أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

الفصل. 23. قضية المزهرية الثمينة الجزء 《2》

براندي ، اصطدمت به حافلة ضخمة ، لتنقل روحه الى عالم اخر ، والمثير للصدمة هو انه فتح عينيه ليجد نفسه في عالم الانمي المفضل لديه المحقق كونان . وبعد مدة ، اكتشف براندي انه قد امتلك شيئا لا يمكن ان يوجد في هذا العالم ، لقد امتلك النظام !

Mhamoud TahaMhamoud Tahaالكاتب 14 د للقراءة 5.01 المراجعات
الفصل. 23. قضية المزهرية الثمينة الجزء 《2》
image about الفصل. 23. قضية المزهرية الثمينة الجزء 《2》

الفصل. 23. قضية المزهرية الثمينة الجزء 《2》

اتصلت ران بسرعة بالشرطة ، وبعد نصف ساعة تماما من وقت إيجاد الجثة ، وصل المفتش ميغوري ورجاله .

" حسبَ ما اجريناه من تحقيقات ، هذا الرجل يدعى تانابي تاكايوكي ، 37 سنة … يبدو انه صاحب هذه المكتبة ومديرها … سبب الوفاة هو طعنة في قلبه بسكين … قدر الأطباء ان وقت الوفاة كان قبل ساعة ونصف من الان ، أي قبل ساعة من اكتشاف الجثة من قبل كوروغومي – سان ، ران – سان وصديقتها … " تحدث الضابط تاكاجي الى المفتش ميغوري قبل ان ينظر الى براندي والاخرين .

هز المفتش ميغوري رأسه قبل ان يقف ويقول “هل عرفتم معنى رسالة الموت ؟ ”

نظر براندي الى جثة الضحية ودقق فيها لفترة من الوقت ، كان السكين مخترقا قلب الضحية ، بينما اصبع السبابة لليد اليسرى ، يشير الى جهة الشمال الغربي من الغرفة ، بالقرب من النافذة ، حيث كانت طاولة خشبية صغيرة ومربعة الشكل ، فوقها مزهرية مزخرفة ، زخرفة من الطراز الصيني القديم .

هل يمكن ان يكون الضحية يشير الى صاحب المزهرية بذلك ؟ لا ، سيكون هذا واضحا للغاية ، والقاتل لن يكون غبيا لدرجة تركه دليلا مهما ضده كهذا .

اذا ماذا ؟

وضع براندي يده على ذقنه وهو يفكر ، قبل ان يقول مخاطبا هانا “ من هو صاحب تلك المزهرية ؟ ”

" ا-انه انا … " رد داي على براندي بتوتر

صمت للحظة قبل ان يقول “ حصلت عليها من احد أصدقائي ، ولكنني خسرتها في قمار ضد المدير ، لذلك … هي ملكه الان ! ”

لم يقل براندي والمفتش ميغوري شيئا ، مشى براندي ببطء نحو المزهرية ، مد يده وحملها قبل ان يتفحصها بحذر شديد.

كانت تبدو مزهرية عادية من الفخار ، بينما اهناك رسومات بمختلف الألوان عليها ، قلب المزهرية ، في اسفلها كان مكتوب كلمات واحرف مختلفة ، لم يفهم براندي أي من تلك الكلمات .

يبدو انها كلمات صينية .

فجأة ، شعر براندي بشيء لزج في أصابعه ، عبس قبل ان يرى جزء المزهرية الذي شعر بانه كان لزجا للغاية .

يبدو انها كانت رسمة شكل دائري باللون الأحمر ، والغريب في الامر ، حتى بعد ان نزع براندي يده من المزهرية ، كان لون احمر لزج لا يزال يلتصق باصابعه .

' هل هذا … الوان زيتية ؟ ' تفاجأ براندي قليلا من وجود شكل بيضوي احمر مرسوم بالوان زيتية على هذه المزهرية .

