ولن يستطيع الاقتراب منك , ما اسم اخر كتاب قرأتيه ؟ ) قالت له وعيونها كلها خوف ( القرابين السبع ) نظر الشيخ إليها و نادى على ( منة ) احضرت كوب من الماء مخلوط ببعض من الأعشاب مقروء عليها أعطاها الشيخ الكوب وقال لها ( اشربيها كلها وخذي هذه الأوراق و اقرئيها قبل النوم في دورة المياه لأن هذا المكان الوحيد الذي لا يستطيع الاقتراب منك وقومي بازالة أي وشم ) , بعد رحيلها سألني الشيخ
الشيخ : ( لما أرى عليك علامات التعجب هكذا )
ردت عليه منة باستهزاء : ( اول مرة يرى فتاة يعشقها الجن بدل من البشر )
قلت لها : ( ليس هكذا يا خفيفة الظل ) ,
وجهت سألي للشيخ ( ما هذه الورقة ولماذا يبتعد عنها في دورة المياه ؟ )
الشيخ : ( بالنسبة للورقة فهي بها بعض التعليمات التي تفعلها في يومها , مثل الصلاة و الاذكار , ومن ناحية سألك عن سبب ماحقتها في دورة المياه لأنه جني ضعيف وسوف تتخلص منه في خلال يومين او ثلاثة بالكثير )
احمد : ( ولكن على ما قرأت من الكتب ان الجن العاشق لا يأتي الا عندما يرى فيها مقاومات للجمال )
الشيخ : ( وهل تراها قيبحة ؟؟ )
أحمد : ( انا لا اقصد ذلك يشيخ لم يخلق الله احد قبيح المنظر ولكن البشر يقبحوا انفسهم بـ عمليات التجميل وغيرها )
الشيخ : ( احسنت , الم اقل لك انه يعجبني طريقة تفكيرك ) , قالت منة بسخرية من كلامي : ( ليتك تشغل دماغك هكذا في كل مرة ) , كتمت غيضي ودخلت إلى المكتبة لكي ارتاح قليلا حلمت بنفس الحلم الأخير ( الماء السوداء ) , ( الرائحة النتنة ) , ولكن الجديد اني سمعت همسات لم استطيع فهمها او سماعها حتى , استقضت مفزوعا منه وذهبت للشيخ مسرعا لكي اخبره عن رأياي , لم أجده سألته منة عنه قالت لي ( ذهب ليحضر الغداء و في طريقه إلى هنا ) , جلست في المجلس في انتظاره , اتى الشيخ بعد وقت قصير نظر إلي وقال لي ( استيقظت مبكرا اليوم ) قلت له (لقد رأيت نفس المنام الذي قلت له عليك مسبقا ولكن الجديد اني سمعت همسات لم استطيع تمييزها ) صمت قليلا ثم قال ( الذي كان يتحدث رجل ام امرأة ؟ )
احمد : ( رجل )
الشيخ : ( سوف يظهر لك شكله في المنام القادم حاول حفظه و اخبرني به ) , وافقت , وقال لي ( هيا فلنتناول الغداء قبل ان يبرد ) واثناء تناولنا سألني الشيخ ( ألم تلاحظ شيء اليوم ؟ ) , قلت له ( شيء كماذا ؟ )
قال لي ( مرت 3 اشهر بدون أي اختلاط مع العالم الخارجي ولم تسألني عن اهلك سوى مرة واحدة منذ دخولك هنا ) ,
صعقت من المدة التي الم اشعر بها حقا , اضافت منة كعادتها مستهزئة ( كيف له ان يشعر بشيء كهذا وهوا معنا لا ينقصه شيء ) , لم اشغل بالي بكلامها وجلست اسأل نفسي كيف مضت كل هذه المدة بدون اختلاط مع العالم الخارجي , قطع تفكيري الشيخ قائلا ( هل عرفت الآن كيف كنت معزولا طول هذه المدة بدون أي تواصل , فالبشر لا يشترط الاختلاط معهم فجميعهم دون فائدة الا من يحتاج مصلحة منك , فالابتعاد عنهم اسلم حل لك , هل عرفت لماذا انا دائما اسكن على هذا الجبل وعندما اذهب لأحضر الطعام لا اتعامل معهم بل اتعامل مع جني مسخر لخدمتي اضعهم ضمن التاجر الذي معظمهم من الجن أيضا كا القشطة التي نتناولها يوميا ) , فكرت في كلامه ايقنت انه معه حق في كل كلمة , قال لي ( تجهز لحالة علاج غدا لشخص يدعى عامر انه ساحر اقل خبرة مني و حصلت مشكلة بينه وبين احد خدامة كل ما عليك فعله تشخيصه وتدله على أسباب تعينه على التخلص من تلك الازمة مع العلم ان الخادم من الاسياد ) ,
قلت له ( ولكني لم اقرأ شيء كهذا في الكتب التي كانت على الرف ) قال لي ( اتبع صوتك الداخلي ) ,
قامت منة لكي تعد لنا الشاي و قمت ونظرت من النافذة وكأن شيء داخلي تحرك وكأني أريد الخروج ولو للحظة استأذنت من الشيخ قال لي ( حسنا ولكن لا تبتعد كثيرا ) خرجت و استنشقت بعض الهواء جلست ابكي من شدة حبسي في ذلك البيت , جلست امام البيت احتسي الشاي مع غروب الشمس ناداني الشيخ وقال لي هيا اذهب إلى النوم لأن عندنا عمل شاق غدا . ذهبت إلى النوم ولكني جلست على السرير افكر في اهلي وفي حياتي السابقة وكيف لم يشعر احد بغيابي , قاطع تفكيري صوت الشيخ مع قرينه ومنة ( هل يمكن ان يصل إليه )
