الفصل الأول من روايه انتقام القرن  (شبح ادواردو)

الفصل الأول من روايه انتقام القرن (شبح ادواردو)

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

الفصل الأول..

استيقظ علي ضوء الشمس المنسدل  علي وجهي ، اعلم ان فيليا قامت بفتح النافذه لكي استيقظ، 

أشد الغطاء علي وجهي و انام علي جانبي الاخر ، متجنبتا ضوء الشمس .

 

آسيا استيقظي انها السابعه سنتأخر علي المحاضره  قالت فيليا و هي تشد الغطاء من علي ّ..

ااوووف تبا للمحاضرات…قلت و انا انظر الي فيليا ..

نظرت اليّ في صمت لوهله ..

ثم انفجرنا من الضحك ..

يا إلهي كان يجب أن تري وجهك كأنك رجل كهف قالت ضاحكه 

هل كنتي تضحكيني علي وجهي ؟! قلت و انا محرجه و هي لاتنزال تضحك 

أقف و اتجه الي المرأه التي في ظهر باب الغرفه ..

انظر بصمت لكي اتذكر ما الذي اوصلني الي هذه الحاله…عندها اتذكر حفل المبيت البارحه ..

حمره شفاهي متوزعه حول شفاهي لا عليها و الكحل أسفل عيني و كأنها هاله بسبب السهر ..

و شعري في حاله يرثي لها …

التف لاجد فيليا تخرج مناديل من حقيبتها و تقترب مني مبتسمه ، تضع مزيل المكياج علي وجهي و تبدأ بأزالت كل هذه الفوضي .

حقا لقد كانت حفل مبيت جنوني البارحه قلت لكِ أن تمسحيه قبل أن تنامي لكنك رفضتي و نمتي به …قالت 

حسنا ، لا داعي للتوبيخ ..ألم تقولي انها السابعه و سوف نتأخر؟!

اجل اذا اذهبي و استحمي ريثما اعد الفطور …قالت 

حسنا …

 قبل أن أدخل الحمام لحضت الساعه علي الحائط و عندما نظرت وجدتها الخامسه و النصف ..

دخلت الحمام و غسلت وجهي و خرجت مجددا لكي اتأكد من الساعه وجدتها فعلا الخامسه و النصف ..

ذهبت بغضب نحو المطبخ ،

فيليا ، انها الخامسه و النصف ..

و ما المشكله؟ قالت ببرود ..

لقد قلتِ انها السابعه ..

حقا ؟! اوة اجل  تذكرت ليس هناك فرق وايضا يجب أن تشكريني لأنني وفرت لكي المزيد من الوقت لتنظيف السكن …قالت و هي تنظر بلؤم  هيا استحمي و تعالي لناكل الفطار و ستبدئين في التظيف …

عندها تذكرت اني من أقام حفله المبيت البارحه و تذكرت اني وعدتها اني سأنظف كل شيء لذا صمت ،

حسنا …

و بعد أن انتهي كل العمل اخيرا سنخرج من السكن الي الجامعه هناك حيث اكره أن أكون..

الطريق ليس طويلا  يستغرق ١٠ دقائق سيرا علي الأقدام،  و في الطريق كانت فيليا تقراء ملاحظات المحاضره السابقه ..اما انا فكنت اختلس النظر الي كل الكلام المعقد الذي تكتبه …

من الجيد اني لست طالبه صيدله ..قلت 

اووه حقا ..هل تريدين اقناعي أن التجاره اسهل…قالت و هي تنظر في ملاحظاتها ..

…امم لا أدري و لكن افهمها ..قلت ..

ذهبت كل منا الي محاضرتها فاليوم من الايام القله التي تتوافق فيها مواعيد محاضرتنا..اعترف اني استمتع كثيرا عندما نسير مع بعض ..انها رفيقه و بنت عم جيده كم انا محظوظه …

عندما وصلت وجدت القاعه ممتلئه كالعاده و لم  أجد الا كرسي واحد متاح و كان بجاور ذاك الفتي غريب الاطوار الصامت دائما ادوارد ..

اقتربت قليلا من المقعد لاجده ينظر الي نظره غريبه كانه يقول ابتعدي هذا ليس مكانك …

عندها اظل انظر جيدا  حولي لعلي أجد غيره عندها .. أجد انه يقف و يقترب مني ..

تفضلي بالجلوس سأظل انا واقفاً .قال 

عندها ارتعش جسدي بالكامل فقد قالها في اذني ويلٌ له كم أن صوته جميل …

عندها دون أن اتكلم اذهب و اجلس مكانه تاركه المقعد بجواري فارغ …

ظل ادوارد واقفا طوال المحاضره حاملا في يده دفتر الملاحظات و القلم .. و كان  منهمكا في كتابه الملاحظات لدرجه انه لم يدرك انه واقف منذ ساعتين …

و فجأه شعرت بألم في معدتي فخرجت الي المرحاض حيث لم أجد أحدا…

واقفت امام المرأه و انا انظر الي وجهي و  اتفقده ، لأجده شاحب عكس ما كان عليه في الصباح ،

ابدا اتصبب عرقا مع ان الجو كان معتدل ، و ليس بالحار ،انظر الي يدي و هي تحكني بشده ، 

اتفقد يداي و قد بداءت تحكني بشده و عندما ارفع كم القميص أجد خطوط بيضاء  لم يسبق لي ان رأيتها في يدي تنتشر بسرعه في يدي و بطريقه عشوائيه …

افتح الصنبور  و أضع يدي تحت الماء ، و لكن لا أشعر بتدفق الماء علي يدي ، ما هذا الرعب !.. يالهي! 

اتوقف عن شطف يداي و انظر نحو واجي و انا خائفه من ان تظهر هذه الخطوط علي وجهي أيضا..

و لكن عندها أجد  شيء أغرب، 

ادواردو! ؟…و لكن هذا حمام النساء عندها !

image about الفصل الأول من روايه انتقام القرن  (شبح ادواردو)

اغمض عينيا و افتحها و لكن انه حقيقي ، ملامحه بارده، عندها كل ما أراه الظلام و أجد جسدي قد انهار علي الارض اغمي عليّ من فرط الرعب….

 

 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Fatima تقييم 4.95 من 5.
المقالات

8

متابعهم

110

متابعهم

151

مقالات مشابة
-