ماذا يعني هذا ؟

عندما راى المفتش ميغوري ان براندي كان غارقا في التفكير ، لم يرد ازعاجه والتفت الى هانا و داي قبل ان يقول “ اذا ، ايمكن ان يخبرني كل منكما مالذي كنتما تفعلانه في وقت حدوث الجريمة ؟ ”

هز داي رأسه قبل ان يقول “ سابدا أولا … قبل وقت حدوث الجريمة ، امرني المدير بتنظيم الكتب على الرفوف واضافة بعض كتب جديدة من مخزن المكتبة ، إضافة الى وضع رف جديد للوازم الدراسية والأدوات ، واخبرني انه بعد الانتهاء يجب ان اذهب اليه للتناقش معه حول هذا الامر … لم أتوقع اننا سنجده مقتولا في غرفته … ”

' لوازم دراسية ؟ ' انتبه براندي الى حديث داي ، ثم قال مخاطبا إياه “ ماهي أنواع اللوازم المدرسية التي تعرضونها للبيع ؟ ”

نظر اليه داي وقال باستغراب “ من انت ؟ ”

ماذا ؟

كان براندي متفاجئا للحظة ولم يعرف ما يقول … الا يعرفه هذا الشاب ؟

مستحيل !

في الأيام القليلة الماضية ، كان براندي هو من يحتل صدارة القنوات التلفزيونية في طوكيو ، كيف لا يعرف هذا الشاب شيئا عنه ؟

" انه كوروغومي نويتشي – كون ، محقق الثانوية الذي ظهر قبل أسبوع ، الا تعرفه ؟ فهو مشهور قليلا ! " قلص المفتش ميغوري وهو يقول ببطء الى داي .

ليجيب داي بقليل من التوتر “ ل-لا … كنتُ متعبا في الآونة الأخيرة لانني احتاج المال من اجل علاج اختي الصغرى ، فطلبت العمل لساعات إضافية من المدير ، ومنذ ذلك الوقت ، وانا لم اشاهد التلفاز ابدا ، لانني لا امتلك هاتفا حديثا بسبب انه غالي ، كما انني انام فورا بعد الانتهاء من عملي في المكتبة ، لذلك لا تسنح لي الفرصة ابدا لمشاهدة التلفاز … ”

وأضاف بعد بضعة لحظات صمت وهو ينظر الى براندي “ توجد في مكتبتنا العديد من الأدوات المدرسية … اغلبها مخصصة لمحبي الرسم والفنون فقط ، مثل الألوان بمختلف أنواعها ، فرش تلوين واوراق وكتيبات رسم … مهلا لحظة ، كيف سيساعد هذا في حل القضية ؟ ”

“ لقد كان مجرد سؤال ليس للعلاقة بالقضية ”

" هكذا اذن … " أومأ المفتش ميغوري برأسه ، ثم نظر الى هانا وقال “ وماذا عنكِ ؟ ”

تحدث هانا ببطء وتوتر وهي تقول “ لقد كنتُ جالسة في مكاني ولم اتحرك منه ابدا … بالنسبة لقبل وقت حدوث الجريمة ، فقد كنت افعل ما افعله عادة ، كان المدير في غرفته في ذلك الوقت ، ثم خرج ليتفقد أحوال المتجر ، بعد ذلك أمر داي بترتيب الكتب والذهاب الى غرفته بعد الانتهاء … ولكن يبدو انه وصلته رسالة من احد ما ، كانت تبدو عليه تعابير الدهشة والفرحة في نفس الوقت ، ثم توجه الى غرفته بعد ان قال لي ( سوف يتصل بي شخص مهم ، تأكدي من ان لا يزعجني احد ، حتى اخرج من الغرفة بنفسي ) … ”

صمتت للحظة قبل ان تقول “ بعدها ، اردت مساعدة داي في عمله لانني رأيت انه يعمل كثيرا وبجد في الأيام الأخيرة ، ولكنه رفض . ”

نظر المفتش الى الضابط تاكاجي وقال “ فلتحضروا ذلك الشخص الذي اتصل به المدير الى هنا ! ”

عند سماع الاخر ، لم يستطع الضابط تاكاجي فعل شيء سوى حك رأسه بتوتر وهو يقول “ في الحقيقة … لقد فتشنا الهاتف من قبل وعرفنا هوية المتصل ، اتصلنا به ، ولكن … عند سماع انا من الشرطة ظهر القلق في نبرته واغلق الهاتف مباشرة ! ”

صمت للحظة واكمل حديثه “ طلبت من بعض الرجال في المقر تتبع مكان الاتصال وارسال اشخاص الى هناك قبل قليل فقط ، وهم في طريقهم ”

بعد سماع كلامه ، عبس براندي قليلا ، سأل داي بضعة اسألة سريعة ، قبل ان يخرج من الغرفة ببطء ، أراد معرفة كيف تبدو المكتبة أولا .

في البداية ، كانت المكتبة مربعة الشكلة ابعادها بضعة امتار ، يمكن القول انها متوسطة الحجم .

للمكتبة باب زجاجي واسع وعريض ، وهو الباب الرئيسي الذي يدخل منه الزبائن للمكتبة .

بالقرب من ذلك الباب ، في الزاوية ، يوجد على ما يبدو انه منطقة الاستقبال حيث كانت هانا جالسة هناك ، كان تلك المنطقة محيطة بشريطين طويلين ( بار | bar ) من الرخام ، يشكلان علامة L مقلوبة للاعلى .

يوجد باب خشبي صغير ملتصق في البار ، حيث يمكن لاي شخص الدخول الى تلك المنطقة والخروج منها بسهولة ، وفي الداخل يوجد كرسي خشبي وهو حيث كانت هانا جالسة ، وكومبيوتر مكتبي يبدو انه متصل بكاميرات المراقبة في المكتبة ، إضافة الى جهاز محاسبة .

' كاميرات مراقبة ؟ ' تعجب براندي قليلا ، لما لم تتفحص الشرطة هذه التسجيلات ؟

دخل الى منطقة الاستقبال ومد يده الى لوحة المفاتيح ، أراد معرفة ما حدث قبل ساعة ونصف الان من خلال ما سجلته كاميرات المراقبة .

ولكن بعد فترة ، علم سبب عدم اهتمام الشرطة بهذه الكاميرات ، لانه لا توجد كاميرا في غرفة المدير ولا غرفة الموظفين ولا المخزن ، ما يعني انها بدون فائدة تقريبا .

نظر الى المكتبة مرة أخرى ، كانت الرفوف الخشبية الموضوع عليها الكتب مرتبة جيدا ، وفي الجانب الاخر من المكتبة يوجد ثلاث أبواب خشبية .

الباب الأول عند الزاوية وهو غرفة المدير ، الباب الذي جانبه ، غرفة الموظفين ، إضافة الى باب المخزن على الجانب الاخر .

' هناك نوافذ في كل من هذه الغرفة الثلاثة ، ما يعني ان داي – سان ، يستطيع ارتكاب الجريمة لو خرج من واحدة من تلك النوافذ ثم اقتحم غرفة المدير ، ولكن … عندما وصلنا انا وران وسونوكو الى المكتبة كانت فارغة تقريبا ، ما يعني ان هانا تستطيع أيضا ارتكاب الجريمة … رغم ان ما يوجد في كاميرا المراقبة يثبت عكس ذلك ، حيث كانت هانا جالسة في مكانها طوال الوقت "

“ ولكن … اننا في العصر الحديث ، ويمكن لاي شخص ان يقوم بتزييف تسجيل على كاميرات المراقبة … ”

كان براندي متوترا للغاية بخصوص هذه القضية .

ررررررريييييننننننغغغغ !

فجأة ، صدى صوت رنين هاتفه في المكتبة الفارغة ، مد براندي يده لاخراج هاتفه ورؤية من المتصل .

الطبيب ؟

' لماذا قد يتصل بي هذا الشخص الان ؟ ' ظهرت ملامح الانزعاج على وجه براندي كلما فكر كيف قام الطبيب بتسجيله في ثانوية تيتان دون علمه ، تشه ، وكأن رأيه ليس مهما في المنظمة ابدا !

ولكن …

على الرغم من ان براندي يشعر بالانزعاج فهو لا يزال يرد على الاتصال ، من يعرف ربما يكون امرا من المنظمة او مهمة جديدة .

" مرحبا ؟ " تكلم براندي بلا مبالاة وقليل من الانزعاج .

" يو ، براندي ! … كيف كان اول يوم لك في المدرسة ؟ " تحدث الطبيب بنبرة سعيدة وحماسية قليلا .

عند سماع حديث الطبيب ، ازداد براندي انزعاجا وغضبا لدرجة انه كان سيحطم الهاتف تقريبا ، لحسن الحظ ، تمالك نفسه ، تنفس قليلا قبل ان يرد ببرود “ ليس من شأنك ! ”

" ل-لا تكن هكذا … اعرف انك غاضب مني لتصرفي بدون اذنك ، ولكن … انها أوامر من المنظمة ، لم يكن بيدي خيار ، صحيح ؟ " قال الطبيب بتوتر قليلا .

تنهد براندي طويلا ثم قال “ حسنا اذن … كتعويض على خداعي ، اريد سيارة ، ويجب ان تكون من السيارات الحديثة والسريعة ، ذات لون اسود ، بسطح قابل للفتح أيضا ، اذا كنت امتلك هذه السيارة بحلول الغد … فسأفكر في مسامحتك ! ”

" ا-انت … ! " كان الطبيب منصدما لدرجة انه كان سيسقط هاتفه ، تعويض ؟ حسنا ، سأعوض عن خداعك ، ولكن … لم يتوقع ان يكون براندي جشعا لهذه الدرجة .

صمت الطبيب لبضعة دقائق قبل ان يقول “ انت … هل تعرف القيادة ؟ ”

" سأتعلمها قريبا ! " رد براندي بحزم .

عندما راى إصرار براندي في نبرة كلامه ، يبدو ان الطبيب قد قرر الاستسلام أخيرا حيث قال “ حسنا … ستجدها غدا في موقف السيارات الخاص بالفندق الذي تعيش فيه ! … على أي حال ، اين انت ؟ ”

" آه … كنتُ ذاهبا مع زميلة لي لمنزلها ، ولكننا واجهنا جريمة قتل في احدى المكتبات … " قال براندي ببطء .

' زميلة لك ؟ منزلها ؟! ' صمت الطبيب لدقائق لم يعرف ماذا يقول ، ثم تنهد أخيرا وقال “ براندي ، اعرف انه من حقك ان تكسب أصدقاء ، وانا سعيد لهذا ، ولكن … الا تظن انك سريع للغاية ؟ كما انك مازلت قاصرا للغاية لفعل هذه الأشياء مع الفتيات ؟ ”

تعجب براندي من حديث الطبيب ، لم يفهم ما يعنيه الاخر ابدا فقال “ مالذي تعنيه ؟ والد تلك الفتاة هو كوغورو النائم ، المتحري المشهور ، فكان لدي بعض الاهتمام لمعرفته فقط … ”

“ ه-هكذا … اذن … ع-على أي حال ، ايعقل انك لم تعرف كيف تحل القضية ؟ اخبرني التفاصيل ، ربما استطيع مساعدتك . ”

" … لدي تخمين عن هوية المجرم ، ولكن الدليل … لم اجد أي دليل يشير اليه في الوقت الحالي … بالنسبة للقضية ، فما حدث هو … " بدأ براند شرح ما حدث منذ ان وصلوا الى المكتبة بالتفصيل ولم يهمل أي شيء كما اخبر الطبيب بتخمينه عن هوية المجرم .

" اممممم … لقد فهمتُ تقريبا ما حدث ! اذن انت تقول ان رسالة الموت التي تركها الضحية هي اصبع سبابة يشير الى المزهرية ، صحيح ؟ كما انك اكتشفتَ على ما يبدو انه منطقة ما تم رسمها بلون زيتي في تلك المزهرية وكان اللون الزيتي لزجا للغاية عندما لمسته لدرجة انه التصق باصابعك قليلا … اليس كذلك ؟ " تحدث الطبيب وهو يفكر .

" اجل … كانت منطقة دائرية صغيرة ملونة بالاحمر ، عندما لمستها كانت لا تزال لزجة ولم تجف بعد … سألتُ داي عن ماهية تلك المزهرية ، ولكنه قال ان صديقه لم يعرف ماذا تكون ، وحتى هو لم يعرف أيضا في البداية ، ولكن بعد ان خسرها في مباراة قمار ضد الضحية ، اكتشف أخيرا ما هي ، صدفة فقط ، حيث يبدو انها كانت قطعة اثرية من الصين قديما … قيمتها تبلغ اكثر من عشرين مليون ين ! " رد براندي ببطء .

" قطعة اثرية … ؟ " صمت الطبيب للحظة ، يبدو انه تذكر شيئا ما قبل ان يبتسم ويقول “ هل يوجد في مخزن تلك المكتبة مزيل الوان زيتية ؟ ”

" ماذا ؟ اجل ، اعتقد انه يوجد ، في ماذا ستحتاجه ؟ " تساءل براندي وهو يفتح باب المخزن ويتفحصه .

“ سنقوم بتجربة … فلتقم بتفريغ علبتين كبيرتين من سائل مزيل الألوان الزيتية في دلو كبير ، وبعدها قم بغطس المزهرية في ذلك الدلو ، حينها سنرى … ما هي قيمة تلك المزهرية الحقيقية ؟ ”

" قيمة المزهرية الحقيقية ؟ مالذي تتحدث عنه انا لا افهم شيئا ! " على الرغم من ان براندي قال هذا ، الا انه لا يزال يذهب الى غرفة المدير ، حمل المزهرية خلسة واخذها الى المخزن .

لحسن الحظ ، كان هناك دلو كبير ، قام بإفراغ قارورتين من سائل مزيل الألوان الزيتية في الدلو قبل ان يضع المزهرية في في الدلو .

" انتظر بضعة دقائق ، ثم اخرج المزهرية مرة أخرى من الدلو " تحدث الطبيب ببطء عبر الهاتف .

فعل براندي هذا ، انتظر عشرة دقائق ، قبل ان يمد يده ويمسك بالمزهرية ، ليوسع عينيه بصدمة .

كانت المزهرية التي اخرجها من الدلو مختلفة تماما ، لا ، يمكن القول عنها انها أصبحت الان مجرد قطعة فخار بدون أي الوان وزخرفة .

" مالذي يحدث ؟ لقد تمت إزالة كل الزخرفة التي كانت موجودة في المزهرية ؟ " شعر براندي بالقلق قليلا ، كانت قيمة هذه المزهرية ليست منخفضة وبما انه قام بتخريبها ، فهل سيضطر لدفع ثمنها أيضا ؟

" عرفت ذلك … لا تقلق ، فبما ان كل الرسومات على المزهرية قد ازيلت بفعل مزيل الألوان الزيتية ، فهذا يعني ان تلك المزهرية مزيفة ، وليست حقيقية ! " تحدث الطبيب بابتسامة .

ماذا ؟

" مزهرية مزيفة ؟ اوي ، اتقصد بأن … " يبو ان براندي قد عرف حل هذه القضية أخيرا .

“ اجل ، انها عملية احتيال ! لو كان كل شيء حقا مثلما افكر فيه الان ، فسيكون المجرم هو ذلك الشخص الذي خمنته انت ! ”

صمت براندي لفترة من الوقت ، لم يتوقع ان تكون المزهرية مزيفة ابدا .

" ولكن … حتى لو عرفنا انه هو القاتل ، اين هو الدليل ؟ طلاء المزهرية والذي كان دليلي الوحيد قد اختفى الان … " قال بتساءل .

“ هيه ! اذا لم يكن هناك دليل … فلنصنع واحدا فقط ! سأساعدك في فعل هذا ، سيستغرق الامر مني نصف ساعة فقط ، أيها المتحري الشاب ! ”

—————————————

نهاية الفصل 23

أتمنى ان تكونوا استمتعتوا بالفصل .

تابع جديد Mhamoud Taha

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق