افضل الاعضاء تقيما هذا الاسبوع
السر المرعب وراء المجسمات الحجرية في مدينة بومبي المفقودة

السر المرعب وراء المجسمات الحجرية في مدينة بومبي المفقودة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

24 ساعة قبل ما يتحول الناس لحجارة. إيه اللي العلماء لقوه تحت رماد مدينة بومبي وفضل مختفي سنين؟

البداية


في صباح يوم 24 أغسطس سنة 79 ميلادية. أيوة سنة 79.في القرن الأول مش القرن العشرين كانت مدينة بومبي من واحدة من أبهى مدن العالم القديم كان في الصباح أصوات التجار في السوق.الأغنياء بيتنزّهوا بين القصور المزينة وعلى بعد مسافة قصيرة كان في جبل اسمه جبل فيزوف.كان واقف هادي كعادته مكسو بالأشجار والكروم.
ما كانش في حد من السكان يعرف وقتها كلمة بركان ولا إن الجبل الهادي ده مستخبي تحته نيران.

 

وفجأة الجبل انشق. حصل صوت انفجار هائل هز المنطقة كلها. قمة الجبل انشقت وخرج منها سحابة سوداء عملاقة حجبت شمس الظهر بالكامل عشان يتحول النهار الصافي لليل.وبدأت تنزل صخور بركانية ورماد على السطوح. طبعًا السكان هنا كان موقف مرعب جدًا واتخذوا قرار كان هو الفاصل بين الحياة والموت.بعضهم أدرك الخطر وهرب مباشرة على البحر.ولكن الغالبية أخذوا قرار إن هما هيستخبوا جوه البيوت لعند ما تهدى العاصفة.فجمعوا مجوهراتهم واتجمعوا في أعمق الغرف.ظنًا منهم إن الجدران الحجرية الفاخرة هتوفر لهم الحماية.لكن الكارثة الحقيقية ما كانتش المطر الصخري.في منتصف الليل انهار عمود الغازات المشتعل فوق الجبل.واندفعت موجة موجة حارقة بيسموها علميًا التدفق البركاني السريع.موجة من الرماد والغازات السامة بلغت حرارتها أكتر من 400 درجة مئوية مشيت بسرعة كاسحة ناحية المدينة.وفي ثانية واحدة تبخرت الرطوبة من أجساد كل اللي كان في بومبي.توقفت قلوبهم فورًا تجمدت حركاتهم في اللحظة نفسها.اللي ماتوا فيها.


واتدفنت المدينة بالكامل تحت طبقة سمكها6 متر من الرماد. مرت قرون طويلة حوالي 1700 سنة كان في واحد من مزارع من المزارعين بيحفر بئر مياه  فبدأت أسرار مدينة بومبي المفقودة تخرج للنور لكن المفاجأة اللي صدمت العلماء ما كانتش المجوهرات أو التماثيل لكن وجدوا تجاويف فارغة غريبة جوة الطبقات طبقات الرماد المتصلب فالعلماء تعجبوا إيه الحاجة اللي عاملة التجويف ده فكان في عالم أثريات إيطالي عبقري اسمه جوزيبي فيوريلي عمل فكرة عبقرية صب جبس سائل جوة التجاويف دي وسابها تجف ولما شالوا الرماد من حوالين الجبس خرجت للعالم مجسمات دقيقة بتجسد اللحظات الأخيرة للضحايا الرماد البركاني كون قالب صلب حول الاجساد والأجساد بتاعتهم تحللت فتكونت الفراغات لما ملوا الجبس ظهر بقى تجسيد مباشر للي حصل الناس ظهرت ملامح وجوههم وثنيات ملابسهم وتعبير الفزع في عيونهم ولسنوات طويلة اتخفت العديد من المكتشفات

وموجود فعلا المجسمات دي في اكثر من مكان متوزعين حاليا

منها حديقة الهاربين  مكان بومبي الاثرية ومخازن المنتدي والمتحف الاثري الوطني في نابولي
 

 

 

 

 

 

 

 ما كانتش بومبي مجرد حدث تاريخي عابر دي كانت كبسولة زمنية محفوظة مدينة كاملة توقفت فيها الحياة في لحظة واحدة

 عشان تسرد لنا النهارده من تحت الرماد إزاي ممكن تمحي حضارة كاملة في 24 ساعة
 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
محمد عبد الرحمن تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-