قالت منة ( يجب علينا التخلص منه في اقرب وقت ولكن كيف )
الشيخ : ( هوا من بيده التخلص منه ولكن إلى هذا الوقت لا احد يشعره بشيء حتى اتصرف ) , لم افهم ما يقصدوه بكلامهم ذهبت إلى النوم وجاء لي في المنام هيكل عظم بقرون كبيرة كا الغزال وعيونه حمراء كالدماء وكان يمشي على الماء السوداء تجاهي و فجأة وقف امامي وكانت المسافة التي بيننا اقل من عقلة الاصبع وقال لي بصوت مليئ بالغضب اياك ان تتبع هذا الاخرق حاولت ان أتكلم لكي ادافع عن الشيخ ولكن لم استطيع تابع كلامه وقال لي نبه شيخك من الذي هوا قادم في الطريق , قمت مفزوعا استعذت بالله من الشيطان ركضت الى الشيخ وكان يجلس لوحده وكأنه يعرف لماذا جئته إليه , قال لي اوصفلي شكله فقلت له عن ما رأيت و ماذا قال لي , رد عليا الشيخ ( عليا ان اخبرك سر اخفيته عنك طوال هذه المدة , عندما حرر كريم الجني شمهورش وعرف مكاني ظننت ان الموت هوا نهايتي لامحالة ولكني استطعت العثور على الشيخ الذي كان السبب في هدايتي استطعت التغلب عليه وسجنت الجني في كتاب لا احد يعرف مكانه سواي )
الفصل الخامس
النهاية المحسومة
احمد : ( وهذا ما سببه بحلمي ) , تابع حديثه
الشيخ : ( عندما فتح كريم البوابة بين العالمين من هنا حصل الربط بيننا وبين الجن سوا خدام شمهورش كنا نقتلهم واحد تلوى الاخر الا واحد فر هاربا ولم نستطيع العثور عليه , ولكنه قد توصل إلى طريقة لإيذائي وتحرير سيدهم )
أحمد : ( كيف لي ان اساعدك في التخلص منه )
الشيخ : ( لا , هذه معركة لا تخصك انها تخصني فقط , كل ما اريده منك ان تكون في المكتبة ولا تخرج منها حتى صباح اليوم التالي مهما سمعت اياك ان تخرج )
وافقته وسألته عن الباقي اين سيكونوا قال لي ( لا تشغل بالك الا في نفسك ) , عندما شعر اني احرجت , تابع حديثه ( اعذرني يا احمد فأنا متوترا قليلا الآن , من ناحية منة فقد اطلقتها حرة , ومن ناحية دايز و لبيج فسوف يساعداني في تلك الحرب ) , بعد انتهائه من كلامه ذهبت إلى المكتبة كما امرني واستندت ظهري على الباب , كنت خائفا على معلمي إذ لم يسلم من تلك المعركة ماذا افعل وأين اذهب ,بعد ساعات قليلا بدأت في سماع صراخ بشر على أصوات غير مفهومة ,
بعد وقت طويل من العراك لم استطيع النوم في تلك الليلة حتى اشرقت شمس صباح اليوم التالي كما قال لي المعلم فتحت الباب والخوف يقتلني رأيت جثث كثيرة في كل مكان لحيوانات واشخاص لا اعرفهم ولكني لم أرى جثة الشيخ أو أي من اتباعه ,
خرجت من البيت لكي ابحث عنهم ولكني لم اجدهم رأيت ورقة معلقة على الباب مكتوب عليها ( احسنت يا احمد انك سمعت كلامي ولم تخرج , انت الآن مستعد لمواجهة العالم الخارجي , وفقك الله يا ولدي ولكن تذكر اني اتبعك ولا تحاول البحث عني , ومن ناحية الحالية التي من المفروض ان تعالجها فقد كانوا من ضمن السحرة التالي ماتت لقد كان كمين منصب لك , واستفد من علمك الذي تعلمته ان تفيد البشر بدون أي مقابل مادي .
شيخك / زياد ) , دمعت عيني واحتضنت الورقة واحتفظت بها في جيبي كا تذكار من شيخي .
سمعت صوت منة من بعيد تنادي علي عندما رأتني في تلك الحالة قالت لي ( هل حان وقت رحليك ؟؟ ) , قلت له ( على ما يبدوا ) , قالت لي ( حسنا كنت اود ان اعتذر عن ما بدر مني في السابق , وخذ هذه الوجبة اعتبرها تذكار مني لك وكانت خبز والقشطة التي تعودت على طعمها ) , شكرتها وذهبت إلى محطة القطار التي سوف توصلني إلى اهلي التي مضت عام كامل لم اراهم فيها ولم يشعر احدهم بغيابي عندما دخلت إلى البيت وجدت اهلي جالسون يضحكون امام التلفاز ركضت لكي أحتضن امي ولكنها استغربت من ردة فعلي قالت لي ( ما بك يا احمد لقد كنت معانا في ذلك الصباح ) , لم اجيب عليها فقط اكتفيت باحتضانها , وذهبت إلى غرفتي ورميت جسدي على السرير كم اشتقت له , استيقضت في اليوم التالي كتبت على باب البيت ( قررت استغلال معرفتي لمساعدة الناس ) , بدأت الحالات تهل علي وأصبحت اعالجهم بالطريقة التي علمها لي شيخي , وبعد يومين طرق باب البيت اخر شخص كنت اتوقه يأتي .
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق